ru
Feedback
|قبس|

|قبس|

Открыть в Telegram

رسائل يومية قصيرة من نور الوحي قناة قبس على اليوتيوب https://youtube.com/channel/UCo4Ai2gBaAsCYYgWJHswhgA قبس على الوتساب https://whatsapp.com/channel/0029Va7q6pEFnSzI6ItqbZ2Q قبس على التلقرام https://t.me/Qbas1 بريد القناة qbas1444@gmail.com

Больше
590
Подписчики
-124 часа
-17 дней
-230 дней
Архив постов
قال تعالى : ﴿ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴾ هل وصلك ما قاله فلان عنك؟ لا…لكن أخشى أن يكون قد وصل إلى السماء ما قاله الله عن فعلك وقبيح صنيعك. العبرة ليست بما يُقال عنك بل بما كُتبتَ به عند الله.

قال تعالى : ﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا (35) وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا ﴾ الغرور بالنجاح الدنيوي يُنتج أمنًا كاذبًا من مكر الله.

قال تعالى : ﴿ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ﴾ لم يكن المطلوب أن تصل الآيات إلى الأسماع فحسب بل أن تصل إلى القلوب فتزكو وإلى العقول فتتعلم وإلى الجوارح فتستقيم.

قال تعالى : { وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } قال ابن كثير رحمه الله : يرشدهم تعالى إلى السلامة من شر الأشرار وكيد الفجار باستعمال الصبر والتقوى والتوكل على الله الذي هو محيط بأعدائهم فلا حول ولا قوة لهم إلا به ومن توكل عليه كفاه.

قال تعالى : { وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ } يبحث ويجتهد عن كل ما يثير شهوته وغريزته ثم يقول كيف الخلاص من المعاصي !!

قال تعالى : ﴿ وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم ﴾ قال ابن سعدي رحمه الله : الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء وملاذ الأنبياء والأصفياء وبه يستدفعون كل بلاء.

قال تعالى : { يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اجتَنِبوا كَثيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعضَ الظَّنِّ } قال ابن القيم رحمه الله : مَنْ حَمَلَ الناس عَلَى المُحَامِلِ الطَّيِّبَةِ ، وأَحْسنَ الظَّنَّ بِهِمْ، سَلَمْتُ نِيَّتَهُ، وانْشرَحُ صَدْرهُ، وعُوفِي قَلْبْه وحِفَظَهُ اللهُ مِنْ السُّوْءِ والْمَكَارِهِ.

قال تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ } من لم يكابد الحياة ويشقى فيها لم يعرف معنى الانسانية التي خلق لها.

قال تعالى : { وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا } الله قادر أن يقلب النعمة في لحظة فلا يغترّ أحد بما في يده.

قال تعالى : ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ الكلمة الطيبة تهيئ القلب للقبول هكذا خاطبهما يوسف عليه الصلاة والسلام بصحبة السجن قبل أن يدعوهما للتوحيد.

قال تعالى : ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾ إنها عناية الله بالانسان في تكوينه الجسماني البديع والعقلي الفريد والروحي العجيب ومن شكر الله على هذه النعم تسخيرها في ما يرضيه.

قال تعالى : ﴿ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾ تكفينا غموم الدنيا .. ولتكن آخرتنا أهنأ .. اللهم استعملنا في طاعتك.

قال تعالى : ﴿ يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ﴾ كل لحظة تتعلق قلوبنا فيها بغير الله نجد ضررها في حياتنا .. فيارب نعوذ بك من الفقر لغيرك.

قال تعالى : { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ } المحافظة على الصلاة وأمر الأهل بها من أسباب الرزق والإعانة عليه.

قال تعالى : ﴿ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ﴾ إنه الأدب مع الله .. حيث تخطى الحديث عن سنوات البلاء وكان أول ما نطق به لإخوته إعلامهم بنعمة الله عليه.

قال تعالى : { إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدار } قال السعدي رحمه الله : أي جعلنا ذكرى الدار الآخرة في قلوبهم والعمل لها صفوة وقتهم والإخلاص والمراقبة للّه وصفهم الدائم وجعلناهم ذكرى الدار يتذكر بأحوالهم المتذكر ويعتبر بهم المعتبر ويذكرون بأحسن الذكر.

قال تعالى : ﴿ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي ﴾ أعظـم رحلـة يقطعهـا العبـد فـي حياتـه تلك الرحلـة التـي يحـزم فيهـا حقائـب روحـه إلـى الله فهنيئاً لمن سبق.

قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ } قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : جَالِسُوا التَّوَّابِينَ فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً.

قال تعالى : { إِن يَعلَمِ اللَّهُ في قُلوبِكُم خَيرًا يُؤتِكُم خَيرًا مِمّا أُخِذَ مِنكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ } قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ما تركت من الدنيا شيئا إلا أعقبني الله عز وجل في قلبي ما هو أفضل منه.

قال تعالى : ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ كل شيء جاهز .. قصورك والحدائق والأنهار والفرش والأواني ومراسم الاستقبال ولم يعد غير حضورك .. اللهم بلغنا الجنان بلا سابق حساب ولا عذاب. أ.د عبدالله بلقاسم