fa
Feedback
اسْتِــقَامَة

اسْتِــقَامَة

رفتن به کانال در Telegram

قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.

نمایش بیشتر
619
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
وَمَن دَعَا لك؛ فقَد أَبْلَغَ فِي مَحبَّتِك..

وَمَن دَعَا لك؛ فقَد أَبْلَغَ فِي مَحبَّتِك..

ثم تأتي سُورةُ الكهف كُلَّ جمُعةٍ لتخبرنا: أنّ السفينةَ لو لم تثقب؛ لسُلبَتْ! وأنّ الغُلامَ لو لم يُقْتَل؛ لأشقى والديه! وأنّ الجدارَ لو لم يُقام؛ لضاعَ مالُ اليتيمَيْن! مع كلّ ثقب، وكلّ فقد، وكلّ نعمة ردّد بيقين: اللهمّ صبراً على ما لم نُحِطْ به خُبراً.

sticker.webp0.07 KB

قال بَكْرُ بْنُ عَبْد اللَّهِ -رحمه اللهُ-: "إِنَّ أبَا بَكْرٍ لَمْ يَفْضُلِ النَّاس بِأنَّهُ كَان أَكْثَرَهُمْ صَلَاةً وَصَومًا، وَإِنَّمَا فَضَلَهُمْ بِشيْءٍ كَان في قَلْبِهِ".
الزُهد لأبي داود | (صـ٥٩).

sticker.webp0.07 KB

هذا القلب الذي يسكنك، هو مكمن راحتك وشقائك، طمأنينتك وقلقك، نورك وظلامك، فإن أقبَلت عليه بالتصفية من الشوائب، والتنقية من أمراض القلوب، تدفّقت فيه ينابيع السلام والهناء والرِضا، وإن أهملته تراكمت فيه الأكدار والأضغان وأغبرة الزمان، فاجعلهُ موضع عنايتك دومًا.

sticker.webp0.09 KB

فَاهرُب بِنفسِكَ واِستأنِس بِوِحدَتِها تَبقى سَـعيدًا إِذا ما كُنـتَ مُـنـفَـرِدا

يسوقُ ربّك حين اليأس حاجتنا تجيء غيثًا بلا برقٍ وإرعادِ يُفاجئُ الرّبُّ قلبًا يرتجي أملًا.. أحلى البشاراتِ تأتي دون ميعــادِ

قال ﺍلشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: وقراءة العلوم الشّرعِيّة ذِكرٌ؛ لأنّها ذِكرٌ لأحكام الله وتشريعاته.
الضِّياءُ اللّامع | (١٥٣).

قال الإمام الشاطبي -رحمه الله-: لذة العلم الشرعي لمن أخلص لله أعظم اللَّذات، وشهوته أعظم الشَّهوات، وحلاوته تفوق كل حلاوة، وط
قال الإمام الشاطبي -رحمه الله-: لذة العلم الشرعي لمن أخلص لله أعظم اللَّذات، وشهوته أعظم الشَّهوات، وحلاوته تفوق كل حلاوة، وطعمه يعلو على كلِّ الطُّعوم، وأصحابه هم المسرورون، وهم الفرحون، وأهله هم المُنعَّمون، ففي العلم بالأشياء لذَّة لا توازيها لذَّة.
الموافقات | (67/1)

sticker.webp0.09 KB

أليس الله مَن تأتيهِ شِـبرًا ‏ويَجزي عبدهُ الآتي ذِراعًا؟ فسِر إلى الله بعرجتك، بكسرك؛ وأيقن بأنه سيُعينك ويقوّيك، نادِه في الغسق؛ سيُجيبك وينير دربك، جاهد فيه؛ سيهديك سبله.

عن النبي ﷺ: قال الله: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه؛ ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ؛ ذكرته في ملإ خير منه، وإن تقرب إلي شبرًا؛ تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب مني ذراعًا؛ تقربت منه باعًا، وإن أتاني يمشي؛ أتيته هرولة.»

تريد معاملة الهرولة وأنت من أهل الأشبار؟!

ولرُبَّ نــازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعًا وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخْرَجُ
ولرُبَّ نــازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعًا وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخْرَجُ

فـوِّض لِمَن وَسِعتْ ألطافُه أُممًا نِعمَ الوكيلُ ونعمَ العونُ والمددُ
فـوِّض لِمَن وَسِعتْ ألطافُه أُممًا نِعمَ الوكيلُ ونعمَ العونُ والمددُ

قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلًها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ.

‏الحمدُ لله لأنّ مجريات أمورنا بيده، تُجريها حكمته، وتحوّطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا إلى ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بينَ يديه، نَرجُوه، ولسنا في رجاءِ غيره.