قناة د. عبدالله بن علي الجابري الشَّهراني
رفتن به کانال در Telegram
2 220
مشترکین
-124 ساعت
+57 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
مسائل خالف فيها العملُ أو الفتوى معتمدَ المذهب عند الحنابلة.pdf
مسائل_خالف_فيها_العملُ_أو_الفتوى_معتمدَ_المذهب_عند_الحنابلة.pdf2.04 KB
بمبادرة علمية نوعية من مجموعة من طلبة ماجستير الفقه بكلية الشريعة بجامعة القصيم (١٤٤٧)، تم إنشاء قناة:*المكتبة العلمية للنوازل الفقهية*.
وقد أتمت ٦ أشهر من تأسيسها، وانتخب فيها حتى الآن قرابة ٣٠٠ بحث محكم في نوازل العبادات، ثم ألحق فيها نوازل الأوقاف، ونوازل اللباس والزينة.
وبعد هذا العمل الدؤوب في البناء والتأسيس، هاهم يطلقون القناة لعامة طلاب وطالبات العلم؛ للانضمام والاستفادة.
نسأل الله أن يكلل هذه الجهود بالتوفيق والنفع، وأن يجزي القائمين عليها خير الجزاء وأجزله.
https://t.me/nawazil_lib
قال التابعي الجليل مسروق الهمداني (ت ٦٣):
ما أغبط شيئًا بشيء كمؤمن في لحده قد أمن العذاب، واستراح من الدنيا.
الزهد لأحمد ٤٢٠
غاية ما يُغبط عليه العبد: أن يخرج من الدنيا سالمًا، ويستقبل الآخرة آمنًا.
وليس على فوات نعيم الدنيا تحسُّر، ولا بعد الأمن من عذاب الله مطلب.
تصحيح_تصحيفات_في_المجلد_30_من_مجموع_فتاوى_شيخ_الإسلام_ابن_تيمية.pdf2.99 KB
أكثر من ٢٠٠ تصحيف في مجلد واحد من مجموع الفتاوى !
العجيب أن تبقى هذه التصحيفات عشرات السنين دون تصحيح.
تصحيح_تصحيفات_في_المجلد_31_من_مجموع_فتاوى_شيخ_الإسلام.pdf4.69 KB
يظهر من استقراء عدد من المواضع في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية أنه إذا عزا الحديث إلى سنن أبي داود أورده غالبًا بلفظه أو بما يقاربه.
وهذه ملحوظة تحتاج إلى مزيد من التتبع والاستقراء، وإلى نظر الباحثين وتقويمهم.
ذم الجدل وأهله وبيان ضرره
روى البخاري في كتابه الجليل خلق أفعال العباد (ص ٦٨١) عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أبيه: «لَا يُقِيمُونَ عَلَى أَمْرٍ وَإِنْ أَعْجَبَهُمْ إِلَّا نَقَلَهُمُ الْجَدَلُ إِلَى أَمْرٍ سِوَاهُ، فَهُمْ كُلَّ يَوْمٍ فِي شُبْهَةٍ جَدِيدَةٍ وَدِينِ ضَلَالٍ»
فأبو الزناد عبد الله بن ذكوان رحمه الله يوضح بكلامه المتين هذا أثرَ الجدل المذموم في أهل الأهواء؛ فإنه يحرمهم الثبات والاستقرار على الحق، حتى إن الرأي المذموم ليعجب أحدهم ويستحسنه، ثم لا يلبث الجدل أن ينقله عنه إلى رأي غيره. فليست انتقالاتهم دائمًا ثمرةَ ظهور دليل أو انكشاف حق، وإنما هي ثمرةُ نفسٍ أَلِفت الاعتراض والخصومة وإثارة الشبهات؛ ولذلك تتجدد شبهاتهم بتجدد جدلهم، فيصبح التقلب من رأي إلى رأي سمةً ملازمة لهم.
وفي قوله: «وإن أعجبهم» مبالغة في بيان عدم ثباتهم؛ أي: لا يستقرون حتى على ما ارتضوه واستحسنوه، بل يجرهم الجدل منه إلى قول آخر.
الأنفس المخذولة تلك التي نجّاها الله من فتنٍ مضت، ومضى أهلها، وطوى الزمانُ أحداثها، ثم تأبى إلا أن تنبشها من جديد، فتخوض فيها، وتتلوث بخطاياها، وتحمّل نفسها من التبعات والحساب ما كانت في عافية منه. والعجب من هؤلاء: إذا كانوا بعد انقضاء الفتنة، وبُعدهم عن حرّها وضغطها، لم يسلموا من الخوض فيها؛ فكيف سيكون حالهم لو عاصروها، واشتد أوارها، وتنازعت الناسَ أهواؤها؟
تصحيح_تصحيفات_في_كتاب_بغية_المرتاد_لشيخ_الإسلام_ابن_تيمية.pdf1.88 KB
تعبير الرؤى باب، والكهانة واستكشاف المغيبات باب آخر. فإذا صار المعبّر يتخذ كل رؤيا ذريعة للإخبار بتفاصيل خفية عن حياة الرائي أو بمستقبل جزئي محدد، وصار هذا ديدنه في عامة الرؤى، فقد خرج عن الصورة المعهودة لتعبير الرؤى، واشتبه فعله بفعل العرافين والكهان، ولا سيما إذا كان يخبر بأمور لا دلالة لرموز الرؤيا عليها.
قاعدة في الإنصاف العلمي ونقد الأقوال:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (الحق يجب اتباعه من كل أحد، والباطل يجب رده على كل أحد). بغية المرتاد ٤٩٢
فمكانة القائل لا تُكسب قوله صحة، كما أن خطأه في موضع لا يسقط حقه في موضع آخر؛ فميزان النقد هو الدليل والحق، لا الأشخاص والانتماءات.
