es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

Ir al canal en Telegram

لين الله يكتب لي مكان ثاني يحتوّي شعوري .

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
377
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+1730 días
Archivo de publicaciones
وعِشنا في الخيالاتِ سئمنا مُرَّ واقعنا يموت الحُلم فى يدينا وخلف ضياعهِ ضِعنا.

رُبما في يومٍ ما ‏سيكون لي يومًا أُحبه.

أحب الصباحات لأنها هادئة

‏لا أريد أشياء ثمينة، لا أريد أشياء مُثيرة، لا أريد أشياء مُشعّة، أريد أشياء حقيقية، أشياء أحبّها، أحبّها لذاتها، حتى لو كانت صغيرة، حتى لو كانت متوارية في العتمة ولكِن وميض نورها الخافت بإمكانهِ أن يُضيء عالمي.

‏وأنا أعني بالحياة أن أفعل الأشياء التي أُحب فعلها.

أستغرب من مزاجي كيف ممكن يتحسن بثواني بسبب متابعة المباريات اللي تهمني ؟ عمومًا هذا الشيء من ضمن مسراتي بالحياة.

لا تمشِ معي أكثر من خطوة إن كنا لن نكمل الطريق معًا، لا تتركني أشاركك معاركك إن كنت لن تحتملنا نبكي معًا منهزمين، لا تشاركني إحدى معاركي إن كنت لن تصمد معي للنهاية، لا تعبر معي سهلًا إن كنت تخشى أن أعبر معك جبلًا شديد الإنحدار.

عبثًا أحاول أن أمدَّ يدي إليكِ ‏فأنتِ أقصى ‏أنتِ أبعدُ من بريق الخوفِ ‏أوسعُ من مساحات اللقاءِ ‏وأنتِ شيءٌ كان ينقصني.

"بيننا ميعاد، ومقدّر على هالأرض"

غدًا أراك على المدى، شمسًا تُضيء ظلامَ أيامي، و إن كانت بعيدَة.

أتسائل عن شكلِ الحياةِ حينَ يشعرُ الإنسانِ أنه في المكان المناسب! كيفَ يصحو الإنسان مطمئنًا أنه في المكانِ الصحيح ؟ كيفَ يستقبلُ نسمة الهواءِ، وشربةِ الماءِ وهو بغيرِ حائرٍ، وقد اهتدى لسكنه، وأُنسِه ؟ بأنك في موطنك، حيث يمكنك أن تغمض عينيك، آمِنًا أنك لن تُهجَر، ولن تهجر.

photo content
+1

photo content
+1

و كأنك السّدف على من أعتاد العُتمة في جوفه.

‏وجودكَ يُفسح عن سماواتٍ شاسعة للأمل، أردتُ دومًا أن أشك في رحابة الحياة من حين عرفتك، وغطّى أمانكَ شكّي في كُل مرة.

بيني وبين الرياض شعور عدّى مداي يشهده قلبي ويشهد ربّي وربّها لو تخالفنا المشاعر ما تبدّل غلاي ديرةٍ ضمّت مُحبيني كيف ما أحبها ؟

صباحات الأربعاء هي الوحيدة اللي تشهد على شروق الشّمس في قلبي قبل الأرض.

« أعيذُّ وجهكِ بأنّ أشقى برقتهِ »

حسبي من الحيرة قلب يعرف خُطاه ! ومن هذا المدى، إنتماء واحد، أعود بهِ إلى نفسي.