الشيعة الجعفرية في اليمن.
Ir al canal en Telegram
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن) للتواصل معنا عبر البوت: @JafariyaYemen_bot https://telegram.me/sheagg
Mostrar más2 224
Suscriptores
+124 horas
+117 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
وثيقة لا يريد الزيدية أن تقرأها!
مفادها الإمامة غلبة و نزاعٌ لا نصّ وهداية.
تعتقد الإمامية الاثنا عشرية أن الإمامة أصلٌ إلهيٌّ منصوص عليه، لا مدخل للاجتهاد البشري فيه، ولا يُترك للغلبة، ولا يُعرف بالدعوى، ولا يثبت بالخروج بالسيف.
فالإمام عندنا معيَّن بالنص، معصوم، واحد في زمانه، وهو حجة الله على خلقه، لا ينازعه أحد، ولا يتعدد، ولا يتوقف الناس في إمامته.
وعند عرض أي مذهبٍ يدّعي الانتساب إلى أهل البيت (عليهم السلام)، فإن المعيار الأول للحكم عليه هو: هل قدّم نموذج الإمامة الإلهية، أم كرّس واقع الصراع السياسي؟
اعتراف زيدي خطير من داخل المذهب.
نقل علماء الزيدية أنفسهم – لا خصومهم – في كتابهم المعتمد «الدر المنظوم الحاوي لأنواع العلوم» (ص 328–332) وهو كتاب صنّفه وحرّره ثلاثة من أئمة الزيدية، وحقّقه أحد كبار علمائهم المجتهدين، قائمة طويلة من الأئمة المتعارضين الذين تنازعوا الإمامة، وتقاتلوا، وسفك بعضهم دم بعض.
واللافت أن مؤلف الكتاب لا يعدّ هذه الحوادث استثناءً، بل يصرّح بوضوح:
«وليست المعارضة في الإمامة مقصورة على هؤلاء المذكورين، فإنها قد وقعت بين جم غفير وخلق كثير…»
ثم يقرّ إقرارًا صريحًا بأن: كل إمام زيدي تقريبًا وُجد من ينازعه، وأن التوقف، والإنكار، والمناوأة، ظاهرة عامة في تاريخ المذهب، وأن هذا التعارض لم يكن علميًا فحسب، بل تحوّل إلى حروب وسفك دماء.
النتيجة العقائدية الحاسمة.
هذا الاعتراف كافٍ وحده لإسقاط دعوى الإمامة الزيدية من أساسها، لأن:
الإمامة الإلهية لا تتعدد فكيف يكون إمامان في زمن واحد، كلٌّ منهما يدعو إلى نفسه، ويكفّر أو يقاتل الآخر؟
الإمام الحق لا يُعارَض بإمام مثله لأن المعارضة إنما تكون في السياسة والملك، لا في منصب إلهي منصوص.
وسفك دماء العترة الموالين علامة ملك لا إمامة إذ كيف يكون من سفك دم الفاطمي، وقتل شيعة أهل البيت، حجةً لله على خلقه؟
التوقف في الإمامة يناقض القطع بها.
وقد أقرّ الكتاب نفسه بأن التوقف والإنكار لازم تاريخي لكل إمام زيدي تقريبًا، وهو ما يهدم دعوى أن الإمامة عندهم أصلٌ قطعي.
مقارنة كاشفة
إن بني أمية وبني العباس – مع ظلمهم وطغيانهم – لم يُؤسسوا نظريتهم على أنهم أئمة هدى منصوصون من الله، بل ملوك غلبة.
أما الزيدية فقد جمعوا بين أمرين:
١- دعوى الإمامة الدينية.
٢- وممارسة الصراع السياسي الدموي.
فكانت النتيجة:
إمامة بلا نص، ومعارضة بلا حد، ودماء بلا قداسة.
المفارقة الكبرى
يعترف مؤلف «الدر المنظوم» بأن فقه الزيدية ورواياتهم وتخريجاتهم مبنية على أئمة متنازع في عدالتهم وإمامتهم، ثم يتعجب كيف يُفتي القائلون بقطعية الإمامة اعتمادًا على فقه من هذه حاله!
وهذا بعينه ما تقوله الإمامية منذ قرون: من فسدت إمامته، فسد فقهه، وسقطت حجيته.
الخلاصة :
إن هذا النص الزيدي: ليس طعنًا من خصم، ولا تأويلًا من مخالف، بل إقرار داخلي موثق،
ويثبت بوضوح أن ما يسمى «الإمامة الزيدية» : لم تكن إمامة إلهية، بل تجربة سياسية متنازعة، لا تنسجم مع مفهوم الإمام المعصوم، الواحد، المنصوص الذي جاءت به مدرسة أهل البيت (عليهم السلام).
﴿أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يُتبع أم من لا يهدي إلا أن يُهدى﴾
والحمد لله رب العالمين.
متابعتكم شرف لنا :
https://t.me/ShiaHamdanYemen
اليكم النص كاملاً من الكتاب مع الوثائق 👇👇
داعية إخواني يطالب الحسين بالتوبة!
الإخوان إلى أين؟
مرةً أخرى، يخرج أحد رموز التيار الإخواني في اليمن ، شوقي القاضي، ليحمّل الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) مسؤولية ما اسماها الفتنة، ويزعم أنه ألقى بنفسه وأهل بيته إلى التهلكة، بل يصل به الأمر إلى مطالبة الناس بأن يدعوا للحسين بالتوبة والمغفرة!
وهنا يحق لنا أن نسأل:
إذا كان الحسين هو المذنب، فمن هو المجرم؟ وإذا كان الحسين هو سبب الفتنة، فأين يُوضع يزيد بن معاوية وجيشه الذي قتل سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وسَبى نساءه؟
إن المشكلة ليست في قراءة تاريخية، بل في منهج يُحمّل الضحية مسؤولية الجريمة، ويُبرئ الظالم من ظلمه.
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة». وقال: «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً».
فهل يُعقل أن يكون سيد شباب أهل الجنة خارجاً على الحق حتى يحتاج إلى أن يُدعى له بالتوبة بسبب نهضته؟!
لقد رفض الإمام الحسين (عليه السلام) بيعة يزيد؛ لأنها كانت تعني شرعنة حكم الفساد والاستبداد. ولم يخرج طلباً لملك أو سلطة، وإنما أعلن هدفه بوضوح:
«إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي.»
ولو كان كل من وقف بوجه الحاكم الظالم مسبباً للفتنة، لكان الأنبياء جميعاً سبب الفتن؛ لأنهم واجهوا الطغاة ولم يستسلموا لهم.
ثم إن شوقي القاضي يستدل بحديث يأمر بلزوم الجماعة، فإن صح الحديث فإن الجماعة لا تعني اتباع الحاكم الظالم، وإلا لكان الواجب على المسلمين أن يطيعوا كل طاغية مهما بلغ فساده!
وكان الواجب على الإخوان ان يطيعوا عفاش وحسني مبارك لأنهم شقو عصى المسلمين!!
إن القرآن الكريم يرفض هذا المنطق، ويقول: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾.
والعجيب أن كثيراً من علماء أهل السنة أنفسهم أثبتوا أن يزيد كان ظالماً، وأن قتل الحسين كان جريمة عظيمة، ولم يجرؤوا على اتهام الحسين بأنه سبب الفتنة.
إن ما يطرحه هذا الخطاب ليس دفاعاً عن الصحابة، بل هو إعادة إنتاج للفكر الأموي الذي حاول منذ البداية تصوير الحسين على أنه الخارج، ويزيد على أنه صاحب الشرعية.
إن الجماعة التي تُدين الحسين بدلاً من قاتله، وتلوم المصلح بدلاً من الظالم، تحتاج إلى مراجعة عميقة لمنهجها قبل أن تراجع التاريخ.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
تلميع صدام... انقلاب على فكر السيد حسين الحوثي!!
أثارت قضية المدعوة "ميرا صدام" موجةً من التفاعل، وكان اللافت أن بعض الناشطين والإعلاميين المحسوبين على أنصار الله انجرّوا إلى تلميع الطاغية صدام حسين، أو تصويره على أنه "بطل العروبة" و"رمز المواجهة"، متناسين – أو متجاهلين – تاريخه الأسود بحق الأمة الإسلامية، ولا سيما بحق شيعة أهل البيت عليهم السلام.
إن صدام حسين لم يكن مجرد حاكم مستبد، بل كان مسؤولاً عن واحدة من أبشع مراحل القمع في العراق؛ فقد قتل العلماء والمراجع، وأعدم الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى، ثم استمر نهجه الإجرامي حتى استشهد السيد محمد محمد صادق الصدر وعدد من أفراد أسرته، فضلاً عن حملات الإبادة والاعتقال والتهجير التي طالت الملايين من المؤمنين.
كما خاض حرباً مدمرة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران استمرت ثماني سنوات، وكانت تصب في خدمة المشاريع الأمريكية والغربية وبعض الأنظمة الخليجية، فكانت دماء المسلمين وقوداً لمصالح الآخرين.
والأغرب من ذلك أن بعض من يرفعون اليوم راية السيد حسين بدر الدين الحوثي يتناسون موقفه الصريح والواضح من صدام حسين، إذ لم يصفه يوماً بالمقاوم أو البطل، بل وصفه بالطاغية والظالم والغشوم، وجعله مثالاً للطغيان في أكثر من موضع.
ففي دروس "في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول" شبّه السيد حسين حال العراقيين تحت حكم صدام بحال الناس تحت حكم الحجاج، فقال:
(فمتى ما جاء لأهل العراق كـ(صدام) أو كـ(الحَجاج) انقادوا وخضعوا وتجاوبوا وخرجوا بنصف كلمة يُصدِرها فيتجاوبون سريعاً).
وفي الموضع نفسه قرنه بيزيد بن معاوية، قائلاً:
«"هذا هو السلوك الصحيح لأمة يقودها مثل علي عليه السلام ثم إذا قادها مثل الحَجاج ومثل يزيد ومثل صدام تنقاد ويكفيها نصف كلمة؟ ما هذا إلاّ ضعف الإيمان، ضعف الوعي، عدم البصيرة»
وهذا تشبيه بالغ الدلالة، إذ يضع صدام في صف أشهر رموز الظلم والطغيان في التاريخ الإسلامي.
وفي حديثه عن صناعة الابطال والرموز الوهمية، أكد أن القوى المتسلطة قدّمت صدام للأمة على أنه "بطل الأمة العربية" و"حارس البوابة الشرقية"، بينما لم يكن إلا رمزاً صُنع لخداع الجماهير، فقال:
«يتجهون بهم إلى رموز وهميين وخطر وهمي، كما شدوا العرب في يوم من الأيام إلى (صدام) فالتفوا نحوه وقالوا: (حارس البوابة الشرقية)، (وبطل الأمة العربية)، (وبطل القومية العربية)"»
ولم يكتف بذلك، بل وصف نظامه بأنه قائم على القمع والإذلال، كما جاء في دروس مديح القران فقال:
«"من أسهل الوسائل لأيِّ شخص يحكم: أن تؤقلم الناس عليك وتُخضعهم، تستطيع، أيُّ واحد يحكم لا يحتاج عبقرية ولا شيئاً، بل جهاز مخابرات، وجهاز قمع فقط، تخضعهم، وخطباء في المساجد، ومدرسين في المدارس، وفي الجامعات، ولو لم تكن تجيد أن تتكلم! وهكذا، أليس الكثير من حكام العرب هكذا؟ (صدام) ألم يكن منطقه حتى بشعاً! حتى منطقه، أخضع العراق إلى درجة أنهم قد صاروا يُقسِمون بحياته (وحياة السيد الرئيس»
بل وصفه أيضاً بأنه "أحمق أعوج"، في تفسير سورة ال عمران مبيناً الفرق بين القيادة الإلهية التي يمثلها رسول الله صلى الله عليه وآله وبين قيادة الطغاة، قائلاً:
«لأن الله سبحانه وتعالى - عندما تجد في القرآن الكريم - يُبيِّن رحمته ومظاهر رحمته، يختار نوعية عالية، هل الرسول رجل اعتباطي (عبيط) هكذا لا يبالي بالناس، ولا يرحم الناس وليس حريصاً على الناس وأشياء من هذه، فكأنه يأمرهم بطاعة إنسان أحمق أعوج مثل (صدام حسين)؟ لا، {مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} والرسول اختاره شخصاً على أرقى مستوى ويسير بهدى الله»
إن هذه النصوص لا تحتمل التأويل، وهي تكشف بوضوح أن السيد حسين بدر الدين الحوثي كان يرى في صدام حسين نموذجاً للطاغوت والاستبداد، لا بطلاً ولا قائداً للأمة.
ومن هنا، فإن تلميع صدام حسين لا ينسجم مع تراث السيد حسين، ولا مع مبادئ مدرسة أهل البيت عليهم السلام، التي تقف دائماً مع المظلوم ضد الظالم، مهما رفع الظالم من شعارات، ومهما ادعى من عناوين قومية أو وطنية.
إن القضية ليست خلافاً سياسياً، بل قضية مبدأ؛ فلا يجوز أن تتحول الخصومات مع الشيعةالجعفرية إلى سبب لتبييض صفحة من سفك دماء العلماء، وقتل المؤمنين، وصنع مقابر جماعية للعراقيين، وهدم الحوزات، وحارب المسلمين، ثم يُقدَّم للأجيال على أنه بطل.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ليس من عادة السادة آل باعلوي صوم عاشوراء
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
عاشوراء في
العراق
ايران
لبنان
روسيا
جورجيا
تركيا
الهند
تايلاند
أفغانستان
هدية عاشورائية لمتابعي قناة الشيعة الجعفرية
أحدُ إخوانكم من الشيعة الجعفرية في العراق تكفّل بأداء زيارة الإمام الحسين (ع) نيابةً عن جميع المشتركين في قناة الشيعة الجعفرية في اليمن يوم عاشوراء. للراغب بالمشاركة في هذه النيابة عنه،أو منه، اضغط 👇
نداء إنساني للإفراج عن السيد عمرو العجل
السيد عمرو العجل أُقيمت في منزله دورةٌ صيفية للأطفال، وفي الوقت نفسه تم اعتقاله. وقد تدهورت حالته الصحية داخل السجن، مما استدعى نقله إلى المستشفى، حيث مكث ثلاثة أيام قبل أن يُعاد مجدداً إلى السجن.
ونحن نضم صوتنا إلى أصوات المطالبين بالإفراج عنه، ونؤكد ضرورة الإسراع في إطلاق سراحه، لا سيما وأن التهمة المنسوبة إليه لا تتجاوز توزيع السلال الغذائية على الفقراء والمحتاجين.
مسند زيد بين الرواية والتركيب (دراسة علمية)
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
كيف حصل الإطمئنان بالسفراء الأربعة؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
