تَغذية العقول عَن ما يجهلْهُ المُسلِمون
رفتن به کانال در Telegram
كُلُّ العُلومِ سِوى القُرآنِ مَشغَلَةٌ إِلّا الحَديثَ وَعِلمَ الفِقهِ في الدينِ العِلمُ ما كانَ فيهِ قالَ حَدَّثَنا وَما سِوى ذاكَ وَسواسُ الشَياطينِ https://t.me/cmcvngm120BOT
نمایش بیشتر407
مشترکین
-324 ساعت
-27 روز
+2930 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
قصد المغيرة بن حبيبَ يومًا مالك بن دينار، فرمقه على غفلة، وراقبه من حيث لا يعلم ليالي عدّة، فكان يتوضّأ بعد العشاء الآخرة، ثم يقوم إلى الصلاة، فتارةً يقضي ليله في تكرار آيةٍ أو آيتين، وتارةً يدرج القرآن درجًا، فإذا سجد وحان انصرافهُ من صلاته قبضَ على لحيتهِ وخنقته العبرة، وجعل يقول بحنين الثكلى وأنين الولهى:
«يا إلهي، ويا مالك رقي، ويا صاحب نجواي، ويا سامع شكواي، سبقت بالقول تفضّلاً وامتنانًا، فقلت: (يُحِبُّهُم ويُحِبُّونَه)، والمُحب لا يعذب حبيبه، فحرّم شيبَة مالكٍ على النار، إلهي قد علمت ساكن الجنّةِ من ساكن النار، فأيُّ الرجلين مالك؟ وأيُّ الدارين دارُ مالك؟».
ثم يناجي كذلك إلى أن يطلع الفجر، فيصلّي الصبح بوضوء العتمة رحمه الله تعالى.
لاتنسوني من الدعوات الطيّبة وجميع اخواننا المسلمين
لعلّك تنال دعوة ما نِلتها الا بدعاءك لاخيك المسلم
قال ابن رجب: ليس بعاقل من له حاجة عند ربه ونام وقت السحر؛ تعلم أن تطلب حوائجك في قيام الليل.
إذا وفقك الله لصلاة الليل = يعني اصطفاك الله من بين خلقه لتقف بين يديه والنَّاس في غفلة!
شرفٌ عظيم؛ لا تدع ليلتك تنتهي دون قيام وركعة الوتر؛
قالﷺ: «ينزلُ ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا حين يبقى ثلثُ الليلِ الآخرِ فيقول مَن يدعُوني فأستجيبَ له من يسألُني فأُعطيَه من يستغفرني فأغفرَ له»
عن جندب بن عبدالله -رضي الله عنه-أنَّ رسول اللهﷺقال:
(مَن صَلَّى الصُّبْحَ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بشَيءٍ، فيُدْرِكَهُ، فَيَكُبَّهُ في نَارِ جَهَنَّمَ.)*
المصدر : صحيح مسلم 657.
الشرح :
مِن أكمَلِ عَلاماتِ الإيمانِ المحافَظةُ على الفرائضِ، وقدْ جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يُحافِظُ على هذِه الصَّلواتِ فضْلًا عَظيمًا.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ مَن صلَّى صَلاةَ الفَجرِ في جَماعةٍ -كما في رِوايةِ أبي نُعَيمٍ في المُستخرَجِ-،
«*فهو في ذِمَّةِ اللهِ*»، أي: في أمانِه وضَمانتِه؛
وخَصَّ صَلاةَ الفَجرِ مِن بيْنِ سائرِ الصَّلَواتِ؛ لأنَّ فيها مَشَقَّةً، ولا يُواظِبُ عليها إلَّا خالِصُ الإيمانِ؛ فلذلك استَحقَّ الأمانَ وأنْ يكونَ في ذِمَّةِ اللهِ تعالَى وضَمانتِه وعَهْدِه.
ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِن ذمَّتِهِ بشَيءٍ، فيُدرِكَهُ، فيَكُبَّه في نارِ جَهنَّمَ»،
والنَّهيُ هنا وقَعَ على ما يُوجِبُ المُطالبةَ في نَقضِ العَهدِ وإخْفارِ ذِمَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ،
وكَلامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هنا يَحتمِلُ مَعنيَينِ؛
- الأولُ: أنَّ مَن صلَّى الفَجْرَ فقدْ أخَذَ مِنَ اللهِ أمانًا؛ فلا يَنبغِي لأحدٍ أنْ يُؤذيَهُ أو يَظلِمَه، فمَن ظلَمه أو آذاهُ فإنَّ اللهَ يُطالِبُه بذمَّتِهِ،
- الثَّاني: لا تَترُكوا صَلاةَ الصُّبحِ، فيُنتَقَضَ بذلكَ العَهدُ الَّذي بيْنكُم وبيْنَ ربِّكُم فيَطْلُبَكم بهِ؛ فمَن فعَلَ ذلكَ يُدرِكُه اللهُ، ويَكبُّه في نارِ جهنَّمَ.
وفي الحَديثِ: الحثُّ على أداءِ الفجرِ.
وفيه: بيانُ عَظيمِ فضْلِ اللهِ تعالى، وواسعِ رَحمتِه على هذه الأُمَّةِ، حيث جَعَل على صَلاةِ الفجرِ الفضلَ العظيمَ.
وفيه: بيانُ انتقامِ اللهِ تعالَى ممَّن يَتعرَّضُ لعِبادِه الصَّالحين.
وفيه: بيانُ أنَّ اللهَ تعالَى لنْ يُعجِزَه شَيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ، ولنْ يَفوتَه أحدٌ أراد الانتقامَ منه.
كان عمرو بن يعقوب يتهجّدُ الليل
ويبكي مُرددًا:
إلٰهي أنا عمرو الذي تعرفهُ
ولستُ الذي يعرفهُ الناس
يَا سَاهِرَ اللَّيلِ إنَّ اللَّيلَ مُرتَحِلُ
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ
Repost from قناة ماجد بن محمد النفيعي
قاعدة:
"استمرار الغضب في جميع الأحوال نوعٌ من فساد الأخلاق، كذلك أيضًا الرضا في جميع الأمور ضربٌ من ضروب النفاق؛ ولا بد من التقلُّب بين الرضا والغضب، كما أنه لا بد من التردُّد بين الراحة والتعب".
Repost from والمَدِينَةُ خَيْرٌ لهمْ لو كَانُوا يَعْلَمُونَ
+1
▪️ قال وكيع : وسمعت الأعمش يقول : سمعت حديث ابن عمر ، حيث دعا لأصحابه ، فقالوا له : زدنا .فقال : (أعوذ بالله أن أكون من المسهبين) . قال : فلم أدر ما المسهب ؟
قال : فخرجت ، فلقيت أعرابيًا ، فقلت : ما المسهب ؟
قال : المكثار ، الذي لا يسكت.
| منقول |
Repost from والمَدِينَةُ خَيْرٌ لهمْ لو كَانُوا يَعْلَمُونَ
قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه :
لا تَوَدَّنَّ عاقاً ، كيف يودّك وقد عقَ أباهُ ؟!
يا طالبَ العلمِ بادِرِ الورعاَ
وهاجرِ النومَ واهجُرِ الشبعا
Repost from N/a
اجْعلوا آخِرَ صلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا
Repost from أبو عبد الله فراس الرملي
=====
• قال الآجري في أخبار عمر بن عبد العزيز (١/٦٦): حدثنا عمر بن أيوب، قال: حدثنا أبو همام، قال: ثنا محمد بن حمزة، قال: حدثنا الثقة، « أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أما بعد: فإنك كتبت إلى سليمان كتبا لم ينظر فيها حتى قبض رحمه الله، وقد بليت بجوابك فاسمع، كتبت إلى سليمان تذكر أنه يقطع لعمال المدينة من بيت مال المسلمين لثمن شمع كانوا يستضيئون به حين يخرجون إلى صلاة العشاء الاخرة وصلاة الفجر، وتذكر أنه قد نفد الذي كان يستضاء به، وتسأل أن يقطع لك من ثمنه بمثل ما كان يقطع به للعمال، وقد عهدتك وأنت تخرج من بيتك في الليلة المظلمة الماطرة الوحلة بغير سراج، ولعمري لأنت يومئذ خير منك اليوم، والسلام ».
• قال ابن رجب في التخويف من النار (١/٢٦٠): وروينا من طريق محمد بن معاوية، حدثنا حازم، عن الحسن، قال: « أهل التوحيد في النار لا يقيدون، فتقول الخزنة بعضهم لبعض: ما بال هؤلاء يقيدون وهؤلاء لا يقيدون؟! فناداهم مناد: إن هؤلاء كانوا يمشون في ظلام الليل إلى المساجد ».
• قال ابن المبارك في الزهد (٤٢٤): أخبرنا سفيان، عن منصور، عن أبي معشر، عن النخعي قال: « كانوا يقولون، أو يرون أن المشي في الليلة المظلمة موجبة ».
- يعني: توجب المغفرة.
هذا والله أعلى واعلم
#الصلاة
Repost from - فَوَائِدۡ | لِلَّهِ
إِنَّ دُعَاءَ الأَخِ لِأَخِيهِ فِي الله عَزَّ وَجَلَّ يُستجَاب
أَبَا بَكرٍ الصِّديق - رَضِيَ الله عَنهُ
ٱذكرُونَا بِدَعوة جَزاكُم ٱلله عَنّا خَير الجَزاء
ولَكُم بِالمِثلِ وَزيَادة بِإذنِ ٱللهRepost from وَمَضَاتُ النُّجُوم فِي فَلَكِ العُلُوم
سألت إمرأة الشيخ الألباني .. فقالت :
يا شيخ قبل زواجي كنتُ فتاةً صوّامة قوّامة .. أجدُ لذةً للقرآن عجيبة ..
والآن فقدتُ حلاوة الطاعات
قال رحمه الله :- ما هي أخبارُ اهتمامك بزوجك ؟!
قالت :- يا شيخ أنا أسألك عن القرآن والصوم والصلاة وحلاوة الطاعة وأنت تسألني عن زوجي ؟!
قال : نعم يا أختي .. هل تعلمى لماذا لا تَجدُ بعض النساء حلاوة الإيمان ولذَّة الطاعة وأثر العبادة ؟
قال صلى الله عليه وسلّم :
ولا تَجدُ المرأة حلاوة الإيمان
حتَّى تؤدِّي حقَّ زوجها .
- صحيح الترغيب (١٩٣٩) -
Repost from عُدي الحسين (مَجمَعُ الفَوَائِد)
**رؤيا النبي ﷺ..
رأى الشيخ العلامة محمد الأمين الهرري الأثيوبي -رحمه الله- النبي ﷺفي منامه عندما كان يشرح صحيح الإمام مسلم وأخفى هذه الرؤيا خوفاً من الفتنة والغرور..
فأخرجها ابنه رضوان بعد وفاة والده..
رحم الله الشيخ محمد وجمعنا به في جنات النعيم.
«منقول»