الشيعة الجعفرية في اليمن.
Открыть в Telegram
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن) للتواصل معنا عبر البوت: @JafariyaYemen_bot https://telegram.me/sheagg
Больше2 264
Подписчики
+324 часа
+67 дней
+7030 день
Архив постов
تطوّع عددٌ من إخواننا الزائرين العراقيين واليمنيين لأداء الزيارة بالنيابة، كما تطوّع آخرون لإهداء خطواتهم في طريق المشاية لمتابعي قناة الشيعة الجعفرية في اليمن.
فمن يرغب بالمشاركة، فليختر أحد الخيارات التالية:
+1
أقدم مصدر زيدي يوثق زيارة الأربعين
جاء في كتاب تيسير المطالب في أمالي أبي طالب للسيد يحيى بن الحسين بن هارون (ت424هـ) ص146 ذكر زيارة الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري لقبر الحسين عليه السلام (انظر الصورة)⬆️
وهو أقدم مصدر زيدي ذكر هذه الزيارة، وبقية المصادر تنقل عنه.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
🔴عاجل
مناشدة للإفراج عن المعتقل عمرو العجل
قناة الشيعة الجعفرية في اليمن تتابع بقلق شأن استمرار احتجاز المعتقل عمرو العجل، والذي تؤكد أسرته أن سبب توقيفه يعود إلى توزيعه سلالًا غذائية على أبناء الشهداء.
وبحسب ما ورد، فإن المعتقل العجل يُعرف بمواقفه في خدمة المجتمع، ومساندة المحتاجين، كما أنه من أوائل من التحقوا بالمسيرة، وكان منزله مفتوحًا لأنصار الله، فضلًا عن أن أسرته قدمت عددًا من الشهداء...
لذلك، فإننا نناشد الجهات المعنية سرعة النظر في قضيته، والإفراج عنه، وإنهاء معاناة أسرته، بما يحفظ العدالة ويصون كرامة كل من قدّم خدمةً للمجتمع والوطن، واحترام المذهب الجعفري ومن ينتمي إليه..
الحرية للشيخ عمرو العجل، ورفع الظلم عنه مطلب كل من ينشد العدل والإنصاف.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
صرخة عالم سني بعد التشييع المهيب: يا أهل السنة... انظروا كيف يعظّم الشيعة علماءهم!
telegram.me/sheagg
40 مليونًا خلفه... لكنه يعلن أن الإمام ليس هو، بل المهدي (عج)!
أقوى دلالة في هذا المشهد أن رجلاً تلتف حوله عشرات الملايين، وتطيعه دولة، وتُشيَّع جنازة قادتها بمشاركة غير مسبوقة، لا يرى نفسه المرجع الأعلى للأمة، بل يقف مخاطبًا الإمام المهدي (عج): "أنت إمامنا... أنت سندنا".
هذا هو جوهر العقيدة الإمامية: كل سلطة، وكل قيادة، وكل مشروع، يبقى تابعًا للإمام المعصوم، لا بديلاً عنه ولا منافسًا له. فكلما ازداد الإنسان مقامًا، ازداد إعلانًا لافتقاره إلى إمام زمانه.
لو كانت نظرية الإمامة مجرد فكرة تاريخية، لما خاطبه قائد يحكم دولة بهذا الخضوع والافتقار. لكن مخاطبته للإمام بهذه الكلمات تكشف أن الإمام المهدي (عج) في الوعي الإمامي ليس رمزًا غائبًا، بل الإمام الحاضر الذي تُنسب إليه القيادة، ويُنتظر أمره، وتُستمد منه الشرعية والهداية.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
إعلامي مصري : تشييع السيد الخامنئي بهذا الشكل يعتبر ولادة جديدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية..
telegram.me/sheagg
ناشط سعودي يخاطب ملوك العرب والخليج بعد التشييع المليوني للسيد الخامنئي، بهذا الخطاب....
telegram.me/sheagg
إعلامي امريكي يخرج من صمته وينصدم من عدد المشيعين للسيد الخامنئي ويحذر إسرائيل...
telegram.me/sheagg
Repost from N/a
وثيقة لا يريد الزيدية أن تقرأها!
مفادها الإمامة غلبة و نزاعٌ لا نصّ وهداية.
تعتقد الإمامية الاثنا عشرية أن الإمامة أصلٌ إلهيٌّ منصوص عليه، لا مدخل للاجتهاد البشري فيه، ولا يُترك للغلبة، ولا يُعرف بالدعوى، ولا يثبت بالخروج بالسيف.
فالإمام عندنا معيَّن بالنص، معصوم، واحد في زمانه، وهو حجة الله على خلقه، لا ينازعه أحد، ولا يتعدد، ولا يتوقف الناس في إمامته.
وعند عرض أي مذهبٍ يدّعي الانتساب إلى أهل البيت (عليهم السلام)، فإن المعيار الأول للحكم عليه هو: هل قدّم نموذج الإمامة الإلهية، أم كرّس واقع الصراع السياسي؟
اعتراف زيدي خطير من داخل المذهب.
نقل علماء الزيدية أنفسهم – لا خصومهم – في كتابهم المعتمد «الدر المنظوم الحاوي لأنواع العلوم» (ص 328–332) وهو كتاب صنّفه وحرّره ثلاثة من أئمة الزيدية، وحقّقه أحد كبار علمائهم المجتهدين، قائمة طويلة من الأئمة المتعارضين الذين تنازعوا الإمامة، وتقاتلوا، وسفك بعضهم دم بعض.
واللافت أن مؤلف الكتاب لا يعدّ هذه الحوادث استثناءً، بل يصرّح بوضوح:
«وليست المعارضة في الإمامة مقصورة على هؤلاء المذكورين، فإنها قد وقعت بين جم غفير وخلق كثير…»
ثم يقرّ إقرارًا صريحًا بأن: كل إمام زيدي تقريبًا وُجد من ينازعه، وأن التوقف، والإنكار، والمناوأة، ظاهرة عامة في تاريخ المذهب، وأن هذا التعارض لم يكن علميًا فحسب، بل تحوّل إلى حروب وسفك دماء.
النتيجة العقائدية الحاسمة.
هذا الاعتراف كافٍ وحده لإسقاط دعوى الإمامة الزيدية من أساسها، لأن:
الإمامة الإلهية لا تتعدد فكيف يكون إمامان في زمن واحد، كلٌّ منهما يدعو إلى نفسه، ويكفّر أو يقاتل الآخر؟
الإمام الحق لا يُعارَض بإمام مثله لأن المعارضة إنما تكون في السياسة والملك، لا في منصب إلهي منصوص.
وسفك دماء العترة الموالين علامة ملك لا إمامة إذ كيف يكون من سفك دم الفاطمي، وقتل شيعة أهل البيت، حجةً لله على خلقه؟
التوقف في الإمامة يناقض القطع بها.
وقد أقرّ الكتاب نفسه بأن التوقف والإنكار لازم تاريخي لكل إمام زيدي تقريبًا، وهو ما يهدم دعوى أن الإمامة عندهم أصلٌ قطعي.
مقارنة كاشفة
إن بني أمية وبني العباس – مع ظلمهم وطغيانهم – لم يُؤسسوا نظريتهم على أنهم أئمة هدى منصوصون من الله، بل ملوك غلبة.
أما الزيدية فقد جمعوا بين أمرين:
١- دعوى الإمامة الدينية.
٢- وممارسة الصراع السياسي الدموي.
فكانت النتيجة:
إمامة بلا نص، ومعارضة بلا حد، ودماء بلا قداسة.
المفارقة الكبرى
يعترف مؤلف «الدر المنظوم» بأن فقه الزيدية ورواياتهم وتخريجاتهم مبنية على أئمة متنازع في عدالتهم وإمامتهم، ثم يتعجب كيف يُفتي القائلون بقطعية الإمامة اعتمادًا على فقه من هذه حاله!
وهذا بعينه ما تقوله الإمامية منذ قرون: من فسدت إمامته، فسد فقهه، وسقطت حجيته.
الخلاصة :
إن هذا النص الزيدي: ليس طعنًا من خصم، ولا تأويلًا من مخالف، بل إقرار داخلي موثق،
ويثبت بوضوح أن ما يسمى «الإمامة الزيدية» : لم تكن إمامة إلهية، بل تجربة سياسية متنازعة، لا تنسجم مع مفهوم الإمام المعصوم، الواحد، المنصوص الذي جاءت به مدرسة أهل البيت (عليهم السلام).
﴿أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يُتبع أم من لا يهدي إلا أن يُهدى﴾
والحمد لله رب العالمين.
متابعتكم شرف لنا :
https://t.me/ShiaHamdanYemen
اليكم النص كاملاً من الكتاب مع الوثائق 👇👇
داعية إخواني يطالب الحسين بالتوبة!
الإخوان إلى أين؟
مرةً أخرى، يخرج أحد رموز التيار الإخواني في اليمن ، شوقي القاضي، ليحمّل الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) مسؤولية ما اسماها الفتنة، ويزعم أنه ألقى بنفسه وأهل بيته إلى التهلكة، بل يصل به الأمر إلى مطالبة الناس بأن يدعوا للحسين بالتوبة والمغفرة!
وهنا يحق لنا أن نسأل:
إذا كان الحسين هو المذنب، فمن هو المجرم؟ وإذا كان الحسين هو سبب الفتنة، فأين يُوضع يزيد بن معاوية وجيشه الذي قتل سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وسَبى نساءه؟
إن المشكلة ليست في قراءة تاريخية، بل في منهج يُحمّل الضحية مسؤولية الجريمة، ويُبرئ الظالم من ظلمه.
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة». وقال: «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً».
فهل يُعقل أن يكون سيد شباب أهل الجنة خارجاً على الحق حتى يحتاج إلى أن يُدعى له بالتوبة بسبب نهضته؟!
لقد رفض الإمام الحسين (عليه السلام) بيعة يزيد؛ لأنها كانت تعني شرعنة حكم الفساد والاستبداد. ولم يخرج طلباً لملك أو سلطة، وإنما أعلن هدفه بوضوح:
«إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي.»
ولو كان كل من وقف بوجه الحاكم الظالم مسبباً للفتنة، لكان الأنبياء جميعاً سبب الفتن؛ لأنهم واجهوا الطغاة ولم يستسلموا لهم.
ثم إن شوقي القاضي يستدل بحديث يأمر بلزوم الجماعة، فإن صح الحديث فإن الجماعة لا تعني اتباع الحاكم الظالم، وإلا لكان الواجب على المسلمين أن يطيعوا كل طاغية مهما بلغ فساده!
وكان الواجب على الإخوان ان يطيعوا عفاش وحسني مبارك لأنهم شقو عصى المسلمين!!
إن القرآن الكريم يرفض هذا المنطق، ويقول: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾.
والعجيب أن كثيراً من علماء أهل السنة أنفسهم أثبتوا أن يزيد كان ظالماً، وأن قتل الحسين كان جريمة عظيمة، ولم يجرؤوا على اتهام الحسين بأنه سبب الفتنة.
إن ما يطرحه هذا الخطاب ليس دفاعاً عن الصحابة، بل هو إعادة إنتاج للفكر الأموي الذي حاول منذ البداية تصوير الحسين على أنه الخارج، ويزيد على أنه صاحب الشرعية.
إن الجماعة التي تُدين الحسين بدلاً من قاتله، وتلوم المصلح بدلاً من الظالم، تحتاج إلى مراجعة عميقة لمنهجها قبل أن تراجع التاريخ.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
