الغُصن
"أَنَا غَايَتِي إِصْلَاحَ نَفْسِي وَتَذْكِير غَيْرِي لَا ادَّعَى الِالْتِزَام أَبَدًا أَنَّا لَا زِلْت أُحَاوِل الِالْتِزَام وَنَسْأَل الْخَالِق ذَلِك". - لَسْتُ بِشَيْخ. بَريد القناة لضرورة | @Mi2dd_bot
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام الغُصن
تُعد قناة الغُصن (@mma9a) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 712 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 457 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 054 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 712 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 05 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -196، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -11، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.21%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.26% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 880 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 242 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اَللّٰه, سُؤَال, عَُشُر, لََهَمَة, شَيخ.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“"أَنَا غَايَتِي إِصْلَاحَ نَفْسِي وَتَذْكِير غَيْرِي
لَا ادَّعَى الِالْتِزَام أَبَدًا أَنَّا لَا زِلْت أُحَاوِل الِالْتِزَام وَنَسْأَل الْخَالِق ذَلِك".
- لَسْتُ بِشَيْخ.
بَريد القناة لضرورة | @Mi2dd_bot”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 06 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 06 سبتمبر | 0 | |||
| 05 سبتمبر | 0 | |||
| 04 سبتمبر | 0 | |||
| 03 سبتمبر | +2 | |||
| 02 سبتمبر | 0 | |||
| 01 سبتمبر | 0 |
| 2 | • السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ 🍃
• عَسَاكُمْ بِخَيْرٍ وَعَافِيَةٍ
• أُقَدِّمُ اعْتِذَارِي بِسَبَبِ قِلَّةِ النَّشْرِ لِأَسْبَابٍ أَدْعُو اللهَ لِي بِالتَّسْهِيلِ فِيهَا.
• بِإِذْنِ الرَّحْمَنِ، سَيَعُودُ نَشْر الفَعَالِيَّاتِ لِلْقَنَاةِ كَمَا عَهِدْتُمُوهَا | 281 |
| 3 | لا يوجد نص... | 622 |
| 4 | لا إله إلا الله
الجزائر تحترق انقذوا اخوانكم.
اللهم برداً وسلاماً
اللهم برداً وسلاماً | 744 |
| 5 | لَكِ اللهُ يَا جَزَائـِر 💔 | 1 |
| 6 | اللهم يا منتقم، يا جبار، انتقم لعبدك عبد العزيز الطريفي.. | 782 |
| 7 | للَّـهِ دَرّكَ يا شَــيّخنا 💔 | 779 |
| 8 | الخلوات .. الخلوات
البواطن .. البواطن | 1 163 |
| 9 | تفضل ما شئت… | 165 |
| 10 | - | 65 |
| 11 | فجر اليوم ❤️.
4 ربيع الأول 1448 هجري
https://www.instagram.com/reel/DcIIu_dMbUi/?igsh=MWhoeGx3azI0MHUybA== | 1 178 |
| 12 | قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: 59].
وقد قال الشيخ عبد العزيز الطريفي - لطف الله به:
«ولا أعلم صحابيّة ولا تابعيّة ولا من أتباع التابعين كانت تكشف وجهها، وهذا في دواوين السنة، لا في دواوين السنة المسندة ولا كذلك أيضًا في كتب السِّيَر، وقد كنا على هذا حتى المرأة إذا كانت حاجّةً محرمةً أو معتمرةً فإنها كانت تغطي وجهها عند الرجال».
فالمسألة ليست: «لو انتقبت بجيب معدل 90»؛
فالنقاب عبادة وطاعة، وليس صفقةً دنيويةً يُنتظر مقابلها..
والتوفيق كلّه بيد الله سبحانه، قال تعالى:
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾.
ومن أعظم أسباب التوفيق في الحياة امتثال أمر الله ورسوله ﷺ، واجتناب ما نهى الله عنه؛ فإن العبد إذا اتقى ربَّه جعل له من أمره يُسرًا، قال تعالى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
ومن اتقى الله، أكرمه الله، ومن أطاعه، وفّقه، ومن استعان به، أعانه.
أما الطاعة فلا تُقاس بما تعطيك من درجات دنيوية، بل يكفي المؤمن شرفًا أنها طاعةٌ لله سبحانه.
"مجرد توضيح ونصيحة، وما فيه أي قصد للتعصّب أو الإساءة، وإنما تذكيرٌ بالحكم الشرعي، والله أعلم". | 2 083 |
| 13 | قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: 59].
وقد قال الشيخ عبد العزيز الطريفي - لطف الله به:
«ولا أعلم صحابيّة ولا تابعيّة ولا من أتباع التابعين كانت تكشف وجهها، وهذا في دواوين السنة، لا في دواوين السنة المسندة ولا كذلك أيضًا في كتب السِّيَر، وقد كنا على هذا حتى المرأة إذا كانت حاجّةً محرمةً أو معتمرةً فإنها كانت تغطي وجهها عند الرجال».
فالمسألة ليست: «لو انتقبت بجيب معدل 90»؛
فالنقاب عبادة وطاعة، وليس صفقةً دنيويةً يُنتظر مقابلها..
والتوفيق كلّه بيد الله سبحانه، قال تعالى:
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾.
ومن أعظم أسباب التوفيق في الحياة امتثال أمر الله ورسوله ﷺ، واجتناب ما نهى الله عنه؛ فإن العبد إذا اتقى ربَّه جعل له من أمره يُسرًا، قال تعالى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
ومن اتقى الله، أكرمه الله، ومن أطاعه، وفّقه، ومن استعان به، أعانه.
أما الطاعة فلا تُقاس بما تعطيك من درجات دنيوية، بل يكفي المؤمن شرفًا أنها طاعةٌ لله سبحانه.
"مجرد توضيح ونصيحة، وما فيه أي قصد للتعصّب أو الإساءة، وإنما تذكيرٌ بالحكم الشرعي، والله أعلم". | 1 |
| 14 | «لَا تَجْعَلِ الهَاتِفَ آخِرَ عَهْدِكَ بِالدُّنْيَا» | 1 449 |
| 15 | 🔺 رَابِعًا: عِبَادَةُ الِاسْتِيقَاظِ وَاحْتِسَابُ النَّوْمِ
كَمَا أَنَّ لِلْمُؤْمِنِ أَذْكَارًا قَبْلَ النَّوْمِ، فَإِنَّ لَهُ ذِكْرًا عِنْدَ الِاسْتِيقَاظِ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» [رواه البخاري].
فَانْظُرْ إِلَى جَمَالِ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ: يَخْتِمُ بِذِكْرِ اللَّهِ، وَيَفْتَتِحُ بِذِكْرِ اللَّهِ.
أَمَّا نَحْنُ، فَقَدْ نَتَفَقَّدُ الإِشْعَارَاتِ قَبْلَ قُلُوبِنَا!
وَالمُؤْمِنُ الفَطِن يَحْتَسِبُ نَوْمَهُ عِبَادَةً كَمَا قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ؓ: «أَمَّا أَنَا فَأَنَامُ وَأَقُومُ، وَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي». فَيَنَامُ بِنِيَّةِ التَّقَوِّي عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، لِيَتَحَوَّلَ نَوْمُهُ كُلُّهُ إِلَى حَسَنَاتٍ.
🔺 خَامِسًا: خُطُوَاتٌ عَمَلِيَّةٌ لِتَرْكِ هٰذِهِ العَادَةِ
• تَوَضَّأْ قَبْلَ النَّوْمِ: قَالَ ﷺ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ»؛ لِتَبِيتَ طَاهِرًا مَحْفُوظًا.
• أَبْعِدِ الهَاتِفَ: ضَعْهُ بَعِيدًا عَنْ وِسَادَتِكَ كَيْ لَا تَمْتَدَّ إِلَيْهِ يَدُكَ تِلْقَائِيًّا.
• الزَمِ الأَذْكَارَ: اقْرَأْ سُورَةَ المُلْكِ، وَسَبِّحْ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدْ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرْ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ.
دَقَائِقٌ قَلِيلَةٌ، لَكِنَّهَا أَعْظَمُ مَا تَخْتِمُ بِهِ يَوْمَكَ.
🔺 سَادِسًا: لَحْظَةٌ قَبْلَ أَنْ تُغْمِضَ عَيْنَيْكَ
تَخَيَّلْ أَنَّ هٰذِهِ اللَّيْلَةَ قَدْ تَكُونُ آخِرَ لَيْلَةٍ لَكَ فِي الدُّنْيَا. لَا أَحَدَ يَضْمَنُ أَنْ يَسْتَيْقِظَ فِي الصَّبَاحِ.
فَكَيْفَ تُحِبُّ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ؟ أَعَلَى صَحِيفَةٍ خُتِمَتْ بِذِكْرِهِ، أَمْ بِتَصَفُّحٍ لا يَنْفَعُك؟
إِنَّ الطَّرِيقَ إِلَى اللَّهِ لَا يَحْتَاجُ عِصْمَةً، بَلْ أَنْ نَعُودَ كُلَّمَا ابْتَعَدْنَا. فَإِذَا غَفَلْنَا لَيْلَةً، فَلَا نَدَعِ اللَّيْلَةَ الَّتِي بَعْدَهَا تَضِيعُ.
🔹 الخَاتِمَة :
قَبْلَ أَنْ تَضَعَ هَاتِفَكَ اللَّيْلَةَ، تَوَقَّفْ لَحْظَةً. أَوْغِلْ فِي السَّكِينَةِ، وَأَغْلِقِ الشَّاشَةَ، وَلَا تُغْلِقْ قَلْبَكَ عَنِ اللَّهِ، اجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ دَقَائِقَ خَفِيَّةً، ثُمَّ نَمْ وَأَنْتَ تَرْجُو رَحْمَتَهُ.
فَقَدْ تَنَامُ وَهَاتِفُكَ بِجَانِبِكَ، وَلَكِنَّ الأَهَمَّ أَنْ تَنَامَ وَاللَّهُ فِي قَلْبِكَ. | 1 281 |
| 16 | • الهَاتِفُ قَبْلَ النَّوْمِ…
فِي زَمَنٍ أَصْبَحَ فِيهِ الهَاتِفُ آخِرَ مَا تَرَاهُ أَعْيُنُنَا قَبْلَ النَّوْمِ، وَأَوَّلَ مَا تَمْتَدُّ إِلَيْهِ أَيْدِينَا بَعْدَ الِاسْتِيقَاظِ، أَصْبَحَتْ لَحَظَاتُ النَّوْمِ مَوْطِنًا لِغَفْلَةٍ لَا نَشْعُرُ بِهَا، قَدْ يَسْتَلْقِي الإِنْسَانُ عَلَى فِرَاشِهِ،
ثُمَّ يَقُولُ: «سَأَتَصَفَّحُ قَلِيلًا فَقَطْ».
دَقَائِقُ تَجُرُّ دَقَائِقَ، وَمَقْطَعٌ يَتْبَعُهُ مَقْطَعٌ، وَرِسَالَةٌ تَجُرُّ أُخْرَى، حَتَّى يَثْقُلَ الجَسَدُ وَتُغْمَضَ العَيْنَانِ.
ثُمَّ نَنَامُ…
لَا بِذِكْرِ اللَّهِ، وَلَا بِقِرَاءَةِ مَا كَانَ يَقْرَؤُهُ نَبِيُّنَا ﷺ قَبْلَ نَوْمِهِ، بَلْ وَقَدْ يَكُونُ آخِرُ مَا رَأَتْهُ أَعْيُنُنَا صُوَرًا وَأَخْبَارًا وَمَشَاهِدَ لَا تَزِيدُ القَلْبَ إِلَّا تَعَلُّقًا بِالدُّنْيَا وَتِرةً (حَسْرَةً) يَوْمَ القِيَامَةِ.
فَالسُّؤَالُ لَيْسَ: «كَمْ سَاعَةً نَنَامُ؟»
بَلْ: بِمَاذَا نَخْتِمُ يَوْمَنَا؟ وَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَنَامُ قَلْبُنَا؟
🔺 أَوَّلًا: النَّوْمُ وَفَاةٌ صُغْرَى… فَكَيْفَ تَلْقَى رَبَّكَ؟
فِي الحَقِيقَة، لَيْسَ النَّوْمُ مُجَرَّدَ اسْتِرْخَاءٍ جَسَدِيٍّ، بَلْ هُوَ وَفَاةٌ صُغْرَى وَمَحَطَّةُ انْتِقَالٍ لِلرُّوحِ إِلَى بَارِئِهَا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [الزمر: 42].
فَكَيْفَ يَرْضَى المُؤْمِنُ أَنْ تَكُونَ آخِرُ لَحَظَاتِ رُوحِهِ قَبْلَ هٰذِهِ الوفَاةِ التَّصَفُّحَ وَالغَفْلَةَ؟
إِنَّ المُشْكِلَةَ لَيْسَتْ فِي الهَاتِفِ بِذَاتِهِ، وَلَكِنَّ الخَطَرَ حِينَ يَسْرِقُ مِنَّا أَثْمَنَ لَحَظَاتِ الخَلْوَةِ مَعَ اللَّهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: 24].
فَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ أَمْسَكْنَا الهَاتِفَ وَنَسِينَا أَنْ نَمْسِكَ قَلْبَنَا وَنُذَكِّرَهُ بِاللَّهِ؟
🔺 ثَانِيًا: كَيْفَ كَانَ نَبِيُّنَا ﷺ يَخْتِمُ لَيْلَهُ؟
لَمْ يَكُنِ النَّوْمُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ لَحْظَةً عَابِرَةً، بَلْ كَانَ عِبَادَةً وَحِرَاسَةً إِيمَانِيَّةً.
كَانَ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ يَقْرَأُ آيَةَ الكُرْسِيِّ لِيَظَلَّ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبَهُ شَيْطَانٌ، وَيَجْمَعُ كَفَّيْهِ وَيَنْفُثُ فِيهِمَا وَيَقْرَأُ (المُعَوِّذَاتِ وَالإِخْلَاصَ) وَيَمْسَحُ جَسَدَهُ ثَلَاثًا.
وَكَانَ يَقُولُ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا» [رواه البخاري].
بَلْ كَانَ يَعْلَمُنَا أَنْ نَخْتِمَ يَوْمَنَا عَلَى الفِطْرَةِ وَالتَّوْحِيدِ: «اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ... فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ» [متفق عليه]
فَانْظُرْ إِلَى هٰذَا الهَدْيِ؛ يَنَامُ المُؤْمِنُ وَهُوَ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ، تَحُفُّهُ المَلَائِكَةُ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ المَلَكُ حَتَّى يُصْبِحَ.
🔺 ثَالِثًا: أَيُّهُمَا آخِرُ مَا تَرَاهُ عَيْنَاكَ؟
قَبْلَ أَنْ تَنَامَ، تَأَمَّلْ هٰذَا السُّؤَالَ: مَا آخِرُ شَيْءٍ تَرَاهُ عَيْنَاكَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟
هَلْ هُوَ ذِكْرُ اللَّهِ؟ أَمْ مَقْطَعٌ لَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ؟ أَمْ ضَجِيجٌ يَبْقَى أَثَرُهُ فِي ذِهْنِكَ؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِ، كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةً» [رواه أبو داود].
• إِنَّ القَلْبَ يَتَأَثَّرُ بِمَا يُكَرِّرُ النَّظَرَ إِلَيْهِ، فَإِذَا كَانَ آخِرُ مَا تَمْلَأُ بِهِ قَلْبَكَ هُوَ ضَجِيجُ الدُّنْيَا، فَسَيَثْقُلُ عَنِ الذِّكْرِ، وَإِذَا كَانَ آخِرُ مَا تَخْتِمُ بِهِ يَوْمَكَ ذِكْرَ اللَّهِ، فَهَنِيئًا لِقَلْبٍ يَنَامُ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِرَبِّهِ. | 978 |
| 17 | «لَا تَجْعَلِ الهَاتِفَ آخِرَ عَهْدِكَ بِالدُّنْيَا» | 19 |
| 18 | رسالة صوتية | 910 |
| 19 | مُنذ مُده طويِّله، وأنا أُحاول استرجاعي.. | 1 098 |
| 20 | ثُم تأتي مُعجزات الله..
ويقلب الموازين لأجل دعوة كُنت تَلح بها، فيجبرك جبرًا يليق بعظمته لتنسى كُل كسر مررت به، وكل حزن أصاب قلبك، وكل هم أثقل كتفك، وكل دمعة ذَرفت من عينيك..
سَلْ الله ما شِئت ولن يردك خائبًا، أخبره بحالك وبما يتمناهُ قلبك فهو بمرادك عليم، استودعه أحلامك وأمنياتك فودائعهُ لا تضيع، ألحّ بالدعاء وكأنك ترى نور الإجابة..
ولأنهُ الله سَيستجيب، سَيجبرك، سَيكرمك، سَيُغنيك، سَيكفيك، سَيُذيقك حَلاوة الجبر بعد مَرارة الكسر، اصبر إن بعد الصبر بُشرى.. | 168 |
