1 767
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-2830 дней
Архив постов
1 767
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
سمعتُ النبي ﷺ يقول في بعضِ صلاتهِ :
اللهم حاسِبني حسابًا يسيرًا،
فلما انصرف قلتُ: يا نبيَّ اللهِ ما الحسابُ اليسيرُ؟ قال: أنْ ينظرَ في كتابهِ فيتجاوزَ عنه، إنه من نوقِشَ الحسابَ يومئذٍ يا عائشةُ هلكَ!
اللهم حاسبنا حسابًا يسيرًا.
1 767
اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
1 767
«ليس هناك ساعةٌ من ساعاتِ الدنيا إلا وهيَ معروضة على العبدِ يوم القيامة يومًا فيومًا وساعةً فساعة، ولا تمر به ساعة لم يذكر الله فيها إلا وتقطَّعت نفسهُ عليها حسرات، فكيف إذا مرّت به ساعة مع ساعة ويومٌ إلى يوم»..
1 767
عن يزيد بن خُميرٍ الرَّحبي
قال: سألتُ عبدَالله بن بُسرٍ صاحب النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم:
كيف حالُنا من حال مَن كان قبلنا؟
قال: "سُبحان الله! لو نُشروا من القُبور ما عرفوكم، إلَّا أن يَجدوكم قيامًا تُصلُّون
1 767
كان من دعاء عبد السلام بن مطيع:
«اللهم إن كنت بلغت أحدًا من عبادك الصالحين درجة ببلاء فبلغنيها بالعافية».
1 767
قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: مَنْ لم يتعز بعز اللَّهِ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ حَسَرَاتٍ، وَمَنْ يُتْبِعْ بَصَرَهُ فِيمَا فِي أَيْدِ النَّاسِ بَطَلَ حُزْنُهُ، وَمَنْ ظَنَّ أَنَّ نِعْمَةَ اللَّهِ فِي مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ وَمَلْبَسِهِ فَقَدْ قَلَّ عَمَلُهُ وَحَضَرَ عَذَابُهُ.
1 767
ما أضعف الإنسان! ضعفٌ خُلق ضعيفًا، الكلمة والنظرة والموقف والمرض ، كل ذلك يقتات منه، ويمزق سكينته!
ومن واجه الحياة وحده تعب ولا بد!
ومن علم ضعفه فحمل نفسه إلى ربه واستجار به محتميا بقيوميته، صانه وعافاه وأمده بنوره الذي يقوي قلبه ويبصره ملامح دربه!
وهذا يطلعك على أحد أسرار أن " آية الكرسي" أعظم آيات القرآن المجيد.
فكل هذا العالم بغير الله تعالى عدم هالك متلاش!
وما كان بالله وله بقي وقام حيا ناضر الروح!
ومن انقطع عنه رأيتَ فيه معالم الموت والخمود والفناء!
الشيخ وجدان.
1 767
Repost from أقوال السلف
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ:
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ
— البخاري.
1 767
«ما نظرَ اللهُ سبحانه إلى الجنة قط إلا قال: طيبي لأهلك، فزادَت ضعفاً على ما كانت حتى يأتيها أهلها، وما من يوم كان لهم عيدٌ في الدنيا إلا يخرجون في مقدارِه في رياضِ الجنة، فيبرزُ لهم الربُّ تبارك وتعالى، فينظرون إليه، وتسفي عليهم الريحُ المسك، ولا يسألونَ الربَّ تبارك وتعالى شيئاً إلا أعطاهم حتى يرجعوا، وقد ازدادوا على ما كانوا من الحُسنِ والجَمال سبعين ضعفاً، ثم يرجعونَ إلى أزواجِهم، وقد ازدَدنَ مثل ذلك»
_حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح.
1 767
اللهُمّ أصلحنا وتُب علينا واغفر لنا واعفُ عنّا واهدِنا وطهّرنا وأدّبنا واحلُم علينا وتلطّف بنا وآوِنا وسددنا وارزُقنا الهناء والسعة والرحمة والعزيمةَ على الرُّشد.
1 767
فكيف يوفق بحسن الخاتمة من أغفل الله سبحانه قلبه عن ذكره واتبع هواه وكان أمره فرطا . فبعيد من قلبه بعيد من الله تعالى ، غافل عنه متعبد لهواه أسير لشهواته ، ولسانه يابس من ذكره ، وجوارحه معطلة من طاعته مشتغلة بمعصيته - أن يوفق للخاتمة بالحسنى .
📚 الداء والدواء
1 767
Repost from نَفْـسٌ ومَعْنًـى
جهادُك الخفيُّ الذي لا يراه إلا الله؛
أن تبقى صابرًا حين يوشك الصبر أن ينفد، وراضيًا حين لا تجد في نفسك سببًا للرضا، وأن تُساير الأيام لتحفظ ما تبقى منك،
وأن تُجاهد في كل مرةٍ ألَّا تُشبه القسوة التي آذتك،
وألَّا تنتزع الخيباتُ من قلبك رِقَّته،
ولا تُطفئ الآلامُ ما فيك من رحمة.
هذا الجهادُ الصامتُ الذي لا يصفِّق له أحد، ولا يعلم مقدار مشقَّته إلا الله، لا يضيع عنده أبدًا…
فلا تستعجل ما عند الله؛
فإن الله لا يُضيع من جاهد فيه،
ولا تيأس؛
فإن ربَّك كتب على نفسه الرحمة!
1 767
يُعظّم الله فينا البلاء لنُعظّم فيه الرجاء، ويصطفي الله عباده على قدر محبتهم له ورجائهم فيه.. لن تجد غنيا يتودد ولا محبا يتقرب مثلما تجد فعل الله في شؤون عباده، يعطي الكثير على قليل بذلنا، يهب العظيم على حقير فعلنا، يبدل السيئات حسنات على قليل استحقاقنا، وهنالك في الجنة يكشف ربنا سبحانه وبحمده الحجابَ، فما أُعطُوا شيئًا أحبَّ إليهم من النظر إلى ربنا الرحمن، سبحانه وبحمده!
اللهم بجمال كرمك عافنا واغفر لنا وارحمنا وباركنا وجُد علينا بودك العظيم وفضلك الكبير ورحمتك التي لا مِثل لها!
لقائله.
1 767
«والله ليلقين المؤمن في الدنيا أمراضًا، ومصيبات وأمورًا تغيظه، وليُظلمنَّ فما ينتصر، يبتغي من ذلك الثواب من الله عز وجل، وما يزال فيها حزينًا حتى يفارقها، فإذا فارقها أفضى إلى الراحة والكرامة».
الحسن البصري رحمه الله.
1 767
﴿فلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾
الحياة الطيبة أن يكون الإنسان طيب القلب، مُنشرِح الصدر، مُطمئِناً بِقضاءِ الله وقدره، إنْ أصابته سرّاء شكر فكانَ خيراً له، وإنْ أصابته ضرّاء صبر فكانَ خيراً له، هذه هي الحياة الطيبة.
- ابن عثيمين رحِمَهُ الله
1 767
«كَيفَ الفلَاحُ بينَ إِيمَانٍ نَاقِصٍ، وأَمَلٍ زَائِدٍ، ومَرَضٍ لَا طَبيبَ لَه ولَا عَائد، وهَوىً مُستيقظٍ، وعَقْلٍ رَاقِدٍ، سَاهيًا فِي غَمْرتِه، هَائِمًا فِي سَكْرتِه، سَابحًا في لُجَّةِ جَهلِه، مُستَوحِشًا مِن رَبِّه، مُستَأْنِسًا بِخلْقِه، ذِكْر ُالنَّاسِ فَاكِهتهُ وقُوَّتهُ، وذِكْرُ اللهِ حَبْسهُ و مَوْته، للهِ مِنه جُزء ٌيَسير ٌمِن ظَاهِره وقَلْبه ُويَقينهُ لِغَيْرِه»
- ابنُ القيّم.
1 767
Repost from إِسْرٰاءَة
كلما ضغطتني الأيام أو ضاقت بي الأحوال، صبرتُ نفسي بقول أبي تمام:
ثم انقضت تلكَ السنونُ وأهلُها .. فكأنها وكأنهم أحلامُ
وهو مصداق قول الله عز وجل: "ويومَ يحشرهُم كأن لم يلبثوا إلا ساعةً من النهار يتعارفون بينهُم".. فقوله "من نهار" إمعانًا في استقصار الدنيا فساعة الليل في الشعور أطول وأشدّ على النفس، قال البقاعي: "لم تُفدهم تلك الساعةُ أكثر من أن عرفَ فيها بعضهم بعضًا"!
العاقل لا يتعاظم الدنيا إذا نَظر إلى الآخرة، ولا يتعاظم العمر حين يتذكر الموت.. وفي الأثر أن نوحًا عليه السلام - وهو الذي لبث قُرب الألف سنة - قيل له: كيف رأيتَ الدنيا؟، قال: "كدار لها بابان، دخلتُ من أحدهما وخرجتُ من الآخر"!
