اسْتِــقَامَة
رفتن به کانال در Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
نمایش بیشتر656
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
وما زالَ العُقلاء يُظهِرون التَّجَلُّد عند المَصائب والفقر والبلاء؛ لِئَلّا يتحَمَّلوا معَ النَّوائب شماتة الأعداء وإنها الأشَد مِنْ كُلِّ نائِبَة وكانَ فقيرُهم يُظهِر الغِنى، ومَريضُهم يُظهِر العافية.
صيد الخاطر | لـ ابن الجوزي (٢٩٤).
أنسبُ الأيّام لصيام السِّت من شوّال، لمن استطاع:
الاثنين ١١ شوّال الموافق ٣٠ مارس
الثلاثاء ١٢ شوّال الموافق ٣١ مارس
الأربعاء ١٣ شوّال الموافق ١ أبريل
الخميس ١٤ شوّال الموافق ٢ أبريل
الجمعة ١٥ شوّال الموافق ٣ أبريل
السبت ١٦ شوّال الموافق ٤ أبريل
صيامُ هذه الأيّام يجمع بين فضائل عظيمة: صيام الأيّام البيض، وصيام الاثنين والخميس، والسِّت من شوّال… فعدّدوا النيّات، فإنما الأعمال بالنيّات، ولكلِّ امرئٍ ما نوى.
جزى اللهُ خيرًا من نشرها، فالدالُّ على الخير كفاعله.
هذا العمر موسم، والتجارات تختلف، والعامة تقول: عليكم بما خفَّ حملُه وكثر ثمنُه.
فينبغي للمستيقظ أن لا يطلب إلا الأَنفَس، وأنفسُ الأشياء في الدنيا معرفةُ الحقِّ عز وجل.
ابن الجوزي | صيد الخاطر
تعظيم كلام الله
إذا رأيتَنا قد افتُتِنّا بالدنيا، فتأكّلنا بالقرآن، وجعلنا كتاب الله مادةً للاستعراض والترفيه، تشبّهًا بمن نُهِينا عن التشبّه بهم، واتباعًا لسننهم حذوَ القذّة بالقذّة، فاعلم أن كتاتيبنا أضاعت طريقها، وحادت عن سبيل سلفنا الصالح (فتعلّمنا القرآن والعلم والعمل جميعًا)، وصرنا بدلا عن ذلك نُلقّن أبناءنا الحفظ والأحكام والرسم والضبط، ثم «نُحمّلهم أسفارًا» ونُلقي بهم في يمّ الفتن، ونحسب أننا نحسن صنعًا.
من أسوأ ما مر بي، برامج يُتسابق فيها بأسئلة في حفظ كلام الله وكتابته، دون فهمه ولا اتباعه، منسقةٌ على غرار برنامج أمريكي سيء الصيت، تتنافس فيه عائلتان متقابلتان؛ يبدأ التنافس بمن يضغط الزر أولًا، ثم بمطابقة الإجابة لاستطلاع الجمهور، مع المؤثّرات الموسيقية، حقًا: حذوَ القذّة بالقذّة.
ولا لوم على عامة الناس لجهلهم، إنما اللوم علينا نحن المحفظين وعلى طلابنا كيف انحدرنا لهذا المستوى، فرضينا أن يُنزل كلام الله هذه المنزلة، وأغفلنا جانب التربية والاقتداء.
أصلح الله أحوالنا، ووفقنا لما فيه حفظ كتابه وفهمه وتدبره والعمل به، فما أحوجنا لإعادة ضبط حلقات التحفيظ على أساس التربية والإخلاص والاتباع وترك الرياء والابتداع والتشبه بأعداء الله.
____
حتى يتضح الأمر: فالصورة للبرنامج الأمريكي السيء (الأصل)، لا للبرنامج (القرآني) المتشبه به، وقارن تعرف.
كتبه الشيخ | عبد الكريم التومي -حفظه الله ووفّقه-
وكتب أيضا: لمن يدافع عنها بأنها تنافس في كلام الله، وان فيها اهتماما بالقرآن، نقول: وهذا مربط الفرس في الحذر من الفتن، فالفتن ليست باطلا صِرفا فيسهُل رده، ولا حقّا واضحا فيجب اتباعه، بل هي باطلٌ مشوبٌ بالحق، تحصل به الفتنة، وسبيل السلف واضح.
سددنا الله وإياكم...
فكرة أن تصل أحبابكَ بالدُّعاء حَانية جدًا؛ أن تجعلهم في ودائع الرَّحمن؛ أن تُناجي اللّٰه لهم بجميلِ الدَّعوات في أيّ وقتٍ تشاء؛ الدُّعاء أقوى حبال الوصال؛ وأصدق بَراهين المَحبَّة.
ساعة استجابة، دثروني ووالديّ بدعواتكم يا أحبة ولكم بالمثل وزيادة..
عندما يشاء الله؛ يأتيك المستحيل خاضعًا، يقترب البعيد الذي يئست منه، تذوب الشدائد، تُيسّر الصعاب، تُفتح الأبواب المغلقة، يبتعد الشك، يقترب اليقين، يضيء مصباحٌ ظننته انطفأ للأبد، تمهّد لك طُرق لم تخطر ببالك يومًا..
ثق بالله يا فتىٰ؛ فهو وحده القادر على تغيير الأقدار، فقط لا تبرح باب الدعاء حتى تبلغ، فهو القريب المجيب مُحِبُّ المُلحّ في الدُّعَاءِ..
كَتبَ فأحسَنَ قائلاً:
"هاجسُ قِصر العمر يتغذّى في نفوسنا من صورةٍ واحدة: صورة الوصول؛ الشهادة، الإجازة، الختم، اكتمال المتن، تمام البرنامج.
ونأتي نحن طلابَ علمٍ في أيدينا دفاترُ ممتلئة، وعلى ألسنتنا أسماءُ الشيوخ، وفي قلوبنا سؤالٌ يلسع: أَنبلغ تمام الطريق؟ فيأتينا الجواب القرآني كالماء البارد على لهب القلق؛ إذ الميزان عند الله يقيس الاتجاه قبل المسافة، ويكتب للأرواح صدق هجرتها قبل أن تكتمل خطاها.
ويأتي القرآن ليبدّل زاوية التصوير، فيقدّم صورة الخروج أولًا: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}؛ وحين يصبح الأجر على الله، نعيش خفاف القلوب، ثابتي الخطوة، وَاسِعِي الرجاء."
قال الشيخ حافظ الحكمي -رحمهُ الله- :
"وأنَّه في غدٍ يأتي لصاحبه
مُبشّرًا وحجيجًا عنه إن يقِمِ
والمُلْكَ والخُلدَ يعطيه ويلبسُهُ
تاج الوقار الإله الحق ذو الكرمِ
يقال: اقرأ ورتل وارق في غرف الـ
جنات كي تنتهي للمنزل النَّعمِ
وحلتان من الفردوس قد كُسِيت
لوالديه لها الأكوان لم تقُمِ
قالا: بماذا كسيناها؟ فقيل: بما
أقرأتُمَا ابنكما فاشكر لذي النِّعَمِ".
قال الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-:
"قوله «إن يقُمِ» أي: إن يقم بالقرآن العظيم عِلماً وعملاً.
وقوله «والمُلْكَ والخُلدَ يعطِيهِ» أي: يُعطيه المُلْكَ بيمينه والخُلْدَ بشماله، وهاتان النِّعمتان هُما جِماع نعيم الآخرة.
وقوله «ويُلبِسُه تاجَ الوقارِ» التاج ما يُصاغ للمُلوك من الذَّهب والجواهر.
وهذه الأبيات الخسمة يُشير فيها النَّاظم -رحمه الله- إلى ما جاء عن بُريدة بن الحُصيب -رَضي اللهُ عنه- أنَّه قال: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ". قَالَ:ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ:"تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ، يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ غَيَايَتَانِ ، أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ. فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ، الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ. فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا، فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذِهِ؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ. ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا. فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ، هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا "، رواه أحمد، وحسّنه البغوي في «شرح السُّنَّة»، وابنُ كثير في تفسير سورة البقرة، وفي سنده مقالٌ، لكنّ له شاهد من حديث أبي أُمامة، وآخر من حديث أبي هريرة، ولذلك أورده الألبانيُّ في «السِّلسلة الصَّحيحة»".
شرح المنظومة المِيميَّة في الوصايا والآداب العلميَّة | (صـ١٣٢،١٣٣).
”وأما أعياد المؤمنين في الجنة فهي أيام زيارتهم لربهم عز وجل، فيزورونه ويكرمهم غاية الكرامة، ويتجلى لهم وينظرون إليه، فما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم من ذلك، وهو الزيادة التي قال الله تعالى فيها: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]“.
لطائف المعارف | [ص 278].
الفرصةُ المفقودةُ قد تكونُ قيدًا كُسِرَ قبل أن يُكبّلَك، والموعدُ الفائِتُ ربّما كان حادثًا مؤّجّلًا قد أُلغِي، والشّخصُ الذي غادرَ لعلّه قد أخلَى مكانًا لمن يَستحِقّ البقاءَ.
3 شـوال
هل وصلت للجزء الثالث أو السورة الثالثة أو الصفحة الثالثة؟
أم وصلت لليوم الثالث مِنَ الهُجران؟!
احذروا عباد الله من هجر القرآن بعد رمضان.
ذكر المروزي في مختصر قيام الليل (ص:٤٩) عن حفصة بنت سيرين أنها قالت:
"يا معشر الشباب، خذوا من أنفسكم وأنتم شباب، فإني والله ما رأيت العمل إلا في الشباب".
فنصيحتي للشباب ذكرانًا وإناثًا:
أن تعلموا أن طلب العلم من أعظم الأعمال قربةً لله ونفعًا لعباده ..
وزمانكم فيه مشاغل شتى أخطرها الهاتف الذي في أيديكم ..
ولكن من علم عز الغاية هان عليه جهاد البداية ..
والأمة أحوج ما تكون لأهل علمٍ جادين راسخين، يذودون عن دين ربهم، ويبصّرون الناس بشريعة خالقهم ..
فطلبة العلم اليوم .. هم علماء الغد
وعلماء اليوم .. هم طلبة الأمس
فجدّوا واجتهدوا في الطلب ..
ولا تغتروا بعمر الشباب فإنما هو (زهرةٌ) سرعان ما تذبل، و(أمنيات) سرعان ما تبيد.
د. هيا بنت سلمان الصباح وفقها الله
