ar
Feedback
قُرْبَانِ الحُجَّة 𓏺

قُرْبَانِ الحُجَّة 𓏺

الذهاب إلى القناة على Telegram

قَالَ الْإِمَامُ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ (فِدَائِي لَهُ) : "نَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ عَلِمْنَا عِلْمِ اللَّهِ" .

إظهار المزيد
3 651
المشتركون
+724 ساعات
+827 أيام
+37430 أيام
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+362
في 2 قنوات
مايو '26
+387
في 8 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+211
في 6 قنوات
Get PRO
مارس '26
+140
في 10 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+123
في 5 قنوات
Get PRO
يناير '26
+112
في 7 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+121
في 11 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+122
في 16 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+122
في 7 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+252
في 39 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+439
في 18 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+326
في 30 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+548
في 108 قنوات
Get PRO
مايو '25
+194
في 7 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+157
في 15 قنوات
Get PRO
مارس '25
+195
في 6 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+174
في 5 قنوات
Get PRO
يناير '25
+435
في 25 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+578
في 14 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+708
في 42 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+682
في 39 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+635
في 126 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+1 020
في 150 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+909
في 97 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+459
في 43 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
24 يونيو+2
23 يونيو+11
22 يونيو+24
21 يونيو+12
20 يونيو+8
19 يونيو+16
18 يونيو+8
17 يونيو+27
16 يونيو+39
15 يونيو+25
14 يونيو+14
13 يونيو+11
12 يونيو+14
11 يونيو+6
10 يونيو+17
09 يونيو+19
08 يونيو+14
07 يونيو+16
06 يونيو+7
05 يونيو+6
04 يونيو+19
03 يونيو+19
02 يونيو+8
01 يونيو+20
منشورات القناة
2
sticker.webp
98
3
هَلْ صَحيحٌ أَنَّ الإِمامَ الحُسَيْنَ زَوَّجَ القاسِمَ بنَ الحَسَنِ (عَلَيْهِما السَّلامُ) في كَرْبَلاء؟
99
4
هَلْ صَحيحٌ أَنَّ الإِمامَ الحُسَيْنَ زَوَّجَ القاسِمَ بنَ الحَسَنِ (عَلَيْهِما السَّلامُ) في كَرْبَلاء؟ مَسأَلَةُ حدوثِ زواجِ القاسِمِ يومَ عاشوراءَ لم تَذْكُرْهُ المصادرُ المعتبرةُ والمقاتلُ المعتمدُ عليها. مع أنّ التعاملَ مع الرواياتِ التاريخيةِ يختلفُ من حيثُ الدقةِ والضبطِ عن التعاملِ مع رواياتِ الأحكامِ الشرعيّةِ، لما لهذه الرواياتِ من علاقةٍ بعملِ المكلَّفِ وتكليفِهِ بعكسِ التاريخيةِ التي لا يترتبُ عليها أثرٌ عمليٌّ غالباً، أو يُسألُ عن اعتقادِهِ بها يومَ القيامةِ؛ لذا تجدُ الكثيرَ من التسامحِ في قبولِ الرواياتِ التاريخيةِ غيرِ المرتبطةِ بالعقيدةِ، ولكنَّ هذا لا يعني أنّها بمنأىً عن النقدِ والتمحيصِ والتحقيقِ. وفي موضوعِ السؤالِ قد وردتْ روايةٌ في منتخبِ الطريحيِّ من دونِ سندٍ يذكرُ أنَّ الإمامَ الحسينَ (عليهِ السلامُ) قد عقدَ في يومِ العاشرِ من محرمٍ على ابنتِهِ من القاسمِ، ولم تذكرِ الروايةُ اسمَ ابنةِ الامامِ (عليهِ السلامُ). وفخرُ الدينِ الطريحيُّ صاحبُ المنتخبِ توفيَ في القرنِ الحادي عشرِ الهجريِّ، فهو من المتأخرينَ ولم يذكرْ حَسَبَ الظاهرِ من أيِّ كتابٍ أخذَ أو من الذي روى هذا الحديثَ. ولكنَّ بعضَ الفضلاءِ وهو الدربنديُّ في (إكسير الشهادات) بعد أن نقلَ عن بعضِ الحذاقِ في فنونِ الأخبارِ والآثارِ قولَهُ: (إنّ تلكَ الحكايةَ لم أخلَفْ فيها بأثرٍ معتبرٍ) حاولَ تقويةَ الظنِّ بحصولِها بإيرادِ بعضِ المؤيداتِ التي لا يعدو كونُها استحساناتٍ إنْ وافقنا عليها. ولكنَّ عدداً من المحققينَ المتأخرينَ ردّوا هذه الحكايةَ وأوردوا على ذلكَ عدّةَ مناقشاتٍ منها، إنّ الوقتَ لم يكنْ مناسباً ولا كان يتسعُ لذلكَ, وأنَّ سَكِينةَ ابنةَ الامامِ (عليهِ السلامُ) كانتْ زوجةً لعبدِ اللهِ بنِ الحسنِ "أخِ القاسمِ" الذي استُشْهِدَ قبلَ أخيهِ بقليلٍ، فمتى تزوجَها القاسمُ؟، وأما فاطمةُ الكبرى فقد كانتْ زوجةَ الحسنِ الذي جُرِحَ في كربلاءَ وشُفِيَ بعدَ ذلكَ وقد كانَ جاءَ إلى عمِّهِ الحسينِ (عليهِ السلامُ) خاطباً فاختارَ لهُ ابنتَهُ فاطمةَ؛ لأنّها أشبهُ بجدتِها الزهراءِ (عليهِ السلامُ)، وأما فاطمةُ الصغرى فقد خلَّفَها الحسينُ (عليهِ السلامُ) في المدينةِ لمرضِها، ورقيةُ كانتْ صغيرةَ السنِّ. ولا بدَّ من الإشارةِ هنا إلى عدمِ وضوحِ المقصودِ من فاطمةَ في كلامِ الدربنديِّ بأنّها زوجةُ القاسمِ وعن أيِّ مصدرٍ نقلَ ذلكَ، وقد ذكروا أيضاً أنَّ القاسمَ لم يكنْ قد بلغَ الحُلُمَ يومَ عاشوراءَ، مع خلوِّ المقاتلِ المعروفةِ عن ذكرِ هذه الحكايةِ. هذا ولكنْ يبقى الإمكانُ العقليُّ موجوداً إذ لم تَقْوَ هذه الأدلةُ إلى درجةِ القطعِ بعدمِ وقوعِ مثلِ هذا الزواجِ، خاصةً وأنّ المقاتلَ ورواياتِ واقعةِ الطفِّ لم تنقلْ لنا كلَّ شاردةٍ وواردةٍ فيها ولم تصلْ إلينا بتلكَ الدقةِ التي نجزمُ من خلالِها بقرائنَ قطعيةٍ على عدمِ الزواجِ، فيبقى الاحتمالُ والإمكانُ العقليُّ قائماً؛ لغاياتٍ يعلمُها الإمامُ الحسينُ عليهِ السلامُ خافيةً عنّا. - المُجيب، مؤسِسَة المُصطفىٰ لِلأرشاد .
104
5
‹ مَقتل القَاسِم بِنْ الحَسَن ( عَليهم السَلام ) › .
42
6
لِمَاذَا سُمِّيَ الْعَبَّاسُ بِالسَّقَّاءِ وَأَبَا قُرْبَةَ ؟
179
7
sticker.webp
339
8
”أَيْنَ بَنُو أُخْتِنَا !‟
356
9
”أَيْنَ بَنُو أُخْتِنَا !‟ رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ أَنَّهُ لَمَّا كَاتَبَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ فِي أَمْرِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلَى يَدَيْ شِمْرِ بْنِ ذِي الْجَوْشَنِ بِمُنَازَلَةِ الْحُسَيْنِ وَنُزُولِهِ، أَوْ بِعَزْلِهِ وَتَوْلِيَةِ شِمْرٍ الْعَمَلَ، قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْمَحَلِّ بْنِ حِزَامِ بْنِ خَالِدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ الْوَحِيدِ وَكَانَتْ عَمَّتُهُ أُمَّ الْبَنِينَ فَطَلَبَ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ كِتَابًا بِأَمَانِ الْعَبَّاسِ وَإِخْوَتِهِ، وَقَامَ مَعَهُ شِمْرٌ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبَ أَمَانًا وَأَعْطَاهُ لِعَبْدِ اللَّهِ، فَبَعَثَهُ إِلَى الْعَبَّاسِ وَإِخْوَتِهِ مَعَ مَوْلًى لَهُ يُقَالُ لَهُ: كُزْمَانُ، فَأَتَى بِهِ إِلَيْهِمْ فَلَمَّا قَرَءُوهُ قَالُوا لَهُ: أَبْلِغْ خَالَنَا السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ أَنْ لَا حَاجَةَ لَنَا فِي الْأَمَانِ، أَمَانُ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَمَانِ ابْنِ سُمَيَّةَ. فَرَجَعَ، قَالَ: وَوَقَفَ شِمْرٌ فِي الْيَوْمِ الْعَاشِرِ نَاحِيَةً فَنَادَى: أَيْنَ بَنُو أُخْتِنَا، أَيْنَ الْعَبَّاسُ وَإِخْوَتُهُ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَقَالَ لَهُمُ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَجِيبُوهُ وَلَوْ كَانَ فَاسِقًا، فَقَامَ إِلَيْهِ الْعَبَّاسُ فَقَالَ لَهُ: مَا تُرِيدُ؟ قَالَ: أَنْتُمْ‏ آمِنُونَ يَا بَنِي أُخْتِنَا. فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: لَعَنَكَ اللَّهُ وَلَعَنَ أَمَانَكَ، لَئِنْ كُنْتَ خَالَنَا أَتُؤْمِنُنَا وَابْنُ رَسُولِ اللَّهِ لَا أَمَانَ لَهُ؟ وَتَكَلَّمَ إِخْوَتُهُ بِنَحْوِ كَلَامِهِ ثُمَّ رَجَعُوا. - ​إِبْصَارُ الْعَيْنِ فِي أَنْصَارِ الْحُسَيْنِ، الصَّفْحَةُ ٥٨.
360
10
sticker.webp
381
11
مَقتَلُ الإِمام العَبَّاس ‹ عَليهِ السَلام › .
411
12
مَقتَلّ الإِمامُ العَباس ‹ عَليّهِ السَلام › . فجاء العباس إلى الحسين «عليهم السلام» واستأذنه في المصال ، فقال «عليه السلام» له :- أنت حامل لوائي ، فقال :- لقد ضاق صدري وسئمت الحياة ، فقال له الحسين «عليه السلام» إن عزمت فاستسق لنا ماءًا ، فاخذ قربته وحمل على القوم حتى ملاء القربة قالوا واغترف من الماء غرفة ثم ذكر عطش الحسين «عليه السلام» فرمى بها وقال :- يا نفس من بعد الحسين هوني ، وبعده لا كنت ان تكوني هذا الحسين وارد المنون ، وتشربين بارد المعين ثم عاد فاخذ عليه الطريق فجعل يضربهم بسيفه وهو يقول :- لا أرهب الموت إذ الموت زقا ، حتى ادارى في المصاليت لقى اني انا العباس أغدو بالسقا ، ولا أهاب الموت يوم الملتقى فضربه حكيم بن طفيل الطائي السنبسي على يمينه فبراها فاخذ اللواء بشماله وهو يقول والله ان قطعتموا يميني ، اني أحامي ابدا عن ديني فضربه زيد بن ورقاء الجهني على شماله فبراها ، فضم اللواء إلى صدره (كما فعل عمه جعفر إذ قطعوا يمينه ويساره في موتة فضم اللواء إلى صدره) وهو يقول :- الا ترون معشر الفجار ، قد قطعوا ببغيهم يساري فحمل عليه رجل تميمي من أبناء أبان بن دارم ، فضربه بعمود على رأسه ، فخر صريعا إلى الأرض ، ونادى بأعلى صوته :- أدركني يا أخي ، فانقض عليه أبو عبد الله كالصقر فرآه مقطوع اليمين واليسار مرضوخ الجبين ، مشكوك العين بسهم مرتثا بالجراحة ، فوقف عليه منحنيا وجلس عند رأسه يبكي حتى فاضت نفسه ثم حمل على القوم فجعل يضرب فيهم يمينا وشمالا ، فيفرون من بين يديه كما تفر المعزى إذا شد فيها الذئب وهو يقول :- أين تفرون وقد قتلتم أخي ، أين تفرون وقد فتتم عضدي ، ثم عاد إلى موقفه منفردًا وكان العباس آخر من قُتل من المحاربين لأعداء الحسين «عليه السلام» ، ولم يقتل بعده الا الغلمان الصغار من آل أبي طالب الذين لم يحملوا السلاح . - أبصار العين في أنصار الحسين - الصفحة ٦٢. - مقتل الحسين - الصفحة ١٧٨.
442
13
ما معنى إسم أم البنين ؟ • قيل من عادة العرب ان لا تُكني المرأة أم البنين الا اذا كان لها عشرة اولاد فوارس شجاعًا ، او كان لها ولد يساوي عشرة فوارس، وكان العباس (عليه السلام) واحدًا يساوي عشرة فوارس، ولهذا كنيت بأم البنين . الامام الحسين واصحابه ج3 ص93
241
14
يُذْبَحُ الحُسَيْنِ كَمَا يُذْبَحُ الكَبْشِ ! عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ‏ : لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنْ يَذْبَحَ مَكَانَ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ الْكَبْشَ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ تَمَنَّى إِبْرَاهِيمُ أَنْ يَكُونَ قَدْ ذَبَحَ ابْنَهُ إِسْمَاعِيلَ بِيَدِهِ وَ أَنَّهُ لَمْ يُؤْمَرْ بِذَبْحِ الْكَبْشِ مَكَانَهُ لِيَرْجِعَ إِلَى قَلْبِهِ مَا يَرْجِعُ إِلَى قَلْبِ الْوَالِدِ الَّذِي يَذْبَحُ أَعَزَّ وُلْدِهِ عَلَيْهِ بِيَدِهِ فَيَسْتَحِقَّ بِذَلِكَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ أَهْلِ الثَّوَابِ عَلَى الْمَصَائِبِ‏ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا إِبْرَاهِيمُ مَنْ أَحَبُّ خَلْقِي إِلَيْكَ فَقَالَ يَا رَبِّ مَا خَلَقْتَ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ نَفْسُكَ قَالَ بَلْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي قَالَ فَوَلَدُهُ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ وَلَدُكَ قَالَ بَلْ وَلَدُهُ قَالَ فَذَبْحُ وَلَدِهِ ظُلْماً عَلَى أَيْدِي أَعْدَائِهِ أَوْجَعُ لِقَلْبِكَ أَوْ ذَبْحُ وَلَدِكَ بِيَدِكَ فِي طَاعَتِي قَالَ يَا رَبِّ بَلْ ذَبْحُهُ عَلَى أَيْدِي أَعْدَائِهِ أَوْجَعُ لِقَلْبِي قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ طَائِفَةً تَزْعُمُ أَنَّهَا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ سَتَقْتُلُ الْحُسَيْنَ ابْنَهُ مِنْ بَعْدِهِ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ وَ يَسْتَوْجِبُونَ بِذَلِكَ سَخَطِي فَجَزِعَ إِبْرَاهِيمُ لِذَلِكَ وَ تَوَجَّعَ قَلْبُهُ وَ أَقْبَلَ يَبْكِي فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ فَدَيْتُ جَزَعَكَ عَلَى ابْنِكَ إِسْمَاعِيلَ لَوْ ذَبَحْتَهُ بِيَدِكَ بِجَزَعِكَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ قَتْلِهِ وَ أَوْجَبْتُ لَكَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ أَهْلِ الثَّوَابِ عَلَى الْمَصَائِبِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ﴿وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ . - بِحَارُ الأَنوَارِ ، جِ٤٤ ، صَ٢٢٦ .
243
15
sticker.webp
632
16
كَيْفَ صَارَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَةٍ؟
629
17
كَيْفَ صَارَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَةٍ؟ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، كَيْفَ صَارَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَةٍ وَ غَمٍّ وَ حُزْنٍ وَ بُكَاءٍ دُونَ الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ فَاطِمَةُ ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحَسَنُ بِالسَّمِّ ؟ فَقَالَ : إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَعْظَمُ مُصِيبَةً مِنْ جَمِيعِ سَائِرِ الْأَيَّامِ ، وَ ذَلِكَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكِسَاءِ الَّذِينَ كَانُوا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَانُوا خَمْسَةً ، فَلَمَّا مَضَى عَنْهُمُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ، فَكَانَ‏ فِيهِمْ لِلنَّاسِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَتْ فَاطِمَةُ كَانَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ لِلنَّاسِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَى الْحَسَنُ كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحُسَيْنِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ لَمْ يَكُنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ أَحَدٌ لِلنَّاسِ فِيهِ بَعْدَهُ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَكَانَ ذَهَابُهُ كَذَهَابِ جَمِيعِهِمْ كَمَا كَانَ بَقَاؤُهُ كَبَقَاءِ جَمِيعِهِمْ ، فَلِذَلِكَ صَارَ يَوْمُهُ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ مُصِيبَةً . - وَسَائِلُ الشِّيْعَةِ ، جِ١٤ ، صَ٥٠٣ .
756
18
sticker.webp
643
19
نُدبَة أُمُّ البَنِين وَإِقَامَتُها العَزاء عَلىٰ سَيِّد الشُّهَدَاء -عَليهِ السَّلَام- ... رَوَى الأَصفَهَانِي بِسَنَدِهِ عَن إِمَامِنَا أَبِي عَبدِ اَللَّه اَلصَّادِق - عليهِ السَّلَام - أَنَّهُ قَالَ :« كَانَتْ أُمُّ البَنِين - أَمْ هَؤُلَاءِ اَلأَرْبَعَةَ اَلإِخوَةَ القَتْلَى - تَخرُجُ إِلَى البَقِيعِ ، فَتُنْدُبُ بَنِيهَا أَشْجَى نَدَبَةٍ وَأَحْرَقَهَا ، فَيَجْتَمِعُ اَلنَّاسُ إِلَيهَا يَسْمَعُونَ مِنْهَا ، فَكَانَ مَروَانْ يَجِيءُ فِيمَنْ يَجِيءُ لِذَلِكَ ، فَلَا يَزَالُ يَسْمَعُ نُدبَتَهَا وَيَبْكِي». 📚 - المَصدر : مقَاتِل الطَّالِبيّين .
633
20
قَتْلَانَا قَتْلَى النَّبِيِّينَ وَ آلِ النَّبِيِّينَ . عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (عَلَيْهُما السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ يُبْتَلَوْنَ ثُمَّ يُمَيِّزُهُمُ اللَّهُ عِنْدَهُ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُؤْمِنِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ مَرَائِرِهَا وَ لَكِنْ آمَنَهُمْ مِنَ الْعَمَى وَ الشَّقَاءِ فِي الْآخِرَةِ ثُمَّ قَالَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهُما السَّلَامُ) يَضَعُ قَتَلَاهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ يَقُولُ : قَتْلَانَا قَتْلَى النَّبِيِّينَ وَ آلِ النَّبِيِّينَ . - بِحَارُ الأَنوَارِ .
858