fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

الشيعة الجعفرية في اليمن.

الشيعة الجعفرية في اليمن.

رفتن به کانال در Telegram

القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن) للتواصل معنا عبر البوت: @JafariyaYemen_bot https://telegram.me/sheagg

نمایش بیشتر
2 353
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+9130 روز
آرشیو پست ها
القائد العزيز الذي نصر اليمن عندما خذله العالم... telegram.me/sheagg

الصواريخ اليمنية ونار الحجاز.. هل تقترب أرامكو وآبار الغاز من مشهدٍ غامض؟ في الحديث النبوي «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى». في ظلّ تصاعد التوترات الإقليمية، ومع حضور الصواريخ الباليستية اليمنية في معادلات الصراع، يبرز سؤال يتجاوز الحسابات العسكرية إلى احتمالات التحوّل الكبير: ماذا لو امتدت نيران المواجهة إلى منشآت النفط السعودية، وفي مقدمتها أرامكو؟ فالروايات التي تتحدث عن نار الحجاز تستحضر مشهدًا استثنائيًا لنار عظيمة تلفت الأنظار، وهو ما يدفع بعض القراءات إلى التساؤل عن احتمال ارتباط هذا الوصف بحرائق كبرى قد تنجم عن استهداف منشآت الطاقة، من دون أن يعني ذلك ثبوت هذا التفسير أو انطباق الرواية على أحداث معاصرة. وهنا تبرز الصواريخ اليمنية بوصفها أحد العوامل التي قد تؤثر في حسابات الصراع، إذا اتسعت المواجهة وتجاوزت حدودها الراهنة. فهل يمكن أن تصبح منشآت النفط السعودية في قلب مشهدٍ تتداخل فيه الصواريخ والنيران والتحولات السياسية؟ وهل ثمة من يقرأ هذه الاحتمالات على ضوء روايات آخر الزمان؟ لا يمكن الجزم بأن الصواريخ اليمنية هي المقدمة لنار الحجاز، ولا يصح نفي كل احتمال قبل وقوع الأحداث؛ فالروايات شيء، وإسقاطها على الوقائع شيء آخر. لكن يبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن أمام تصعيد إقليمي تحكمه معادلات القوة، أم أمام تحولات ستمنح بعض روايات الظهور قراءات جديدة؟ الأيام وحدها تكشف مسار الأحداث، أما الربط بين الوقائع والعلامات فيبقى موضع تأمل، لا حكمٍ قاطع. الشيعة الجعفرية في اليمن: telegram.me/sheagg لمراسلتنا على البوت: @JafariyaYemen_bot

هدم محافظة تعز "مدينة الأشعري"... هل تلوح إحدى علامات الظهور؟ وردت رواية  في كتاب «إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات» للحر العاملي رواية عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه سئل عن قيام القائم عجل الله تعالى فرجه: «متى يقوم قائمكم؟ قال: عند هدم مدينة الأشعري». وقد ارتبط اسم الأشعريين تاريخيًا بمناطق في جنوب غرب اليمن، ومنها ما يتصل بتعز والجند، ولذلك ذهب بعض الباحثين إلى احتمال أن تكون «مدينة الأشعري» مرتبطة بهذه المنطقة. وفي المقابل، تعيش تعز اليوم على وقع مواجهات عسكرية متجددة ، مع استمرار القتال والدمار في عدد من مناطق المحافظة. وهنا تبرز المفارقة اللافتة: رواية تتحدث عن «هدم مدينة الأشعري»، ومدينة يمنية ارتبطت بالأشعريين، ثم تعود هذه المدينة في حاضرنا لتكون مسرحًا لصراع عسكري واسع. هل هو مجرد تقاطع بين رواية قديمة وواقع معاصر، أم أن للأمر دلالة أخرى؟ لا يمكن الجزم بأن ما يجري في تعز هو المقصود بالرواية، فذلك يحتاج إلى تحقيق في سندها ونصها وتحديد المقصود بـ«مدينة الأشعري». فهل هي مدينة تهامة مكان انتشارهم ام مدينة تعز وما حولها مكان نشأتهم، وهل تعز سيتم تدميرها في هذه الحرب ام سيتم تعميرها؟ تزامن هذه الأحداث مع هذا الاسم التاريخي يترك علامة استفهام تستحق التأمل، دون أن تكون دليلًا قاطعًا على تحقق العلامة. الشيعة الجعفرية في اليمن: telegram.me/sheagg لمراسلتنا على البوت: @JafariyaYemen_bot

كلامٌ يُسجَّل للتاريخ؛ فالوفاء لا يكون بإنكار من وقف مع اليمن في أصعب مراحله. ومن موقعنا كشيعة جعفرية يمنيين نقول: إذا كانت إيران قد دعمت اليمن ووقفت إلى جانبه، فالموقف الطبيعي هو أن يُقابَل هذا الدعم بالوفاء والاعتراف، والأهم أن يُفتح المجال لأبناء مدرسة أهل البيت عليهم السلام في اليمن ليكون لهم حضورهم الطبيعي، بلا تضييق ولا إقصاء. الدعم لا يُقاس بالسلاح وحده؛ هناك دعمٌ سياسي وإعلامي وفكري وإنساني واجتماعي، وهناك تضحيات ومواقف تركت أثرها. ومن حق اليمنيين أن يطلبوا المزيد ممن وقف معهم، ومن حق الشيعة الجعفرية في اليمن أيضًا أن يُقابَل وفاؤهم بإنصافهم واحترام حضورهم. http://telegram.me/sheagg

من لبنان واليمن الى العراق...

شاعر يمني يخاطب أهل العراق..

وبقي سليماني دام رعبه..

نحن جيوش الله نحيي السنن لا فرق بيننا وبين اليمن.. من وسط إيران

🔻 يمني يتزوج إيرانية… والوفاء لا يكون من طرف واحد. حين نرى هذا التقارب الجميل بين اليمن وإيران، فإننا نتذكر أن العلاقات بين الشعوب لا تُبنى فقط على المصالح، بل على المودة والوفاء والأخوة. وقدّم أبناء مدرسة أهل البيت عليهم السلام، كلٌّ بحسب موقعه وإمكاناته، لليمن وأهله صورًا متعددة من التعاطف والمساندة، شملت الجوانب الإنسانية والاجتماعية والإعلامية والنفسية والعسكرية وغيرها، ولا تزال روابط المحبة والتواصل قائمة بين أبناء البلدين. ومن هنا، فإن الوفاء بالوفاء يقتضي أن يُنظر إلى الشيعة الجعفرية في اليمن باعتبارهم جزءًا من النسيج اليمني، لهم حقهم في ممارسة شعائرهم والتعبير عن هويتهم الدينية والاجتماعية، بعيدًا عن التضييق أو الإقصاء. فالاحتواء لا يضعف المجتمع، بل يقويه، واحترام التنوع المذهبي لا يعني الفرقة، وإنما يعني أن يعيش أبناء الوطن الواحد بكرامة وأمان واحترام متبادل. الشيعة الجعفرية في اليمن: telegram.me/sheagg

🔻تسريبات.. شهادة من قلب الميدان.. هكذا كان حضور الشيعة الجعفرية إلى جانب أهل اليمن يقول قائد الأركان اليمني الشهيد محمد الغماري في الفيديو: ««الإخوان في حزب الله ضحّوا بنفوسهم لما وصلوا لهنا، لا عندهم طائرات ولا شي»» فيأتي جواب الشهيد القائد اللبناني محمد سرور، ليختصر معنى الأخوّة التي تتجاوز الحدود: ««نحنا بنعتبر حالنا جزء لا يتجزأ من الشباب هون»» لم يكن حضور أبناء مدرسة أهل البيت عليهم السلام في اليمن حضورَ ضيفٍ عابر، ولا علاقةَ مصالح مؤقتة؛ بل كان امتدادًا لمبدأ وحدة المستضعفين وأخوّة المؤمنين. من لبنان إلى اليمن، كان الموقف واضحًا: حين يواجه أهل اليمن العدوان، يقف إلى جانبهم من يرى قضيتهم قضيته، ونصرهم نصره. وهذه شهادةٌ من أهل الميدان أنفسهم، تروي جانبًا من صفحاتٍ تركها رجالٌ من الشيعة الجعفرية في مسيرة اليمن، دفاعًا عن أهله ووقوفًا إلى جانبهم، ولا تزال.. الشيعة الجعفرية في اليمن: telegram.me/sheagg لمراسلتنا على البوت: @JafariyaYemen_bot

🔻 صورة قديمة تعيد إلى الواجهة سؤالًا مهمًّا: من وقف مع اليمن، ومن نقل إليه خبرة المقاومة؟ صورة يظهر فيها القيادي العسكري في
🔻 صورة قديمة تعيد إلى الواجهة سؤالًا مهمًّا: من وقف مع اليمن، ومن نقل إليه خبرة المقاومة؟ صورة يظهر فيها القيادي العسكري في حزب الله الشهيد هيثم علي الطبطبائي «أبو علي» مرتديًا الزي اليمني، تبين انتقال خبرات المقاومة من لبنان وإيران والعراق إلى اليمن؟ وهنا تظهر حقيقة تستحق التوقف: نحن الشيعة الجعفرية لم نكن حاضرين في اليمن عبر الكتب والخطابات فقط، بل كان لأبناء جلدتنا من رجال المقاومة حضورٌ في ميادين التدريب والخبرة والإسناد. لقد حمل رجال من لبنان وإيران والعراق خبرة عقود من مواجهة الحروب والحصار، وانتقلت هذه الخبرة إلى اليمن، حيث أعاد اليمنيون صياغتها وفق واقعهم وظروفهم. ولهذا فإن الحديث عن تجربة اليمن اليوم لا يمكن اختزاله في إطار المذهب الزيدي الضيق؛ فهناك تداخل واضح بين التجربة اليمنية المحلية وبين خبرات راكمتها قوى المقاومة في المنطقة، القوى الجعفرية الاثني عشرية. وهذه صفحة من تاريخ المقاومة تستحق أن تُقرأ بعيدًا عن محاولات طمس دور أصحابها أو اختزال فضلهم. الشيعة الجعفرية في اليمن: telegram.me/sheagg

🔻 إعلان رسمي يكشف فصلاً من فصول العلاقة اليمن وحزب الله. كشف سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في أحد خطاباته عن مشاركة حزب الله في «معركة النفس الطويل» التي خاضها الشعب اليمني في مواجهة العدوان الأمريكي–السعودي–الإماراتي. والأبرز في حديثه، إشارته إلى أن الشهيد القائد هيثم علي الطبطبائي، قائد أركان حزب الله، أمضى تسعة أعوام متواصلة في اليمن. إنها ليست مجرد معلومة عابرة عن سنواتٍ قضاها قائدٌ في ساحةٍ من ساحات المقاومة، بل شهادةٌ على وحدة مشروع المقاومة وتكامل ساحاتها؛ فحين تتقاطع ساحات المستضعفين، تنتقل الخبرات، وتتلاقى التضحيات، ويتكامل العمل في مواجهة أعداء الأمة. رحم الله الشهداء الذين حملوا راية المقاومة، وجعلوا من ساحات الجهاد ميادينَ متصلةً لا تفصلها الحدود. الشيعة الجعفرية في اليمن: telegram.me/sheagg لمراسلتنا على البوت: @JafariyaYemen_bot

لم يكونوا ضيوفًا في #اليمن… بل كانوا من صُنّاع رجالها! تذكّروا أولئك الرجال من أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام، الذين تركوا بصماتهم في مسيرة المقاومة، ولم يكن حضورهم في #اليمن مجرد حضورٍ عابر، بل امتدّ إلى نقل الخبرة وبناء القدرات وصناعة جيلٍ من الرجال الذين يحملون راية المواجهة اليوم. القائد محمد سرور، والقائد هيثم علي الطبطبائي، والقائد حسن سلامي، والقائد مهدي أشمر، والقائد وسيم جباعي، وغيرهم من رجال المقاومة اللبنانية والحرس الثوري الإيراني الذين عملوا في الظل، بعيدًا عن الأضواء، وتركوا أثرًا يتجاوز أسماءهم. لم يأتوا إلى اليمن ليكونوا مجرد مقاتلين؛ بل حملوا معهم تجربة المقاومة، وثقافتها، وانضباطها، وروحها، وشاركوا في بناء جيلٍ يمنيٍّ يمتلك إرادة المواجهة والصمود. ويكفي أن نتأمل صورة الشهيد القائد أبو جهاد الغماري وهو يجلس متواضعًا في محضر القائد محمد سرور. تلميذٌ يتعلّم، ثم يصبح قائدًا. ومن أراد أن يفهم سرّ التحولات التي شهدها اليمن، فعليه أن ينظر إلى من ساهم في بناء الوعي والخبرة والرجال، لا إلى المشهد الأخير وحده. هذه هي الرسالة التي ينبغي ألا تُنسى: التشيّع لأهل البيت عليهم السلام لم يكن عند هؤلاء مجرد عنوانٍ مذهبي، بل كان مدرسةً في الوعي والجهاد والصمود ونصرة المستضعفين. ومن هنا نفهم كيف استطاع اليمن أن يتحول إلى قوةٍ فاعلة في مواجهة الهيمنة والاستكبار العالمي وأدواتهم في المنطقة لا سيما السعودية، وكيف أصبح جيلٌ من أبنائه يحمل اليوم رايةً صاغتها سنواتٌ طويلة من التربية والخبرة والتجربة. قد يختلف الناس في قراءة الأحداث، وقد يحاول البعض طمس هذه الصفحة أو تجاهلها، لكن أثر الرجال لا يُمحى بسهولة؛ فالتاريخ لا يحفظ الشعارات وحدها، بل يحفظ من زرع، ومن ربّى، ومن صنع الرجال. سلامٌ على رجال المقاومة الذين مضوا، وسلامٌ على مدرسة أهل البيت حين تتحول من عقيدةٍ في القلوب إلى موقفٍ في الميدان. الشيعة الجعفرية في اليمن: telegram.me/sheagg لمراسلتنا على البوت: @JafariyaYemen_bot

وكان هارون الرشيد قد سمع الكلام كله ، فقال عند ذلك : أعطانا والله من جراب النورة ، ويحك يا جعفر - وكان جعفر بن يحيى جالسا معه في الستر - من يعني بهذا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين يعني به موسى بن جعفر ، قال : ما عنى بها غير أهلها ، ثم عض على شفتيه وقال : مثل هذا حي ويبقى لي ملكي ساعة واحدة ؟ ! فوالله للسان هذا أبلغ في قلوب الناس من مائة ألف سيف ، وعلم يحيى أن هشاما قد اتي ... ثم خرج إلى هشام فغمزه ، فعلم هشام أنه قد أتي فقام يريهم أنه يبول أو يقضي حاجة فلبس نعليه وانسل ومر ببيته وأمرهم بالتواري وهرب ومر من فوره نحو الكوفة ... فلما حضره الموت قال لبشير : إذا فرغت من جهازي فاحملني في جوف الليل وضعني بالكناسة واكتب رقعة وقل : هذا هشام بن الحكم الذي يطلبه أمير المؤمنين ، مات حتف أنفه . وكان هارون قد بعث إلى إخوانه وأصحابه فأخذ الخلق به ، فلما أصبح أهل الكوفة رأوه ، وحضر القاضي وصاحب المعونة والعامل و المعدلون بالكوفة ، وكتب إلى الرشيد بذلك ، فقال : الحمد لله الذي كفانا أمره فخلى عمن كان اخذ به ) كمال الدين وتمام النعمة ، ص 362 - 368 يبين هذا النص بجلاء بُعد هشام عن هارون، ونية هارون قتله، فمما قاله هارون : ( ثم عض على شفتيه وقال : مثل هذا حي ويبقى لي ملكي ساعة واحدة ؟ ! فوالله للسان هذا أبلغ في قلوب الناس من مائة ألف سيف ، وعلم يحيى أن هشاما قد اتي ) هذه الثورة الناعمة التي أسس لها الأئمة ـــ لا ثورة الدماء ـــ تجلت في عبارة هارون (فوالله للسان هذا أبلغ في قلوب الناس من مائة ألف سيف !) لقد أمر هشام بتوثيق طلب هارون له ليقتله في رقعه، فقال لصاحبه : (واكتب رقعة وقل : هذا هشام بن الحكم الذي يطلبه أمير المؤمنين) قال الكشي : ( فاعتل هشام بن الحكم علته التي قبض فيها ، فامتنع من الاستعانة بالأطباء ، فسألوه أن يفعل ذلك ، فأجابهم إليه ، فادخل عليه جماعة من الأطباء ، فكان إذا دخل الطبيب عليه وأمره بشئ : سأله فقال يا هذا هل وقفت على علتي ؟ فمن بين قائل يقول لا ، وبين قائل يقول : نعم ، فان استوصف ممن يقول نعم وصفها ، فإذا أخبره كذبه ويقول علتي غير هذه ، فيسأل عن علته ، فيقول : علتي قرح القلب مما أصابني من الخوف ، وقد كان قدم ليضرب عنقه فأقرح قلبه ذلك حتى مات رحمه الله) اختيار معرفة الرجال ، ج 2 - ص 530 فالرجل قدم ليضرب عنقه، فكيف يزعم بعض الجهلة أنه من أعوان الوزير والخليفة العباسي؟! وقد رأيت بعض السذج يستدل برواية الكشي : ( عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : كان يحيى بن خالد البرمكي قد وجد على هشام بن الحكم شيئا من طعنه على الفلاسفة ، وأحب أن يغري به هارون ويضريه على القتل . قال : وكان هارون لما بلغه عن هشام مال إليه ، وذلك أن هشاما تكلم يوما بكلام عند يحيى بن خالد في أرث النبي صلى الله عليه وآله فنقل إلى هارون فأعجبه ، وقد كان قبل ذلك يحيى يشرف امره عند هارون ويرده عن أشياء كان يعزم عليها من آذائه ، فكان ميل هارون إلى هشام أحد ما غير قلب يحيى على هشام فشيعه عنده ، وقال له : يا أمير المؤمنين اني قد استبطنت أمر هشام فإذا هو يزعم أن لله في أرضه إماما غيرك مفروض الطاعة...) اختيار معرفة الرجال ، ج 2 - ص 530 - 534 وموضع الاستدلال هو ميل هارون لهشام ! وجوابه واضح فالميل كان من طرف هارون لكلام أعجبه قاله هشام في الميراث، وكان هذا قبل أن يعلم هارون قول هشام بإمامة الكاظم عليه السلام، حيث أمر بالتخلص منه بعد ذلك . هذب هشام المذهب وفق ارشادات الائمة عليهم السلام، كما أن ابا الاسود الدؤلي طور النحو وفق ارشادات الإمام علي ع، فلا تعني جملة ( هذب المذهب ) تأسيسه له ، وإنما أخذ ذلك من الأئمة الذين قربوه أكثر من غيره، رحمة الله عليه .