ru
Feedback
الدر الملتقط

الدر الملتقط

Открыть в Telegram
2 415
Подписчики
+124 часа
+17 дней
-130 день
Архив постов
مشروع بحثي فقهي: روايات الإمام أحمد رحمه الله المنقولة عنه من غير الأصحاب... جمعاً ودراسةً وتحليلاً

ضابط في الدعاء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (جنس الدعاء الذي هو (ثناء وعبادة) أفضل من جنس الدعاء الذي هو (سؤال وطلب) . وإن كان المفضول قد يفضل على الفاضل في موضعه الخاص؛ بسببٍ، وبأشياء أخر). [دعوة ذي النون ص: ٥٥]

●| (كلمة) كافية شافية في (الورع): يقول الإمان ابن القيم رحمه الله: (جمع النبي ﷺ الورعَ كله في كلمة واحدة فقال: "مِن حسن إسلام المرء تركه ما لا  يعنيه"، فهذا يعم الترك لما لا يعني من: - الكلام. - والنظر. - والاستماع. - والبطش. - والمشي. - والفكر. - وسائر الحركات الظاهرة والباطنة. فهذه الكلمة كافية شافية في الورع). [مدارج السالكين ٢١/٢]. http://goo.gl/V304Uh

قال السفاريني رحمه الله: ‏"إِذا رأَيـت إنسانًا لا يبالي بما أصابه في دينه، مِن ارتكابِ الذُّنوبِ والخَطايَا وفوَات الجُمُعة والجمَاعة وأَوقَات الطاعَات ‏فاعلَم أنَـه ُمَـيت لَا يحِس بأَلم المُصِيبة، فإنك لا تُسمعُ الموتَى." ‏غذاء الألباب 2/ 334

﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾ قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الناس ثلاثة: رجل قلبه ميت، فذلك الذي لا قلب له، فهذا ليست هذه الآية ذكرى في حقه. الثاني: رجل له قلب حي مستعد، لكنه غير مستمع للآيات المتلوة التي يخبر بها عن الآيات المشهودة، إما لعدم ورودها، أو لوصولها إليه ولكن قلبه مشغول عنها بغيرها، فهو غائب القلب ليس حاضرا، فهذا أيضا لا تحصل له الذكرى مع استعداده ووجود قلبه. والثالث: رجل حي القلب مستعد، تليت عليه الآيات فأصغى بسمعه، وألقى السمع وأحضر قلبه، ولم يشغله بغير فهم ما يسمعه، فهو شاهد القلب ملق السمع. فهذا القسم هو الذي ينتفع بالآيات المتلوة والمشهودة. فالأول: بمنزلة الأعمى الذي لا يبصر. والثاني: بمنزلة البصير الطامح ببصره إلى غير جهة المنظور إليه، فكلاهما لا يراه. والثالث: بمنزلة البصير الذي قد حدق إلى جهة المنظور إليه وأتبعه بصره، وقابله على توسط من البعد والقرب؛ فهذا هو الذي يراه. فسبحان من جعل كلامه شفاء لما في الصدور. فإن قيل: فما موقع ﴿أو﴾ من هذا النظم على ما قررت؟ قيل: فيها سر لطيف، ولسنا نقول: إنها بمعنى الواو، كما يقوله ظاهرية النحاة. فاعلم أن الرجل قد يكون له قلب وقاد، مليء باستخراج العبر واستنباط الحكم، فهذا قلبه يوقعه على التذكر والاعتبار، فإذا سمع الآيات كانت له نورا على نور، وهؤلاء أكمل خلق الله تعالى، وأعظمهم إيمانا وبصيرة، حتى كأن الذي أخبرهم به الرسول قد كان مشاهدا لهم لكن لم يشعروا بتفاصيله وأنواعه. حتى قيل: إن مثل حال الصديق رضي الله عنه مع النبي ﷺ، كمثل رجلين دخلا دارا، فرأى أحدهما تفاصيل ما فيها وجزوياتها، والآخر وقعت يده على ما في الدار ولم ير تفاصيله ولا جزوياته، لكن علم أن فيها أمورا عظيمة لم يدرك بصره تفاصيلها، ثم خرجا فسأله عما رأى في الدار؟ فجعل كلما أخبره بشيء صدقه لما عنده من شواهده، وهذه أعلى درجات الصديقية. ولا تستبعد أن يمن الله المنان على عبد بمثل هذا الإيمان، فإن فضل الله لا يدخل تحت حصر ولا حسبان. فصاحب هذا القلب إذا سمع الآيات وفي قلبه نور من البصيرة؛ ازداد بها نورا إلى نوره. فإن لم يكن للعبد مثل هذا القلب، فألقى السمع وشهد قلبه ولم يغب؛ حصل له التذكر أيضا، ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾، والوابل والطل في جميع الأعمال وآثارها وموجباتها. وأهل الجنة سابقون مقربون وأصحاب يمين، وبينهما في درجات التفضيل ما بينهما، حتى إن شراب أحد النوعين الصرف يطيب به شراب النوع الآخر ويمزج به مزجا. قال تعالى: ﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾، وكل مؤمن يرى هذا، ولكن رؤية أهل العلم لون، ورؤية غيرهم له لون». «مدارج السالكين» ٧٠/٢.

«ويأكل ويشرب مع أبناء الدنيا بالأدب، ومع الفقراء بالإيثار، ومع الإخوان بالانبساط، ومع العلماء بالتعلم والاتباع. قال الإمام أحمد: ‌«يأكل ‌بالسرور ‌مع ‌الإخوان، وبالإيثار مع الفقراء، وبالمروءة مع أبناء الدنيا». الآداب الشرعية والمنح المرعية ٢٠٦/٣، وينظر: الفروع ٣٦٤/٨.

للتذكير: فإن (وقت الذبح) ينتهي بغروب شمس يوم الثاني عشر من ذي الحجة، فتكون أيام النحر ثلاثة: يوم العيد ويومان بعده، وعلى هذا جمهور أهل العلم، وقد ثبت هذا القول عن أربعة من الصحابة رضي الله عنهم: علي وابن عمر وابن عباس وأنس، ولا يعلم لهم مخالف من الصحابة رضوان الله عليهم. قال الطحاوي والجصاص: لم يرد عن الصحابة -ثابتًا- خلاف هذا، فكان القول في ذلك ما قالوه. وأشار الطحاوي إلى أن مثل هذا في معنى المرفوع؛ لأن مثله لا يصدر إلا عن توقيف. وأما حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه مرفوعا: "كل أيام التشريق ذبح" فلا يصح؛ قاله الإمام أحمد والبزار والطحاوي والبيهقي وابن عبدالبر، قال ابن التركماني: (لم يصح في هذا الباب عن النبي ﷺ شيء). والله أعلم. https://telegram.me/dormol

أهنئكم بعيد الأضحى المبارك السعيد تقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم ومن تحبون وجميع المسلمين بكل خير.

photo content

▪️ ‏أجمع ما رأيته من كتب أحاديث الأحكام: أحكام المحب الطبري. ‏ قاله الطوفي في [شرح مختصر الروضة ٥٧٩/٣] ‏
▪️ ‏أجمع ما رأيته من كتب أحاديث الأحكام: أحكام المحب الطبري. ‏ قاله الطوفي في [شرح مختصر الروضة ٥٧٩/٣] ‏

واشتغل الناس لقلةِ تحقيقهم بأن يطلبوا الفرق بين المسكين والفقير ، وليس المقصود هذا ، حتى تفنى فيه الأعمار ، وتُسَوَّد به الأوراق ، وإنما المقصود أن الناس المحتاجين قسمان ؛ قسمٌ لاشيء له ، وقسمٌ آخر له شيءٌ يسير . فأعطهما جميعاً من الصدقة ، وسمِّهما كيف شئت ، فإنما يُعرفان بحالهما لا بأسمائهما ، فافهم هذا ، ولا تُضَيِّع زمانك فيه. ابن العربي المالكي - القبس في شرح موطأ الإمام مالك بن أنس - موسوعة شروح الموطأ- ٣١٤/٢٢

في تدبر القرآن وتفهُّمه من مزيدِ العلم والإيمان ما لا يحيط به بيان. مجموع الفتاوى ٨١/١٠

حتى لا تزدري نعمة الله عليك: . قال عون بن عبد الله: «صحبت الأغنياء؛ فلم أر أحدا أكثر همًا مني، أرى دابة خيرا من دابتي، وثوبا خيرا من ثوبي. وصحبت الفقراء؛ فاسترحت». «جامع الترمذي» بعد حديث (١٧٨٠)

منزلة وكيع بن الجراح رحمه الله: قال الدوري: «سمعت أحمد بن حنبل -[وذاكرته] الحديث عن الأعمش- فقلت: إن أبا معاوية يطوله ويحسنه. فقال أحمد: حدثنا وكيع. فقلت له: قد حدث به أبو أسامة؛ فطوله وحسنه. فقال أحمد حدثنا وكيع. فأكثرتُ عليه! فقال لي أحمد: حدثنا وكيعٌ، لو رأيتَ وكيعا؛ لرأيت رجلا لم تر بعينك مثله قط». «تاريخ الدوري» (٢٧٢٦).

photo content

نوافل عشر ذي الحجة أفضل من نوافل عشر رمضان، وكذلك فرائض عشر ذي الحجة تُضاعف أكثر من مضاعفة فرائض غيره. 📚فتح الباري لابن رجب ١٦/٩

موضوعان مهمان يحسن الكتابة فيهما -جر الكلام في أحدهما إلى الآخر-: قال ابن حمدان في الرعاية الصغرى (٢٩٣/١): وكلُّ صورةٍ وصفةٍ لفعلٍ أو قولٍ هيئةٌ، كالتورك والتجافي والجهر. هذا موضوع مهم؛ ليت طالب علم جاد صاحب حديث، دقيق في تتبع الألفاظ ومعرفة العلل، له مكنة في اللغة، ومعرفة بكتب الفقه... يتتبع هذه الهيئات من حين (القيام) قبل التكبير -كيف تكون الهيئة وقتئذ- إلى حين السلام من الصلاة. وبمناسبة ذكر العلامة ابن حمدان، فقد وقفت في [الفروع ٩٢/٤] على انتقاد العلامة ابن مفلح له بكونه في (الرعايتين): (يقيد في موضع الإطلاق، ويطلق في موضع التقييد). وهذا موضوع آخر مهم، يحتاج إلى بحث ودراسة، وقد ذكرني هذا الانتقاد من ابن مفلح بصنيع الإسنوي؛ فقد ذكر ضمن أسباب شرحه لكتاب روضة النووي والشرح الكبير للرافعي: (بيان المسائل التي أطلقاها وهي مقيدة بقيد مذكور في كلام الشافعي أو في كلامهما، أو في كلام أحدهما في موضع آخر، أو في كلام الأصحاب). معللا ذلك بقوله: (فإن الواقف على ذلك الإطلاق ممن لا علم له بالتقييد يغتر بالإطلاق فيقع في الخطأ) [المهمات ١٠٥/١]. ولا إخالك يغيب عنك قول الشيخ تقي الدين: (أخذ مذاهب الفقهاء من الإطلاقات من غير مراجعة لما فسروا به كلامهم وما تقتضيه أصولهم: يجر إلى مذاهب قبيحة)، [الصارم ص: ٢٨٠] . https://telegram.me/dormol

موضوعات مهمان يحسن الكتابة فيهما -جر الكلام في أحدهما إلى الآخر-: قال ابن حمدان في الرعاية الصغرى (٢٩٣/١): وكلُّ صورةٍ وصفةٍ لفعلٍ أو قولٍ هيئةٌ، كالتورك والتجافي والجهر. هذا موضوع مهم؛ ليت طالب علم جاد صاحب حديث، دقيق في تتبع الألفاظ ومعرفة العلل، له مكنة في اللغة، ومعرفة بكتب الفقه... يتتبع هذه الهيئات من حين (القيام) قبل التكبير -كيف تكون الهيئة وقتئذ- إلى حين السلام من الصلاة. وبمناسبة ذكر العلامة ابن حمدان، فقد وقفت في [الفروع ٩٢/٤] على انتقاد العلامة ابن مفلح له بكونه في (الرعايتين): (يقيد في موضع الإطلاق، ويطلق في موضع التقييد). وهذا موضوع آخر مهم، يحتاج إلى بحث ودراسة، وقد ذكرني هذا الانتقاد من ابن مفلح بصنيع الإسنوي؛ فقد ذكر ضمن أسباب شرحه لكتاب روضة النووي والشرح الكبير للرافعي: (بيان المسائل التي أطلقاها وهي مقيدة بقيد مذكور في كلام الشافعي أو في كلامهما، أو في كلام أحدهما في موضع آخر، أو في كلام الأصحاب). معللا ذلك بقوله: (فإن الواقف على ذلك الإطلاق ممن لا علم له بالتقييد يغتر بالإطلاق فيقع في الخطأ) [المهمات ١٠٥/١]. ولا إخالك يغيب عنك قول الشيخ تقي الدين: (أخذ مذاهب الفقهاء من الإطلاقات من غير مراجعة لما فسروا به كلامهم وما تقتضيه أصولهم: يجر إلى مذاهب قبيحة)، [الصارم ص: ٢٨٠] . https://telegram.me/dormol

موضوعات مهمان يحسن الكتابة فيهما -جر الكلام في أحدهما إلى الآخر-: قال ابن حمدان في الرعاية الصغرى (٢٩٣/١): *وكلُّ صورةٍ وصفةٍ لفعلٍ أو قولٍ هيئةٌ، كالتورك والتجافي والجهر*. هذا *موضوع مهم* ؛ ليت طالب علم جاد صاحب حديث، دقيق في تتبع الألفاظ ومعرفة العلل، له مكنة في اللغة، ومعرفة بكتب الفقه... يتتبع هذه الهيئات من حين (القيام) قبل التكبير -كيف تكون الهيئة وقتئذ- إلى حين السلام من الصلاة. وبمناسبة ذكر العلامة ابن حمدان، فقد وقفت في [الفروع ٩٢/٤] على انتقاد العلامة ابن مفلح له بكونه في (الرعايتين): (يقيد في موضع الإطلاق، ويطلق في موضع التقييد). وهذا موضوع آخر مهم، يحتاج إلى بحث ودراسة، وقد ذكرني هذا الانتقاد من ابن مفلح بصنيع الإسنوي؛ فقد ذكر ضمن أسباب شرحه لكتاب روضة النووي والشرح الكبير للرافعي: (بيان المسائل التي أطلقاها وهي مقيدة بقيد مذكور في كلام الشافعي أو في كلامهما، أو في كلام أحدهما في موضع آخر، أو في كلام الأصحاب). معللا ذلك بقوله: (فإن الواقف على ذلك الإطلاق ممن لا علم له بالتقييد يغتر بالإطلاق فيقع في الخطأ) [المهمات ١٠٥/١]. ولا إخالك يغيب عنك قول الشيخ تقي الدين: (أخذ مذاهب الفقهاء من الإطلاقات من غير مراجعة لما فسروا به كلامهم وما تقتضيه أصولهم: يجر إلى مذاهب قبيحة)، [الصارم ص: ٢٨٠] . https://telegram.me/dormol

هكذا يصنع فقيه النفس: قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "وقد ينزل القول الراجح المجتهد فيه إلى غيره من الأقوال المرجوحة إذا كان في الإفتاء بالقول الراجح مفسدة. وقرأت بخط القاضي مما كتبه من خط أبي حفص أن: ابن بطة كان يفتي أن الرهن أمانة، فقيل له: إن ناسا يعتمدون على ذلك ويجحدون الرهون؛ فأفتى بعد ذلك بأنه مضمون". [الاستخراج لأحكام الخراج ١/‏٨٩]