قناة | بَيــان.
رفتن به کانال در Telegram
8 480
مشترکین
+524 ساعت
+287 روز
+16530 روز
آرشیو پست ها
8 480
٠
﴿قال كلَّا إنّ مَعيَ ربِّي سيَهدين﴾.
وفي تقديم المعيّة الربّانية سرٌ لطيف أودعَه القُرآن؛ فحين كانت مواجهة العدوّ يحصل منها الاضطراب والتّشويش الذي يُفقد القلب بوصلته؛ كان من مفاد استحضار هذه المعيّة الإلهية؛ ذهاب المخاوف والأحزان، فالله الذي يرى ويسمع كفيلٌ بأن يُنجّي عبده مما يخاف ويحذر، وفيه فائدة من فوائد (الذّكر)، فالذاكر لربّه يستحضر معيّة ربّه له، وإذا استحضر هذه المعيّة كُفيَ ووُقيَ ونُجّيَ من الشرور والآفات. وقلق المُواجهة يُذهبه استحضار معيّة الله بسمعه وبصره وأنّ الله من يمدّ العبد بأسباب الحفظ والنّجاة.
ومن العِبر الموسوية؛ أنّه قال: (سيهدينِ)، دون الإشارة للفظ النّجاة أو النّصر، مع أنّ المقام يستدعي نجاته وانتصاره على فرعون وقومه. فيها إشارة بأنّ طريق الهداية؛ أحوج ما يحتاجه العبد في كافّة شؤونه وأحوالهِ، لا سيما في تلك الأحوَال التي يكثر بها خطابات المُرجفون والمُشكّكون بالثوابث. ومن العِبر؛ ما قاله الألوسي في تخصيص (سيهدين) دون (سيهدينا)؛ "جزاءً لقوم موسى على غفلتهم عن قوله تعالى: ﴿أنتُما ومن اتّبعكما الغالبون﴾، أو بسبب غفلتهم عن عناية الله بهِم في أحوالهم".. وفي تخصيص الهداية دون لفظ النّجاة؛ إشارة بأهمّية اللجأ لله أولًا بكشف أسباب البلاء، فلا تحصل النّجاة إلا بالاهتداء لأسباب كشفها وزوالها، ولا يُمكن للنّهايات أن تُشرق إلا بتمكين مُسبق يعلوه هداية القول وهداية العمَل.
8 480
٠
﴿أمّا السفينةُ فكانتْ لمساكينَ
يعملونَ في البحر﴾.
- يعملون ولكن عائد عملهم لا يكفيهم، يملكون سفينة ولكن عائدها المادّي لا يكفي ولا يسدُّ الحاجة، وكم من مسكين في زمننا هذا يملك مهنة ويعمل ويحسبه الجاهل أنّه غنيّ من التعفُّف!
8 480
-
"وإنّما كان الذي أُوتيتُ وحيًا أوحاهُ الله إليّ، فأرجو أنّي أكثرهم تابعًا يوم القيامة"..
في هذا الحديث النّبوي سرٌّ لطيف من أسرار القُرآن: وهو عموم نفعه وتأثيرهِ لمن تلاه وسمِعه. وهذا النّفع الحاصل سببٌ من أسباب موالاة رسولنا الكريم وكثرة أتباعهِ ﷺ إلى يوم الدّين، فكلُّ من سمِعَ بالقُرآن بعيدًا كان أو قريب وآمن به؛ تبِع نبوّته ﷺ وسار على هديهِ، فيتحقّق بهذا الإيمان المُتمثل بالوحي؛ إيمانٌ بنبوّته وما جاء به، ويتحقّق بهذا الإيمان إعجاز قوله الذي لا ينطق عن الهوَى: "فأرجو أنّي أكثرهم تابعًا يوم القيامة".. وقد قالها في زمن قلّة المُسلمين!
8 480
٠
هذا المنشور وما بعده من سلسلة؛ يحمل في طيّاته فوائد تدبّرية نافعة لذكر من أذكار الصّباح والمساء، أوصيكم أهل القناة الكرام بقراءته وتأمّل معانيه والاستفادة منه، تقبّل الله من الجميع.
8 480
Repost from قناة طلال الحسّان.
◉ لماذا لا أجد أثر الطاعة؟
لعلَّ من أكثر الأسئلة تداولًا بين الصالحين: لماذا لا أجد أثرَ الأوراد والعبادات؟
غير أنَّ هذا السؤال كثيرًا ما يُطرح في إطارٍ ضيّق، إذ يستعجل المرءُ ثمرةَ الطاعة، ويحصر أثرَها في صورةٍ بعينها، فإذا لم يجدها ظنَّ أن عبادته لم تُثمر. بينما الأمر أوسعُ من ذلك بكثير؛ فإن آثار العبودية ليست محصورةً فيما يدركه العبد بعينه أو يشعر به في وقته، بل هي مرتبطةٌ بحكمة الله التي لا يحيط بها عقل، وعلمه الذي وسع كل شيء، وتدبيره اللطيف الذي يُجري الخير لعبده على الوجه الذي يصلحه، لا على الوجه الذي يختاره لنفسه.
ومن هنا كانت هذه الكلمة؛ محاولةً لتصحيح زاوية النظر، وتوسيع أفق التأمل في آثار الطاعات، حتى ننظر إليها بعين الإيمان، لا بعين الاستعجال.
https://youtu.be/GQ6RUGCe-s8?si=1jXt7tsMpiQacKd-
8 480
٠
طرفة الصّباح:
أتعلمون ما هو الغبن الحقيقي ؟
- هو أنّك تُسجّل ملاحظة صوتية مهمّة، وتكون فيها ملمًّا بكافّة التفاصيل النقاشية، والمحاورات الكلامية، وتكون بهذا التسجيل قد جمعت لبَّ فكرك على موضوع معيّن، ويتجاوز هذا التسجيل الصوتي ما يُقارب خمسة دقائق وعليها، ثمّ حين الإرسال تحذفه (بالغلط).. تالله إنّه لغبنٌ لا يعرفه إلا أرباب العُقول، وقد حصل معي، ولم أتمنّى حينها إلا شيئًا واحدًا؛ أن أبكي، وأبكي كثيرًا .. ولكن لم أستطع (:
8 480
-
من الجماليّات القرآنية لهذه الآية؛ ﴿وللرِّجال عليهنَّ درجة﴾، أنّها بدَّدت الأصوات التي تُنادي بمُساواة المرأة، وغيَّرت تلك المَفاهيم الجاهلية بأنوار علميّة، يقول السّعدي في تفسيره لمعنى الدرجة، أي: "رفعة ورياسة وزيادة حقّ عليها كما قال تعالى؛ ﴿الرجال قوّامونَ على النّساءِ بما فضَّلَ الله بعضهم على بعض﴾".
ثمّة أصوات كثيرة في وقتنا هذا جعلت من المساواة حقوقٌ وواجبات ما أنزل الله بها من سُلطان، حين يُنادون باسم حرّية المرأة، ثمّ تُنظَّر هذه الحرّية الباعثة للخروج عن الأطر الإسلامية على أنّه إنجاز في حقّها، وهو بالأصل استعبادٌ لضعفها، فأنتجت لنا هذه الأصوات؛ قوالب شتّى من ضمور المبادئ والقيَم. وحده صوت القُرآن إذا أُخِذ؛ هدَى، ورفعَ به أفرادٌ وجماعات وأُسر!
8 480
في زمن الرقميات؛ يتأكّد بأنّ هجر مواطن الفتن وإن كانت -افتراضية- تؤدّي الغرض من العِوَض الإلهي؛ ﴿فلمَّا اعتزلهُمْ ومَا يَعبُدونَ من دونِ الله وهبنا له﴾..
8 480
٠
▫️من مميّزات هذا المركز؛ مركز أفياء وتحفيظ السنّة، أنّه بإشراف الشيخ: يحيى عبدالعزيز اليحيى، والذي أسهم بدوره الفاعل في تحفيظ الكثير من الفتيات كتب الصِّحاح من السنّة، عبر برامج نسائية حضوريّة وعن بُعد..
▫️ومن المميزات أيضًا: قصر فترة البرنامج رغم العائد الكبير النّاتج منه، إذ أنّها فقط خلال فترة وجيزة تختم الطالبة كتابان أو كتاب واحد على حسب اختيارها لآلية البرنامج.
▫️ومن المميزات: العائد الذي ستخرج منه، كم من أنوارٍ ومصابيحَ ضياء ستجنيها إلى من حولها، فهي تتعلّم علمًا ليس كغيره من العلوم، وهل هناك أشرف من علوم الوحيين؟
📖هذه الفُرصة حقًا لا تعوّض !
8 480
-
▫️قال شيبان بن يحيى: "ما أعلم طريقًا إلى الجنّة أقصد ممن يسلك طريق الحديث".
⬇من مجمّع أفيَاء لتعليم القُرآن الكريم تنطلِق البُشرى لطالبةِ الحديث، وخير ماتُعمر فِيه الإجازة مجَالس القرآن والسُّنة، فاجعلي لكِ فيهَا أثرًا ومَوطنًا، فهذه الأيّام فُرصة لاغتنام مثل هذه المُبادرات القيّمة..
🌟تنويه: آليّة الدّراسة حضوري وعن بُعد، وبشهادة مُعتمدة 🌸
🔖رابط التسجيل🔖
https://forms.gle/e3b1CBnFtsBgpAqd8
8 480
٠
يُخدَع المؤمن ولا يُخادِع. في قوله تعالى:
﴿هل آمنكم عليه إلا كمآ أمنتكم على أخيهِ من قبل﴾، إشارة على أنّ أسوأ الغفلة؛ حين يغفل العبد عن الباب الذي يأتي منه المَضرّة، فمن تعرّض لمكروه من نفس الباب ولم يتّعظ؛ سيتعرّض أيضًا للثانية والثالثة، ومن الفقه النّبوي: (لا يُلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين)، بيَان على أنّ الغفلة عن موطن السّوء وعدم اتّخاذ الموقف المُناسب؛ سفَهٌ في التّدبير، وانعدامٌ في البصيرة، ومن سمَاحة المؤمن؛ أنّه بطبيعته كما أخبر عن ذلك نبيّنا محمّد؛ (غرٌّ كريم) لغفلته عن موطن الشّر وتتبّع طُرُقه، فهو يُخدَع ولا يُخادِع، ومن رحمة الشريعة؛ أنّها أمرت باجتناب المواطن التي يتحقّق منها الضرر، ورغّبت بالذَّود عن النّفس بأكثر من موطن قُرآني، وكلٌ في ذلك أحوالٌ وعبر!
8 480
٠
اللهج بهذا الدعاء: (يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، وقوله مطلع كلّ يوم؛ له عائدة تعود على المؤمن من فتح الأبواب، وتيسّر المطالب، كون هذا الدُّعاء فيه استعانة بالله تعالى وتضرُّع باسمه الأعظم!
يقول ابن عثيمين رحمه الله: "فمن أسمائه تعالى: الحيّ القيوم، وهو اسم الله الأعظم الذي إذا دعيَ به أجاب، وإذا سُئل به أعطى".. وهذا الدعاء يُعدّ من جُملة أذكار الصّباح والمَساء الثابتة عن نبيّنا محمّد عليه السلام، فيومٌ يُستفتح بهذا الدعاء ويُنهَى به؛ حريٌ على صاحبه أن يُعان ويُهدى ويُرزق حياة القلب.
8 480
-
ثمّة إشارات قرآنية تدور حول أسماء الله الحُسنى وصفاته العُلى؛ التأمّل فيها يُثمر عدّة عبوديّات قلبيّة، في قوله تعالى: ﴿وهوَ معكمْ أينَ ما كنتم﴾.. هذه الآية الكريمة يتجلّى منها عدّة أسماء من أسماء الله الحسنى، من بينها: (البَصير، السّميع)، وفي قوله تعالى: ﴿يعلمُ خائنةَ الأعيُنِ وما تُخفي الصّدور﴾، يتجلّى منها: (العليم، الخبير)، وقِس على ذلك في قوله تعالى: ﴿وكان الله على كلّ شيءٍ رقيبًا﴾، يتجلّى منها اسم الله: (الشّهيد، الرّقيب)!
= الدّوران حول هذه الآيات وما فيها من تجلِّيات لأسماء الله الحُسنى؛ يورث في القلب منزلة عظيمة من منازل العبوديّة، وهي منزلة المُراقبة، ومن شأن هذه المنزلة: أنّها تعمل في إصلاح القلب، وتعمل في إصلاح النّفس، وهي نتاج لتلاوة آيات أثمرت في القلب هذا المَعنى وكان من نتاج هذه التّلاوة: صلاح الظاهر والباطن، فكم في كتابه من مَنافع!
والقُرآن مَملوء بمثل تلك الإشارات التي من شأنها تعبيد القلب لخالقه وتفنيد كلّ ما سواه.
8 480
Repost from د. عبدالله بن بلقاسم
أكرم الناس مهما بلغ كرمه يود لو أن سائله اقتصد في سؤاله ليقدر على جوابه
أما الكريم تبارك وتعالى فيلقن عبده السؤالات الكبرى ويوحي إلى رسوله أن يعلمهم أن يقولوا
اللهم إني أسألك
من الخير كله
عاجله وآجله
ما علمت وما لم أعلم.
سبحانك يارب ما أكرمك.
8 480
-
للصّلاة على نبيّنا محمّد ﷺ ثمرات عديدة ذكر منها ابن القيّم في جلاء الأفهام عدّة فوائد، منها: "أنّها تكفي العبد ما أهمَّه"، ومن تتبَّع الأحوَال النّاشئة من انكشاف الهمّ وجلاء الحَزن؛ وجد أنّ منشأها أسباب راجعة للذِّكر عمومًا، والصَّلاة عليه ذكرٌ رغّب به القُرآن: ﴿يا أيّها الذينَ آمنوا صلّوا عليه وسلِّموا تسليمًا﴾.. وبذكره🌟 كفاية للهموم والأحزان؛ (إذًا تُكفى همّك ويغفر ذنبك)، وبذكره 🌟 تُشرق أنوار القلب بذهاب أضداده من الجهالات والظلمات، وكم في ذكره مَنافع لا حصر لها تستوجب من العبد اليقين بأثرها وثمرتها، ذاك اليقين الذي لا يعقبه شكّ!
8 480
Repost from قناة | فيصل بن تركي
•
من ثمرات الورد القرآني أنه يعلو بصاحبه فوق مشكلاته الصغيرة، ويريه الأشياء على حقيقتها؛ فالقرآن بمعانيه ينقل صاحبه من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن ضعف المخلوق وعجزه إلى عظمة الخالق وقدرته، ومن مقاييس الأرض ومعاييرها إلى مقاييس السماء ومعاييرها. وبغير هذا النور تختلّ الرؤية؛ فتبدو الأشياء على غير حقيقتها.
وهذا من المجرَّبات المشاهدة: جرِّبْ -والقرآن لا يجرَّب- إذا حزبك أمر أن تفتح مصحفك، وتتلو ما كتب الله لك، وانظر كيف تعود الأمور على غير ما كانت عليه في نفسك.
•
8 480
٠
آل القناة الطيّبين:
عيد أضحى مُبارك، تقبّل الله طاعتكم،
وجعل أيّامكم مُزدانة بالمَسرّات،
وكلّ عام وأنتم بخير.
8 480
٠
من المواطن القُرآنية المَعنيّة بآيات الحج وما فيها من شعائر؛ موطن سورة البقرة، إذْ يتجلّى فيها الحديث عن أكثر عبودية تكررت؛ وهي عبودية الذّكر، تأمّل التّناسب البديع الذي بينهما: ﴿فإذا أفَضتمْ من عرفاتٍ فاذكروا الله عندَ المشعرِ الحرام واذكروهُ كمَا هداكُم﴾، وقال تعالى في نفس السّياق: ﴿ثمّ أفيضوا من حيثُ أفاضَ النّاسُ واستغفروا الله﴾.. وقال: ﴿فإذا قضيتمْ مناسكَكُم فاذكروا الله كذِكرِكُم آباءكَمْ أو أشدَّ ذِكرا﴾.
- إعادة التّرغيب بالذّكر لأكثر من مرّة وفي نفس الحديث الموضوعي لآيات الحجّ؛ إشارة لأهمّيته الكبيرة عند الله، وأنّ الله ما أحبّ شيئًا في هذه الأزمنة العظيمة ورغَّبَ به (ككثرة) ذكره إيّاه، وعدم حيدة القلب عنه..
8 480
٠
كثير من النّاس حين تأتي الموَاسم الشريفة التي يشرع بها السّبق إلى الله؛ يعتريهم شيء من الهمّ الذي يجعلهم في دوّامة بكيفيّة استغلال أبواب الطاعات وكيفية ضبط الأوقات التي من خلالها يستطيعون التزوّد، وكثير منهم لا يوفق لطرق كلّ الأبواب التي يُريد أن يغتنمها بسبب الظروف التي تُحيطه، والمَشاغل التي تُعيقه، وهو بسبب هذا الهمّ يُريد أن يكون ضمن الرّكب الذين ساروا إلى الله، فيعيش في تلك الأزمنة بقلق السّعي الذي يُحتّم عليه غياب الأُنس بهذه الأزمنة والسُّرور بمَجيئها، يلِج باب الذّكر، فيقف عنده أيسبّح، أم يستغفر، أم يُكبّر، أم يدعو في تلك الساعة، أم يتلو من القرآن، أو يقوم الليل ويجعل ورده في قيام الليل، أم يقتصر على النّوافل، فينشغل بالفاضل عن المفضول، وبالمُهم عن الأهمّ، وهو بحرصه وشفقته يريد أن يغتنم ويضيق عليه الوقت، ثمّ يُصاب باليأس والإحباط،
ولعلّ هذا الهمّ المؤدي لتفرّق الأمر وانفراطه من حيَل الشيطان وأساليبه التي يترصّد بها عن يمين العبد، لقوله تعالى مُخبرًا عن عدوّه وعدوّنا: ﴿ثمّ لأتينّهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانِهِم وعن شمائلهم﴾، وجهة اليمين هي الجهة المقصودة للطاعة، وكلمة؛ (أيمانِهِم) كما جاء في تفسير الطبري أي: "حسناتهم"، والعبد حين يُبتلى بمثل تلك الخواطر المؤدية للقلق؛ فلا بدّ أن يلجأ إلى الله بكثرة دعائه: أن يُعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته، وليعلم أنّ الشأن كلّه (بعمل القلب)، وعبودية القلب، وليس في هذا المَقام تزهيدًا للمسارعة إلى الخيرات، ولكنّه تبصرةً للعبد من مسالك الشيطان وما يبثّه من تلك السُّموم (اليمينيّة).. والله نرجو أن يجعل من قرأ هذا المنشور وانتفع منه أن يكون من الفائزين ومن أهل اليمين.
