fa
Feedback
خاطِرِيَّات حسين بافقيه

خاطِرِيَّات حسين بافقيه

رفتن به کانال در Telegram
2 126
مشترکین
+124 ساعت
+67 روز
+3230 روز
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+42
در 1 کانال‌ها
مه '26
+51
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+41
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+59
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+83
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+32
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+115
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+62
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+82
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+52
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+87
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+97
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+68
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+116
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+61
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+30
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+57
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+39
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+37
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+44
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+1 100
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
25 ژوئن+1
24 ژوئن+2
23 ژوئن+1
22 ژوئن+2
21 ژوئن0
20 ژوئن+2
19 ژوئن+2
18 ژوئن+1
17 ژوئن+5
16 ژوئن+5
15 ژوئن+2
14 ژوئن0
13 ژوئن+1
12 ژوئن0
11 ژوئن+3
10 ژوئن+2
09 ژوئن+1
08 ژوئن+1
07 ژوئن+2
06 ژوئن+3
05 ژوئن0
04 ژوئن+2
03 ژوئن+2
02 ژوئن+1
01 ژوئن+1
پست‌های کانال
تَوَقَّفْتُ [إلا في النَّادرِ جدًّا] عَنْ قراءةِ كُتُبِ النَّقدِ الأدبيِّ [الحداثيِّ]، لأسبابٍ أهمُّها "الشَّكلانيَّةُ المُفْرِطةُ" التي تُحَوِّلُ العملَ الأدبيِّ إلى أمشاجٍ تُفْقِدُهُ رُوحَهُ، ولافتقارِ عددٍ كبيرٍ مِنْ أولئكَ النُّقَّادِ إلى "مَلَكَةِ التَّذَوُّقِ الأدبيِّ".. أنا لا أبحثُ عنْ تَبَصُّرٍ في العملِ الأدبيِّ عندَ مَنْ صِلَتُهُ بالأدبِ الإبداعيِّ [أوِ الإنشائيِّ كما يُسَمِّيهِ طه حسين] واهيَةٌ.. فاقدُ الشَّيءِ لا يُعْطيهِ.. ثُمَّ لاستعانةِ أغلبِ النُّقَّادِ بنموذجٍ شكلانيٍّ واحدٍ في التَّطبيقِ، أُسَمِّيهِ أنا "نَقْدَ الكتالوجِ"..! نقدُ الكتالوجِ مِثْلُ "مُوسَى" الحلَّاقِ يَصْلُحُ لكُلِّ الرُّؤوسِ.. أنا أقرأُ لنُقَّادٍ مُختارِينَ، النَّقْدُ عندَهُمْ مَلَكَةٌ، وخِبرةٌ أدبيَّةٌ ولُغَويَّةٌ وثقافيَّةٌ واسعةٌ = لنُقَّادٍ وُهِبُوا ذوقًا أدبيًّا رفيعًا.. هؤلاءِ هُمُ الذينَ أقرأُ لهُمْ، وأُفيدُ مِنْهُمْ.. تَوَقَّفْتُ عَنْ قراءةِ النَّقدِ المدرسيِّ [الحداثيِّ] لأنَّهُ لا جديدَ فيهِ..!

2
أفئدة من الناس.pdf
247
3
583- أفئدة من الناس: فصول في أدب الحج وثقافته - حسين محمد بافقيه (١٨٢ص)
583- أفئدة من الناس: فصول في أدب الحج وثقافته - حسين محمد بافقيه (١٨٢ص)
247
4
ما العلم الذي نضج ولا احترق.pdf
244
5
ادب الحجاز.pdf
238
6
مَن يكتُبُ بطريقةِ *عابد خزندار* - رحمه الله - أُسمِّيهِ *كاتبًا* لا *ناقدًا*..! هذا الأسلوبُ في الكتابةِ الذي لا نَجِدُ لهُ
مَن يكتُبُ بطريقةِ *عابد خزندار* - رحمه الله - أُسمِّيهِ *كاتبًا* لا *ناقدًا*..! هذا الأسلوبُ في الكتابةِ الذي لا نَجِدُ لهُ مثيلًا ولا شبيهًا في طُولِ العالَمِ العربيِّ وعَرْضِهِ - لا يُحْسِنُهُ إلا عابد خزندار..! إنَّهُ يكتبُ ولا يتكلَّفُ، وكتابتُهُ "المجنونةُ" هذهِ فوقَ التَّصنيفِ المدرسيِّ الباردِ.. كأنَّكَ - حينَ تقرأُهُ - تقرأُ ماذا؟ لا بُدَّ أنْ تَقِفَ..! لا تتعجَّلِ الجوابَ..! إنَّهُ لا يكتُبُ نقدًا، ولا روايةً، ولا سيرةً ذاتيَّةً، ولا دَرْسًا..! إنَّهُ يكتُبُ ما يصعُبُ تصنيفُهُ، والأفضلُ أنْ نستعملَ تصنيفَهُ هو.. نَعَمْ إنَّهُ يكتُبُ "نِثَارًا"..! ستسألُني: وما "النِّثَارُ"..؟! وسأقولُ لكَ: إنَّهُ ما يكتبُهُ عابد خزندار..!😍😍😍
582
7
السَّيْرُ في ليلِ جُدَّةَ مِنْ أسبابِ المُتْعَةِ.. وبينما كُنْتُ مُتَّجهًا إلى لا جِهَةٍ، وإلى لا غايةٍ - خَطَرَتْ في بالي قص
السَّيْرُ في ليلِ جُدَّةَ مِنْ أسبابِ المُتْعَةِ.. وبينما كُنْتُ مُتَّجهًا إلى لا جِهَةٍ، وإلى لا غايةٍ - خَطَرَتْ في بالي قصيدةُ امرئِ القيسِ "ألا عَِمْ صَبَاحًا أيُّها الطَّلَلُ البالي"..! لا أعرفُ لماذا؟ رُبَّما لأنَّ الوقتَ فَجْرٌ.. داخَلَني إحساسٌ بعدَ أنْ غادرتُ "مِركازي" أنَّني في حاجَةٍ إلى أنْ أسِيرَ في هدأةِ اللَّيلِ - ليلِ امرئِ القيسِ - ولمَّا تذكَّرْتُ القصيدةَ، كأنَّني كُنْتُ أتأمَّلُها، لأوَّلِ مَرَّةٍ، تَخَيَّلْتُ الملِكَ الضِّلِّيلَ يسيرُ في ليلِ نَجْدٍ، في تلكَ السَّاعةِ التي يَلِدُ اللَّيلُ فيها النَّهارَ.. عَمَّ يبحثُ؟ وإلى مَ يسيرُ..؟ إنَّهُ يفتقِدُ كُلَّ شيءٍ.. كُلُّ شيءٍ تَحَوَّلَ إلى طَلَلٍ بالٍ، حيَّاهُ فعساهُ يَبُثُّ فيهِ الحياةَ، ولكنْ سَرْعانَ ما استدركَ، فكانَ الشَّطْرُ الثَّاني مِنَ البيتِ الأوَّلِ.. هلْ حَيَّا امرؤُ القيسِ طَلَلًا حقيقيًّا، أمْ تُرَاهُ وَقَفَ يبكي نَفْسَهُ وقدْ أَشْبَهَتِ الطَّلَلَ، وأنَّى لهُ أن يَسْعَدَ والموتُ يتربَّصُ بهِ في كُلِّ حِينٍ؟
824
8
فَوَقَفْتُ أَسْأَلُهَا، وَكَيْفَ سُؤَالُنَا صُمًّا خَوَالِدَ مَا يَبِينُ كَلَامُهَا؟! لَبيدُ بنُ ربيعة ألا يُذَكِّرُنا هذا البيتُ المُوجِعُ بِـ "رائيَّةِ" شوقي في "أبي الهول"؟ تُرَى لوْ كانَ أبو الهولِ مِنْ لَحْمٍ ودَمٍ ألن يَمَلَّ الحياةَ وقدْ "طَالَ عليهِ الْعُصُرْ"؟! لكنَّ الشَّيءَ الوحيدَ الذي أَدَامَ أبا الهول هو أنَّهُ مِنَ "الصُّمِّ الخوالِدِ"..! ولوْ وُجِدَتْ فيهِ الحياةُ لَمَاتَ: وَلَوْ وُجِدَتْ فِيكَ يَا ابْنَ الصَّفَاةِ لَحِقْتَ بِصَاِنِعِكَ الْمُقْتَدِرْ! فَإِنَّ الْحَيَاةَ تَفُلُّ الْحَدِيدَ إِذَا لَبِسَتْهُ، وَتُفْنِي الْحَجَرْ!
671
9
ماتَ محمَّد السِّباعيّ عامَ ١٩٣١م، وهو في الخمسينَ مِنْ عُمْرِهِ.. يكادُ اليومَ [والأمسِ كذلكَ] يكونُ مجهولًا، ولكنْ لا بأْسَ فسنُعِيدُهُ - نحنُ القُرَّاءَ - إلى الضَّوءِ، وسنجعلُهُ، متى أقبلْنا علَى مُترجَماتِهِ، أديبًا ومترجِمًا مشهورًا.. أمَّا أنا فأقولُ: ما أحرَى أنْ نلتفِتَ إليهِ، وإلى أعمالِهِ التي نهضَ بها! وسأُضِيئُ سِيرتَهُ بإلماعةٍ برقيَّةٍ، وأقولُ: محمَّد السِّباعيّ مِنْ أكبرِ المترجمينَ في مِصْرَ، يلقِّبُهُ العقَّادُ بِـ "رائدِ التَّرجمةِ".. وحتَّى تعرفوهُ أكثرَ هو والدُ الأديبِ والوزيرِ المصريّ [الذي قُتِلَ] يوسف السِّباعيّ.. كانَ اليساريُّونَ يكرهونَهُ [يكرهونَ الابنَ..!].. عُرِفَ المترجِمُ الأبُ بترجمتِهِ لِـ (رُباعيَّاتِ الخيَّامِ).. قراءةُ محمَّد السِّباعيّ إمتاعٌ ومؤانَسةٌ.. يُتَعَلَّمُ مِنْهُ كيفَ تُبْنَى الجُملةُ العربيَّةُ؟ وكيفَ تُختارُ الكلماتُ؟ هو عندي أجملُ أسلوبًا مِنْ أحمد حسن الزَّيَّات.. الزَّيَّاتُ أديبٌ كبيرٌ، لا شكَّ في ذلكَ، لكنْ تُشَتِّتُني بهرجةُ كلماتِهِ.. أمَّا السِّباعيُّ فأسلوبُهُ جميلٌ.. يُثْري.. يُعَلِّمُ.. يُحَبُّ.. جرِّبوا قراءةَ قصَّةٍ قصيرةٍ مِنْ مُترجَماتِهِ..
1 517
10
بدون متن...
1 273
11
بدون متن...
0
12
رَحمةُ اللهِ ورِضوانُهُ على أستاذي الدُّكتور عبد الله سالم المعطانيّ الهُذَلِيّ المكِّيّ = كانَ أوَّلَ مَنْ نَبَّهَ طُلَّابَهُ، وأنا مِنْهُمْ، إلى الشَّيخِ العلَّامةِ محمَّد عبد الخالق عضيمة، وإلى كِتابِهِ الفذِّ الفَخْمِ هذا.. كُنْتُ حديثَ عهدٍ بالجامِعةِ ودُرُوسِها، كأنَّما كُنْتُ أُريدُ أنْ أُحِيطَ بكُلِّ التُّراث، فلمَّا ذُكِرَ اسْمُ الشَّيخِ الإمامِ - رَحِمَهُ اللهُ - ثَبَتَ اسْمُهُ واسْمُ كِتابِهِ في عقلي، وبَلَغَ قلبي فاستقرَّ فيهِ.. لنْ أُحدِّثَكُمْ عنْ عضيمةَ ولا عنْ كِتابِهِ، ولكنْ عنْ أُستاذِنا الذي لمْ يتعدَّ، في ذلكَ الحِينِ، طَوْرَ الشَّبابِ، كانَ وجهُهُ ريَّانَ بماءِ الحياةِ، كانَ فَتِيًّا حيِّيًّا.. تَغَيَّرَ - أوْ يكادُ! - كُلُّ شيءٍ بعدَهُ؛ الأساتذةُ، والجامعةُ، والطُّلَّابُ، والكُتُبُ، والدُّرُوسُ..😢 كأنَّما أستاذُنا الذي احتازَ درجةَ الدُّكتوريَّةِ مِنْ جامعةِ إِكْسِتَر البريطانيَّةِ = كأنَّما كانَ، وهو الشَّابُّ، مِنْ جِيلِ الكِبارِ، كانَ بعِلْمِهُ كبيرًا، فإذا مُدَّ لطُلَّابِهِ أسبابٌ إلى التُّراثِ فاعلَمْ أنَّ أُستاذَنا كانَ المُرشِدَ والهادي، وكأنَّما أرادَ اللهُ لي الخيرَ فأجْلَسَني بينَ يديهِ، يُحاضِرُنا في التُّراثِ وما إليهِ، كانَ آيةً في الحِفْظِ والرِّوايةِ، يكادُ يَعْرِفُ تُراثَنا النَّقديَّ كُلَّهُ، كانَ إحسانَ عبَّاسِ البلادِ السُّعُوديَّةِ..! فكيفَ تأتَّى لذلكَ الشَّابِّ الهُذَلِيِّ أن يَعْرِفَ ما عَرَفَ، وكيفَ يَسَّرَ اللهُ لهُ أسبابَ التَّأثيرِ فينا، نحنُ طُلَّابَهُ..؟ كانَ - رَحِمَهُ اللهُ - قَدَرَ خيرٍ لي😍😍😍
0
13
بدون متن...
0
14
هلْ هذه الفِقْرةُ مِنْ روايةٍ لِـ نجيب محفوظ؟!.. لا! إنَّها مِنْ كِتابِ (حارَة الأغوات) للأديبِ الدُّكتور عاصم حمدان - رحمه الله - لا أُبالِغُ لوْ قُلْتُ: هذا الوصفُ البديعُ لا يقلُّ عنْ وصْفِ أديبِ نوبل لشخصيَّاتِهِ.. رحم الله الدُّكتور عاصم حمدان..! كانَ أديبًا فنَّانًا، كانَ يعيشُ بيننا بجسدِهِ، أمَّا قلبُهُ فيعيشُ أزمنةً مضتْ، وأمكنةً بادَتْ.. كانَ جميلًا رائعًا حِينَ سَجَّلَ تلكَ الحياةَ التي يشتاقُ إليها أدبًا لا دَرْسًا.. أكادُ - واللهِ - أرى دُمُوعَهُ تُخالِطُ حُرُوفَهُ😢 أعرفُ أستاذي كانَ رقيقَ القلبِ بكَّاءً.. لا أعرفُ لِمَ لمْ نهتمَّ بِـ عاصمٍ؟ نحنُ مجتمعٌ دفَّانٌ - كما قالَ محمَّد حسين زيدان - كَثُرَتْ وُعُودي..! ما أكثرَها..! أنا لا أختلفُ عنْ أستاذي.. قلبي معلَّقٌ بالماضي.. تشجيني الأمكنةُ، وتَهُزُّني الشَّخصيَّاتُ مِنْ أعماقي.. تبكيني شخصيَّاتُ عاصمٍ.. ولمَّا ماتَ بكيتُهُ.. تألَّمتُ لفراقِهِ.. وها أنذا اليومَ أعيشُ معَ كُتُبِهِ.. لكنَّني - واللهِ - لمْ أنْسَهُ يومًا واحدًا.. إنَّني أفتقِدُهُ.. أشتاقُ إلى طريقةِ حديثِهِ.. إلى لهجتِهِ المدينيَّةِ.. لا أحد يتحدَّثُ تلكَ اللَّهجةَ بذلكَ الطَّعمِ إلا عاصم.. هلْ قرأتُم لِـ عاصم حمدان؟ لا بُدَّ أنْ تقرأوهُ متى أردتُّمْ قراءةَ أديبٍ كبيرٍ.. أمَّا أنا فأُوشِكُ أحفظُ كُتُبَهُ.. والعجيبُ أنَّني أُحِبُّ المواظبةَ علَى قراءتِها.. ماذا أُحَدِّثُ عنْ عاصم حمدان؟ وما الذي سأقولُهُ؟😢
0
15
بدون متن...
0