fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

قَنَاة | عَلَىٰ نَهْجِ أَهْلِ الأَثَـرِ.

قَنَاة | عَلَىٰ نَهْجِ أَهْلِ الأَثَـرِ.

رفتن به کانال در Telegram

وَلَنْ نَضِلَّ مَا تَمَسْكَنَا بِالأَثَر. [فوائِد وآثَار مَنقُولة]

نمایش بیشتر
5 150
مشترکین
-324 ساعت
-167 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ الصَّادِقِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ : «وَجَبَتْ». قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا وَجَبَتْ؟. قَالَ : «الجَنَّةُ».

عن أبي هريرة رضي الله عنه : عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قِيلَ لَهُ : مَا الغِيبَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "ذِكْرُكَ أخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ". قَالَ : أفَرَأيْتَ إنْ كَانَ فِي أخِي مَا أقُولُ أيْ رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "إنْ كَانَ فِي أخِيكَ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ". [مسند الإمام أحمد]. عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : أنَّهَا حَكَتِ امْرَأةً عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -ذَكَرَتْ قِصَرَهَا- فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قَدِ اغْتَبْتِيهَا". [مسند الإمام أحمد]. عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : ذَهَبْتُ أحْكِي امْرَأةً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَا أُحِبُّ أنِّي حَكَيْتُ أحَدًا وَأنَّ لِي كَذَا وَكَذَا -أعْظَمَ ذَلِكَ-". [مسند الإمام أحمد]. عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا -تَعْنِي قَصِيرَةً-. فَقَالَ : "لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ البَحْرِ لَمَزَجَتْهُ!". [السنن لأبي داود]. عن جرير بن حازم قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ قَالَ : أمَا رَأيْتَ ذَاكَ الرَّجُلَ الأسْوَدَ؟. ثُمَّ قَالَ : أسْتَغْفِرُ اللهَ ، مَا أُرَانَا إلَّا قَدِ اغْتَبْنَاهُ!. [الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر]

اجتنبوا الأشغال حضرة الصلوات .. ㅤ
اجتنبوا الأشغال حضرة الصلوات .. ㅤ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟». فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أصْحَابِهِ فَقَالُوا : مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟. قَالَ : «يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَهِيَ ثُلُثُ القُرْآنِ».

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "أُحِبُّ الفَألَ الصَّالِحَ". [مسند الإمام أحمد]. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الفَألَ الحَسَنَ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ. [مسند الإمام أحمد]. عن معاوية بن الحكم رضي الله عنه قال : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّا قَوْمٌ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالجَاهِلِيَّةِ وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالإسْلَامِ ... إنَّ مِنَّا قَوْمًا يَتَطَيَّرُونَ. قَالَ : "ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ". [مسند الإمام أحمد]. عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "الطِّيَرَةُ شِرْكٌ". وَمَا مِنَّا إلَّا وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ. [مسند الإمام أحمد]. عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ مِنْ حَاجَةٍ فَقَدْ أشْرَكَ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَفَّارَةُ ذَلِكَ؟. قَالَ : "أنْ يَقُولَ أحَدُهُمْ : اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إلَّا خَيْرُكَ وَلَا طَيْرَ إلَّا طَيْرُكَ وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ". [مسند الإمام أحمد]. عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنَّهُ كَانَ إذَا نَعَبَ الغُرَابُ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إلَّا طَيْرُكَ وَلَا خَيْرَ إلَّا خَيْرُكَ وَلَا إلَهَ إلَّا أنْتَ. [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].

﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾. «اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإلَيْكَ أنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإلَيْكَ حَاكَمْتُ .. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ أنْ تُضِلَّنِي ، أنْتَ الحَيُّ الَّذِي لَا تَمُوتُ وَالجِنُّ وَالإنْسُ يَمُوتُونَ».

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، ثَنَا السُّرِّيُّ بْنُ مِصْرَفٍ، قَالَ: سَمِعَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ رَجُلًا يَعْتَذِرُ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ :«لَا تُكْثِرِ الِاعْتِذَارَ إِلَى أَخِيكَ، أَخَافُ أَنْ يَبْلُغَ بِكَ الْكَذِبَ»

لو قولتلك انت بتعمل كَبيرة من الكبائر هتقولي مستحيل لانك متصور ان الكبائر يعني قتل وزنا بس! في ذنوب كتير منتشرة حوالينا هي من الكبائر مِن كبائر الذنوب المنتشرة : النوم عن صلاة الفجر وجمع وتأخير الصلوات بدون عُذر عقوق الوالدين .. زي انك تتخانق معاهم وتخاصمهم الشتيمة بين الصحاب بالأب والأم شتيمة أمهات اللاعيبة والوقوع في أعراضهم ووصف بنت بأنها شمال والخ الإصرار على الصغائر زي النظر للحرام والسجاير وغيره تأليف المواقف يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَهُ السخرية من الناس ومن اشكالهم (أي حد مبيعجبهوش حد دلوقتي يجيب صورته ويتريق عليها) قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة) والغيبة والنميمة وهو ذكر أخيك المسلم بما يكره أو نقل الكلام للإيقاع بين الناس لبس الحظاظات او السلاسل للرجال وهذا تشبه بالنساء وف لعن وطرد من رحمة الله أما إن كانت تميمه لجلب الحظ وما شابه فهو شرك احذر الكبائر قال جَلَّ وعَلا : « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا » -منقول-

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ العَابِدِينَ. [الزهد للإمام أحمد]. عن أنس بن مالك رضي الله عنه : عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : ألَا أدُلُّكُمْ عَلَى غَنِيمَةٍ بَارِدَةٍ؟. قَالُوا : مَاذَا يَا أبَا هُرَيْرَةَ؟. قَالَ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ. [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله]. عن قتادة السدوسي قال : إنَّ المَلَائِكَةَ تَفْرَحُ بِالشِّتَاءِ لِلمُؤْمِنِ ؛ يَقْصُرُ النَّهَارُ فَيَصُومُهُ وَيَطُولُ اللَّيْلُ فَيَقُومُهُ. [الزهد للإمام أحمد]. عن الحسن البصري قال : لَمْ أرَ مِثْلَ الشِّتَاءِ زَمَنًا لِلمُؤْمِنِ ؛ لَيْلُهُ طَوِيلٌ يَقُومُهُ وَنَهَارُهُ قَصِيرٌ يَصُومُهُ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر - زوائد ابنه عبدالله]. عن عبيد بن عمير : أنَّهُ كَانَ يَقُولُ إذَا جَاءَ الشِّتَاءُ : يَا أهْلَ القُرْآنِ ، قَدْ طَالَ اللَّيْلُ لِصَلَاتِكُمْ وَقَصُرَ النَّهَارُ لِصَوْمِكُمْ فَاعْمَلُوا ، إنْ أعْيَاكُمُ اللَّيْلُ أنْ تُكَابِدُوهُ وَخِفْتُمُ العَدُوَّ أنْ تُجَاهِدُوهُ وَبَخِلْتُمْ بِالمَالِ أنْ تُنْفِقُوهُ فَأكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. [الزهد للإمام أحمد].

‏قال النبي ﷺ:"إذا أصبحَ أحدُكم فليقُلْ: ( أصبَحنا وأصبحَ الملْكُ للَّهِ ربِّ العالمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذا اليومِ فتحَه، ونصرَه، ونورَه، وبرَكتَه، وَهدايتَهُ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما فيهِ وشرِّ ما بعدَه)

المحافظة على صلاة الفجر في وقتها من أسباب نيل شرف رؤية الله يوم القيامة . عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ ، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا»

أهل السنة هم أولياء الله وإن ارتكبوا الكبائر .. ㅤ
أهل السنة هم أولياء الله وإن ارتكبوا الكبائر .. ㅤ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «حُبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَنَّةَ».

قال الإمام الدشتي رحمه الله: «ولا أئمة للمسلمين غير أصحاب الحديث» إن الإمامة في الدين لم يجعلها الله لأهل الكلام والجدل ولا لأرباب التأويل والتحريف، وإنما جعلها لحملة السنن، الناقلين للآثار، أصحاب الحديث الذين عُرفوا بالاتباع وترك الابتداع، فأهل الحديث هم الذين قال فيهم الإمام أحمد: (الطائفة المنصورة إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم)، فالأئمة بحق هم هؤلاء، ومن عداهم فلا نصيب لهم من الإمامة، ولو ادعوا وزخرفوا الكلام، أما الأشعرية وأهل الكلام فإنهم قوم ابتدعوا في دين الله ما لم يأذن به، ولبسوا على الناس أمر عقيدتهم، ثم تَسَتَّروا بالانتساب إلى الحديث وأهله، حتى يوهموا العوام أنهم على الجادة، وما هم إلا خصوم للسنن وأعداء للآثار. فالحذر الحذر من دعواهم، ولا يُغتر بتلبيسهم، فإنما الأئمة حقًّا هم أصحاب الحديث، الذين لم يجاوزوا نصوص الوحي، ولم يقدموا عقول الرجال على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فالزموا غرز أهل الحديث، وتمسكوا بآثار السلف، ولا تلتفتوا إلى الأشعرية وأهل الكلام، فإنما هم دخيل على هذا الميراث النبوي الشريف.

• يمشى وحده: عندما تخلّف أبو ذر الغفاري عن الجيش لأن جمله ضعف ولم يعد قادراً على السير، فنزل وحمل متاعه على ظهره ومشى في الصح
• يمشى وحده: عندما تخلّف أبو ذر الغفاري عن الجيش لأن جمله ضعف ولم يعد قادراً على السير، فنزل وحمل متاعه على ظهره ومشى في الصحراء حارّاً وحده ليحلق بالنبي ﷺ. فلما رآه النبي من بعيد قال: «كن أبا ذر»، فلما تأمّله الناس قالوا: هو والله أبو ذر، فقال النبي ﷺ كلمته المشهورة. • الموت وحده: عندما قُدّر لأبي ذر أن يُنفى ويقيم في الربذة (ربذة جندب)، وحضرته الوفاة، لم يكن عنده إلا زوجته وغلامه، فأوصاهما أن يكفناه ويضعاه على قارعة الطريق، ويمرّ أول ركب فيخبروهم بأنه أبو ذر. فمرّ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في رهط من أهل الكوفة فبكى وقال: صدق رسول الله ﷺ. • البعث وحده: إخبارٌ نبويّ بغيبيّات الآخرة أنّه يُبعث يوم القيامة وحده أيضًا.

التواضع أفضل العبادة .. ㅤ
التواضع أفضل العبادة .. ㅤ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «احْشُدُوا ؛ فَإنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ». فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثُمَّ دَخَلَ ... ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : «إنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ إنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ وَإنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».

يرجى لأهل الحديث أن يغفر الله لهم ذنوبهم! يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ قلت: وأهل الحديث لا يخالفون حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل يقولون سمعنا وأطعنا..

عن معمر بن عبدالله العدوي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لَا يَحْتَكِرُ إلَّا خَاطئٌ". [صحيح مسلم]. عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة قالت : احْتَكَرَ المِسْوَرُ طَعَامًا كَثِيرًا فَرَأى سَحَابًا مِنَ الخَرِيفِ فَكَرِهَهُ فَقَالَ : ألَا أرَانِي قَدْ كَرِهْتُ مَا يَنْفَعُ المُسْلِمِينَ! ، مَنْ جَاءَنِي وَلَّيْتُهُ كَمَا أخَذْتُهُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَقَالَ : مَا لِلمِسْوَرِ؟ ، أجُنَّ؟. فَأتَى عُمَرَ فَقَالَ : يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، إنِّي احْتَكَرْتُ طَعَامًا كَثِيرًا فَرَأيْتُ سَحَابًا قَدْ نَشَأ فَكَرِهْتُهُ فَتَألَّيْتُ أنِّي لَا أرْبَحُ فِيهِ شَيْئًا. فَقَالَ عُمَرُ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا. [الزهد للإمام أحمد]. عن الفضيل بن غزوان قال : قِيلَ لِطَلْحَةَ : لَوِ ابْتَعْتَ طَعَامًا فَرَبِحْتَ فِيهِ. قَالَ : إنِّي أكْرَهُ أنْ يَعْلَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَلْبِي غِلًّا عَلَى المُسْلِمِينَ. [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله]. عن يزيد بن ميسرة قال : مَا أُحِبُّ أنْ أكُونَ نَخَّاسًا ، وَلَأنْ أكُونَ نَخَّاسًا أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أجْمَعَ الطَّعَامَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ أتَرَبَّصُ بِهِ الغَلَاءَ عَلَى المُسْلِمِينَ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].