الدر الملتقط
الذهاب إلى القناة على Telegram
2 381
المشتركون
-224 ساعات
-87 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
2 381
سائرُ العلومِ للفقه كالتَّابِلِ للطَّعام
قال الخطيبُ البغدادي (تـ٤٦٣ هـ):
«اعلم أنَّ العلومَ كلَّها أبازِيْرُ الفِقْه؛ وليس دونَ الفقهِ علمٌ إلا وصاحبُهُ يحتاج إلى دونِ ما يحتاج إليه الفقيه؛ لأن الفقيهَ يحتاج أن يتعلَّقَ بطَرَفٍ من معرفة كل شيء من أمور الدنيا والآخرة، وإلى معرفة الجدِّ والهزْلِ، والخلافِ والضد، والنفعِ والضر، وأمورِ الناس الجارية بينهم، والعاداتِ المعروفةِ منهم؛ فمِن شَرْطِ المفتي النظرُ في جميع ما ذكرناه، ولن يدرك ذلك إلا بملاقاةِ الرجال».
«الفقيه والمتفقه» (٢/ ٣٣٣)
2 381
قال الإمام مسلم في أول كتابه الصحيح:
"بعون الله نبتدئ وإياه نستكفي وماتوفيقنا إلا بالله جلّ جلاله" (٣٦/١)
2 381
قال المناوي رحمه الله:
"إذا تمنى أحدكم خيرًا من خير الدارين فليكثر الأماني فإنما يسأل ربه الذي رباه وأنعم عليه وأحسن إليه، فليعظم الرغبة ويوسع المسألة
فينبغي للسائل
١-الإكثار
٢-ولا يختصر
٣-ولا يقتصر
فإن خزائن الجود سحاء الليل والنهار
ولا يفنى عطاؤه عز وجل".
فيض القدير (٣٩٧)
2 381
قال ابن عقيل الحنبلي رحمه الله:
" العاقل مَن عرف نفسه، ولا يَغرّه مدحُ مَن لا يَخبرُها".
ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ٣٣٠/١.
2 381
قال النضر بن شميل: "ما رأيت أرحم بمسكين من شعبة، وكان إذا رأى المسكين لا يزال ينظر إليه حتى يغيب عنه".
وقال يحيى القطان: كان شعبة من ارق الناس،وكان ربما مر به السائل فيدخل إلى بيته فيعطيه ما أمكنه".
وقال مسلم بن إبراهيم: "كان شعبة إذا قام في مجلسه سائل لا يُحدث حتى يعطى".
جزء حكايات شعبة ص٦١-٦٣.
2 381
قال ابن مفلح رحمه الله:
"ذكر الخطابي والحاكم وابن عقيل في "الفنون": أنّ أبا بكر بن داود الظاهري وأبا العباس بن سريج والمبرد اجتمعوا في موضعٍ، فتقدم أبو بكر بن داود، وقال: العلم قدمني، وتأخر ابن سُريج، وقال: الأدب أخّرني، فنسبهما المبرد إلى الخطأ، وقال: إذا صحت المودة سقط التكلف."
الآداب الشرعية ٥٤٦/٤.
2 381
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
"مَن تعلم علمًا فليدقق فيه؛ لئلا يضيع دقيق العلم".
المدخل للبيهقي (رقم: ٤١٦ ط الأعظمي).
2 381
قال أسد بن بن موسى:
"المتكلم فيما سكت الله عنه، كالجاحد ما تكلم الله به".
الحجة في الرد على أهل البدع ليحيى الخزاعي ص٦٧.
2 381
في خروج الشيخ مع تلاميذه للنزهة
ذكر ابنُ فرحون (تـ٧٩٩ هـ) أحدَ تلاميذ الشيخ أبي بكر الطُّرطُوشي (تـ٥٢٠) فقال:
«كان تلميذًا للإمام أبي بكر الطُّرطُوشي وخديمًا له متصرفًا له في حوائجه، ملازمًا خدمة داره.
وذكر أن الطُّرطُوشيَّ كان صاحب نزهة مع طلبته في أكثر الأوقات، يخرج معهم إلى البستان فيقيمون الأيام المتوالية في فرجة ومذاكرة ومداعبة، مما لا يقدح في حق الطلبة، بل يدل على فضلهم وسلامة صدورهم.
قال: وخرجنا معه في بعض النُّزَه، فكنا ثلاثمائة وستين رجلًا؛ لكثرة الآخذين عنه المحبين في صحبته وخدمته، وهذا من جملة ما رفعه عنه القاضي ابنُ حَدِيد إلى العُبيدي، ووشى به إليه في أمور غيرها».
[الديباج المذهب ٢٤٦/٢]
2 381
وتمام العنوان:
(كتاب فضائل شهر رمضان وما فيه من الأحكام والعلم، وفضل صُوامه، والتغليظ على من أفطر فيه متعمدا من غير عذر).
اختصارٌ أذهب قيمة العنوان وهيبة مضمون الكتاب...!
