uk
Feedback
مـورِدُ أثـــر 🕊

مـورِدُ أثـــر 🕊

Відкрити в Telegram

مورِدُ هدايةٍ ومعنى، تُستقى منه آثارٌ يُرجى بها رسوخٌ لقاصدِه، وإبانةٌ لسيره.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
206
Підписники
+124 години
+47 днів
+630 день
Кількість дописів
Дописів за 30 днів

Триває завантаження даних...

Реакції
Коментарі
Telegram Stars
ТОП дописів по

Триває завантаження даних...

Аналітика дописів
Дописи
Динаміка переглядів
- وَاعْلَمْ أَنَّك مَا حَيِيتَ مَلْحُوظُ الْمَحَاسِنِ مَحْفُوظُ الْمَسَاوِئِ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ حَدِيثٌ مُنْتَشِرٌ لَا يُرَاقِبُك صَدِيقٌ، وَلَا يُحَامِي عَنْك شَقِيقٌ، فَكُنْ أَحْسَنَ حَدِيثٍ يُنْشَرُ؛ يَكُنْ سَعْيُك فِي النَّاسِ مَشْكُورًا، وَأَجْرُك عِنْدَ اللَّهِ مَذْخُورًا. | أدب الدنيا والدين.
37100Loading...
- البواعث مستقرها الأغوار، والنفس بارعة في صناعة الأعذار، قادرة على أن تمنح الهوى صورًا شتى حتى يطمئن إليها صاحبها، وهو لا يشعر أنه إنما يدافع عن هوىً ألبسه ثوب فضيلة ! وليس أحدٌ أعلم بحقيقتها من صاحبها، ولو أحكم نسج معاذيره لما استطاع أن يحجب عنها ميلها وحقيقة الدافع الذي يحركها، وما تدركه في قرارتها أنه ليس إلا ستارًا لما تهواه ! فتنبه - رحمك الله - فليس كل باعثٍ مأمون العاقبة؛ والانحرافات إنما تبدأ من باعثٍ آثر صاحبه مؤانسته لا مدافعته، وتبريراتٍ تتابعت حتى غلبته. ومن وفقه الله إلى الصدق مع نفسه، والفقه في محاسبتها ومعرفة مداخلها، فقد أوتي بابًا عظيمًا من أبواب النجاة، وكان أقدر على إغلاق أبواب هواها وأبواب الشيطان قبل اتساعها.
70200Loading...
- خَدَعَتْنَا زَخَارِفُ الآمَالِ فَلَهَوْنَا بِهَا عَنِ الآجَالِ .. أَسَفًا لِمَنْ إِذَا رَبِحَ الْعَامِلُونَ خَسِر, وَإِذَا أُطْلِقَ الْمُقَيَّدُونَ أُسِر, فالجد جد أَيُّهَا الْغَافِلُ، فَأَيَّامُ الْعُمْرِ كُلُّهَا قَلائِل. التبصرة| لابن الجوزي.
58000Loading...
- "الناس في هذه الدار على جناح سفر كلهم، وكلُّ مسافر فهو ظاعنٌ إلى مقصده، ونازلٌ على من يُسَرُّ بالنزول عليه، وطالب الله والد
- "الناس في هذه الدار على جناح سفر كلهم، وكلُّ مسافر فهو ظاعنٌ إلى مقصده، ونازلٌ على من يُسَرُّ بالنزول عليه، وطالب الله والدار الآخرة إنما هو ظاعنٌ إلى الله في حال سفره، ونازلٌ عليه عند القدوم عليه؛ فهذه همته في سفره وفي انقضائه". | ابن القيم.
99000Loading...