قناة د. عبدالله بن علي الجابري الشَّهراني
Открыть в Telegram
2 222
Подписчики
Нет данных24 часа
-97 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
*🔷بشرَى سارة🔷*
♦️تدعوكم جمعية إجلال بمكة المكرمة بالتعاون مع مركز الدعوة♦️ لحضور الدورة العلمية للناشئة والمبتدئين
في جامع الإمام : أحمد بن حنبل
بحي بطحاء قريش
📆وذلك خلال الفترة من
يوم الأربعاء الموافق ١٢ / ٤ / ١٤٤٨
إلى يوم السبت
الموافق ١٥ / ٤ / ١٤٤٨
بعد صلاة الفجر
إلى الساعة 8:30 ص
⚠️ يوجد مكان للنساء ⚠️
💭مميزات البرنامج💭
💡إنجاز الكتاب كاملًا.
💡توفير الكتب مجاناً
💡إفطار يومي
💡جوائز يومية للحاضرين
بادر بالتسجيل في الرابط :
https://forms.gle/2PssGx3opWubLn4z5
🔹لمتابعة أخبار الجمعية على قناتنا في واتساب🔹
https://whatsapp.com/channel/0029VaFWQz6FcowDWVWY6z2n
طبعة متقنة لمختصر الفتاوى المصرية، جزى الله المحققَين خيرا وبارك في جهودهما
تصحيح_تصحيفات_في_المجلد_34_من_مجموع_فتاوى_شيخ_الإسلام_ابن_تيمية.pdf3.48 KB
الآن بالكاد نساؤنا يرضعن أولادهن، والأخت رحمها الله ترضع العناق .
تركِّز كثير من المؤسسات التعليمية الشرعية عنايتها على المنهج الدراسي، انطلاقًا من اعتقاد أن متانة الكتاب المدرسي وجودة محتواه هما العامل الأبرز في جودة التعليم ومخرجاته. والحقيقة أن المنهج الدراسي -على أهميته- هو أضعف أركان التعليم أثرًا إذا قورن بالمعلِّم؛ فالمعلِّم الكفء يستطيع أن يصنع تعليمًا جيدًا بمنهج متوسط، بينما لا يستطيع المنهج المتين أن يعوِّض ضعف المعلِّم. ومن هنا فإن الاستثمار الحقيقي في جودة التعليم يبدأ بصناعة المعلِّم وتأهيله، قبل العناية بصناعة الكتاب وتجويده.
«المعلِّم الكفء هو الركن الأعظم في التعليم؛ فعليه يقوم نجاحه، وبه تتحقق أهدافه، وهو من أشدِّ ما تفتقر إليه المؤسسات التعليمية الشرعية اليوم».
تصحيح_تصحيفات_في_المجلد_34_من_مجموع_فتاوى_شيخ_الإسلام_ابن_تيمية.pdf3.48 KB
هناك خمسة موضوعات يحتاج الداعية إلى ضبطها غاية الضبط، وفهمها غاية الفهم؛ لما لها من أثر مباشر في سلامة دعوته، وحسن تنزيله للأحكام، وصواب تعامله مع الناس:
1. معرفة التوحيد والشرك وصورهما؛ حتى تكون دعوته قائمة على أصل الدين، بعيدة عن الخلل في أبواب الاعتقاد.
2. معرفة السنة والبدعة وقواعدهما؛ ليحسن التمييز بين المشروع والمحدث، ولا يتوسع في التبديع بغير علم ولا يميع باب الاتباع.
3. فقه المصالح والمفاسد؛ ليزن آثار الأقوال والأفعال، ويعرف متى يُقْدم، ومتى يُحْجم، ومتى يسكت، ومتى ينكر.
4. فقه الأولويات؛ ليقدم الأهم على المهم، والأصول على الفروع، وما تعظم الحاجة إليه على ما دونه.
5. مهارات الحوار والتواصل؛ لأن صحة المعلومة وحدها لا تكفي، بل لا بد من حسن عرضها، وفهم المخاطَب، واختيار الأسلوب والوقت والعبارة المناسبة.
جاء في صحيح مسلم عن جندب رضي الله عنه، قال:
«أبطأ جبريل على رسول الله ﷺ، فقال المشركون: قد وَدَعَ محمدًا، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾».
مما قاله خطيبنا اليوم:
«الفراغ مقبرةٌ للسعادة، وبيئةٌ خصبةٌ للهموم والوساوس والاضطرابات النفسية».
وهي عبارة بليغة في التنبيه إلى خطر الفراغ إذا استرسل معه الإنسان ولم يملأه بما ينفع؛ فالفراغ الطويل يفتح أبواب التفكير المقلق، واستدعاء الهموم، والاسترسال مع الوساوس.
تصحيح_تصحيفات_في_المجلد_33_من_مجموع_فتاوى_شيخ_الإسلام_ابن_تيمية.pdf3.97 KB
وَمَنْ يَصْنَعِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ
يُلاَقِ الَّذِي لاَقَى مُجِيرُ أُمِّ عَامِرِ
أم عامر: من أسماء الضبع.
أجارها أعرابي لما دخلت رحله وأحسن إليها ثم عدت عليه وهو نائم فقتلته.
فمن أحسن إلى من لا يعرف للإحسان قدرَه، ولا يحفظ الجميل، فقد تكون عاقبته كعاقبة مُجير أم عامر.
من أعظم ما يكسبه المرء إذا شُغل بدينه، أو بما ينفعه من دنياه: أن يَسْلَم من الانغماس في وسائل التواصل الاجتماعي؛ فإن ما يُعرض فيها من مواد تفسد الدين والفطرة، وتكدّر النفس، وتورث القلق والاكتئاب، أكثر بكثير مما يظهر لنا أثره أو نشعر به.
قابلتُ أحدَ الدعاة الفضلاء ممن أقاموا في أوروبا زمنًا طويلًا، وراكموا خبرة واسعة في دعوة غير المسلمين، فذكر أن الغالب على من يدخلون في الإسلام أنهم يتأثرون أولًا بحسن معاملة المسلمين وأخلاقهم، حتى قدّر نسبة ذلك بنحو ٩٩٪.
وأشار إلى أن طريق المناظرات والجدل له ميدانه وأهميته؛ فهو نافع في الذب عن الإسلام، ودفع حجج من يهاجمونه، والجواب عن الشبهات المثارة حوله. أما الطريق الأشد أثرًا في دعوة الناس وهدايتهم فهو الدعوة المباشرة، القائمة على حسن الخلق، وصدق المعاملة، والقرب من الناس، وتعريفهم بالإسلام بلغة واضحة وأسلوب مؤثر.
