خاطِرِيَّات حسين بافقيه
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
2 312
المشتركون
+324 ساعات
+137 أيام
+16330 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '26
+17
في 0 قنوات
أغسطس '26
+174
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+36
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+51
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+51
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+41
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '26
+20
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+59
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+43
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+23
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+59
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+83
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+32
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+115
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+62
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+82
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+54
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+48
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+52
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+32
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+87
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+97
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+68
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+116
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+47
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+61
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+30
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+19
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+30
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+26
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+9
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+29
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+57
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+39
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+19
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+37
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+40
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+44
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+1 100
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 06 سبتمبر | 0 | |||
| 05 سبتمبر | +4 | |||
| 04 سبتمبر | +10 | |||
| 03 سبتمبر | +1 | |||
| 02 سبتمبر | +2 | |||
| 01 سبتمبر | 0 |
منشورات القناة
كُلَّما أعجبتْني قصيدةٌ مترجمةٌ تمنَّيْتُ لوْ أنِّي قرأتُها في لُغَتِها الأصليَّةِ رأْسًا..
معنَى ذلكَ أنَّني سأُجيدُ اليونانيَّةَ لأتذوَّقَ قصيدةَ الشَّاعرِ كفافيس هذهِ🥰
ليتني أستطيعُ..!
- كمْ مَرَّةً أحببتُ شاعرًا لأنَّهُ كأنَّما يُصَوِّرُ حالي..؟
-كانَ ذلكَ كثيرًا..
هذا ما أحسسْتُهُ وأنا أقرأُ هذهِ القصيدةَ.. إنَّ سنواتِ العُمْرِ كـ "الشُّمُوعِ".. تُخايِلُنا بضوئِها، لكنَّها سَرعانَ ما تنطفِئُ، وتنحني، وتبْرُدُ، وتشحُبُ..
إنَّني مِثْلُ كفافيس لا أُريدُ أنْ أستديرَ لأرَى تلكَ الشُّمُوعَ الباردةَ المنطفئةَ..
لا أُريدُ أنْ أرَى كمْ يزدادُ طُولُها..!
| 2 | https://www.makkahnews.sa/5517723.html
أرضُ خالد البيتيّ الْخِصْبَةُ | 278 |
| 3 | 🔹الصَّحفيّ GABO🔸
كانَ الرِّوائيُّ الكولومبيُّ غابريال غارسيَّا ماركيز يُفَضِّلُ أن يكونَ صحفيًّا، أكثرَ مِنْ أن يَكُونَ روائيًّا، وأن يذكرَهُ التَّاريخُِ بأعمالِهِ الصَّحفيَّةِ لا بروايتِهِ الشَّهيرةِ (مِئة عامٍ مِنَ العُزْلةِ)!
رأيٌ غريبٌ، لا ريبَ في ذلك، لكنَّ هذهِ هي الحقيقةُ التي عَرَفْتُها أوَّلًا مِنْ مَقالٍ بديعٍ لكاتبي الصَّحفيِّ المُفَضَّلِ سمير عطا الله، ثُمَّ حينما ابتعتُ كِتابَ (فضيحة القَرْنِ؛ مُختاراتٌ مِنْ ماركيز في الصِّحافةِ: ١٩٥٠-١٩٨٤)، في جولةٍ مِنْ جولاتي الأسبوعيَّةِ في مكتبةِ جرير..
قَصَدتُّ المكتبةَ السُّعُوديَّةَ التي تحتفلُ بعامِها الأربعينَ، وفي النِّيَّةِ أنْ أشتري روايةَ (حِكايَتي شَرْحٌ يَطُولُ)، للرِّوائيَّةِ اللُّبنانيَّةِ حنان الشَّيخ، بَعْدَ أنْ قَرَأْتُ عنها مَقالًا جميلًا في موقعِ "ثمانِيَة"..
دَلَّني البحثُ في قوقل أنَّها في جرير، فلمَّا بحثتُ في موقعِ المكتبةِ في الشَّابِكَةِ، عَرَّفَني أنَّ نُسَخًا محدودةً مِنَ الرِّوايةِ في فرعِ المكتبةِ بشارعِ صاري..
المكانُ بعيدٌ، والجوُّ في جُدَّةَ، هذهِ الأيَّامَ، حارٌّ ورَطْبٌ، وكُنْتُ أُؤَجِّلُ ذَهابي إلى المكتبةِ، كُلَّما عَزَّمْتُ، حتَّى تَيَّسَّرَ لي الذَّهابُ..
ومِنْ عادتي، كُلَّما قصدتُّ مكتبةَ جرير، أنْ أستكشفَ جديدَ الكُتُبِ، واعتدْتُّ أن يُنَبِّهَني تَطْوافي بينَ رُفُوفِها علَى كِتابٍ لَمْ ألتفِتْ إليهِ، مِنْ قَبْلُ.
وبينما كُنْتُ في قِسْمِ الرِّواياتِ الأجنبيَّةِ المعرَّبةِ [وهي بالمِئاتِ] = حانَتْ مِنِّي التفاتةٌ إلى كِتابٍ يحملُ اسْمَ ماركيز، وإذا بهِ (فضيحةُ القَرْنِ)؛ فتذكَّرْتُ سمير عطا الله واسترجعتُ في ذاكرتي مقالًا ذهبيًّا لهُ في الشَّرقِ الأوسطِ، أَخْلَصَهُ، بتمامِهِ للرِّوائيِّ العالَميِّ، وللصِّحافةِ، ولكِتابِهِ هذا، في لَمْسةٍ مُوْجَزَةٍ آسِرَةٍ، هي خَصِيصَةٌ في الفُصُولِ التي يُذِيعُها كاتبي الذي لا أَبْدَأُ يومي إلا بقراءةِ مقالِهِ وتَذَوُّقِهِ!
كَتَبَ سمير عطا الله عنْ غابُو [اسْم التَّدليل لغابريال] = كثيرًا، ودَأَبَ الكاتبُ اللُّبنانيُّ الدَّوليُّ أن يَكْتُبَ مَقالَهُ اليوميَّ بمحبَّةٍ تُصِيبُ قارئَهُ بالعَدْوَى.
وعلَى أنَّني مُقْبِلٌ علَى كِتابٍ فريدٍ؛ فأَغْلَبُ الظَّنِّ أنَّني، متى سُئِلْتُ عَنِ الكِتابِ، سأستعيرُ كلماتِ عطا الله التي وَصَفَ بها غابُو وكِتابَهُ الفريدَ هذا، وسأقولُ مِثْلَهُ: *إنَّ ماركيز اعتادَ أن ينحنِيَ لِيَلْتَقِطَ قُصَاصةً مُطَّرَحةً، وأن يُفَاجِئَ قُرَّاءَهُ بما لَمْ يَعْهَدُوهُ*، وسأستعيرُ مِنْهُ، كذلكَ، كلامًا طَرَّى بهِ وَجْهَ الصِّحافةِ الكابِي في عالَمِنا العربيِّ الفسيحِ؛ فغابُو الذي أَحَبَّ الصِّحافةَ حتَّى وافاهُ أَجَلُهُ = كانَ يُذِيعُ مقالاتِهِ الرَّائعةَ في صُحُفٍ صغيرةٍ [وهو غابريال غارسيَّا ماركيز!] = لأنَّ العِبْرَةَ عندَهُ، وعِنْدَ العارِفِينَ، بما يُنْشَرُ لا بمكانِ النَّشْرِ! | 2 491 |
| 4 | لا يوجد نص... | 2 235 |
| 5 | يُسَمِّي صديقي العالِمُ الأديبُ *حسين منصور الشَّيخ* التَّراجِمَ النَّحويَّةَ التي انطوَى عليها هذا الكِتابُ اللطَّيفُ - "أدبَ التَّرجمةِ النَّحويَّةِ"، وهو وصفٌ صادقٌ مُطابِقٌ للفُصُولِ البديعةِ التي أنشأَها العلَّامةُ العراقيُّ الكبيرُ الدُّكتور مهدي المخزوميُّ - رحمه الله -
ونحنُ لا نقرأُ كلامًا لُمَّ شَعَثُهُ مِمَّا استوعبَتْهُ كُتُبُ تراجمِ النُّحاةِ واللُّغويِّينَ، وحسْبُ، ولا ما نلقاهُ في كُتُبِ الخِلافِ - لكنَّنا نقرأُ موادَّ خَرَجَتْ مِنْ فؤادِ رَجُلٍ أنفقَ عُمْرَهُ كُلَّهُ في خدمةِ هذهِ اللُّغةِ الشَّريفةِ، وذادَ عنْ حُمَى النَّحوِ العربيِّ، وعَرَّفَ بمذاهبِهِ [وخاصَّةً المذهبَ الكوفيَّ]، وأَلَّفَ، وكَتَبَ، ودَرَّسَ، وحاضَرَ…
فإذا اتَّصلَتْ أسبابُنا بهذهِ التَّرجماتِ فثَمَّ روحٌ مشبوبٌ، وفؤادٌ وقَّادٌ، وقصَّةٌ تُرْوَى، وبطلٌ يُبْرَزُ.. لذا طابَقَ كلامُ جامِعِ هذهِ المقالاتِ حقيقتَها..
ثُمَّ إنَّكَ تَجِدُ في هذهِ المقالاتِ القصيرةِ اللَّطيفةِ الجامعةِ المانعةِ - لُغَةً عربيَّةً مُسَدَّدةً، متينةً، بليغةً، عذبةً، ستُدرِكُ أثرَها في لسانِكَ وقلمِكَ، متَى قرأْتَ المقالاتِ متمهِّلًا مُسْتأْنِيًا🥰🥰🥰 | 670 |
| 6 | https://www.makkahnews.sa/5515671.html | 705 |
| 7 | https://horouf.sy/share/documents/lpZbfdAkJ5bdFtbe0D2QX6d27ZzIMzm1?v=289-1784139540000-WEUERtZxe8lrXjSwS6 | 438 |
| 8 | مِنْ رسالة لطيفة عنوانُها (حُسْنُ القِرَى في أوديةِ أُمِّ القُرَى) لـ جار الله ابن فهد المكِّيّ المتوفَّى سنةَ ٩٥٤هـ..
أقرأُ هذا اللَّونِ من الكُتُب طلبًا للاستجمامِ والمتعةِ، وعادةً ما أجدُ فيها فوائد..
المهمّ هذه أنواع الخضراوات في أودية مكَّةَ، ومن بينِها الحبحب والخربز والدُّبَّة..
أحافظ على المصطلحِ الحجازي ما دام له أصلٌ في الفصحَى..
كلمة "حَبْحَب" عندي أرشقُ مِنْ "بِطِّيخ"، ويكفيني أنَّها مِنْ مفرداتِ الحجازِ🥰🥰🥰 | 520 |
| 9 | فاتحةُ تحقيقِ العلَّامةِ أحمد عبد الغفور عطَّار لـ (شرحِ اللخميِّ لمقصورةِ ابنِ دُريد)..
ما الذي في هذهِ الصَّفحةِ؟
تجلُو لي جانبًا مِنْ سيرةِ أحمد عبد الغفور عطَّار في أثناءِ الطَّلبِ..
مرتبةَ أساتذتِهِ الأشياخِ في مكَّةَ - شرَّفَها اللهُ - المعهدَ العلميَّ السُّعُوديّ الذي أُسِّسَ سنةَ ١٣٤٥هـ..
وأكثرُ ما يعنيني أنَّ أساتذتَهُ كانوا يحفظون الشِّعْرَ، ويستشهدونَ بهِ في كلامِهِمْ، كثيري التَّرنُّمِ بهِ..وأنَّ العامَّةَ في مكَّةَ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يحفُظُ الشِّعْرَ.. وأنَّ أحمد عبد الغفور عطَّار ذو حافظةٍ قويَّةٍ..
وأخيرًا أودُّ القولَ: كُلُّ هذهِ المعلوماتِ المُفيدةِ وَرَدَتْ في صفحةٍ واحدةٍ، وأفادتْني كثيرًا، في مرجعٍ لا يخطُرُ علَى البالِ وُرُودُها فيهِ..! | 539 |
| 10 | كأنِّي أقرأُ "روايةً" خلَّابةً لا كِتابًا في التَّاريخِ..!
أحمد بن أمين بيت المال المتوفَّى سنةَ ١٣٢٣هـ - مِنْ أظرفِ الكُتَّابِ الذينَ قرأتُ أعمالَهُمْ.. شخصيَّتُهُ جِمَاعٌ لما عُرِفَ في تُراثِنا بِـ "الظَّرْفِ الحجازيِّ"..
حقًّا هو شخصٌ ظريفٌ.. خفيفُ الدَّمِ.. صاحِبُ نُكْتةٍ.. نُزَهِيٌّ..! و"النُّزَهِيُّ" كلمةٌ مُعْجَمِيَّةٌ فصيحةٌ تعني: "كثيرَ التَّنَزُّهِ في الخَلَاءِ؛ أيْ كثيرَ الخروجِ إلى الأرضِ الخلاءِ للنُّزهةِ"..
كانَ "إمامًا مُلازِمًا بالمَقامِ الحَنَفيِّ"، تَوَارَثَتْ أُسرتُهُ رئاسةَ "الشَّرشُورةِ" [يعني مغسلة الموتَى😂].. وكانَ مُحِبًّا للطَّربِ والبَسْطِ..
قالَ عبد الله أبو الخير مرداد في (نَشْرِ النَّوْرِ والزَّهَر): "ولما ماتَ افتقدَهُ النَّاسُ، وحَزِنُوا عليهِ كثيرًا؛ لأنَّهُ كانَ إنسانًا أنيسًا، يُحِبُّ الخيرَ.."😍
أقولُ: مِنْ دلائلِ حُبِّ أحمد بيت المال للأُنْسِ أنَّ لهُ "منظومةً" طويلةً في الشَّاهي، طُبِعَتْ قبلَ ١٥٥ سنةً في القاهرةِ.. رحمه الله.. | 597 |
| 11 | فَتَحَ لنا العلَّامةُ عبدُ الوهَّاب أبو سليمان البابَ: فَوَلَجْنا مِنْ بَعْدِهِ.. رَحِمَهُ اللهُ.. | 518 |
| 12 | أسعدَني أنْ أَجِدَ في قهوةٍ حديثةٍ [بشارعِ الأمير نايف بأبحُر الشَّماليَّة] كِتابَ (سِيرة مَنْ رَأَى) للدُّكتور عثمان الصِّينيّ العلَّامة الكبير في اللُّغةِ والنَّحوِ واللَّهجاتِ، والأديبِ، ورئيس تحرير (الوطن)..
الكِتابُ حديثُ الصُّدُورِ، وهذا يحملُني على افتراضِ أنَّ قارئًا قرأهُ وأعجبَهُ، واختارَ قهوةً عامَّةً ليضعَهُ فيها، رجاءَ أن يقرأَهُ في هَدْأَةِ اللَّيلِ قارئٌ عابرٌ، قَصَدَ هذا المكانَ ليخلُوَ بنَفْسِهِ..
أقولُ - أنا كاتبَ هذهِ الكلماتِ -: أنا مِنْ مُحِبِّي الدُّكتور عثمان.. أُجِلُّهُ كثيرًا، وأسعدُ عندما يُفْضِلُ عَلَيَّ [أنا تلميذَهُ] بالجلوسِ في حضرتِهِ، في رَدْهَةِ فُندُقٍ غيرِ بعيدٍ مِنْ "الصَّالةِ الملكيَّةِ"، فأقضي في صُحبتِهِ في لونٍ مِنْ ألوانِ المُسامرةِ البعيدةِ الغَوْرِ - ما أَتَبَيَّنُ أَثَرَها في عقلي..
و(سِيرةُ مَنْ رأى) مُطابقٌ لعُنْوانِهِ؛ فالكاتبُ لا يكتبُ إلا عمَّا رآهُ، والرُّؤيةُ والسَّماعُ سبيلانا إلى معرفةِ العالَمِ؛ فالزِّركلي "سَمِعَ ورأى" والأفندي محمَّد نصيف [عند كاتبِ هذهِ السُّطُورِ] هو "الذي رأى وسَمِع)، وعثمان الصِّينيّ هو "مَنْ رأى"..
هلْ آخُذُكُمْ معي إلى زمنٍ ضاربٍ في القِدَمِ، عندَ حُدُودِ الإنسانيَّةِ الأولَى؟
هلْ تتذكَّرونَ مطلعَ ملحمةِ گلگامش: "هو الذي رأى كُلَّ شيءٍ؛ فغَنَّى بذِكْرِهِ: يا بِلادي"؟!
أكانَ عثمان الصِّينيّ يستعيرُ عَيْنَيْ گلگامشِ "الذي رأى كُلَّ شيءٍ"؟!
إنَّها الاستعارةُ الكونيَّةُ وحَسْب، تلك التي نعيشُها مرَّاتٍ..! | 662 |
| 13 | sticker.webp | 1 |
| 14 | لا يوجد نص... | 539 |
| 15 | sticker.webp | 1 |
| 16 | تَوَقَّفْتُ [إلا في النَّادرِ جدًّا] عَنْ قراءةِ كُتُبِ النَّقدِ الأدبيِّ [الحداثيِّ]، لأسبابٍ أهمُّها "الشَّكلانيَّةُ المُفْرِطةُ" التي تُحَوِّلُ العملَ الأدبيِّ إلى أمشاجٍ تُفْقِدُهُ رُوحَهُ، ولافتقارِ عددٍ كبيرٍ مِنْ أولئكَ النُّقَّادِ إلى "مَلَكَةِ التَّذَوُّقِ الأدبيِّ"..
أنا لا أبحثُ عنْ تَبَصُّرٍ في العملِ الأدبيِّ عندَ مَنْ صِلَتُهُ بالأدبِ الإبداعيِّ [أوِ الإنشائيِّ كما يُسَمِّيهِ طه حسين] واهيَةٌ.. فاقدُ الشَّيءِ لا يُعْطيهِ..
ثُمَّ لاستعانةِ أغلبِ النُّقَّادِ بنموذجٍ شكلانيٍّ واحدٍ في التَّطبيقِ، أُسَمِّيهِ أنا "نَقْدَ الكتالوجِ"..! نقدُ الكتالوجِ مِثْلُ "مُوسَى" الحلَّاقِ يَصْلُحُ لكُلِّ الرُّؤوسِ..
أنا أقرأُ لنُقَّادٍ مُختارِينَ، النَّقْدُ عندَهُمْ مَلَكَةٌ، وخِبرةٌ أدبيَّةٌ ولُغَويَّةٌ وثقافيَّةٌ واسعةٌ = لنُقَّادٍ وُهِبُوا ذوقًا أدبيًّا رفيعًا.. هؤلاءِ هُمُ الذينَ أقرأُ لهُمْ، وأُفيدُ مِنْهُمْ..
تَوَقَّفْتُ عَنْ قراءةِ النَّقدِ المدرسيِّ [الحداثيِّ] لأنَّهُ لا جديدَ فيهِ..! | 651 |
| 17 | أفئدة من الناس.pdf | 656 |
| 18 | 583- أفئدة من الناس: فصول في أدب الحج وثقافته - حسين محمد بافقيه (١٨٢ص) | 673 |
| 19 | ما العلم الذي نضج ولا احترق.pdf | 586 |
| 20 | ادب الحجاز.pdf | 592 |
