𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.
前往频道在 Telegram
لين الله يكتب لي مكان ثاني يحتوّي شعوري .
显示更多未指定国家未指定类别
378
订阅者
无数据24 小时
+17 天
+1730 天
帖子存档
378
لا أريد أشياء ثمينة، لا أريد أشياء مُثيرة، لا أريد أشياء مُشعّة، أريد أشياء حقيقية، أشياء أحبّها، أحبّها لذاتها، حتى لو كانت صغيرة، حتى لو كانت متوارية في العتمة ولكِن وميض نورها الخافت بإمكانهِ أن يُضيء عالمي.
378
أستغرب من مزاجي كيف ممكن يتحسن بثواني بسبب متابعة المباريات اللي تهمني ؟ عمومًا هذا الشيء من ضمن مسراتي بالحياة.
378
لا تمشِ معي أكثر من خطوة إن كنا لن نكمل الطريق معًا، لا تتركني أشاركك معاركك إن كنت لن تحتملنا نبكي معًا منهزمين، لا تشاركني إحدى معاركي إن كنت لن تصمد معي للنهاية، لا تعبر معي سهلًا إن كنت تخشى أن أعبر معك جبلًا شديد الإنحدار.
378
عبثًا أحاول
أن أمدَّ يدي إليكِ
فأنتِ أقصى
أنتِ أبعدُ من بريق الخوفِ
أوسعُ من مساحات اللقاءِ
وأنتِ شيءٌ كان ينقصني.
378
أتسائل عن شكلِ الحياةِ حينَ يشعرُ الإنسانِ أنه في المكان المناسب! كيفَ يصحو الإنسان مطمئنًا أنه في المكانِ الصحيح ؟ كيفَ يستقبلُ نسمة الهواءِ، وشربةِ الماءِ وهو بغيرِ حائرٍ، وقد اهتدى لسكنه، وأُنسِه ؟ بأنك في موطنك، حيث يمكنك أن تغمض عينيك، آمِنًا أنك لن تُهجَر، ولن تهجر.
378
وجودكَ يُفسح عن سماواتٍ شاسعة للأمل، أردتُ دومًا أن أشك في رحابة الحياة من حين عرفتك، وغطّى أمانكَ شكّي في كُل مرة.
378
بيني وبين الرياض شعور عدّى مداي
يشهده قلبي ويشهد ربّي وربّها
لو تخالفنا المشاعر ما تبدّل غلاي
ديرةٍ ضمّت مُحبيني كيف ما أحبها ؟
