السنة
前往频道在 Telegram
عَقِيدَةُ أَهْلِ الحَدِيثِ. «من تعلم التوحيد فقد عَلِم كيفية الخلاص من الشرك، ومن تعلم السنَّة فقد عَلِم كيفية الخلاص من البِدعَة». قناة مُهتمة بأحاديث النبي ﷺ، وأثار الصحابة والسلف. قَنَوَاتِي الأُخرَى: [https://t.me/xalhouty1]
显示更多未指定国家未指定类别
341
订阅者
+324 小时
+177 天
+4730 天
帖子存档
342
حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، ثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، ثنا أبو ترابٍ، قال: قال حاتمٌ الأصمُّ:
«التوبةُ أن تتنبَّهَ من الغفلةِ، وتذكرَ الذنبَ، وتذكرَ لطفَ اللهِ، وحكمَ اللهِ، وسترَ اللهِ، إذا أذنبتَ لم تأمنِ الأرضَ والسماءَ أن يأخذَاك، فإذا رأيتَ حكمَه رأيتَ أن ترجعَ من الذنوبِ مثلَ اللبنِ إذا خرجَ من الضرعِ لا يعودُ إليه، فلا تعدْ إلى»
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، ٨/٧٧، ط. السعادة].
#التوبة.
342
قال الإمام أحمد في مسنده [١٧١٤٤]:
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ:
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا أَوْ قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا.
قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
ورواه الترمذي في جامعه (٢٦٧٦) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. اهـ.
342
قال ميمون بن سياه رحمه الله :
لا تمهر الدنيا دينك
فإن من أمهر الدنيا دينه
زفت إليه الندم...
[ شعب الإيمان ٢ / 186]
342
أَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ»، بِإِسْنَادِهِ:
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَا: أَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
«كُنَّا نَتَوَاعَظُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ بِأَرْبَعٍ، كُنَّا نَقُولُ:
اعْمَلْ فِي شَبَابِكَ لِكِبَرِكَ،
وَاعْمَلْ فِي فَرَاغِكَ لِشُغْلِكَ،
وَاعْمَلْ فِي صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ،
وَاعْمَلْ فِي حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ».
[الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ، لِابْنِ الْمُبَارَكِ، ١/٢].
#الزهد.
342
أَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ»، بِإِسْنَادِهِ:
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَا: أَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
«كُنَّا نَتَوَاعَظُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ بِأَرْبَعٍ، كُنَّا نَقُولُ:
اعْمَلْ فِي شَبَابِكَ لِكِبَرِكَ،
وَاعْمَلْ فِي فَرَاغِكَ لِشُغْلِكَ،
وَاعْمَلْ فِي صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ،
وَاعْمَلْ فِي حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ».
[الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ، لِابْنِ الْمُبَارَكِ، ١/٢].
#الزهد
342
قال عبدُالله :
١ - سمعتُ أبي رحمه الله يقول : من قال : القرآن مخلوقٌ ؛ فهو عندنا كافرٌ ؛ لأنَّ القرآن من علمِ الله عزَّ وجلَّ ، وفيه أسماء الله عزَّ وجلَّ.
[ السُّنَّة لعبدالله ص٢٣ ]
342
١- قال الإمام أحمد: الخوارج مارقةٌ قوم سوء، لا أعلمُ في الأرض قومًا شرًّا منهم و قال: صحَّ الحديث فيهم عن النبي صلى الله عليه و سلم، من عشرة وجوه.
٢- سئل الإمام أحمد: أكفّر الخوارج؟ قال: هُم مارقة. قيل: أكفَّار هم؟ قال: هم مارقة، مرقوا من الدين.
٣- سئل الإمام أحمد: عن الحرورية والمارقة يكفرون؟ قال: أعفني من هذا، وقل كما جاء فيهم الحديث.
٤- سئل الإمام أحمد عن الخوارج فقال: لا تُكلِّمهم، ولا تُصلِّي عليهم.
[السنة لأبي بكر الخلال ٨٥/١ | ٨٧/١ | ١١٧/١ | ١٠١/١]
342
قال أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ [ 7 / 19 ]:
«حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا حَاجِبُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَحْوَلُ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ إِخْوَانِ سُفْيَانَ إِلَى سُفْيَانَ أَنْ عِظْنِي وَأَوْجِزْ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عَافَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ، يَا أَخِي إِنَّ الدُّنْيَا غَمُّهَا لَا يَفْنَى، وَفَرَحُهَا لَا يَدُومُ، وَفِكْرُهَا لَا يَنْقَضِي، اعْمَلْ لِنَفْسِكَ حَتَّى تَنْجُوَ، وَلَا تَتَوَانَ فَتَعْطَبَ، وَالسَّلَامُ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 7/19]
قال أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ [ 7 / 22 ]:
«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ الطَّرْسُوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ إِلَى أَخِيهِ سُفْيَانَ يَشْكُو إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: أَمَّا بَعْدُ فَأَحْسِنِ الْقِيَامَ عَلَى عِيَالِكَ، وَلْيَكُنْ ذِكْرُ الْمَوْتِ مِنْ بَالِكَ، وَالسَّلَامُ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُبَارَكٌ إِلَى أَخِيهِ سُفْيَانَ يَشْكُو إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: يَا أَخِي فَهِمْتُ كِتَابَكَ تَذْكُرُ فِيهِ شِكَايَتَكَ رَبَّكَ، اذْكُرِ الْمَوْتَ يَهُنْ عَلَيْكَ ذَهَابُ بَصَرِكَ، وَالسَّلَامُ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 7/22]
#الموت.
342
لا يَجوزُ الأَخذُ عَن صاحِبِ البِدعةِ وإن وافَقَ الحَقَّ.
قالَ عَبدُ الرَّحمٰنِ بنُ عُمَرَ: سَأَلتُ عَبدَ الرَّحمٰنِ بنَ مَهدِيٍّ، قُلتُ: نَأخُذُ عَن أَبي حَنيفَةَ ما يَأثُرُهُ، وما وافَقَ الحَقَّ؟
فَقالَ: «لا، ولا كَرامةَ، جاءَ إِلى الإِسلامِ يَنقُضُهُ عُروَةً عُروَةً، لا يُقبَلُ مِنهُ شَيءٌ».
[حِليَةُ الأَولِياءِ (10/9)]
#عقيدة
342
عملًا هَين المؤنة عظيم الأجر
قال العسال في «أماليه -مخطوط-» (٥/ ب): حدثنا أحمد بن محمود، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا أبو زهير، ثنا أبو همام، عن غالب القطان، قال: "جعلت أسأل ربي عز وجل أن يرزقني عملًا هَين المؤنة، عظيم الأجر، فلقيت الحسن فيما يرى النائم، فقال: إن الذي سألته الذكر والنصيحة". [أخرجه ابن أبي الدنيا في «المنامات» (ص ٥٦) بنحوه]
342
عن عبد الرحمن بن جبير، قال:
شكا رجل إلى أبي مسلم الخولاني ما يلقى من الناس من الأذى، فقال له أبو مسلم:
إن تناقد الناس يناقدوك، وإن تتركهم لا يتركوك، وإن تفر منهم يدركوك.
قال: فما أصنع؟
قال: هب عرضك ليوم فقرك، وخذ شيئًا من لا شيء يعني الدنيا.
( «مداراة الناس» لابن أبي الدنيا )
في هذا الأثر يبين أبو مسلم الخولاني رحمه الله أن السلامة التامة من أذى الناس متعذرة، فمهما فعل الإنسان وجد من يؤذيه. ولذلك أرشده إلى أمرين عظيمين: أن يعفو عن كثير مما ينال عرضه، فيدخر حقه ليوم حاجته عند الله، وأن يزهد في الدنيا فلا يجعلها سببًا لكثرة الخصومات والهموم.
ففيه دعوة إلى الحلم، والصبر، وعلو الهمة، والانشغال بما ينفع في الآخرة.
342
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: كَتَبَ إِلَيَّ قَتَادَةُ مِنَ البَصْرَةِ: «إِنْ كَانَتِ الدَّارُ فَرَّقَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، فَإِنَّ أُلْفَةَ الإِسْلاَمِ بَيْنَ أَهْلِهَا جَامِعَةٌ»
- سير أعلام النبلاء (٧/ ١٢١).
342
طلب العلم
قال ابن أبي خيثمة: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: إِنْ كُنْتُ لَأَسِيرُ الْأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ.
342
قال الإمامُ المُبَجَّلُ أحمد بن حنبل رحمهُ اللهُ ورضيَ عنه:
«حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَمْرٍو، أَنْبَأَنَا أَبُو عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنُ تَمِيمٍ، يَقُولُ: مَنْ لَمْ يَرْدَعْهُ القُرْآنُ وَالمَوْتُ، ثُمَّ تَنَاطَحَتِ الجِبَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمْ يُرْدَعْ».
[الزُّهْد، ١/١٣٨].
342
قَالَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
٢٧٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرُّقَاشِيِّ، وَكَانَ غَزَا مَعَ عُمَرَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، قَالَ:
«لَا يُلْهِيَنَّكَ النَّاسُ عَنْ ذَاتِ نَفْسِكَ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ، وَلَا تَقْطَعِ النَّهَارَ بِكَيْتَ وَكَيْتَ، فَإِنَّهُ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مَا قُلْتَ، وَلَمْ تَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ طَلَبًا وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ».
[الزُّهْد لِوَكِيع ١/٥٣٦]
#الزهد
342
قال ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٣٤٥):
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ:
«إِنْ عَجَزْتُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ تُكَابِدُوهُ، وَعَنِ الْعَدُوِّ أَنْ تُجَاهِدُوهُ، وَعَنِ الْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ، فَأَكْثِرُوا مِنْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَبَلَيْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ».
342
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أجْرِ فَاعِلِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
342
قال الإمام أحمد في مسنده [١٧١٤٤]:
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ:
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا أَوْ قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا.
قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
ورواه الترمذي في جامعه (٢٦٧٦) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. اهـ.
