2 523
مشترکین
+224 ساعت
+347 روز
+22230 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26اکتبر '26
اکتبر '26
+8
در 0 کانالها
سپتامبر '26
+249
در 6 کانالها
Get PRO
اوت '26
+174
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+36
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+51
در 1 کانالها
Get PRO
مه '26
+51
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+41
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '26
+20
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+59
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+43
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+23
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+59
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+83
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+32
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '25
+115
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+62
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+82
در 2 کانالها
Get PRO
مه '25
+54
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+48
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+52
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+32
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+87
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+97
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+68
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+116
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+47
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+61
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+30
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+19
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+30
در 3 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+26
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+9
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+29
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+57
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+39
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+19
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+37
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+40
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+44
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+1 100
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 03 اکتبر | +3 | |||
| 02 اکتبر | +3 | |||
| 01 اکتبر | +2 |
پستهای کانال
في هذهِ السِّيرةِ البديعةِ "اعترافٌ" مختلفٌ..! يعترِفُ سومرست موم بِـ "تَعَثُّرِهِ" مرَّاتٍ في الكتابةِ..
أقرأُهُ فأتعلَّمُ منهُ كثيرًا؛ كيفَ أكتبُ؟ ولِمَ أكتبُ؟ وكِتابُهُ هذا [الذي قرأتُهُ مرَّتينِ] بمنزلةِ "وَرْشَةٍ" لتَعَلُّمِ الكتابةِ.. إنَّهُ لا يُعَلِّمُ أَحَدًا، ويكفي أن يُحَدِّثَني عَنْ إخفاقِهِ غيرَ مَرَّةٍ لأتعلَّمَ.. ويكفي أن يُعلِّمَني فضيلةَ التَّواضُعِ ما دامَ يتحدَّثُ حديثًا حبيبًا قريبًا عنْ كُتُبِهِ "السَّيِّئةِ"، حتَّى صارَ كاتبًا ذا شأنٍ..
وعلَى أنَّ (عُصارةَ الأيَّامِ) سِيرةٌ ثقافيَّةٌ [أوْ سِيرةٌ في الكِتابةِ] = فأستطيعُ أنْ أضعَهُ في كُتُبِ "النَّظريَّةِ الأدبيَّةِ".. إنَّهُ في حديثِهِ عَنْ رحلتِهِ في الكتابةِ يَنْثُرُ تأمُّلاتِهِ في الأدبِ، والكتابةِ، والنَّقدِ الأدبيِّ، فإذا بي أقرأُ كلامًا بعيدَ الغَوْرِ في نظريَّةِ الأدبِ والنَّقدِ، أعظمَ أثرًا مِنْ تهويماتِ كثيرٍ مِنَ النُّقَّادِ والمُنظِّرينَ..
هذا الكِتابُ سيكونُ صديقًا دائمًا لي..🥰
| 2 | أحمد عبد المعطي حجازي مِنْ أبصرِ الشُّعراءِ بالشِّعْرِ.. أُحِبُّ أنْ أقرأَهُ ناقدًا مِثْلما أُحِبُّ أنْ أقرأَهُ شاعرًا..
عندما يمتلكُ الشَّاعرُ بصرًا بنقْدِ الشِّعْرِ فذلكَ مكسبٌ كبيرٌ في مقاييسِ الأدبِ والجمالِ، وأنا قديمُ العهدِ بتبصُّراتِ حجازيّ في الشِّعْرِ، وأُقْبِلُ علَى نَقَدَاتِهِ مشتاقًا، متأمِّلًا، متعلِّمًا..
قرأتُ كِتابَهُ (أسئلة الشِّعر) قديمًا، وأرجعُ إليهِ، حِينًا بعدَ حِينٍ، وبينما كُنْتُ في خزانةِ كُتبي، في هدأةِ الفَجرِ، وَقَعَتْ عيني علَى رفٍّ فيهِ ثلاثةُ كُتُبٍ أدارَها عبد المعطي حجازي علَى الشِّعْرِ، فعُدْتُّ إليهِ مُمِنِّيًا النَّفْسَ والرُّوحَ بنَسْمةٍ مِنَ النَّقدِ الذي أُحِبُّ؛ ذلكَ النَّقدِ الذي يكتبُهُ الشُّعراءُ.. وقدْ كانَ..! | 571 |
| 3 | تَذَكَّرتُ اللَّيلةَ أساتذتي في الجامعةِ [وإني لأتذكَّرُهُمْ كُلَّ حِينٍ].. وكانَتْ عِبارةُ "رَحِمَهُ اللهُ"..! كالفاصلِ كُلَّما مَرَّ اسْمٌ مِنْ أسمائِهِمْ.. تذكَّرْتُ أنا وبعضُ الأصدقاءِ الدُّكتور عبد الله المعطانيّ - رَحِمَهُ اللهُ - قُلْتُ: كانَ يدخُلُ حُجْرةَ الدَّرْسِ، وهو يحملُ، في كِلتا يديهِ، كُتُبًا مِنْ تُراثِنا القديمِ، كأنّّما أرادَ أن يستحثَّنا، دُونَ أن يَفُوهُ بذلكَ، علَى أن نتَّصِلَ بتُراثِنا، وأنْ لا نكتفيَ بالكُتُبِ الحديثةِ..
ومَرَّ اسْمُ الدُّكتور عاصم حمدان - رَحِمَهُ اللهُ - فقُلْتُ: كانَ أديبًا كبيرًا، وتُوْشِكُ أنْ تكونَ ذكرياتُهُ رِواياتٍ بالغةَ التَّأثيرِ، وقُلْتُ: إنَّ الدُّكتور عاصمًا مِنْ أعلمِ الأساتذةِ العربِ المعاصرينَ بالاستشراقِ والمستشرقينَ، وإنَّ الفُصُولَ التي كَسَرَها علَى ذلكَ تُنْبِئُ عَنْ أستاذٍ قديرٍ، وباحثٍ ممتازٍ.. | 911 |
| 4 | هذا النَّقدُ الرَّفيعُ، مِنَ النَّمَطِ الصَّعبِ الذي لا يُحْسِنُهُ إلا مصطفَى صادق الرَّافعيّ..! [مِنْ كِتاب (مقالات مجهولة للرَّافعيِّ، وليد كسَّاب)].. | 543 |
| 5 | كمْ في الزَّوايا خبايا.. عبد العزيز توفيق جاويد مترجِمٌ مصريٌّ كبيرٌ، طالما قرأْتُ اسمَهُ على أغلفةِ كُتُبٍ مترجَمةٍ إلى العربيَّةِ، لكنَّني لمْ أكُنْ أعرفُ مِنْ أحوالِهِ شيئًا.. واتَّفَقَ لي، وأنا أقرأُ كِتابَ (مَمالِك الذَّهب) للدُّكتور ماهر شفيق فريد، أنْ وَقَعْتُ علَى هذا الهامشِ المُفيدِ.. حقًّا إنَّهُ جِيلٌ عظيمٌ.. | 511 |
| 6 | من كِتاب (فنّ التَّشبيه) للدُّكتور عليّ الجنديّ.. | 997 |
| 7 | بدون متن... | 773 |
| 8 | بدون متن... | 735 |
| 9 | الف_لا_شيء_عليها_تكوين_ادباء_الرعيل_الاول.pdf | 669 |
| 10 | كتابي (أَلِف لا شيء عليها: تكوين أدباء الرَّعيل) | 657 |
| 11 | https://youtu.be/5P0qt0Qu5A0?si=IE0T_ikJhQQOd3FF | 728 |
| 12 | كُلَّما أعجبتْني قصيدةٌ مترجمةٌ تمنَّيْتُ لوْ أنِّي قرأتُها في لُغَتِها الأصليَّةِ رأْسًا..
معنَى ذلكَ أنَّني سأُجيدُ اليونانيَّةَ لأتذوَّقَ قصيدةَ الشَّاعرِ كفافيس هذهِ🥰
ليتني أستطيعُ..!
- كمْ مَرَّةً أحببتُ شاعرًا لأنَّهُ كأنَّما يُصَوِّرُ حالي..؟
-كانَ ذلكَ كثيرًا..
هذا ما أحسسْتُهُ وأنا أقرأُ هذهِ القصيدةَ.. إنَّ سنواتِ العُمْرِ كـ "الشُّمُوعِ".. تُخايِلُنا بضوئِها، لكنَّها سَرعانَ ما تنطفِئُ، وتنحني، وتبْرُدُ، وتشحُبُ..
إنَّني مِثْلُ كفافيس لا أُريدُ أنْ أستديرَ لأرَى تلكَ الشُّمُوعَ الباردةَ المنطفئةَ..
لا أُريدُ أنْ أرَى كمْ يزدادُ طُولُها..! | 875 |
| 13 | https://www.makkahnews.sa/5517723.html
أرضُ خالد البيتيّ الْخِصْبَةُ | 745 |
| 14 | 🔹الصَّحفيّ GABO🔸
كانَ الرِّوائيُّ الكولومبيُّ غابريال غارسيَّا ماركيز يُفَضِّلُ أن يكونَ صحفيًّا، أكثرَ مِنْ أن يَكُونَ روائيًّا، وأن يذكرَهُ التَّاريخُِ بأعمالِهِ الصَّحفيَّةِ لا بروايتِهِ الشَّهيرةِ (مِئة عامٍ مِنَ العُزْلةِ)!
رأيٌ غريبٌ، لا ريبَ في ذلك، لكنَّ هذهِ هي الحقيقةُ التي عَرَفْتُها أوَّلًا مِنْ مَقالٍ بديعٍ لكاتبي الصَّحفيِّ المُفَضَّلِ سمير عطا الله، ثُمَّ حينما ابتعتُ كِتابَ (فضيحة القَرْنِ؛ مُختاراتٌ مِنْ ماركيز في الصِّحافةِ: ١٩٥٠-١٩٨٤)، في جولةٍ مِنْ جولاتي الأسبوعيَّةِ في مكتبةِ جرير..
قَصَدتُّ المكتبةَ السُّعُوديَّةَ التي تحتفلُ بعامِها الأربعينَ، وفي النِّيَّةِ أنْ أشتري روايةَ (حِكايَتي شَرْحٌ يَطُولُ)، للرِّوائيَّةِ اللُّبنانيَّةِ حنان الشَّيخ، بَعْدَ أنْ قَرَأْتُ عنها مَقالًا جميلًا في موقعِ "ثمانِيَة"..
دَلَّني البحثُ في قوقل أنَّها في جرير، فلمَّا بحثتُ في موقعِ المكتبةِ في الشَّابِكَةِ، عَرَّفَني أنَّ نُسَخًا محدودةً مِنَ الرِّوايةِ في فرعِ المكتبةِ بشارعِ صاري..
المكانُ بعيدٌ، والجوُّ في جُدَّةَ، هذهِ الأيَّامَ، حارٌّ ورَطْبٌ، وكُنْتُ أُؤَجِّلُ ذَهابي إلى المكتبةِ، كُلَّما عَزَّمْتُ، حتَّى تَيَّسَّرَ لي الذَّهابُ..
ومِنْ عادتي، كُلَّما قصدتُّ مكتبةَ جرير، أنْ أستكشفَ جديدَ الكُتُبِ، واعتدْتُّ أن يُنَبِّهَني تَطْوافي بينَ رُفُوفِها علَى كِتابٍ لَمْ ألتفِتْ إليهِ، مِنْ قَبْلُ.
وبينما كُنْتُ في قِسْمِ الرِّواياتِ الأجنبيَّةِ المعرَّبةِ [وهي بالمِئاتِ] = حانَتْ مِنِّي التفاتةٌ إلى كِتابٍ يحملُ اسْمَ ماركيز، وإذا بهِ (فضيحةُ القَرْنِ)؛ فتذكَّرْتُ سمير عطا الله واسترجعتُ في ذاكرتي مقالًا ذهبيًّا لهُ في الشَّرقِ الأوسطِ، أَخْلَصَهُ، بتمامِهِ للرِّوائيِّ العالَميِّ، وللصِّحافةِ، ولكِتابِهِ هذا، في لَمْسةٍ مُوْجَزَةٍ آسِرَةٍ، هي خَصِيصَةٌ في الفُصُولِ التي يُذِيعُها كاتبي الذي لا أَبْدَأُ يومي إلا بقراءةِ مقالِهِ وتَذَوُّقِهِ!
كَتَبَ سمير عطا الله عنْ غابُو [اسْم التَّدليل لغابريال] = كثيرًا، ودَأَبَ الكاتبُ اللُّبنانيُّ الدَّوليُّ أن يَكْتُبَ مَقالَهُ اليوميَّ بمحبَّةٍ تُصِيبُ قارئَهُ بالعَدْوَى.
وعلَى أنَّني مُقْبِلٌ علَى كِتابٍ فريدٍ؛ فأَغْلَبُ الظَّنِّ أنَّني، متى سُئِلْتُ عَنِ الكِتابِ، سأستعيرُ كلماتِ عطا الله التي وَصَفَ بها غابُو وكِتابَهُ الفريدَ هذا، وسأقولُ مِثْلَهُ: *إنَّ ماركيز اعتادَ أن ينحنِيَ لِيَلْتَقِطَ قُصَاصةً مُطَّرَحةً، وأن يُفَاجِئَ قُرَّاءَهُ بما لَمْ يَعْهَدُوهُ*، وسأستعيرُ مِنْهُ، كذلكَ، كلامًا طَرَّى بهِ وَجْهَ الصِّحافةِ الكابِي في عالَمِنا العربيِّ الفسيحِ؛ فغابُو الذي أَحَبَّ الصِّحافةَ حتَّى وافاهُ أَجَلُهُ = كانَ يُذِيعُ مقالاتِهِ الرَّائعةَ في صُحُفٍ صغيرةٍ [وهو غابريال غارسيَّا ماركيز!] = لأنَّ العِبْرَةَ عندَهُ، وعِنْدَ العارِفِينَ، بما يُنْشَرُ لا بمكانِ النَّشْرِ! | 3 164 |
| 15 | بدون متن... | 2 814 |
| 16 | يُسَمِّي صديقي العالِمُ الأديبُ *حسين منصور الشَّيخ* التَّراجِمَ النَّحويَّةَ التي انطوَى عليها هذا الكِتابُ اللطَّيفُ - "أدبَ التَّرجمةِ النَّحويَّةِ"، وهو وصفٌ صادقٌ مُطابِقٌ للفُصُولِ البديعةِ التي أنشأَها العلَّامةُ العراقيُّ الكبيرُ الدُّكتور مهدي المخزوميُّ - رحمه الله -
ونحنُ لا نقرأُ كلامًا لُمَّ شَعَثُهُ مِمَّا استوعبَتْهُ كُتُبُ تراجمِ النُّحاةِ واللُّغويِّينَ، وحسْبُ، ولا ما نلقاهُ في كُتُبِ الخِلافِ - لكنَّنا نقرأُ موادَّ خَرَجَتْ مِنْ فؤادِ رَجُلٍ أنفقَ عُمْرَهُ كُلَّهُ في خدمةِ هذهِ اللُّغةِ الشَّريفةِ، وذادَ عنْ حُمَى النَّحوِ العربيِّ، وعَرَّفَ بمذاهبِهِ [وخاصَّةً المذهبَ الكوفيَّ]، وأَلَّفَ، وكَتَبَ، ودَرَّسَ، وحاضَرَ…
فإذا اتَّصلَتْ أسبابُنا بهذهِ التَّرجماتِ فثَمَّ روحٌ مشبوبٌ، وفؤادٌ وقَّادٌ، وقصَّةٌ تُرْوَى، وبطلٌ يُبْرَزُ.. لذا طابَقَ كلامُ جامِعِ هذهِ المقالاتِ حقيقتَها..
ثُمَّ إنَّكَ تَجِدُ في هذهِ المقالاتِ القصيرةِ اللَّطيفةِ الجامعةِ المانعةِ - لُغَةً عربيَّةً مُسَدَّدةً، متينةً، بليغةً، عذبةً، ستُدرِكُ أثرَها في لسانِكَ وقلمِكَ، متَى قرأْتَ المقالاتِ متمهِّلًا مُسْتأْنِيًا🥰🥰🥰 | 910 |
| 17 | https://www.makkahnews.sa/5515671.html | 841 |
| 18 | https://horouf.sy/share/documents/lpZbfdAkJ5bdFtbe0D2QX6d27ZzIMzm1?v=289-1784139540000-WEUERtZxe8lrXjSwS6 | 290 |
| 19 | مِنْ رسالة لطيفة عنوانُها (حُسْنُ القِرَى في أوديةِ أُمِّ القُرَى) لـ جار الله ابن فهد المكِّيّ المتوفَّى سنةَ ٩٥٤هـ..
أقرأُ هذا اللَّونِ من الكُتُب طلبًا للاستجمامِ والمتعةِ، وعادةً ما أجدُ فيها فوائد..
المهمّ هذه أنواع الخضراوات في أودية مكَّةَ، ومن بينِها الحبحب والخربز والدُّبَّة..
أحافظ على المصطلحِ الحجازي ما دام له أصلٌ في الفصحَى..
كلمة "حَبْحَب" عندي أرشقُ مِنْ "بِطِّيخ"، ويكفيني أنَّها مِنْ مفرداتِ الحجازِ🥰🥰🥰 | 401 |
| 20 | فاتحةُ تحقيقِ العلَّامةِ أحمد عبد الغفور عطَّار لـ (شرحِ اللخميِّ لمقصورةِ ابنِ دُريد)..
ما الذي في هذهِ الصَّفحةِ؟
تجلُو لي جانبًا مِنْ سيرةِ أحمد عبد الغفور عطَّار في أثناءِ الطَّلبِ..
مرتبةَ أساتذتِهِ الأشياخِ في مكَّةَ - شرَّفَها اللهُ - المعهدَ العلميَّ السُّعُوديّ الذي أُسِّسَ سنةَ ١٣٤٥هـ..
وأكثرُ ما يعنيني أنَّ أساتذتَهُ كانوا يحفظون الشِّعْرَ، ويستشهدونَ بهِ في كلامِهِمْ، كثيري التَّرنُّمِ بهِ..وأنَّ العامَّةَ في مكَّةَ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يحفُظُ الشِّعْرَ.. وأنَّ أحمد عبد الغفور عطَّار ذو حافظةٍ قويَّةٍ..
وأخيرًا أودُّ القولَ: كُلُّ هذهِ المعلوماتِ المُفيدةِ وَرَدَتْ في صفحةٍ واحدةٍ، وأفادتْني كثيرًا، في مرجعٍ لا يخطُرُ علَى البالِ وُرُودُها فيهِ..! | 475 |
