fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

أدَب

أدَب

رفتن به کانال در Telegram

لغة لا تبيح الإنغلاق

نمایش بیشتر
العراق61 356دسته بندی مشخص نشده است
774
مشترکین
+124 ساعت
+117 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
photo content
+1

Repost from تُوليب🌷.
photo content
+1

انتظرنا مطلع أكتوبر، وتعلّقنا بمنتصفه، وظللنا نترقّب نهايته، لعلّ أحبابنا يعودون. لكنّه مضى دون أن يعودوا، وترك خلفه آمالًا معلّقة وأمنيات لم تجد طريقها إلينا. فإلى متى سنظل ننتظر موعدًا آخر؟ كفانا عبثًا، فقد أرهقنا قلوبنا بهذا الترقّب. قرأتُ كثيرًا عن هذا الشهر في الآونة الأخيرة، حتى تسلّل إليّ الظن بأن بطل حكايتي سيعود مع قدومه، رغم أن أشهرًا كثيرة مرّت منذ غيابه، وكان هذا الموعد حاضرًا في كلّ مرة دون أن يحمل معه عودته. خدعتُ نفسي، وصدّقتُ ما تمنّيت. أرهقتُ قلبي بانتظارٍ لم يُثمر إلا الخذلان، وما أقسى أن نُعلّق أرواحنا على موعدٍ لا يأتي! كانت تلك خدعة الموسم، أو لعلّها أسطورته التي صدّقناها طويلًا؛ لكنه حتمًا لم يكن أكتوبر المنتظر...

كاتب النص؟

أكتوبر انتظرنا بداية أكتوبر، ووسط أكتوبر، وحتى نهاية أكتوبر، لعودة أحبابنا. رحل أكتوبر ولم يعودوا إلينا، وبقيت آمالنا معلّقة به، إلى متى سننتظر أكتوبرًا آخر؟! كفانا جنونًا، لقد أرهقنا أنفسنا ونحن ننتظر. قرأتُ الكثير عن أكتوبر في الآونة الأخيرة، حتى بدأت أظن أن بطل قصتي سيعود في أكتوبر، رغم مرور الكثير من أشهر أكتوبر على غيابه. تآمرتُ على نفسي وصدّقتها. أضنيتُ قلبي بالانتظار، وما أصعب الخذلان! كانت تلك خدعة أكتوبر، أسطورة أكتوبر، لكنه حتمًا ليس أكتوبر المنتظر...

photo content

‏"لست حزينة، أنا منهكة، منهكة من كل ما قد تمنيته." -سوزانا سوكا.

"أكره من يسرق مني وحدتي دون أن يقدم لي في المقابل رفقة حقيقية." -نيتشه.

اكتشفتُ حقًّا أنّ لكَ ملامحَ مختلفةً عمّا ألفتُه، وأنّكَ لستَ أنا، ولا امتدادًا لروحي، بل غريبٌ عنّي، إلى الحدّ الذي باتت فيه ملامحُكَ لغزًا أعجز عن فكّ شيفرته. أتذكّر تلك النظرة، حين التقت عيناكَ بعينيَّ في ليلةٍ لا تحمل اسمًا، ولا تحفظها صفحاتُ التاريخ؛ ليلةٍ عابرةٍ، عشوائيّةٍ، تُشبهكَ تمامًا. ربّما لا تذكرها، بل أكاد أجزم أنّها لم تكن في ذاكرتكَ سوى لحظةٍ عابرة، بينما كانت في ذاكرتي بدايةً لحكايةٍ لم تنتهِ فصولُها بعد. ومع ذلك، لا ألومكَ؛ فأنا مَن رسّخت تلك النظرة في أعماقها، وراحت تسكب ما اجتاحها من مشاعر على بياض الورق، لعلّها تجد في السطور متّسعًا لما ضاق به صدرُها. أُدمنتُ رموشَكَ الملتفّة، وجفونَكَ الناعسة، وتلك القزحيّة العسليّة التي استوطنت ذاكرتي دون استئذان. بتُّ أصحو وصورتُكَ لا تفارق مخيّلتي؛ أُغمض جفنيَّ هربًا من واقعٍ يجمعني بكَ، فلا ألبث أن أجد طيفَكَ ينتظرني في منامي، وكأنّ الهروب منكَ لا يُفضي إلّا إليكَ. سكن هواكَ فؤادي، وتغلغل عبيرك في اضلعي أُدمنتُ بسمتَكَ، وابتسمتُ رغم كلّ ما يعتمل في داخلي، لمجرّد أن تقع عيناي عليكَ؛ بينما كنتَ تمضي في يومكَ دون أن تعلم، حتّى، بوجودي. أمّا أنتَ، يا عزيزي... فقد أطلقتَ سهام العشق في قلبي دون أن تدري أنّكَ تُصيب، وعذّبتني بغيابكَ، رغم أنّه لم يكن لي منك قربٌ أفتقده أصلًا. فكيف لغيابكَ أن يُوجعني، وأنا التي لم أمتلك منك سوى لحظاتٍ عابرة، صنعتُ منها عالمًا كاملًا؟ أَتَلومُني على حبّي لكَ؟ أَتَحسبُ أنّني اخترتُ هذا الهوى، وأنّ الأمرَ كان بيدي؟ ولستُ أطلب منك شيئًا، يا عزيزي سوى أن تُطلِقَ سراحي من أصفاد هيامكَ، وأن تُعيد إليَّ نفسي التي أضعتُها في ملامحكَ، وأن تتركني أعود غريبةً عنكَ كما كنتُ قبل تلك النظرة. أَطْلِقْ سَراحِي، أرجوكَ... فقد أتعبني أن أحمل حكايةً لا تعرف عنها شيئًا، وأن أكون أسيرةَ شعورٍ لا تعلم بوجوده، وأن أدفع من روحي ثمنَ حبٍّ عشت تفاصيله مع نفسي... أريد أن أستعيد قلبي، وأن أُغلق الحكاية التي فتحتُها في داخلي، وأن أتصالح مع حقيقةٍ لطالما تهرّبتُ منها... ليان

ثمة شيء في الخريف يشبه الذاكرة أكثر مما يشبه الفصول .. فحين تبدأ الأشجار في التخلّي عن أوراقها لا يبدو الأمر وكأنها تفقدها بقدر ما يبدو وكأنها تستعيد كل ما مرّ بها .. ورقةً تلو الأخرى حتى إن الهواء الذي يحملها بعيدًا يبدو كأنه يعرف إلى أين يأخذها .. وإلى أي أرض ستسقط .. وأي لحظة ستوقظ حين تلامسها. لا أعرف لماذا يجعلني الخريف أكثر انتباهًا للأشياء التي مضت .. ولماذا تبدو فيه اللحظات القديمة أقرب إلى الحاضر من أي وقت آخر كأن برودة الهواء تزيح شيئًا من الغبار العالق بالذاكرة .. فتظهر التفاصيل التي ظننت أنني نجوت من تذكّرها. أحيانًا تمرّ أمام عينيّ لحظة صغيرة لا تستحق في نظر أحد أن يتوقف عندها الزمن .. لكنها تفعل بي ما لا تفعله أعوام كاملة .. رائحة عابرة .. ضوء يشبه ضوء مساء قديم .. طريق كنت أسلكه .. أو صوت يحمل في نبرته شيئًا من زمن لم يعد لي .. وفجأة لا أعود أتذكر .. بل أعود إلى هناك .. إلى المكان نفسه والوقت نفسه .. وإلى ذلك الشعور الذي كنت أحمله دون أن أدرك أنه سيصبح يومًا جرحًا بهذا العمق. أعود كما لو أن السنوات لم تمر .. وكأن كل ما فعلته منذ تلك اللحظة لم يكن سوى محاولة طويلة للابتعاد عنها .. بينما بقي جزء مني جالسًا في مكانه ينتظر أن تنتهي الحكاية على نحو مختلف. ولعل أكثر ما يؤلم في الذكريات أنها لا تعيد إلينا ما فقدناه .. بل تعيد إلينا أنفسنا حين كان ذلك الشيء لا يزال موجودًا .. تعيد إلينا وجوهًا لم تعد كما عرفناها .. وأصواتًا لم يعد لها مكان في أيامنا .. ومشاعر كنا نظن أنها انتهت بمجرد أن توقفنا عن الحديث عنها .. والأسوأ أننا لا نستطيع أن نشرح لأحد كيف يمكن لتفصيل صغير أن يهدم هدوء يوم كامل .. وكيف يمكن لورقة تسقط أمامنا في مساء خريفي أن تفتح بابًا أغلقناه منذ أعوام .. فنجد خلفه كل ما حاولنا تجاوزه حاضرًا كما تركناه .. لا ينقصه سوى وجودنا القديم. أراقب أوراق الخريف وهي تغادر أغصانها .. وأفكر في أن الأشياء لا تسقط دائمًا لأنها انتهت .. فربما تسقط لأنها لم تعد قادرة على البقاء في المكان الذي اعتادت عليه. لكنني لا أعرف كيف نفعل نحن ذلك .. كيف نترك لحظةً أحببناها أو لحظةً كسرت شيئًا فينا .. دون أن نظل نعود إليها كلما مرّ بنا ما يشبهها؟ كيف نقنع الذاكرة أن ما حدث قد حدث .. وأن العودة إليه لن تغيّر شيئًا .. وأننا لم نعد أولئك الذين كانوا هناك؟ ربما لهذا لا أحب الخريف بقدر ما أفهمه .. ففيه شيء منّي .. شيء يعرف معنى أن يستمر المرء في الظهور وكأن كل شيء على ما يرام .. بينما يتساقط داخله ما لا يراه أحد. وفي كل عام حين يعود هذا الفصل .. أشعر أن الزمن لا يعيد الطقس وحده .. بل يعيد معه نسخًا قديمة مني .. فألتقي بها دون موعد وأتساءل في صمت: كم مرة سأضطر إلى عيش اللحظة نفسها حتى تصبح ماضيًا حقًا؟ وكم خريفًا آخر سيمرّ قبل أن أستطيع النظر إلى ما كان دون أن أشعر أنني ما زلت هناك؟ فبعض اللحظات لا تنتهي حين نغادرها .. بل تظل تسقط من أعمارنا مثل أوراق الشجر .. وفي كل مرة تلامس فيها الأرض نكتشف أننا لم نغادر الشجرة تمامًا. > محمد تاج.

قراءة ممتعة جميعًا.

صَمْت وصَمَم.pdf1.06 MB

Repost from مُبهم
يا نجْم..
+1
يا نجْم..

لكل امرئٍ طريقته في مداواة حزنه،وملاذٌ يأوي إليه كلما أثقل الوجع روحه وضاقت به السبل عن البوح. وتختلف الملاذات باختلاف النفوس وطبائعها غير أنني أرى في الكتابة ملاذًا من أصدقها أثرًا، إذ تمنح ما يضيق به الداخل منفذًا إلى الخارج وتُخرج ما استعصى على البوح من عتمة الشعور إلى وضوح الكلمات،فيغدو الوجع المكتظ في الصدر شيئًا يُرى ويُقرأ،بعدما كان شعورًا غامضًا لا يُحسن المرء تسميته ولا يعرف كيف ينجو من ثقله. -صَالحة عـلي

بما ان كل اللي جو محد أرسل نصوص له عشان نختار قررت أكتبه بطريقتي

نكتب نص مشترك؟

ما كان الحب أن يجد المرء من ينتشله من حطامه،أو يُعيد إليه ما أفسدته الأيام في روحه،بل أن يجد عنده سعةً لا تضيق بما عجز عن إصلاحه في نفسه.أن يأمن إلى جواره من سوء الفهم،فلا يُضطر إلى إقامة الحجج على صدق شعوره،ولا إلى استنزاف ما بقي فيه من قوةٍ ليشرح ما لا تسعفه اللغة على قوله.أن يكون على حاله،بما فيه من تناقضٍ ووهن،دون أن يخشى أن تنقلب مودة الآخر عليه كلما عجز عن أن يكون مفهومًا.فليس أشد على النفس من أن تُبتلى بوجعها مرتين؛مرةً حين تعانيه،وأخرى حين تُجبر على إثبات أنها تتألم. -صَالحة عـلـي

لماذا لا يصمت عقلي؟ لماذا يُعيد إليّ كل شيء بهذه الدقّة .. كأنّ ما مضى لم يمضِ قط؟ لماذا لا يكتفي بذكرى عابرة .. بل يُعيد إليّ التفاصيل التي ظننت أنّ الزمن قد محاها .. حتى الرائحة .. تلك التي لا أعرف كيف بقيت عالقة في مكانٍ ما منّي رغم أنّ كل شيءٍ تغيّر .. ورغم أنّني لم أعد أملك من تلك اللحظات سوى قدرتي على استعادتها؟ أكره أن أعود إلى النقطة ذاتها .. إلى المكان الذي خرجت منه مثقلًا .. ثم أجدني أعود إليه كلّما ظننت أنّني نجوت. كأنّ في داخلي شيئًا لا يعترف بالنهايات .. أو كأنّ عقلي يُصرّ على أن يُريني ما تجاوزته ظاهريًّا ليختبر إن كنت قد تجاوزته حقًّا .. ولا أعرف أيّنا أشدّ قسوة على الآخر .. ذاكرتي التي لا تنسى .. أم أنا الذي لا يكفّ عن الإصغاء إليها رغم كراهيتي لما تقوله. والمؤلم أنّني لا أعود لأنّني أريد العودة .. بل لأنّ شيئًا منّي ظلّ هناك .. في لحظةٍ لم تنتهِ داخلي كما انتهت في العالم. أمضي .. وأتغيّر .. وربّما أنسى ملامح كثيرة .. لكنّ تفصيلًا صغيرًا يكفي ليعيدني بكلّي إلى حيث كنت .. فأكتشف أنّ بعض الأماكن لا نسكنها .. بل تسكننا .. وأنّ بعض ما نغادره بأقدامنا يظلّ عالقًا في أرواحنا ينتظر لحظة ضعفٍ ليُعيدنا إليه. فلماذا لا يصمت عقلي قليلًا؟ لماذا لا يتركني أكون إنسانًا يعيش ما تبقّى من حياته .. بدلًا من أن أظلّ شاهدًا على حياةٍ مضت؟ لا أريد أن أمحو كلّ شيء .. ولا أن أنكر أنّه كان يومًا جزءًا منّي .. أريد فقط ألّا أضطرّ إلى الشعور به كلّما تذكّرته .. ألّا تعود الرائحة .. ولا التفاصيل .. ولا ذلك الشعور الذي كنت أظنّ أنّني دفنته عميقًا. أريد أن أتذكّر دون أن أعود .. وأن أعرف أنّ شيئًا ما حدث دون أن أشعر أنّه يحدث الآن .. فهل هذه هي النجاة حقًّا .. أم أنّني سأظلّ أعود إلى النقطة ذاتها حتى أتعلّم أخيرًا كيف أترك ما لم أستطع يومًا أن أفهم لماذا لم يتركني؟ > محمد تاج.

أتى الخريف، شهري المفضّل، أو لِنقل: لطالما كان كذلك. أتى، حتى وجدتني أرى في ملامحه شيئًا منّي، وأشبهه أكثر ممّا اعتدت. أوراقه المتساقطة تُشبه ما تناثر منّي على امتداد الطريق، وألوانه المتباينة تُحاكي تضارب آرائي تجاه الصورة ذاتها، أمّا غيومه المتلبّدة، فتُشبه أفكاري التي أثقلها التزاحم، ولم تجد لها وجهة. لطالما حننتُ إلى هذا الفصل، وتمنّيتُ لو أنّ العام بأكمله خريف، لكن، أتراني أحنّ إليه حقًّا، أم إلى ما عشته في رحابه؟ أإلى أوراقه المتساقطة، أم إلى شيءٍ منّي تركتُه يتساقط معها؟ لعلّني لم أكن أحنّ إلى الخريف بقدر ما كنت أحنّ إلى نفسي في ذالك الوقت... "ليان"

"قرأتُ يومًا بأنّ ميخائيل نعيمة أحبَ أثناء دراسته فتاة روسية ولم يتزوجها، بعد ثمانين عام كتب بوصيّته - اتركوا باب الضريح مفتوحًا لعلّها تأتي -، فهل حقًا يستحق مَن أحببناهم ولم يأتوا أن ننتظرهم إلى ما بعد الحياة؟"-أحلام مستغانمي.