ايلايش
Открыть в Telegram
فاترُكْ طِلابَكَها فإنّ سفاهةً طَلَبُ الحليم مِن الأُمور مُحالَها صاحبُ القناةِ مُحبٌّ للأدبِ والتاريخ والسياسة . قد تجدُ شيئًا منّي
Больше634
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-230 дней
Архив постов
634
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ
عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
راعَتكِ رائِعَةُ البَياضِ بِعارِضي
وَلَوَ أَنَّها الأولى لَراعَ الأَسحَمُ
لَو كانَ يُمكِنُني سَفَرتُ عَنِ الصِبا
فَالشَيبُ مِن قَبلِ الأَوانِ تَلَثُّمُ
وَالهَمُّ يَختَرِمُ الجَسيمَ نَحافَةً
وَيُشيبُ ناصِيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
لا يَخدَعَنَّكَ مِن عَدُوٍّ دَمعُهُ
وَاِرحَم شَبابَكَ مِن عَدُوٍّ تَرحَمُ
لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى
حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَمُ
الظُلمُ مِن شِيَمِ النُفوسِ فَإِن تَجِد
ذا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لا يَظلِمُ
أبو الطّيّبِ
634
ما بالُ العاذِلِ يَفتَحُ لي
بابَ السُلوانِ وَأوصِدُهُ
وَيَقولُ تَكادُ تُجَنُّ بِهِ
فَأَقولُ وَأوشِكُ أَعبُدُهُ
مَولايَ وَروحي في يَدِهِ
قَد ضَيَّعَها سَلِمَت يَدُهُ
ناقوسُ القَلبِ يَدُقُّ لَهُ
وَحَنايا الأَضلُعِ مَعبَدُهُ
قَسَماً بِثَنايا لُؤلُؤها
قَسَمَ الياقوتُ مُنَضَّدُهُ
وَرُضابٍ يوعَدُ كَوثَرُهُ
مَقتولُ العِشقِ وَمُشهَدُهُ
وَبِخالٍ كادَ يُحَجُّ لَهُ
لَو كانَ يُقَبَّلُ أَسوَدُهُ
وَقَوامٍ يَروي الغُصنُ لَهُ
نَسَباً وَالرُمحُ يُفَنِّدُهُ
وَبِخَصرٍ أَوهَنَ مِن جَلَدي
وَعَوادي الهَجرِ تُبَدِّدُهُ
ما خُنتُ هَواكَ وَلا خَطَرَت
سَلوى بِالقَلبِ تُبَرِّدُهُ
أحمَد شوقي
634
حَلَبَ البَقَّالُ ضَرْعَ البَقَرَةْ
مَلَأَ السَّطْلَ وَأَعْطَاهَا الثَّمَنْ
قَبَّلَتْ مَا فِي يَدَيْهَا شَاكِرَةْ
لَمْ تَكُنْ قَدْ أَكَلَتْ مُنْذُ زَمَنْ
قَصَدَتْ دُكَّانَهُ
مَدَّتْ يَدَيْهَا بِالَّذِي كَانَ لَدَيْهَا ..
وَاشْتَرَتْ كَوْبَ لَبَنْ!
أحمد مَطَر
634
الشّريف الرضيّ :
لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
فَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ
هو أيضًا:
أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
وَغَيبَةُ حَظٍّ لا يُرَجّى إِيابُها
وَوَفدُ هُمومٍ ما أَقَمتُ بِبَلدَةٍ
وَهُنَّ مَعي إِلّا وَضاقَت رِحابُها
وَآمالُ دَهرٍ إِن حَسِبتُ نَجاحَها
تَراجَعَ مَنقوصاً عَلَيَّ حِسابُها
🤷🏻
634
+2
مع بداية العام الدراسي، يشق تلاميذ الأهوار في ام الودع طريقهم إلى المدرسة عبر المياه، في مشهد يومي يجسد واقع التعليم في واحدة من أكثر البيئات الطبيعية تميزاً في جنوب العراق
أهوار أم الودع، سوق الشيوخ، ذي قار — العراق
علي بشير📸
