ch
Feedback
أدَب

أدَب

前往频道在 Telegram

لغة لا تبيح الإنغلاق

显示更多
伊拉克66 314未指定类别
662
订阅者
+524 小时
+237
+3230

数据加载中...

吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+53
在4个频道中
五月 '26
+22
在4个频道中
Get PRO
四月 '26
+58
在6个频道中
Get PRO
三月 '26
+155
在7个频道中
Get PRO
二月 '26
+32
在6个频道中
Get PRO
一月 '26
+15
在3个频道中
Get PRO
十二月 '25
+33
在3个频道中
Get PRO
十一月 '25
+5
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+19
在2个频道中
Get PRO
九月 '250
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+2
在2个频道中
Get PRO
七月 '25
+30
在1个频道中
Get PRO
六月 '25
+246
在2个频道中
Get PRO
五月 '250
在2个频道中
Get PRO
四月 '25
+58
在3个频道中
Get PRO
三月 '250
在0个频道中
Get PRO
二月 '250
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+114
在2个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
29 六月+5
28 六月0
27 六月+4
26 六月0
25 六月+4
24 六月+3
23 六月+8
22 六月0
21 六月+1
20 六月+5
19 六月+1
18 六月+1
17 六月+2
16 六月+1
15 六月0
14 六月+1
13 六月+2
12 六月0
11 六月+1
10 六月0
09 六月0
08 六月+2
07 六月+3
06 六月+2
05 六月0
04 六月+4
03 六月+1
02 六月+2
01 六月0
频道帖子
Repost from مُبهم
لا أكتب ليًدرك العالم أنني كاتبٌ حي، أكتُب لأن منبع الكلمات لا يستحق أن اخبره أنني أذوب في فكرةٍ ما.

2
إنني أكتُب لأمنح قلقي صبرًا لن يُدركه بعقلٍ آخر.
1
3
أكتُب إلى الأوهام، لعلّ الصوت الخافت بها يُدركني.
1
4
لا يقرأ لي سوى اولئك الذين يفهمون أنني لا أكتُب لآرائهم، وأنني ارسلُ نداءاتي دون صوت إلى عينيكِ المُستمعة.
44
5
لكنني لا أكتُب لكي يقرأ الناس، لدي غاية بين هذا العمى وهي بصيرتكِ التي تألفُني بين طيّات الشوك وردة ذابلة.
1
6
1211451411.mp3
70
7
+3
لا تُولد قبيحًا.pdf
69
8
‎أوراق الورد.pdf
1
9
+2
لا تُولد قبيحًا.pdf
1
10
ليسَ لديّ سِوى التّنهُّد..وما باليدِ حيلة، حتّى الدمعُ غدرَ بي وأسرَ نفسَهُ بينَ قُضبانِ عينيَّ، ماذا أفعل؟ ضاقَ حالي..، أما زلتُ أسيرةَ كِتماني؟. أيا تلكَ القسوةُ التي تتشبّثُ بي..ألم تسأمي؟، تُحيطينَ بي وتُقيِّدينني كالأصفاد. ما رأيُكِ بفكرةِ التّحطُّم؟، أو رُبّما التّغيُّر؟، أن تُصبحي حنونةً لطيفةً معي، لا قاسيةً موجِعةً لي، وسوفَ يصبحُ اسمُكِ : اللُّطف. أراهِنُ بأنّكِ لا تستمِعينَ إلي، حسنًا، لم أعُد أحتمل، ألمُ قلبي يتضاعف، روحي انطفأت، أمّا دمعي وابتسامتي..لم يتغيّر حالُهُما، دمعي ما زالَ يأسِرُ نفسه، أو رُبّما مأسورًا، وابتسامتي ما زالت جميلة وظاهرة، مليئة بالتفاؤل والأمل. أنا وحواسّي بأكملِها، نتّفق على كُرهِ الكتمان، ونحاولُ فكَّ الأصفادِ التي يفرضُها الكتمانُ علينا. ما زِلتُ وسأبقى مُتفائلةً دومًا، فتاةٌ ذو صبرٍ عظيم، أملٍ قويّ، دُعاءٍ لا يتوقّف. سأُحِبُّ نفسي، سأستمِعُ إليها ما دمتُ حيّة، سأبادِلُها الحديثَ الطّويل، والأفكارَ المُتراكِمة، سأكونُ رفيقةَ ذاتي، سأتعمّقُ بكلِّ تصرُّفاتي وأفعالي، دوافِعي وأسبابي. أتمنّى أن يتحسّنَ حالي، وأن ينتقلَ لحالٍ أفضلَ مِمّا هوَ عليه، بإذنِ الله. ~ كَـاميليا ~
103
11
لم يبقَ من كل تلك الوعود سوى صدى بعيد .. كأنّ الكلمات التي قيلت يومًا لم تمت .. بل فقدت أصحابها فقط .. فالأيام لا تسلبنا الأش
لم يبقَ من كل تلك الوعود سوى صدى بعيد .. كأنّ الكلمات التي قيلت يومًا لم تمت .. بل فقدت أصحابها فقط .. فالأيام لا تسلبنا الأشخاص فحسب .. بل تسلبنا يقيننا أيضًا .. ذلك اليقين الذي جعلنا نظنّ أنّ بعض الأشياء خُلقت لتبقى. والعجيب أنّ القلب لا يعترف بالنهايات كما يفعل العقل .. بل يحتفظ بما أحبّ .. ويمنحه حياةً أخرى في الذاكرة .. لذلك قد تغادر الأرواح .. وتُغلق الطرق .. وتتبدّل الأمكنة .. لكنّ القلب يظلّ واقفًا عند لحظةٍ بعينها .. يراها كل يوم كأنها لم تنقضِ. وكيف للعين أن ترى ما لم تعد تعيشه؟ لعلّ العين ليست مرآةً للواقع كما نظن .. بل نافذة لما يسكن الداخل .. فنحن لا نرى الأشياء كما هي .. بل كما تركت أثرها فينا .. ولهذا قد نمرّ بالمكان ذاته بعد أعوام .. فنرى وجوهًا رحلت .. ونسمع أصواتًا غابت .. ونشعر بحضور أناس لم يعودوا هناك .. ليست العين من يخدعنا .. بل القلب الذي لم يغادر بعد. فثمة أماكن نخرج منها بأقدامنا .. لكنّ أرواحنا تظلّ فيها إلى الأبد. > محمد تاج.
98
12
ماذا لو رتّبنا الحنين؟ - توهّج.pdf
143
13
没有文字...
173
14
الامتنان غير المتوقع ثمة لحظاتٌ بسيطةٌ في عيون الآخرين، لكنها هائلةٌ وكبيرةٌ في عيوننا. تترك فينا أثرًا إيجابيًا عميقًا، لدرجةِ أننا قد نقضي أسبوعًا كاملًا نتذكرها ونبتسم. لحظةٌ خاطفةٌ ككلمةٍ طيّبة، أو ابتسامةٍ عابرة، أو جلسةٍ دافئة مع شخصٍ نودّه، وضحكةٍ من القلب مع صديقٍ نحبّه. الأشياءُ التي تصنع سعادتنا ليس بالضرورة أن تكون عظيمةً أو باذخة؛ قد نظن أحيانًا أن التفاصيل البسيطة لن تؤثر فينا، ولكنها حين تحدث، تلمسنا بعمقٍ يفوق أثر الأشياء الكبيرة بكثير! - توهّج
185
15
ثمة أشياء لا تُنسى مهما حاولنا أن نلقي بها بعيدًا عن ذاكرتنا .. لأنها لم تستقر في الذاكرة أصلًا .. بل استقرت في الروح .. وما يسكن الروح لا يغادرها بسهولة .. لذلك لم تكن الكتابة يومًا وسيلةً للنسيان بقدر ما كانت محاولةً لفهم هذا الثقل الذي نحمله في أعماقنا دون أن يراه أحد. فالإنسان لا يمتلئ بالأحداث .. وإنما يمتلئ بما تركته تلك الأحداث فيه .. يمتلئ بالكلمات التي لم تُقَل .. بالمواقف التي انتهت قبل أن يكتمل معناها .. بالأشخاص الذين رحلوا وتركوا خلفهم أسئلةً أكثر مما تركوا من ذكريات .. ومع مرور الوقت .. لا يصبح الألم في الرحيل ذاته .. بل في كل ما ظلَّ ناقصًا .. وكل ما بقي معلقًا بين الرغبة في البوح والخوف منه. وحين تضيق النفس بكل هذا .. لا تجد الكتابة ملاذًا .. بل تجد فيها ضرورةً وجودية .. لأن الصمت الطويل لا يميت المشاعر .. وإنما يغيِّر شكلها فقط .. فالمشاعر التي لا تجد طريقها إلى الكلمات تتحول إلى ضجيجٍ خفي .. يسكن العقل .. ويثقل القلب .. ويجعل الإنسان غريبًا حتى عن نفسه .. لذلك نكتب .. لا لأننا نملك ما نقوله .. بل لأننا نخشى أن يبتلعنا ما لم نقله. لقد أدركت أن الكتابة لا تُفرغ ما بداخلنا كما نظن .. فبعض الأرواح أعمق من أن يفرغها الحبر .. وبعض الأوجاع أكبر من أن تحتويها الصفحات .. لكنها تمنح هذا الفيض الداخلي شكلًا يمكن احتماله .. إذ يتحول الوجع من شيءٍ مبهم ينهش الروح في الخفاء إلى كلماتٍ واضحة المعالم .. يمكن تأملها .. ومواجهتها .. والتعايش معها .. وكأن الكتابة لا تنزع الألم من قلوبنا .. بل تنقله من الداخل المظلم إلى ضوء الورق. ولعل أكثر ما تمنحه لنا الكتابة هو أنها تجعلنا نرى أنفسنا كما نحن .. لا كما ندَّعي أن نكون .. فبين السطور تسقط الأقنعة كلها .. وتظهر هشاشتنا .. وخيباتنا .. وأحلامنا المؤجلة .. وكل ما حاولنا طويلًا أن نخفيه حتى عن ذواتنا .. ولهذا كانت الكتابة مرآةً قاسية .. لأنها لا تعكس ملامح وجوهنا .. بل تعكس ملامح أرواحنا. لذلك .. لم تعد الكتابة بالنسبة إليَّ محاولةً للنسيان .. ولا وسيلةً لتفريغ ما بداخلي فحسب .. بل أصبحت طريقةً للنجاة .. فالإنسان قد يحتمل أشياء كثيرة .. لكنه لا يحتمل نفسه حين تمتلئ بالصمت أكثر مما ينبغي .. والكتابة في نهاية الأمر .. ليست سوى صمتٍ اختار أن يُقرأ بدلًا من أن يقتل صاحبه ببطء. > محمد تاج.
168
16
+3
没有文字...
50
17
النسيان.pdf
1 000
18
صباح الخير
110
19
إلى تِلكَ الوجهةِ من بعيد… تراني لكنِّي لا أراها ، لا أرى تفاصيلِها… ما أخشاهُ حقًا هو المُضيُّ قُدماً نحوَ الأمام وتنتهي هذهِ الرحلةِ سريعاً أُحاولُ التمّسُكَ بِصُندوقِ الذكريات لكن! أجِدُ نفسي أُعاني من فتحِه! هل لأنَّ الذكرى لمْ تعُد صعبةُ التذّكُرُ؟ أمْ لأنَّ الوقتَ قد حان للنسيانِ والتجاوز! أُراقبُ السماء وهي تُشرقُ شروقَ الشمس! أجِدُ الشمسَ تُشرِقُ وتُزْهِرُ أمالاً مِنْ جديد! أراها تُراقِبُني وتراني حينما أُحاوِلُ التعلم! وكأنَّها تُعزِزُ لي عِند الإنتقالِ مِنْ خُطوةٍ إلى أُخرى! أجِدُ حُبي لها يُساوي حُبي لإخوتها! مِنْ شدِّةِ حُبي لهم! ، أُحاولُ أنْ أُرّكِزَ بملامِحهم كي لا أنساهم! أجِدُهم يكتْبونَ ويَرسِمون! ويبنونَ أحلاماً وطموحاً منذُ صغرِهم! أَمَّا حينَ يسألونني عن طُموحٍ لي فقد كانَ طموحاً بنيتهُ بعدَ دراسةِ دبلوميَ الأول! كُنتُ أعتقدُ بأنَّ الطريقَ قدِ انتهى! لَكنْ! أمامي طُرقُ كثيرة ، طُرقُ يستحيلُ التجاوزَ فيها! طُرقٌ يجبُ عليَّ أنْ أسيرَ فيها بِثبات وحينما أثبُتْ ، أجِدُ وجْهتي قد ضاعت مني! أُحاولُ الرجوعَ إليها ، لكنِّي في النهاية! أجدُ أنَّ هُناكَ طريقٌ آخر يُوشِكُ أنْ يفتح! وحينما انفتح ، أراهُ كالنظرةِ المُترقبَة! كالنظرةِ الخائفة ، من مُستقبلٍ أخشى أنْ يَمُّرَ بِسهولة! من أحداثٍ سأعيشُها وستمُّرُ كالبرقِ السريع! فياليتني أعيشُها مرةً مرةْ! حتّى أطمئنَّ ويرتاحَ قلبي!
236
20
تكمُن كارثةَ الإنسان في الإفراط . يُفرطُ في الحُبّ حَتّى يُفارق فـ يُفرطُ في الحُزن حتّى يصير نحيلًا فاقد الرغبةِ في كُلّ شيء . يُفرطُ في الشَغف حتّى ينهار أمامهُ كُلّ شيءٍ فـ يُفرطُ في الإنهيار حتّى يصير كائنًا ضعيفًا فاقدًا لبصيصِ الأمل فـ يتحوّل إلى رُكام . يُفرطُ في الأمنيات حتّى لا تتحقق أبسطَ أمانيهِ فـ تُصبحُ الأُمنيات بنظرهِ مُجرّد اشياءًا يُستحال تحقيقها . يُفرطُ في حُبّ الحياة حتّى تصفعهُ فـ يُصبحُ كارهًا لها ،فـ يعيشُ حياةً ضنكة ، شاحبَ الوجه ، مُعتزلًا كُلّ شيء . كثرةَ الإفراط في أيّ شيء تُحطّم القلب و تكثُر خسائرُه فـ تكونُ خسائرهُ فادحةً عظيمة.*
183