𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.
Открыть в Telegram
لين الله يكتب لي مكان ثاني يحتوّي شعوري .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
377
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+1730 дней
Архив постов
377
لا أريد أشياء ثمينة، لا أريد أشياء مُثيرة، لا أريد أشياء مُشعّة، أريد أشياء حقيقية، أشياء أحبّها، أحبّها لذاتها، حتى لو كانت صغيرة، حتى لو كانت متوارية في العتمة ولكِن وميض نورها الخافت بإمكانهِ أن يُضيء عالمي.
377
أستغرب من مزاجي كيف ممكن يتحسن بثواني بسبب متابعة المباريات اللي تهمني ؟ عمومًا هذا الشيء من ضمن مسراتي بالحياة.
377
لا تمشِ معي أكثر من خطوة إن كنا لن نكمل الطريق معًا، لا تتركني أشاركك معاركك إن كنت لن تحتملنا نبكي معًا منهزمين، لا تشاركني إحدى معاركي إن كنت لن تصمد معي للنهاية، لا تعبر معي سهلًا إن كنت تخشى أن أعبر معك جبلًا شديد الإنحدار.
377
عبثًا أحاول
أن أمدَّ يدي إليكِ
فأنتِ أقصى
أنتِ أبعدُ من بريق الخوفِ
أوسعُ من مساحات اللقاءِ
وأنتِ شيءٌ كان ينقصني.
377
أتسائل عن شكلِ الحياةِ حينَ يشعرُ الإنسانِ أنه في المكان المناسب! كيفَ يصحو الإنسان مطمئنًا أنه في المكانِ الصحيح ؟ كيفَ يستقبلُ نسمة الهواءِ، وشربةِ الماءِ وهو بغيرِ حائرٍ، وقد اهتدى لسكنه، وأُنسِه ؟ بأنك في موطنك، حيث يمكنك أن تغمض عينيك، آمِنًا أنك لن تُهجَر، ولن تهجر.
377
وجودكَ يُفسح عن سماواتٍ شاسعة للأمل، أردتُ دومًا أن أشك في رحابة الحياة من حين عرفتك، وغطّى أمانكَ شكّي في كُل مرة.
377
بيني وبين الرياض شعور عدّى مداي
يشهده قلبي ويشهد ربّي وربّها
لو تخالفنا المشاعر ما تبدّل غلاي
ديرةٍ ضمّت مُحبيني كيف ما أحبها ؟
