ru
Feedback
قناة | مورِدُ أَثـر

قناة | مورِدُ أَثـر

Открыть в Telegram

مورِدُ هدايةٍ ومعنى، تُستقى منه آثارٌ يُرجى بها رسوخٌ لقاصدِه، وإبانةٌ لسيره.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
250
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
+630 дней
Количество постов

Загрузка данных...

Реакции
Комментарии
Telegram Stars
ТОП постов по

Загрузка данных...

Анализ публикаций
Посты
Динамика просмотров
مَن لا صبرَ لهُ لا يدرِكُ العلمَ، ومن استعملَ الصبرَ ولازمَهُ؛ أدرَكَ بهِ كلَّ أمرٍ سعَى إليهِ! الشيخ السعدي رحمه الله
82100Loading...
مِن أماراتِ الرُّشدِ وطلائعِ التوفيقِ دوامُ الافتقارِ إلى الله، وجعلُ طلبِ الهُدى والسَّدادِ سابقًا للإقدامِ، ومصاحبًا للسَّعيِ، فحقيقٌ بمريدِ الهُدى أن يستصحبَ افتقارَه، ويُلازمَ استهداءَه في دقيقِ أمرِه وجليلِه.
100300Loading...
وَأَمَّا مُطَالَعَةُ الْجِنَايَةِ فَإِنَّهَا تَصِحُّ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ: بِتَعْظِيمِ الْحَقِّ، وَمَعْرِفَةِ النَّفْسِ، وَتَصْدِيقِ الْوَعِيدِ. يَعْنِي أَنَّ مَنْ كَمُلَتْ عَظَمَةُ الْحَقِّ تَعَالَى فِي قَلْبِهِ عَظُمَتْ عِنْدَهُ مُخَالَفَتُهُ، لِأَنَّ مُخَالَفَةَ الْعَظِيمِ لَيْسَتْ كَمُخَالَفَةِ مَنْ هُوَ دُونَهُ. وَمَنْ عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ وَحَقِيقَتَهَا، وَفَقْرَهَا الذَّاتِيَّ إِلَى مَوْلَاهَا الْحَقِّ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَنَفَسٍ، وَشِدَّةَ حَاجَتِهَا إِلَيْهِ، عَظُمَتْ عِنْدَهُ جِنَايَةُ الْمُخَالَفَةِ لِمَنْ هُوَ شَدِيدُ الضَّرُورَةِ إِلَيْهِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَنَفَسٍ. وَأَيْضًا فَإِذَا عَرَفَ حَقَارَتَهَا مَعَ عِظَمِ قَدْرِ مَنْ خَالَفَهُ عَظُمَتِ الْجِنَايَةُ عِنْدَهُ، فَشَمَّرَ فِي التَّخَلُّصِ مِنْهَا. وَبِحَسَبِ تَصْدِيقِهِ بِالْوَعِيدِ وَيَقِينِهِ بِهِ، يَكُونُ تَشْمِيرُهُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الْجِنَايَةِ الَّتِي تَلْحَقُ بِهِ. وَمَدَارُ السَّعَادَةِ، وَقُطْبُ رَحَاهَا عَلَى التَّصْدِيقِ بِالْوَعِيدِ، فَإِذَا تَعَطَّلَ مِنْ قَلْبِهِ التَّصْدِيقُ بِالْوَعِيدِ خَرِبَ خَرَابًا لَا يُرْجَى مَعَهُ فَلَاحٌ الْبَتَّةَ. وَاللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ أَنَّهُ إِنَّمَا تَنْفَعُ الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ لِمَنْ صَدَّقَ بِالْوَعِيدِ، وَخَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ، فَهَؤُلَاءِ هُمُ الْمَقْصُودُونَ بِالْإِنْذَارِ، وَالْمُنْتَفِعُونَ بِالْآيَاتِ دُونَ مَنْ عَدَاهُمْ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ} [هود: ١٠٣]، وَقَالَ {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا} [النازعات: ٤٥]، وَقَالَ {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: ٤٥]. وَأَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ أَهْلَ النَّجَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هُمُ الْمُصَدِّقُونَ بِالْوَعِيدِ، الْخَائِفُونَ مِنْهُ، فَقَالَ تَعَالَى {وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: ١٤]. مدارج السالكين - ١ / ١٦٤.
116200Loading...
ما استقرَّت نعمةٌ في يدِ إلا استُرعيَ فيها حقّ، وأحقُّ ما يُراعى من حقِّها أن يُؤدَّى شكرُها؛ معرفةً بالمنعِمِ، وشهودًا لفضلِه، وحُسنَ استعمالٍ لما أنعمَ به؛ فمَن أدّى شكرَها، وأحسنَ القيامَ بها، استبقى بركتَها، وكان أرجَى لدوامِها، ومَن لم يُؤدِّ شكرَها، فأرخى لها زمامَ الإلفِ، وسوء التصريفِ، حتى أمِنَ زوالَها، جاءه الفقدُ على غِرَّةٍ، فلم يُبصرْ قدرَها إلا بإدبارِها، وليس ثَمَّةَ إلا حسرةُ الفَوتِ.
96100Loading...