631
مشترکین
+124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+630 روز
در حال بارگیری داده...
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+19
در 2 کانالها
مه '26
+22
در 4 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+58
در 6 کانالها
Get PRO
مارس '26
+155
در 7 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+32
در 6 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+15
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+33
در 3 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+5
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+19
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+2
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+30
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+246
در 2 کانالها
Get PRO
مه '250
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+58
در 3 کانالها
Get PRO
مارس '250
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '250
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+114
در 2 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 17 ژوئن | 0 | |||
| 16 ژوئن | +1 | |||
| 15 ژوئن | 0 | |||
| 14 ژوئن | +1 | |||
| 13 ژوئن | +2 | |||
| 12 ژوئن | 0 | |||
| 11 ژوئن | +1 | |||
| 10 ژوئن | 0 | |||
| 09 ژوئن | 0 | |||
| 08 ژوئن | +2 | |||
| 07 ژوئن | +3 | |||
| 06 ژوئن | +2 | |||
| 05 ژوئن | 0 | |||
| 04 ژوئن | +4 | |||
| 03 ژوئن | +1 | |||
| 02 ژوئن | +2 | |||
| 01 ژوئن | 0 |
پستهای کانال
| 2 | بدون متن... | 29 |
| 3 | كثيرًا ما سألتُ نفسي: أيُّهما أشدُّ وجعًا .. أن أتذكّر أم أن أنسى؟
وكلّما حاولتُ الإجابة .. وجدتُ أنّ التذكّر والنسيان ليسا عدوَّين .. بل شريكان في تعذيب الروح .. هذا يجرحها بحضوره .. وذاك يجرحها بغيابه.
فالتذكّرُ مؤلم .. لأنّه يُعيد إلينا ما ظننّا أنّ الزمن قد دفنه .. يفتح أبوابًا أُغلقت منذ أعوام .. ويوقظ أصواتًا خفتت .. ويُعيد إلى القلب وجوهًا لم يعد لها مكانٌ في الحياة إلّا بين جدران الذاكرة .. وما أقسى أن يجلس الإنسان مع ماضيه وهو يعلم أنّ كلّ ما يراه فيه أصبح خارج متناول يده .. كمن يقف أمام بحرٍ يعرف أنّ سفينته غرقت فيه منذ زمن .. ومع ذلك لا يكفّ عن النظر إلى الأفق.
لكنّ النسيان .. ذلك وجعٌ أكثر هدوءًا .. وأكثر عمقًا .. وأكثر خفاءً.
لأنّك لا تشعر به حين يبدأ .. بل تكتشفه فجأة .. تكتشف أنّ بعض الملامح لم تعد واضحة كما كانت .. وأنّ بعض الكلمات التي كنت تحفظها عن ظهر قلب أصبحت ناقصة .. وأنّ أشخاصًا كانوا يملؤون جزءًا كبيرًا من روحك صاروا يمرّون في ذاكرتك كالعابرين.
وهنا لا يكون الألم في غيابهم .. بل في اعتياد غيابهم.
فما أشدَّ قسوةَ أن تدرك أنّك لم تعد تفتقد كما كنت .. وأنّ الحزن الذي كان يوقظك ليلًا صار بالكاد يزورك .. وأنّ الأشياء التي أقسمت يومًا أنّها ستبقى خالدة فيك بدأت تتآكل تحت أقدام الزمن بصمتٍ لا يُسمع.
ولعلّ مأساة الإنسان كلّها تكمن في هذا التناقض .. فهو يتألّم حين يتذكّر لأنّ ما يحبّه بعيد .. ثم يتألّم حين ينسى لأنّ ما يحبّه بدأ يختفي من داخله .. فيبقى عالقًا بين خوفين: خوفِ الاحتفاظ بالذكرى لأنّها تُنزف قلبه كلّما عادت .. وخوفِ فقدانها لأنّها آخر ما يربطه بما كان يومًا جزءًا من روحه.
لهذا لا أرى النسيان نعمةً كما يصفه البعض .. ولا أرى التذكّر لعنةً كما يظنّ آخرون .. فالتذكّر هو بقاء الجرح حيًّا .. أمّا النسيان فهو اختفاء الدليل على أنّ الجرح كان موجودًا أصلًا.
وأحيانًا أشعر أنّ الإنسان لا يبكي لأنّه تذكّر .. بل لأنّه أدرك أنّه بدأ ينسى .. وأنّ بعض الأشياء لا تموت حين نفقدها .. بل تموت حين نعجز عن تذكّرها.
> محمد تاج. | 128 |
| 4 | قُدِّر لنا أن نتغيّر، فما خرج أحدٌ من معارك الحياة كما دخلها، وما عبرت روحٌ دروب الأيام محتفظةً بكل ما كانت عليه. أخذتنا المواقف المؤسفة من أيدينا أخذًا، وساقتنا إلى معرفةٍ لم نطلبها، وفتحت في أبصارنا نوافذ لم نكن نرى منها شيئًا. فصرنا نعرف الناس على غير ما كنا نعرفهم، ونزن القلوب بميزانٍ أدق، ونُصغي إلى الأفعال أكثر مما نُصغي إلى الأقوال. علّمتنا الخيبات أن للمحبّة وجوهًا كثيرة، وأن بعض الوجوه يبتسم وفي باطنه انصراف، وأن بعض الأكتاف تبدو مأوى وهي أوهن من أن تحمل صاحبها ساعة الحاجة. فخرجنا من تلك التجارب بشيءٍ من الحذر، وبشيءٍ من الحكمة، وبأشياء كثيرة فقدناها في الطريق. صرنا نُمسك قلوبنا برفق، كمن يحمل شيئًا انكسر منه جزء وبقي يخشى على ما تبقّى. ومع الأيام أدركنا أنّ الوعود ليست سواء، وأن الكلام الذي يُقال في ساعات الصفاء قد تعجز عنه النفوس إذا جاءت ساعة الوفاء، فخفّ اندفاعنا نحو الكلمات المشرقة، وصرنا ننتظر من الأفعال ما يُصدّقها. وما كان ذلك جفاءً منّا، وإنما أثرُ طريقٍ طويل علّمنا أن الحقيقة تُقيم في المواقف أكثر مما تُقيم في العبارات. وتعلّمنا كذلك أن الأمل كائنٌ عجيب، يخذله الواقع مرارًا، ثم يعود في اليوم التالي كأن شيئًا لم يكن. رأيناه يلوح في الأفق البعيد فنمضي إليه، ثم يتوارى خلف مسافةٍ أخرى، فنمضي أيضًا. كأن في الإنسان سرًّا يأبى الاستسلام، أو كأنّ القلب قد خُلق وفيه ميلٌ فطريّ إلى انتظار الضوء، مهما طال مقام العتمة. ثم جاءت أيامٌ احتجنا فيها إلى التراجع، ففهمنا أنّ الرجوع خطوةً واحدة قد يكون أشجع من التقدّم عشر خطوات. وجاءت أيامٌ آثرنا فيها الصمت، فوجدنا فيه ما لم نجده في الكلام؛ وجدنا فيه فرصةً لترميم ما تصدّع، وجمع ما تفرّق، ومداواة ما أتعبته كثرة البوح. فأقمنا فيه إقامة المسافر في منزلٍ مؤقت، حتى استعادت أرواحنا شيئًا من اتزانها. ولم يعد يشغلنا بعد ذلك أن نكون كثيرين في الطرقات، أو محاطين بالوجوه من كل جانب، فقد صار همّنا أن نعثر على من يُشبه أرواحنا؛ أولئك الذين يفهمون التعب دون شرحه، ويُدركون الحزن قبل أن يُقال، ويعرفون قيمة البقاء حين يصبح البقاء نادرًا. أولئك الذين إذا ضاقت بنا الحياة اتّسع لهم القلب، وإذا أثقلتنا الأيام وجدنا عندهم سكينةً تُشبه العودة إلى النفس بعد طول غياب. ولهذا فإن أكثر ما نرجوه في آخر المطاف أن نبقى أوفياء لما فينا من صدق، وأن نحفظ ذلك الجزء النقيّ الذي لم تستطع الخيبات أن تنتزعه منّا، وأن نجد في هذا العالم المزدحم أرواحًا تُشبه أرواحنا، نمضي معها في الطريق نفسه، ونتقاسم معها ما تبقّى من دهشة القلب، ونُسلّم إليها ما ادّخرناه من محبّة، فنشعر أنّ كل ما مررنا به من تعبٍ وتيهٍ وانتظار لم يكن عبثًا، وإنما كان طريقًا طويلًا يقودنا إلى موضعنا الحقيقي بين البشر.
~جِنان | 120 |
| 5 | بدون متن... | 134 |
| 6 | «هذيان الفصول المكسورة».
كنتُ أعيشُ في قلبِ قيظٍ لا يرحم، ومع ذلك..كان داخلي يزحفُ ببطءٍ نحو عتمةٍ لا تُشبه حرارة النهار.
كأنّ روحي تسكنُ فصلاً آخر، فصلاً معتلّ المزاج، يختلط فيه الجفافُ بالارتعاش، والضوءُ بالذبول، والسكينةُ بصوتٍ خافتٍ يشبه أنينَ الريح في صدرٍ مُنهك.
لم أكُن أبحث عن خلاص، بل عن برهةٍ واحدة لا ترتجف فيها يداي.
غير أنّ الخطى كانت تتعثّر بي، تدفعني نحو هاويةٍ لا أعرف لها اسمًا، هاويةٍ تتدلّى من حافتها أمنياتي اليابسة، وتتدلّى معها بقايا يقينٍ كنتُ أظنّه صلبًا.
أكتب الآن، وقلبي يتهدّل مثل ستارةٍ أكلتها الشمس، لكنّ داخله عتمةٌ باردة لا تُفصح عن نفسها.
تتجاور فيه حشرجاتٌ قديمة مع رغباتٍ لم تكتمل، وتتعانق فيه أصداءٌ مُتخاصمة: صوتٌ يريد النجاة، وصوتٌ آخر يجرّني نحو صمتٍ أعمى.
أحلمُ بمكانٍ لا أعرفه، مكانٍ تتدلّى فيه الأرواح مثل ثمارٍ ناضجة، وتتنفّس فيه القلوب دون أن تُحاسَب على ارتجافاتها.
مكانٍ لا يُشبه القيظ، ولا يعترف بالدفء، مكانٍ يُشبهني.. نصفُهُ احتراق، ونصفُهُ الآخر نجاةٌ تتعثّر.
وفي آخر هذا الهذيان، أجدني أرتطمُ بحقيقةٍ واحدة: أنّ داخلي يعيش فصلاً لا يزوره أحد، فصلًا مكسورًا، لا يُشبه الصيف، ولا يعترف بالربيع،
ولا يملك من الخريف سوى تساقط الأشياء التي أحببتها. | 159 |
| 7 | —وديع سعادة | 175 |
| 8 | مضى الوقت ولازلتُ بذات القوة احبكِ، مضى الوقت وهذا القلب يتوهُ في الدنيا ومن ذلك يعودُ إليكِ، مضى الوقت والعواطف ثابتة كشوكة في حلق الغم، مضى الوقت ولازلتُ أتمنى أن أحرسكِ من خلف ستار واذا رأيتُ عينيكِ تُشع من خلفه شمس الصيف وأتعلمين؟ لازلتُ الإبن البار العطوف ومازلتُ أيضًا الأب الرحوم الرؤوف، مضى الوقت وعقلي يود أن يُدافع عنكِ أمام الشجون بروحي وأن تتحول كالسيوف، مضى الوقت، مضى الوقت حقًا وهنا في قلبي تقع وجهاتكِ وهنا في يديّ كتبتُ عنكِ الحروف وليتني أستطيع القيام بما هو أبلغ فتُبصرين في عيني الدليل وبيدي النداء القديم المألوف، عزيزتي، احبكِ، حيثما نكون احبكِ، حيثما تقرأين احبكِ وحينما تسمعين صوت السعادة مني تأكدي أنّ بصيرتي تَوجّهت إليكِ ومن هذا شاع عني السرور، لكنني في الأصل شَيّعتّ ملذاتي نحوكِ وكلُ ما يظهر دونكِ جبروتُ رجال، فأنتِ هُنا في الثوابت زهوٌ لَيلَكيّ، بدرٌ سَرمديّ ومنالٌ خفيّ، عدا ذلك لاشيء يُغري، أنتِ فقط إقدامي العارِي من الخيال. مضى الوقت لكنني لن أمضي وأنا ادرك أنكِ بجانبي جميع الطيوف.
—أحمد جُبران. | 294 |
| 9 | "أذكر قول محمود درويش: نُعاني من مرض عضال اسمهُ الأمل! أمل لا شفاء منه، أمل أن أكون معك، أمل أن أكون والدًا لأبنائك، لم يعد قلبي يحتمل الصحوة، اريد أن أعيش في غيبوبة حلمٍ معك إلى الأبد."
—يامي أحمد. | 173 |
| 10 | "إنني أكتُب الآن كما يكتب انسان فقد نشوة الحماس منذ زمن طويل وعدَل عن كثير من الامور، فكيف أستطيع أن اصوّر ذلك الحزن الذي مازلتُ أذكره حيًا قويًا، الذي ملأ يومئذ قلبي! وكيف اصوّر خاصةً ذلك الاضطراب الذي استبَد يومئذٍ بي حتى قادني إلى حالة من القلق والهياج، بلغتُ من القوة أنني أصبحتُ مُسهدًا لا أعرف إلى النوم سبيلًا من نفاد صبري على الألغاز التي كنتُ أطرحها على نفسي بنفسي."
—فيودور دوستويفسكي. | 694 |
| 11 | "اُم الشقاءات فكرةُ الوصول، إذ لا وصول، لا نُقطة، لا مقعد على الطريق، ليس المشي ما يُتعب بل فكرة الهدف، أن تؤخذ بها، يفوتك الزهر على الدرب وشدو الطير، وجمال رنّات خطواتك! الهدف يسرق منك النُزهة ولا يمنحك ذاته، كلما اقتربتَ منه ابتعد، كلما أطلَلت عليه غاب."
—وديع سعادة. | 163 |
| 12 | بدون متن... | 195 |
| 13 | لم يكن لديّ وقت لأضع خططًا لحياتي؛ لأن فظاعات أخرى جعلت مستقبلي مُعلّقًا. ولكن تأكّدي أنّني لو كنت قد وضعت تلك الخطط لكنتِ أنت العمود الفقريّ الذي يمنح التوازن لمشروعي.
—أليغريا. | 171 |
| 14 | أعلم تمامًا ميلينا أنكِ كنتِ قراري الصائب حتى آخر أيام عمري، فسواءٌ بقيتِ في فيينا أو تخبّطتِ بين براغ وفيينا أو لم تختاري فعل أيّ منهما فماذا ستكون مكانتي في هذا العالم إن كنتُ لا أعرف ماذا أفعل معكِ؟ فلا مكان في هذا البحر العميق يخضع لهذا الضغط الهائل، وكلُ ماهو في هذه الحياة يُقرفُني، فقد كنتُ أظن أنني لن أحتمل العيش، لن أحتمل الناس حولي! كما كنتُ أخجل من نفسي كثيرًا حتى ظهرتِ أنتِ، وأريتني أنّ حياتي لم تكن غير مُحتملة كما كنتُ أظن.
—فرانس كافكا. | 188 |
| 15 | سَواحل الضاد.pdf | 145 |
| 16 | مرحبًا عزيزتي،
أعلم أنّ الوقت الذي جالَستِ به أفكاري وروحي عن قرب كان غير الذي أبحر بكِ من بعيد، أنكِ حينما لمستِ يابسة سواحلي دُهشتِ، هذا الكم من العذابات ليس إلا سببًا في تلك الطرقات الخصبة للكلمات، علمتُ من خلالكِ أيضًا أنّ قراءتي من مسافة ليست كقارئتي والمسافة بلا معنى بيننا وشاهدتُ من معرفتي بكِ شروق الشمس لأول مرة - كما يجب - والآن، أعلم أنكِ في الظل الساكن تتساءلين عني وأنا في ذات المكان كالليل! لا اُحاوطكِ لكنني أعرفكِ جيدًا..
لطالما رغبتُ بمعرفتكِ بتلك الكثافة لكي تعلمين أنّ الغمام ليس هو القِيم التي تتلوها رائحة الوبل، أنّ الويل ليس نغمة! بل حالة تتبع المحاولات التي يوحى إليها بالفشل، إن كان إحساسكِ الحاليّ مع عقلي أنكِ تعرفينني فاخبريني، ما معنى المصداقية مع النفس؟ وهل هي على الشكل الذي تنظرين من خلاله إليّ؟
منذ حديثنا الأول، الاغنية الاولى، النداء والارتياح الأول والابتسام، أردتُ رؤيتي من خلال عينيكِ! فوجدتُ أنّ الحزن أكثر حنانًا من الرغبة، من الود، من التمرّد الذي يجعل الخطوة تخسر أمام الشك ولا دليل سوى أنكِ هنا تخطو قدميكِ لكنها تغدو بعيدًا عن كل ما يجعلها تفهم اللحظة. هل هذا مؤسف؟ لا، بل مُروِع، يمكنني أن أشرح لكِ ما المعنى في ذلك لكنكِ تعرفينني أليس هذا صحيحًا؟ اذًا تعلمين أنّ إيضاح الشرح يجعل أمام أعيننا ضبابًا سرمديًا.
— أحمد جُبران. | 183 |
| 17 | ويومًا بعد يوم .. يزدادُ تردادُك في قلبي أكثرَ ممّا يزدادُ في عقلي .. وكأنّ العقلَ ما عاد يملك من أمرك إلا الاسم .. بينما القلبُ يحتفظ بكلّ ما عجزتُ عن نسيانه.
الغريب أنّني لا أبحث عنك .. ولا أستدعيك عمدًا .. ومع ذلك أجدك حاضرًا في أكثر الأماكن هدوءًا داخلي .. كأنّك فكرةٌ تعلّمت كيف تعيش وحدها دون أن تحتاج إلى صاحبها.
أشعر أنّ شيئًا من روحي يُستهلك في هذا الترداد المستمر .. لا لأنّك تأخذها منّي .. بل لأنّها تبذل نفسها في الاحتفاظ بك .. فبعض المشاعر لا تأتي لتملأ الإنسان .. بل تأتي لتقتطع منه جزءًا صغيرًا كلّ يوم .. حتى يصبح ما فقده أكبر ممّا يملك.
ومع مرور الوقت .. لم أعد أخشى أن أنساك .. بل أخشى أن أعتاد وجودك في داخلي إلى هذا الحد .. أن تصبح جزءًا من صمتي .. ومن طريقة تفكيري .. ومن تلك المسافات الخفيّة التي تفصل بين ما أنا عليه وما كنتُ عليه.
ويوماً بعد يوم .. يزداد تردادك في قلبي أكثر من عقلي .. ويأخذ هذا الترداد من روحي شيئًا لا أستطيع تسميته .. شيئًا يشبه العمر حين يمرّ ببطء .. فلا نشعر بما أخذه منّا إلا بعد أن نلتفت إلى الوراء فنجد أنّنا لم نعد كما كنّا.
> محمد تاج. G | 210 |
| 18 | «#مذكرات_مبهم .. وَمْضة». | 157 |
| 19 | «التحوّلات الصامتة»
ليس التغيّر الذاتي دائمًا نتيجة حدثٍ عظيم، بل قد يبدأ من كلمة، أو موقفٍ عابر، أو شخصٍ مرّ في حياتنا سريعًا، وربما من فترةٍ صعبة يمرّ بها الإنسان فتُغيّر طريقته في التفكير، بل وشخصيّته بأكملها.
ومع مرور الزمن، يكتشف الإنسان هدوءًا لم يعتده، أو برودًا، أو قوّةً داخليّة، وربما ضعفًا لم يكن يعرفه من قبل. فيشعر، بصورةٍ واضحة، أنّه أصبح مختلفًا عن ذاته القديمة، رغم أنّ هذا التغيّر حدث بصمتٍ لم يلاحظه يومًا.
وقد لا ينتبه الإنسان لهذا التغيّر إلّا حين يتأمّل تصرّفاته، أو ردود أفعاله، أو طريقته في الحديث. حينها فقط، تدور في ذهنه مقارنةٌ قد تكون قاسية أحيانًا، بين صورته الآن، وصورته القديمة.
- توهّج | 1 |
| 20 | الإضافة جميلة جدًا، بس تحتاج صياغة أخف وأفصح شوي عشان تنسجم مع بقية النص:
«التحوّلات الصامتة»
ليس التغيّر الذاتي دائمًا نتيجة حدثٍ عظيم، بل قد يبدأ من كلمة، أو موقفٍ عابر، أو شخصٍ مرّ في حياتنا سريعًا، وربما من فترةٍ صعبة يمرّ بها الإنسان فتُغيّر طريقته في التفكير، بل وشخصيّته بأكملها.
ومع مرور الزمن، يكتشف الإنسان هدوءًا لم يعتده، أو برودًا، أو قوّةً داخليّة، وربما ضعفًا لم يكن يعرفه من قبل. فيشعر، بصورةٍ واضحة، أنّه أصبح مختلفًا عن ذاته القديمة، رغم أنّ هذا التغيّر حدث بصمتٍ لم يلاحظه يومًا.
وقد لا ينتبه الإنسان لهذا التغيّر إلّا حين يتأمّل تصرّفاته، أو ردود أفعاله، أو طريقته في الحديث. حينها فقط، تدور في ذهنه مقارنةٌ قد تكون قاسية أحيانًا، بين صورته الآن، وصورته القديمة.
- توهّج | 1 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
