الدر الملتقط
Ir al canal en Telegram
2 396
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
-530 días
Archivo de publicaciones
2 396
في خروج الشيخ مع تلاميذه للنزهة
ذكر ابنُ فرحون (تـ٧٩٩ هـ) أحدَ تلاميذ الشيخ أبي بكر الطُّرطُوشي (تـ٥٢٠) فقال:
«كان تلميذًا للإمام أبي بكر الطُّرطُوشي وخديمًا له متصرفًا له في حوائجه، ملازمًا خدمة داره.
وذكر أن الطُّرطُوشيَّ كان صاحب نزهة مع طلبته في أكثر الأوقات، يخرج معهم إلى البستان فيقيمون الأيام المتوالية في فرجة ومذاكرة ومداعبة، مما لا يقدح في حق الطلبة، بل يدل على فضلهم وسلامة صدورهم.
قال: وخرجنا معه في بعض النُّزَه، فكنا ثلاثمائة وستين رجلًا؛ لكثرة الآخذين عنه المحبين في صحبته وخدمته، وهذا من جملة ما رفعه عنه القاضي ابنُ حَدِيد إلى العُبيدي، ووشى به إليه في أمور غيرها».
[الديباج المذهب ٢٤٦/٢]
2 396
وتمام العنوان:
(كتاب فضائل شهر رمضان وما فيه من الأحكام والعلم، وفضل صُوامه، والتغليظ على من أفطر فيه متعمدا من غير عذر).
اختصارٌ أذهب قيمة العنوان وهيبة مضمون الكتاب...!
2 396
مشروع بحثي فقهي:
روايات الإمام أحمد رحمه الله المنقولة عنه من غير الأصحاب... جمعاً ودراسةً وتحليلاً
2 396
ضابط في الدعاء:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(جنس الدعاء الذي هو (ثناء وعبادة) أفضل من جنس الدعاء الذي هو (سؤال وطلب) .
وإن كان المفضول قد يفضل على الفاضل في موضعه الخاص؛ بسببٍ، وبأشياء أخر).
[دعوة ذي النون ص: ٥٥]
2 396
●| (كلمة) كافية شافية في (الورع):
يقول الإمان ابن القيم رحمه الله:
(جمع النبي ﷺ الورعَ كله في كلمة واحدة فقال: "مِن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، فهذا يعم الترك لما لا يعني من:
- الكلام.
- والنظر.
- والاستماع.
- والبطش.
- والمشي.
- والفكر.
- وسائر الحركات الظاهرة والباطنة.
فهذه الكلمة كافية شافية في الورع).
[مدارج السالكين ٢١/٢].
http://goo.gl/V304Uh
2 396
قال السفاريني رحمه الله:
"إِذا رأَيـت إنسانًا لا يبالي بما أصابه في دينه، مِن ارتكابِ الذُّنوبِ والخَطايَا وفوَات الجُمُعة والجمَاعة وأَوقَات الطاعَات
فاعلَم أنَـه ُمَـيت لَا يحِس بأَلم المُصِيبة، فإنك لا تُسمعُ الموتَى."
غذاء الألباب 2/ 334
2 396
﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«الناس ثلاثة:
رجل قلبه ميت، فذلك الذي لا قلب له، فهذا ليست هذه الآية ذكرى في حقه.
الثاني: رجل له قلب حي مستعد، لكنه غير مستمع للآيات المتلوة التي يخبر بها عن الآيات المشهودة، إما لعدم ورودها، أو لوصولها إليه ولكن قلبه مشغول عنها بغيرها، فهو غائب القلب ليس حاضرا، فهذا أيضا لا تحصل له الذكرى مع استعداده ووجود قلبه.
والثالث: رجل حي القلب مستعد، تليت عليه الآيات فأصغى بسمعه، وألقى السمع وأحضر قلبه، ولم يشغله بغير فهم ما يسمعه، فهو شاهد القلب ملق السمع.
فهذا القسم هو الذي ينتفع بالآيات المتلوة والمشهودة.
فالأول: بمنزلة الأعمى الذي لا يبصر.
والثاني: بمنزلة البصير الطامح ببصره إلى غير جهة المنظور إليه، فكلاهما لا يراه.
والثالث: بمنزلة البصير الذي قد حدق إلى جهة المنظور إليه وأتبعه بصره، وقابله على توسط من البعد والقرب؛ فهذا هو الذي يراه.
فسبحان من جعل كلامه شفاء لما في الصدور.
فإن قيل: فما موقع ﴿أو﴾ من هذا النظم على ما قررت؟
قيل: فيها سر لطيف، ولسنا نقول: إنها بمعنى الواو، كما يقوله ظاهرية النحاة.
فاعلم أن الرجل قد يكون له قلب وقاد، مليء باستخراج العبر واستنباط الحكم، فهذا قلبه يوقعه على التذكر والاعتبار، فإذا سمع الآيات كانت له نورا على نور، وهؤلاء أكمل خلق الله تعالى، وأعظمهم إيمانا وبصيرة، حتى كأن الذي أخبرهم به الرسول قد كان مشاهدا لهم لكن لم يشعروا بتفاصيله وأنواعه.
حتى قيل: إن مثل حال الصديق رضي الله عنه مع النبي ﷺ، كمثل رجلين دخلا دارا، فرأى أحدهما تفاصيل ما فيها وجزوياتها، والآخر وقعت يده على ما في الدار ولم ير تفاصيله ولا جزوياته، لكن علم أن فيها أمورا عظيمة لم يدرك بصره تفاصيلها، ثم خرجا فسأله عما رأى في الدار؟
فجعل كلما أخبره بشيء صدقه لما عنده من شواهده، وهذه أعلى درجات الصديقية.
ولا تستبعد أن يمن الله المنان على عبد بمثل هذا الإيمان، فإن فضل الله لا يدخل تحت حصر ولا حسبان.
فصاحب هذا القلب إذا سمع الآيات وفي قلبه نور من البصيرة؛ ازداد بها نورا إلى نوره.
فإن لم يكن للعبد مثل هذا القلب، فألقى السمع وشهد قلبه ولم يغب؛ حصل له التذكر أيضا، ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾، والوابل والطل في جميع الأعمال وآثارها وموجباتها.
وأهل الجنة سابقون مقربون وأصحاب يمين، وبينهما في درجات التفضيل ما بينهما، حتى إن شراب أحد النوعين الصرف يطيب به شراب النوع الآخر ويمزج به مزجا.
قال تعالى: ﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾، وكل مؤمن يرى هذا، ولكن رؤية أهل العلم لون، ورؤية غيرهم له لون».
«مدارج السالكين» ٧٠/٢.
