الغُصن
"أَنَا غَايَتِي إِصْلَاحَ نَفْسِي وَتَذْكِير غَيْرِي لَا ادَّعَى الِالْتِزَام أَبَدًا أَنَّا لَا زِلْت أُحَاوِل الِالْتِزَام وَنَسْأَل الْخَالِق ذَلِك". - لَسْتُ بِشَيْخ. بَريد القناة لضرورة | @Mi2dd_bot
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام الغُصن
کانال الغُصن (@mma9a) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 11 057 مشترک است و جایگاه 8 278 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 6 911 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 11 057 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 14 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -129 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -2 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 11.00% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.16% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 216 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 349 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند اَللّٰه, سُؤَال, عَُشُر, لََهَمَة, شَيخ تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“"أَنَا غَايَتِي إِصْلَاحَ نَفْسِي وَتَذْكِير غَيْرِي
لَا ادَّعَى الِالْتِزَام أَبَدًا أَنَّا لَا زِلْت أُحَاوِل الِالْتِزَام وَنَسْأَل الْخَالِق ذَلِك".
- لَسْتُ بِشَيْخ.
بَريد القناة لضرورة | @Mi2dd_bot”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 15 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 15 ژوئیه | +1 | |||
| 14 ژوئیه | +4 | |||
| 13 ژوئیه | +2 | |||
| 12 ژوئیه | 0 | |||
| 11 ژوئیه | 0 | |||
| 10 ژوئیه | 0 | |||
| 09 ژوئیه | +2 | |||
| 08 ژوئیه | +15 | |||
| 07 ژوئیه | 0 | |||
| 06 ژوئیه | 0 | |||
| 05 ژوئیه | +3 | |||
| 04 ژوئیه | +1 | |||
| 03 ژوئیه | 0 | |||
| 02 ژوئیه | +2 | |||
| 01 ژوئیه | +2 |
| 2 | • الوَلَاءِ والبَرَاءِ..
• الأُصُولُ العَمَلِيَّةُ الَّتِي يَتَحَقَّقُ بِهَا الوَلَاءُ والبَرَاءُ.. | 367 |
| 3 | ● الأُصُولُ العَمَلِيَّةُ الَّتِي يَتَحَقَّقُ بِهَا الوَلَاءُ والبَرَاءُ:
كَلِمَةُ التَّوحِيدِ تَقتَضِي الوَلاءَ والبَرَاءَ فِي الأُمُورِ الآتِيَةِ:
▫️الأَوَّلُ: مُوَالاةُ المُؤمِنِينَ، والبَرَاءَةُ مِنَ الكَافِرِينَ، وَاتِّبَاعُ شَرِيعَةِ اللّٰهِ، وَالحُكمُ بِمَا أَنزَلَ اللّٰهُ، وَالإِيمَانُ بِاللّٰهِ، وَالكُفرُ بِالطَّاغُوتِ.
١- قال اللّٰه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
(المائدة/٥١).
٢- قال اللّٰه تعالى: ﴿..وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾
(المائدة/٤٤).
ــــــــــــــــــــــــ
▫️الثَّانِي: شَهَادَةُ التَّوحِيدِ (لَا إِلَهَ إِلَّا اللّٰهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ) تُوجِبُ تَحقِيقَ وَلَاءِ المُسلِمِ لِأَخِيهِ المُسلِمِ عَمَلِيًّا، وَخَلعَ جَمِيعِ الوَلَاءَاتِ الجَاهِلِيَّةِ مِن قَومِيَّةٍ، أَو عَرقِيَّةٍ، أَو وَطَنِيَّةٍ.
فَالمُسلِمُ أَخُو المُسلِمِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَدَارُ الإِسلَامِ دَارُ المُسلِمِ فِي جَمِيعِ أَنحَاءِ الأَرضِ.
١- قال اللّٰه تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
(التوبة/٧١).
٢- وقال اللّٰه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
(التوبة/٢٣).
ــــــــــــــــــــــــ
▫️الثَّالِثُ: إِظهَارُ شَعَائِرِ الدِّينِ وَأَحكَامِهِ وَآدَابِهِ، وَتَمَيُّزُ المُسلِمِ وَاعتِزَازُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ، وَنَبذُ كُلِّ فِكرٍ أَو قَولٍ أَو عَمَلٍ يُخَالِفُ القُرآنَ والسُّنَّةَ، وَتَعرِيَةُ الجَاهِلِيَّةِ الحَدِيثَةِ، وَكَشفُ زَيفِهَا؛ لِئَلَّا يَنخَدِعَ بِهَا النَّاسُ.
قال اللّٰه تعالى : ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾
(الأنعام/١٦٢-١٦٣).
ــــــــــــــــــــــــ
▫️الرَّابِعُ: نُصرَةُ المُسلِمِينَ المُضطَهَدِينَ فِي أَيِّ مَكَانٍ مِنَ الأَرضِ، فَالمُسلِمُ أَخُو المُسلِمِ، يَجِبُ عَلَيهِ الوُقُوفُ مَعَهُ، وَنُصرَتُهُ بِالمَالِ وَاليَدِ وَاللِّسَانِ فِي كُلِّ مَوطِنٍ وَمُنَاسَبَةٍ.
وَمِن أَعظَمِ الوَاجِبَاتِ بَعدَ التَّوحِيدِ مُنَاصَرَةُ أَولِيَاءِ الرَّحمَنِ مَن كَانُوا وَحَيثُ كَانُوا، وَمُعَادَاةُ أَولِيَاءِ الشَّيطَانِ مَن كَانُوا وَحَيثُ كَانُوا، وَإِن لَم تَفعَلِ الأُمَّةُ ذَلِكَ فَقَد عَرَّضَت نَفسَهَا لِلفِتنَةِ وَالفَسَادِ الكَبِيرِ.
قال اللّٰه تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ۚ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
(الأنفال/٧٢).
ــــــــــــــــــــــــ
▫️الخَامِسُ: بَعثُ الأَمَلِ فِي نُفُوسِ المُؤمِنِينَ، وَتَبشِيرُهُم بِقُربِ نَصرِ اللّٰهِ لِأَولِيَائِهِ المُؤمِنِينَ، وَخِذلَانِ أَعدَائِهِ الكَافِرِينَ : ﴿..وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾
(الحج/٤٠-٤١).
والعاقبة للمتقين بلا ريب، والنصر لأولياء الله المؤمنين الصابرين آت لا محالة : ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
(الروم/٤-٦). | 343 |
| 4 | « الوَلَاءِ والبَرَاءِ »
الوَلاءُ: هُوَ المَحَبَّةُ والنُّصرَةُ والإكرَامُ والاحتِرَامُ للمؤمنِينَ.
البَرَاءُ: هُوَ البُعدُ والخَلاصُ والبُغضُ والعداوَةُ للكفارِ بعدَ الإعذارِ والإنذارِ.
وَالوَلاءُ مَظهَرٌ مِن مَظاهِرِ حُبِّ اللّٰهِ ودينِهِ ورُسُلِهِ وأوليائِهِ، والبَرَاءُ مَظهَرٌ مِن مَظاهِرِ كَراهِيَةِ الباطِلِ وأهلِهِ.
وَالوَلاءُ والبَرَاءُ مِن أَعظَمِ لَوَازِمِ كَلِمَةِ التَّوحِيدِ، فَهِيَ تَوحِيدٌ وَإِيمَانٌ، وَطَاعَةٌ وَتَقوَى، وَوَلاءٌ وَبَرَاءٌ.
وَلَن يَتَحَقَّقَ الأَمنُ فِي الدُّنيَا والآخِرَةِ إِلَّا بِالإِيمَانِ بِاللّٰهِ، والبَرَاءَةِ مِنَ الشِّركِ وأَهلِهِ، وَلَن تَتَحَقَّقَ كَلِمَةُ التَّوحِيدِ فِي الأَرضِ إِلَّا بِتَحقِيقِ الوَلاءِ لِمَن يَستَحِقُّ الوَلاءَ، وَتَحقِيقِ البَرَاءِ لِمَن يَستَحِقُّ البَرَاءَ.
١- قال اللّٰه تعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (٥٥) وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾
(المائدة/٥٥ - ٥٦).
٢- وقال اللّٰه تعالى: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ ۖ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾
(الممتحنة/٤). | 238 |
| 5 | sticker.webp | 239 |
| 6 | مطلوب مشرف/ة حنبلي للقناة
ينشر تلاوات قران و (صوتيات نافعة للعلماء)..
مطلوب شخص يفهم بالنشر ومادة الصوتيات
تواصل :
@mi2dd
@Mi2dd_bot | 47 |
| 7 | اللهُمَّ مُجاهدينا في كُلِّ البِلاد.. | 132 |
| 8 | مطلوب مشرف/ة حنبلي للقناة
ينشر تلاوات قران و (صوتيات نافعة للعلماء)..
مطلوب شخص يفهم بالنشر ومادة الصوتيات
تواصل :
@mi2dd
@Mi2dd_bot | 19 |
| 9 | بدون متن... | 691 |
| 10 | ✦ الكَسَلُ فِي العِبَادَةِ…
بَدَايَةُ الفُتُورِ وَطَرِيقُ الِانْتِكَاس
✦ أَوَّلًا: لِمَاذَا نَكْسَلُ عَنِ الْعِبَادَةِ؟
✦ ثَانِيًا: أَسْبَابُ الْكَسَلِ الْحَقِيقِيَّةُ
✦ ثَالِثًا: الْكَسَلُ لَا يَأْتِي مَرَّةً وَاحِدَةً
✦ رَابِعًا: خَطَرُ الْكَسَلِ
أَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الِانْتِكَاسِ
✦ خَامِسًا: عَلَامَاتُ الْفُتُورِ الَّتِي
يَنْبَغِي أَنْ يَنْتَبِهَ لَهَا الْمُسْلِمُ
✦ سَادِسًا: لِمَاذَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ
يَسْتَعِيذُ مِنَ الْكَسَلِ؟
✦ سَابِعًا: كَيْفَ يُعـَالجُ الْكَسَلَ؟
✦ لَفْتَةٌ مُهِمَّةٌ
✦ الْخَاتِمَةُ | 2 299 |
| 11 | ③ مَعْرِفَةُ ثَوَابِ الْعِبَادَةِ
فَكُلَّمَا عَرَفَ الْعَبْدُ عِظَمَ الْأَجْرِ خَفَّ عَلَيْهِ التَّعَبُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
[الزمر: 10]
④ مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ
فَالْهِمَّةُ لَا تَأْتِي دَائِمًا قَبْلَ الْعَمَلِ، بَلْ كَثِيرًا مَا تَأْتِي بَعْدَ مُجَاهَدَةِ النَّفْسِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
[العنكبوت: 69]
⑤ لَا تَنْتَظِرِ النَّشَاطَ
فَإِنَّ النَّفْسَ إِنْ لَمْ تَشْغَلْهَا بِالطَّاعَةِ شَغَلَتْكَ بِالْغَفْلَةِ، فَابْدَأْ بِالْعَمَلِ، وَسَتَأْتِي الْهِمَّةُ بِإِذْنِ اللَّهِ.
⑥ مُجَالَسَةُ الصَّالِحِينَ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾
[الكهف: 28]
• فَالصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ تُنْعِشُ الْقَلْبَ وَتُذَكِّرُهُ بِاللَّهِ.
⑦ تَذَكُّرُ الْمَوْتِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
[آل عمران: 185]
• فَلَوْ عَلِمَ الْإِنْسَانُ أَنَّهُ سَيَلْقَى اللَّهَ غَدًا، هَلْ كَانَ سَيُؤَجِّلُ صَلَاتَهُ أَوْ يَتَكَاسَلُ عَنْ ذِكْرِهِ؟
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: «يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّمَا أَنْتَ أَيَّامٌ، فَإِذَا ذَهَبَ يَوْمٌ ذَهَبَ بَعْضُكَ».
وَقَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ: «لِلْعَبْدِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ مَوْقِفَانِ: مَوْقِفٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ، وَمَوْقِفٌ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ لِقَائِهِ، فَمَنْ قَامَ بِحَقِّ الْمَوْقِفِ الْأَوَّلِ هَانَ عَلَيْهِ الْمَوْقِفُ الثَّانِي».
✦ لَفْتَةٌ مُهِمَّةٌ
❞ لَيْسَ كُلُّ فُتُورٍ انْتِكَاسًا، فَقَدْ يَمُرُّ الْمُؤْمِنُ بِأَيَّامٍ تَضْعُفُ فِيهَا هِمَّتُهُ، وَهَذَا مِنْ طَبِيعَةِ النَّفْسِ. وَلَكِنَّ الْخَطَرَ أَنْ يَجْعَلَ الْفُتُورَ ذَرِيعَةً لِتَرْكِ الْفَرَائِضِ أَوِ الِاسْتِمْرَارِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ.
• فَإِذَا ضَعُفْتَ فَعُدْ، وَإِذَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ، وَإِذَا فَتَرْتَ فَلَا تَقْطَعْ حَبْلَكَ بِاللَّهِ ❝
✦ الْخَاتِمَةُ
تَذَكَّرْ يـَا أَخِي أَنَّ أَوَّلَ صَلَاةٍ تُؤَخِّرُهَا الْيَوْمَ قَدْ تَكُونُ أَوَّلَ صَلَاةٍ تَتْرُكُهَا غَدًا، وَأَوَّلَ وِرْدِ قُرْآنٍ تَهْجُرُهُ قَدْ يَكُونُ بِدَايَةَ هَجْرِ كِتَابِ اللَّهِ، وَأَوَّلَ تَسْوِيفٍ لِلتَّوْبَةِ قَدْ يَفْتَحُ بَابًا لَا تَسْتَطِيعُ إِغْلَاقَهُ.
فَالْقُلُوبُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، فَاسْأَلْهُ الثَّبَاتَ، وَلَا تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ حَتَّى تَلْقَاهُ. | 807 |
| 12 | ✦ الكَسَلُ فِي العِبَادَةِ… بَدَايَةُ الفُتُورِ وَطَرِيقُ الِانْتِكَاس
• إِنَّ مِنْ أَخْطَرِ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ بَعْدَ الْهِدَايَةِ أَنْ يَثْقُلَ قَلْبُهُ عَنِ الطَّاعَةِ، فَيَتَأَخَّرُ عَنِ الصَّلَاةِ، وَيَفْتُرُ عَنِ الْقُرْآنِ، وَيُسَوِّفُ التَّوْبَةَ، حَتَّى يَنْتَقِلَ مِنْ نَشَاطِ الطَّاعَةِ إِلَى فُتُورِهَا، وَمِنَ الْفُتُورِ إِلَى الْغَفْلَةِ، وَقَدْ يَنْتَهِي — وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ — إِلَى الِانْتِكَاسِ وَالْبُعْدِ عَنِ اللَّهِ.
✦ أَوَّلًا: لِمَاذَا نَكْسَلُ عَنِ الْعِبَادَةِ؟
إِنَّ الْكَسَلَ لَيْسَ دَائِمًا تَعَبًا فِي الْجَسَدِ، بَلْ كَثِيرًا مَا يَكُونُ ضَعْفًا فِي الْقَلْبِ وَقِلَّةً فِي تَعْظِيمِ اللَّهِ.
فَقَدْ يَجِدُ الْإِنْسَانُ نَشَاطًا فِي دُنْيَاهُ، وَسَهَرًا عَلَى مَا يُحِبُّ، ثُمَّ يَشْعُرُ بِالثِّقَلِ إِذَا دُعِيَ إِلَى رَكْعَتَيْنِ أَوْ وِرْدٍ مِنَ الْقُرْآنِ.
وَقَدْ ذَمَّ اللَّهُ هَذَا الْحَالَ فَقَالَ: ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 142]
فَلَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ الْكَسَلَ فِي الْعِبَادَةِ صِفَةً مَحْمُودَةً، بَلْ ذَكَرَهُ فِي سِيَاقِ ذَمِّ الْمُنَافِقِينَ؛ تَحْذِيرًا لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِهِمْ.
✦ ثَانِيًا: أَسْبَابُ الْكَسَلِ الْحَقِيقِيَّةُ
وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِهِ الذُّنُوبُ؛ فَإِنَّهَا تُظْلِمُ الْقَلْبَ وَتُذْهِبُ لَذَّةَ الطَّاعَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
[المطففين: 14]
وَمِنْهَا كَثْرَةُ الْمُلْهِيَاتِ وَفُضُولُ النَّظَرِ وَالسَّهَرِ وَالتَّرْفِيهِ، فَتَثْقُلُ الرُّوحُ عَنِ الذِّكْرِ. وَمِنْهَا ضَعْفُ تَعْظِيمِ اللَّهِ فِي الْقَلْبِ، وَطُولُ الْأَمَلِ الَّذِي يُوهِمُ الْإِنْسَانَ أَنَّ أَمَامَهُ وَقْتًا طَوِيلًا لِلتَّوْبَةِ.
✦ ثَالِثًا: الْكَسَلُ لَا يَأْتِي مَرَّةً وَاحِدَةً
الشَّيْطَانُ لَا يَقُولُ لِلْإِنْسَانِ: اتْرُكِ الدِّينَ، وَلَكِنَّهُ يَقُولُ: أَجِّلِ الصَّلَاةَ قَلِيلًا، وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ غَدًا، وَالْيَوْمَ أَنْتَ مُتْعَبٌ، وَسَوْفَ تَتُوبُ بَعْدَ ذَلِكَ.
حَتَّى يَعْتَادَ الْقَلْبُ التَّأْجِيلَ وَيَأْلَفَ التَّقْصِيرَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾
[الحشر: 19]
✦ رَابِعًا: خَطَرُ الْكَسَلِ... أَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الِانْتِكَاسِ
الِانْتِكَاسُ لَا يَبْدَأُ بِالْكَبَائِرِ، بَلْ يَبْدَأُ بِالتَّفْرِيطِ فِي الصَّغَائِرِ.
فَإِذَا تَرَكَ الْإِنْسَانُ النَّوَافِلَ ضَعُفَتْ هِمَّتُهُ، وَإِذَا ضَعُفَتْ هِمَّتُهُ بَدَأَ يُفَرِّطُ فِي الْوَاجِبَاتِ، وَإِذَا ضَيَّعَ الْوَاجِبَاتِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْمَعَاصِي.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا﴾
[النحل: 92]
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ».
[رواه أحمد، وصححه الألباني]
• فَالْفُتُورُ قَدْ يَقَعُ، وَلَكِنَّ الْخَطَرَ أَنْ يَجُرَّ صَاحِبَهُ إِلَى تَرْكِ السُّنَّةِ وَالطَّاعَةِ.
✦ خَامِسًا: عَلَامَاتُ الْفُتُورِ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ يَنْتَبِهَ لَهَا الْمُسْلِمُ مِنْ أَبْرَزِهَا:
ثِقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى الْقَلْبِ، وَتَرْكُ السُّنَنِ وَالنَّوَافِلِ، وَقِلَّةُ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَضَعْفُ الدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ، وَكَثْرَةُ الِانْشِغَالِ بِالدُّنْيَا، وَفِقْدَانُ لَذَّةِ الطَّاعَةِ، وَالتَّسْوِيفُ الْمُسْتَمِرُّ فِي أَعْمَالِ الْخَيْرِ.
✦ سَادِسًا: لِمَاذَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَعِيذُ مِنَ الْكَسَلِ؟
لِأَنَّ الْكَسَلَ يَقْطَعُ الطَّرِيقَ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ؛ فَيَمْنَعُ الصَّلَاةَ وَالْقُرْآنَ، وَيُضْعِفُ طَلَبَ الْعِلْمِ، وَيُقَصِّرُ فِي بِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَالدَّعْوَةِ وَالْإِحْسَانِ.
وَلِذَلِكَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ...»
[رواه البخاري ومسلم]
✦ سَابِعًا: كَيْفَ يُعـَالجُ الْكَسَلَ؟
① تَجْدِيدُ الْإِخْلَاصِ
اسْأَلْ نَفْسَكَ: لِمَنْ أُصَلِّي؟ وَلِمَنْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ فَإِذَا كَانَ الْعَمَلُ لِلَّهِ هَانَ التَّعَبُ.
② الْمُدَاوَمَةُ عَلَى الْقَلِيلِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ».
[رواه البخاري ومسلم]
• فَلَا تُكَلِّفْ نَفْسَكَ مَا لَا تُطِيقُ، وَلَكِنِ الْزَمْ عَمَلًا ثَابِتًا. | 699 |
| 13 | مطلوب مشرف/ه للقناة؟
فقط ينشر تلاوات وصوتيات نافعه..
(عنده خبره)
@mi2dd | 115 |
| 14 | پیام صوتی | 774 |
| 15 | پیام صوتی | 110 |
| 16 | مين بدو تعزيز قناة؟🤍
@Mi2dd_bot | 10 |
| 17 | • وَمَنْ ذَاقَ لَذَّةَ القُرْبِ مِنَ اللَّهِ ثُمَّ انْتَكَسَ، فَإِنَّهُ يَعِيشُ فِي الدُّنْيَا مُعَذَّبًا؛ لَا رَاحَةَ الجَاهِلِينَ، وَلَا لَذَّةَ العَارِفِينَ..!
ابْنُ القَيـِّمِ | 886 |
| 18 | بدون متن... | 2 586 |
| 19 | عجزت الأمة أن تلد قطامي آخر.
تِلاوة خاشعة ونادرة قبل 17 عام من الان..
@QuranvBot | 617 |
| 20 | الي يعرف شخص بشحن مميز داخل الاردن يبعثلي !؟
@Mi2dd_bot | 42 |
