قُرْبَانِ الحُجَّة 𓏺
رفتن به کانال در Telegram
قَالَ الْإِمَامُ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ (فِدَائِي لَهُ) : "نَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ عَلِمْنَا عِلْمِ اللَّهِ" .
نمایش بیشتر3 920
مشترکین
+324 ساعت
+447 روز
+10930 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+184
در 1 کانالها
اوت '26
+145
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+201
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+444
در 3 کانالها
Get PRO
مه '26
+387
در 8 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+211
در 6 کانالها
Get PRO
مارس '26
+140
در 10 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+123
در 5 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+112
در 7 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+121
در 11 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+122
در 16 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+122
در 7 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+252
در 39 کانالها
Get PRO
اوت '25
+439
در 18 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+326
در 31 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+548
در 108 کانالها
Get PRO
مه '25
+194
در 7 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+157
در 15 کانالها
Get PRO
مارس '25
+195
در 6 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+174
در 5 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+435
در 25 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+578
در 14 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+708
در 42 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+682
در 39 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+635
در 126 کانالها
Get PRO
اوت '24
+1 020
در 150 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+909
در 97 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+459
در 43 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 20 سپتامبر | +7 | |||
| 19 سپتامبر | +4 | |||
| 18 سپتامبر | +15 | |||
| 17 سپتامبر | +7 | |||
| 16 سپتامبر | +8 | |||
| 15 سپتامبر | +8 | |||
| 14 سپتامبر | +11 | |||
| 13 سپتامبر | +10 | |||
| 12 سپتامبر | +8 | |||
| 11 سپتامبر | +12 | |||
| 10 سپتامبر | +4 | |||
| 09 سپتامبر | +6 | |||
| 08 سپتامبر | +2 | |||
| 07 سپتامبر | +8 | |||
| 06 سپتامبر | +11 | |||
| 05 سپتامبر | +1 | |||
| 04 سپتامبر | +7 | |||
| 03 سپتامبر | +6 | |||
| 02 سپتامبر | +13 |
پستهای کانال
| 2 | دفاع علي عن السيدة الزهراء (صَلوات الله عليهما):
قال سلمان: فَـ وثب علي (عليه السّلام) فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبتهوهم بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وما أوصاه به من الصبر والطاعة، فقال: والذي أكرم محمدا (صلى الله عليه وآله ) بالنبوة يا ابن صهاك! لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلمت أنك لا تدخل بيتي.
- الهجوم على بيت فاطمة: ص١٢٥. | 131 |
| 3 | إحراق الباب وإسقاط جنين فاطمة (عليها السّلام) وضربها :- | 129 |
| 4 | sticker.webp | 130 |
| 5 | إحراق الباب وإسقاط جنين فاطمة (عليها السّلام) وضربها :- | 1 |
| 6 | يا فاطِمَةَ الزَّهراءِ يا بِنتَ مُحَمَّدٍ يا قُرَّةَ عَينِ الرَّسولِ يا سَيِّدَتَنا وَمَولاتَنا، إنَّا تَوَجَّهنا وَاستَشفَعنا وَتَوَسَّلنا بِكِ إلى اللهِ، وَقَدَّمناكِ بَينَ يَدَي حاجاتِنا، يا وَجيهةً عِندَ اللهِ اشفَعي لَنا عِندَ اللهِ | 305 |
| 7 | زِيَارة فَاطِمَة الزَّهراء.pdf | 301 |
| 8 | عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلِه) فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَالُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟
فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلِه): تَسْأَلُنِي عَنْ عَلِيٍّ؟
يَرِدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ قَوَائِمُهَا مِنَ الزَّبَرْجَدِ الْأَخْضَرِ عَيْنَاهَا يَاقُوتَتَانِ حَمْرَاوَانِ سَنَامُهَا مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ مَمْزُوجٍ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ عَلَيْهِ حُلَّتَانِ مِنَ النُّورِ مُتَّزِرٌ بِوَاحِدَةٍ مُرْتَدٍ بِالْأُخْرَى بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ لَهُ أَرْبَعُونَ شِقَّةً مَلَأَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنْ يَمِينِهِ وَ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ عَنْ يَسَارِهِ وَ فَاطِمَةُ مِنْ وَرَائِهِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فِيمَا بَيْنَهُمَا وَ مُنَادٍ يُنَادِي فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُحِبُّونَ وَ أَيْنَ الْمُبْغِضُونَ؟ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخَذَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ.
- بِحارُ الأَنوار، جِ٧، صَ٣٣١ | 404 |
| 9 | ثَوَاب قِرَاءَة بَعض السُّوَر فِي لَيلَةِ الجُّمعَة . | 1 068 |
| 10 | ثَوَاب قِرَاءَة بَعض السُّوَر فِي لَيلَةِ الجُّمعَة .
- سُورَة الإسرَاء
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :
مَا مِنْ عَبْدٍ قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ.
- سُورَة الكَهف
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَمْ يَمُتْ إِلَّا شَهِيداً أَوْ يَبْعَثُهُ اللَّهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ وَ وَقَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاءِ
- سُورَة الشُّعراء ، النَّمل ، القَصص
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطَّوَاسِينَ الثَّلَاثَةِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ فِي جِوَارِ اللَّهِ وَ كَنَفِهِ وَ لَمْ يُصِبْهُ فِي الدُّنْيَا بُؤْسٌ أَبَداً وَ أُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْضَى وَ فَوْقَ رِضَاهُ وَ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِائَةَ زَوْجَةٍ مِنْ حُورِ الْعِينِ.
- سُورَة السَّجدَة
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ السَّجْدَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلِه).
- سُورِة صَ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ ص فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ كُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ حَتَّى خَادِمَهُ الَّذِي يَخْدُمُهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي حَدِّ عِيَالِهِ وَ لَا فِي حَدِّ مَنْ يَشْفَعُ فِيهِ
- سُورَةَ الْأَحْقَافِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :
مَنْ قَرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ أَوْ كُلَّ جُمُعَةٍ سُورَةَ الْأَحْقَافِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ بِرَوْعَةٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ آمَنَهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
- سُورَة الوَاقِعَة
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :
مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ الْوَاقِعَةَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ أَحَبَّهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْساً أَبَداً وَ لَا فَقْراً وَ لَا فَاقَةً وَ لَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ هَذِهِ السُّورَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) خَاصَّةً لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ.
- سُورَة الجُّمعة
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :
الْوَاجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ إِذَا كَانَ لَنَا شِيعَةً أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ بِالْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا يَعْمَلُ كَعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلِه) وَ كَانَ جَزَاؤُهُ وَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ
ثَواب الأعمَال وعِقاب الأعمَال | 1 087 |
| 11 | sticker.webp | 47 |
| 12 | لِمَ سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ كَعْبَةَ ؟ | 722 |
| 13 | لِمَ سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ كَعْبَةَ ؟
رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ سُئِلَ لِمَ سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ كَعْبَةَ؟
قَالَ : لِأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ
فَقِيلَ لَهُ : وَ لِمَ صَارَتْ مُرَبَّعَةً؟
قَالَ : لِأَنَّهَا بِحِذَاءِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ هُوَ مُرَبَّعٌ
فَقِيلَ لَهُ : وَ لِمَ صَارَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ مُرَبَّعاً؟
قَالَ : لِأَنَّهُ بِحِذَاءِ الْعَرْشِ وَ هُوَ مُرَبَّعٌ
فَقِيلَ لَهُ : وَ لِمَ صَارَ الْعَرْشُ مُرَبَّعاً؟
قَالَ : لِأَنَّ الْكَلِمَاتِ الَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا الْإِسْلَامُ أَرْبَعٌ وَ هِيَ :
(سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ) .
- عِلَل الشَّرائع، جِ٢، صَ٣٩٨ | 768 |
| 14 | ”فَلَوْ دَعَا عَلَى الصَّخْرَةِ لَقَلَعَهَا !“
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ أَيِّ الْقُرْآنِ شَاءَ ثُمَّ قَالَ يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَلَوْ دَعَا عَلَى الصَّخْرَةِ لَقَلَعَهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
- ثَواب الأعمَال وعِقاب الأعمَال صَ١٠٤. | 801 |
| 15 | كَيفَ أسكُنُ في النّارِ وَرَجائي عَفوُكَ | 1 208 |
| 16 | sticker.webp | 1 217 |
| 17 | عن الباقر (عليه السلام) قال:
«إنّ الله تعالى ليأمر ملكاً فينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل اللّيل إلى آخره:
ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنيا ه قبل طلوع الفجر فأُجيبه، ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه، ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزّيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه، ألا عبد مؤمن سقيم فيسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأُعافيه، ألا عبد مؤمن مغموم محبوس يسألني أن أطلقه من حبسه وأفرج عنه قبل طلوع الفجر فأطلقه وأُخلّي سبيله، ألا عبد مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذ بظلامته.
قال: فلا يزال ينادي حتّى يطلع الفجر». | 1 227 |
| 18 | بدون متن... | 1 004 |
| 19 | فَضَائِلُ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ . | 929 |
| 20 | فَضَائِلُ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .
عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ :
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ أَوْ يُكَلِّمَ أَحَداً ‹إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ› قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ سَبْعِينَ فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثِينَ فِي الْآخِرَةِ
قَالَ قُلْتُ لَهُ : مَا مَعْنَى صَلَاةِ اللَّهِ وَ صَلَاةِ مَلَائِكَتِهِ وَ صَلَاةِ الْمُؤْمِنِينَ؟
قَالَ : صَلَاةُ اللَّهِ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ صَلَاةُ مَلَائِكَتِهِ تَزْكِيَةٌ مِنْهُمْ لَهُ وَ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ دُعَاءٌ مِنْهُمْ لَهُ وَ مِنْ سِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ
‹اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ الدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ وَ لَمْ أَرَهُ فَلَا تَحْرِمْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُؤْيَتَهُ وَ ارْزُقْنِي صُحْبَتَهُ وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ وَ اسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً سَائِغاً هَنِيئاً لَا أَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ كَمَا آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ وَ لَمْ أَرَهُ فَعَرِّفْنِي فِي الْجِنَانِ وَجْهَهُ اللَّهُمَّ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلَاماً›
فَإِنَّ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ هُدِمَتْ ذُنُوبُهُ وَ مُحِيَتْ خَطَايَاهُ وَ دَامَ سُرُورُهُ وَ اسْتُجِيبَ دُعَاؤُهُ وَ أُعْطِيَ أَمَلَهُ وَ بُسِطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَ أُعِينَ عَلَى عَدُوِّهِ وَ هِيَ لَهُ سَبَبُ أَنْوَاعِ الْخَيْرِ وَ يُجْعَلُ مِنْ رُفَقَاءِ نَبِيِّهِ فِي الْجِنَانِ الْأَعْلَى يَقُولُهُنَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ غُدْوَةً وَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَشِيَّةً .
- بِحَارُ الأَنوار، جِ٩١، صَ٥٩ | 1 020 |
