السنة
Открыть в Telegram
قال سفيان الثوري رحمه الله: «إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي». قَنَوَاتِي الأُخرَى: [https://t.me/xalhouty1]
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
374
Подписчики
-124 часа
+57 дней
+4830 дней
Архив постов
374
Repost from أبو البراء عبد الحميد الحوتي
وما قالوا برأيهم فبل عليه.
روى عبد الرزاق في «المصنف»، ط. التأصيل الثانية (١٠/٢٩٠)، ومعمر بن راشد في «الجامع» (١١/٢٥٦):
عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، والثوري، عن ابن أبجر، قال: قال الشعبي:
«ما حدّثوك عن أصحاب رسول الله ﷺ فخذ به، وما قالوا برأيهم فبل عليه».
قال ابن أبجر: وقال إبراهيم النخعي:
«احتيج إليّ فعجبت، وكان يُسأل كثيرًا فيقول: لا أدري».
374
الشيطان الرجيم يقول: «القرآن كلام الله غير مخلوق».
روى الآجُرِّي في «الشريعة» ط. اللؤلؤة (١/٥٤٧):
وأخبرنا أبو عبد الله القزويني أيضًا، قال: حدّثنا يحيى بن عبدك القزويني، قال: سمعت يحيى بن يوسف الزمي يقول:
بينا أنا قائل في بعض بيوت خانات مرو، فإذا أنا بهول عظيم قد دخل عليَّ، فقلت: من أنت؟ قال: ليس تخاف، يا أبا زكريا. قال: قلت: فنعم، من أنت؟ قال: وقمت وتهيأت لقتاله، فقال: أنا أبو مرّة. قال: فقلت: لا حيّاك الله. فقال: لو علمت أنك في هذا البيت لم أدخل، وكنت أنزل بيتًا آخر، وكان هذا منزلي حين آتي خراسان. قال: فقلت: من أين أتيت؟ قال: من العراق. قال: وقلت: وما عملت بالعراق؟ قال: خلّفت فيها خليفة. قلت: ومن هو؟ قال: بشر المريسي. قلت: وإلى ما يدعو؟ قال: إلى خلق القرآن. قال: وآتي خراسان فأخلّف فيها خليفة أيضًا. قال: قلت: إيش تقول في القرآن أنت؟ قال: أنا وإن كنت شيطانًا رجيمًا أقول: «القرآن كلام الله غير مخلوق».
[الشريعة، الآجُرِّي، ١/٥٤٧، ط. اللؤلؤة].
#عقيدة.
374
اللهم أنت ربنا، فارزقنا الاستقامة.
قال تعالى: ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ ﴾ [فصلت: ٣٣].
قال الطبري في «تفسيره» (٢٠/٤٢٩)، ت: التركي:
«يقول تعالى ذكره: ومن أحسن أيها الناس قولًا ممن قال ربنا الله ثم استقام على الإيمان به، والانتهاء إلى أمره ونهيه، ودعا عباد الله إلى ما قال وعمل به من ذلك».
وجاء في «الزهد» لابن المبارك (١٤٤٦):
أخبركم أبو عمر بن حيويه، حدثنا يحيى، حدثنا الحسين، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا معمر، عن الحسن قال: كان إذا تلا: ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾ [فصلت: ٣٣] قال:
«هذا حبيب الله، هذا ولي الله، هذا صفوة الله، هذا خِيرة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحًا في إجابته، وقال: إنني من المسلمين لربه، هذا خليفة الله».
وكان إذا تلا: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟﴾ [فصلت: ٣٠] قال:
«اللهم أنت ربنا، فارزقنا الاستقامة».
[تفسير الطبري، ٢٠/٤٢٩، ت: التركي؛ الزهد، ابن المبارك، ١٤٤٦]
#الاستقامة.
374
اللهم أنت ربنا، فارزقنا الاستقامة.
قال تعالى: ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ ﴾ [فصلت: ٣٣].
قال الطبري في «تفسيره» (٢٠/٤٢٩)، ت: التركي:
«يقول تعالى ذكره: ومن أحسن أيها الناس قولًا ممن قال ربنا الله ثم استقام على الإيمان به، والانتهاء إلى أمره ونهيه، ودعا عباد الله إلى ما قال وعمل به من ذلك».
وجاء في «الزهد» لابن المبارك (١٤٤٦):
أخبركم أبو عمر بن حيويه، حدثنا يحيى، حدثنا الحسين، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا معمر، عن الحسن قال: كان إذا تلا: ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾ [فصلت: ٣٣] قال:
«هذا حبيب الله، هذا ولي الله، هذا صفوة الله، هذا خِيرة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحًا في إجابته، وقال: إنني من المسلمين لربه، هذا خليفة الله».
وكان إذا تلا: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟﴾ [فصلت: ٣٠] قال:
«اللهم أنت ربنا، فارزقنا الاستقامة».
[تفسير الطبري، ٢٠/٤٢٩، ت: التركي؛ الزهد، ابن المبارك، ١٤٤٦]
#الاستقامة.
374
قال وَكِيعُ بنُ الجَرَّاح:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الهُذَيْلِ بنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ - يعني ابنَ مسعودٍ رضي الله عنه -:
«مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا، يَا قَوْمُ! فَأَضِرُّوا بِالْفَانِي لِلْبَاقِي».
[الزهد، وكيع بن الجراح، ٧٠].
#الزهد.
374
أُذكِّركم بأعظمِ أثرٍ قرأتُه.
قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجُعفي البخاري:
٣٧ - حدّثنا موسى، قال: حدّثنا سلام بن أبي مطيع، عن غالب، قال: قال محمد بن سيرين:
«كنا عند أبي هريرة ليلة، فقال: اللهم اغفر لأبي هريرة، ولأمي، ولمن استغفر لهما. قال لي محمد: فنحن نستغفر لهما حتى ندخل في دعوة أبي هريرة».
[الأدب المفرد، ت. عبد الباقي ١/٢٨؛ البخاري (ت ٢٥٦)].
#أجر.
374
عملًا هَين المؤنة عظيم الأجر
قال العسال في «أماليه -مخطوط-» (٥/ ب): حدثنا أحمد بن محمود، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا أبو زهير، ثنا أبو همام، عن غالب القطان، قال: "جعلت أسأل ربي عز وجل أن يرزقني عملًا هَين المؤنة، عظيم الأجر، فلقيت الحسن فيما يرى النائم، فقال: إن الذي سألته الذكر والنصيحة". [أخرجه ابن أبي الدنيا في «المنامات» (ص ٥٦) بنحوه]
374
قال «ابن أبي الدنيا»:
١٥ - حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ صالح، قال: حدَّثنا حفصُ بنُ بغيل، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال:
«إنَّ من الإيمان أن يحبَّ الرجلُ الرجلَ، ليس بينهما نسبٌ قريب، ولا مالٌ أعطاه إيَّاه، ولا محبَّةٌ إلا لله عزَّ وجلَّ».
[الإخوان، ابن أبي الدنيا، ١/٦٠].
#المحبة.
374
قال وكيع بن الجراح رحمه الله:
٨٩ - حدَّثنا زكريا، عن عامر، عن شُريح بن هانئ الحارثي، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«مَن أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءَه، ومَن كره لقاءَ الله كرهَ الله لقاءَه، والموتُ قبلَ لقاءِ الله».
يعني: قَدَّر الله عليه الموتَ قبلَ لقائه.
[الزهد ١/٣١٤]
#الزهد.
374
حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رَسْتَه، قال: ثنا شيبانُ بنُ فروخَ، قال: ثنا أبو الأشهبِ، عن ميمونٍ، أنَّه كان يقولُ في دعائِه:
«اللهمَّ يسِّرْ لنا ما نخافُ عُسرَه، وسهِّلْ لنا ما نخافُ حُزونتَه، وفرِّجْ عنَّا ما نخافُ ضيقَه، ونفِّسْ عنَّا ما نخافُ غمَّه، وفرِّجْ عنَّا ما نخافُ كربَه».
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، ٣/١٠٧، ط. السعادة].
#الدعاء.
374
حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، ثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، ثنا أبو ترابٍ، قال: قال حاتمٌ الأصمُّ:
«التوبةُ أن تتنبَّهَ من الغفلةِ، وتذكرَ الذنبَ، وتذكرَ لطفَ اللهِ، وحكمَ اللهِ، وسترَ اللهِ، إذا أذنبتَ لم تأمنِ الأرضَ والسماءَ أن يأخذَاك، فإذا رأيتَ حكمَه رأيتَ أن ترجعَ من الذنوبِ مثلَ اللبنِ إذا خرجَ من الضرعِ لا يعودُ إليه، فلا تعدْ إلى»
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، ٨/٧٧، ط. السعادة].
#التوبة.
374
قال الإمام أحمد في مسنده [١٧١٤٤]:
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ:
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا أَوْ قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا.
قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
ورواه الترمذي في جامعه (٢٦٧٦) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. اهـ.
374
قال ميمون بن سياه رحمه الله :
لا تمهر الدنيا دينك
فإن من أمهر الدنيا دينه
زفت إليه الندم...
[ شعب الإيمان ٢ / 186]
374
أَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ»، بِإِسْنَادِهِ:
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَا: أَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
«كُنَّا نَتَوَاعَظُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ بِأَرْبَعٍ، كُنَّا نَقُولُ:
اعْمَلْ فِي شَبَابِكَ لِكِبَرِكَ،
وَاعْمَلْ فِي فَرَاغِكَ لِشُغْلِكَ،
وَاعْمَلْ فِي صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ،
وَاعْمَلْ فِي حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ».
[الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ، لِابْنِ الْمُبَارَكِ، ١/٢].
#الزهد.
374
أَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ»، بِإِسْنَادِهِ:
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَا: أَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
«كُنَّا نَتَوَاعَظُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ بِأَرْبَعٍ، كُنَّا نَقُولُ:
اعْمَلْ فِي شَبَابِكَ لِكِبَرِكَ،
وَاعْمَلْ فِي فَرَاغِكَ لِشُغْلِكَ،
وَاعْمَلْ فِي صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ،
وَاعْمَلْ فِي حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ».
[الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ، لِابْنِ الْمُبَارَكِ، ١/٢].
#الزهد
374
قال عبدُالله :
١ - سمعتُ أبي رحمه الله يقول : من قال : القرآن مخلوقٌ ؛ فهو عندنا كافرٌ ؛ لأنَّ القرآن من علمِ الله عزَّ وجلَّ ، وفيه أسماء الله عزَّ وجلَّ.
[ السُّنَّة لعبدالله ص٢٣ ]
374
١- قال الإمام أحمد: الخوارج مارقةٌ قوم سوء، لا أعلمُ في الأرض قومًا شرًّا منهم و قال: صحَّ الحديث فيهم عن النبي صلى الله عليه و سلم، من عشرة وجوه.
٢- سئل الإمام أحمد: أكفّر الخوارج؟ قال: هُم مارقة. قيل: أكفَّار هم؟ قال: هم مارقة، مرقوا من الدين.
٣- سئل الإمام أحمد: عن الحرورية والمارقة يكفرون؟ قال: أعفني من هذا، وقل كما جاء فيهم الحديث.
٤- سئل الإمام أحمد عن الخوارج فقال: لا تُكلِّمهم، ولا تُصلِّي عليهم.
[السنة لأبي بكر الخلال ٨٥/١ | ٨٧/١ | ١١٧/١ | ١٠١/١]
374
قال أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ [ 7 / 19 ]:
«حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا حَاجِبُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَحْوَلُ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ إِخْوَانِ سُفْيَانَ إِلَى سُفْيَانَ أَنْ عِظْنِي وَأَوْجِزْ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عَافَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ، يَا أَخِي إِنَّ الدُّنْيَا غَمُّهَا لَا يَفْنَى، وَفَرَحُهَا لَا يَدُومُ، وَفِكْرُهَا لَا يَنْقَضِي، اعْمَلْ لِنَفْسِكَ حَتَّى تَنْجُوَ، وَلَا تَتَوَانَ فَتَعْطَبَ، وَالسَّلَامُ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 7/19]
قال أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ [ 7 / 22 ]:
«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ الطَّرْسُوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ إِلَى أَخِيهِ سُفْيَانَ يَشْكُو إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: أَمَّا بَعْدُ فَأَحْسِنِ الْقِيَامَ عَلَى عِيَالِكَ، وَلْيَكُنْ ذِكْرُ الْمَوْتِ مِنْ بَالِكَ، وَالسَّلَامُ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُبَارَكٌ إِلَى أَخِيهِ سُفْيَانَ يَشْكُو إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: يَا أَخِي فَهِمْتُ كِتَابَكَ تَذْكُرُ فِيهِ شِكَايَتَكَ رَبَّكَ، اذْكُرِ الْمَوْتَ يَهُنْ عَلَيْكَ ذَهَابُ بَصَرِكَ، وَالسَّلَامُ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 7/22]
#الموت.
