قناة | مورِدُ أَثـر
رفتن به کانال در Telegram
مورِدُ هدايةٍ ومعنى، تُستقى منه آثارٌ يُرجى بها رسوخٌ لقاصدِه، وإبانةٌ لسيره.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
250
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+1030 روز
تعداد پستها
در حال بارگیری داده...
واکنشها
نظرات
ستارههای تلگرام
بهترین پستها بر اساس
در حال بارگیری داده...
تجزیه و تحلیل انتشار
پست ها | ديناميک بازديد ها | |||||
وَأَمَّا مُطَالَعَةُ الْجِنَايَةِ فَإِنَّهَا تَصِحُّ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ:
بِتَعْظِيمِ الْحَقِّ، وَمَعْرِفَةِ النَّفْسِ، وَتَصْدِيقِ الْوَعِيدِ.
يَعْنِي أَنَّ مَنْ كَمُلَتْ عَظَمَةُ الْحَقِّ تَعَالَى فِي قَلْبِهِ عَظُمَتْ عِنْدَهُ مُخَالَفَتُهُ، لِأَنَّ مُخَالَفَةَ الْعَظِيمِ لَيْسَتْ كَمُخَالَفَةِ مَنْ هُوَ دُونَهُ.
وَمَنْ عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ وَحَقِيقَتَهَا، وَفَقْرَهَا الذَّاتِيَّ إِلَى مَوْلَاهَا الْحَقِّ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَنَفَسٍ، وَشِدَّةَ حَاجَتِهَا إِلَيْهِ، عَظُمَتْ عِنْدَهُ جِنَايَةُ الْمُخَالَفَةِ لِمَنْ هُوَ شَدِيدُ الضَّرُورَةِ إِلَيْهِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَنَفَسٍ.
وَأَيْضًا فَإِذَا عَرَفَ حَقَارَتَهَا مَعَ عِظَمِ قَدْرِ مَنْ خَالَفَهُ عَظُمَتِ الْجِنَايَةُ عِنْدَهُ، فَشَمَّرَ فِي التَّخَلُّصِ مِنْهَا.
وَبِحَسَبِ تَصْدِيقِهِ بِالْوَعِيدِ وَيَقِينِهِ بِهِ، يَكُونُ تَشْمِيرُهُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الْجِنَايَةِ الَّتِي تَلْحَقُ بِهِ.
وَمَدَارُ السَّعَادَةِ، وَقُطْبُ رَحَاهَا عَلَى التَّصْدِيقِ بِالْوَعِيدِ، فَإِذَا تَعَطَّلَ مِنْ قَلْبِهِ التَّصْدِيقُ بِالْوَعِيدِ خَرِبَ خَرَابًا لَا يُرْجَى مَعَهُ فَلَاحٌ الْبَتَّةَ.
وَاللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ أَنَّهُ إِنَّمَا تَنْفَعُ الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ لِمَنْ صَدَّقَ بِالْوَعِيدِ، وَخَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ، فَهَؤُلَاءِ هُمُ الْمَقْصُودُونَ بِالْإِنْذَارِ، وَالْمُنْتَفِعُونَ بِالْآيَاتِ دُونَ مَنْ عَدَاهُمْ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ} [هود: ١٠٣]، وَقَالَ {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا} [النازعات: ٤٥]، وَقَالَ {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: ٤٥].
وَأَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ أَهْلَ النَّجَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هُمُ الْمُصَدِّقُونَ بِالْوَعِيدِ، الْخَائِفُونَ مِنْهُ، فَقَالَ تَعَالَى {وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: ١٤].
مدارج السالكين - ١ / ١٦٤. | 25 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
ما استقرَّت نعمةٌ في يدِ إلا استُرعيَ فيها حقّ، وأحقُّ ما يُراعى من حقِّها أن يُؤدَّى شكرُها؛ معرفةً بالمنعِمِ، وشهودًا لفضلِه، وحُسنَ استعمالٍ لما أنعمَ به؛ فمَن أدّى شكرَها، وأحسنَ القيامَ بها، استبقى بركتَها، وكان أرجَى لدوامِها، ومَن لم يُؤدِّ شكرَها، فأرخى لها زمامَ الإلفِ، وسوء التصريفِ، حتى أمِنَ زوالَها، جاءه الفقدُ على غِرَّةٍ، فلم يُبصرْ قدرَها إلا بإدبارِها، وليس ثَمَّةَ إلا حسرةُ الفَوتِ. | 47 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
إنَّما تتجلى المروءةُ في كرمِ النفسِ وشرفِ الطبعِ؛ بأن يسموَ المرءُ عن دقائقِ الاستيفاءِ، ويؤثرَ الفضلَ على الانتصافِ، ويجعلَ للإحسانِ موضعًا أوسعَ من موجبِ الاستحقاقِ، غيرَ مستقصٍ لهفوةٍ، أو مُحصٍ لزلةٍ، أو جاعلٍ كلَّ حقٍّ موضعَ مطالبةٍ، وغيرَ مُسقِطٍ للخلافِ حُرمتَه حالَ وقوعِه، أو جاعلٍ التباينَ ذريعةً للجفاءِ، حَسَنَ المفارقةِ إن تعذَّرتِ المُوافقة، مستبقٍ للصحبةِ حُرمتَها، وللغائبِ حقَّه من الإنصافِ؛ تنزُّهًا عن صغائرِ المشاحَّة، ووفاءً للفضلِ وإن انقطعت أسبابُه. | 67 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
إنَّما تتجلى المروءةُ في كرمِ النفسِ وشرفِ الطبعِ؛ بأن يسموَ المرءُ عن دقائقِ الاستيفاءِ، ويؤثرَ الفضلَ على الانتصافِ، ويجعلَ للإحسانِ موضعًا أوسعَ من موجبِ الاستحقاقِ.
غيرَ مستقصٍ لهفوةٍ، أو مُحصٍ لزلةٍ، أو جاعلٍ كلَّ حقٍّ موضعَ مطالبةٍ، وغيرَ مُسقِطٍ للخلافِ حُرمتَه حالَ وقوعِه، أو جاعلٍ التباينَ ذريعةً للجفاءِ.
حَسَنَ المفارقةِ إن تعذَّرتِ المُوافقة، مستبقٍ للصحبةِ حُرمتَها، وللغائبِ حقَّه من الإنصافِ.
تنزُّهًا عن صغائرِ المشاحَّة، ووفاءً للفضلِ وإن انقطعت أسبابُه. | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
دونكَ يومٌ جديد، قد بُسِطت لك ساعاتُه، وأُمهِلتَ فيه لتزيدَ من زادِك، وتستدركَ ما فاتَك، وتُحسنَ فيما بقيَ لك؛ فلا تجعلْه امتدادًا لغفلةِ أمسِك، بل تجديدًا لعهدِ العبودية، وميدانًا لتَحقيقِها، علَّ فلاحَك الذي ترجوه كُتِبَ لك في ساعةٍ من ساعاتِه. | 100 | 6 | 0 | 0 | Loading... | |
ما خلصَ العملُ للهِ من شوائبِ القصدِ، إلَّا اتَّسعَت بركاتُه، وتتابعت فتوحُه؛ فالإخلاصُ بابُ الفتح، والصدقُ مَجْلبةُ التوفيق، ومن أصلحَ سريرتَه للهِ أصلحَ اللهُ له أثرَه، وباركَ له في قليلِ عملِه حتى يجاوزَ ما يبلغه كثيرُ العملِ بغيرِه. | 119 | 7 | 0 | 0 | Loading... | |
ما خلصَ العملُ للهِ من شوائبِ القصدِ، إلَّا اتَّسعَت بركاتُه، وتتابعت فتوحُه؛ فالإخلاصُ بابُ الفتح، والصدقُ مَجْلبةُ التوفيق، ومن أصلحَ سريرتَه للهِ أصلحَ اللهُ له أثرَه، وباركَ له في قليلِ عملِه حتى يجاوزَ ما يبلغه كثيرُ العملِ بغيرِه. | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... |

