قناة الأترجة الأثرية
رفتن به کانال در Telegram
2 036
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1930 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+15
در 3 کانالها
مه '26
+27
در 10 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+131
در 12 کانالها
Get PRO
مارس '26
+16
در 3 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+9
در 8 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+25
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+42
در 10 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+11
در 3 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+8
در 3 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+19
در 10 کانالها
Get PRO
اوت '25
+13
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+40
در 7 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+17
در 5 کانالها
Get PRO
مه '25
+29
در 7 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+64
در 16 کانالها
Get PRO
مارس '25
+56
در 10 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+131
در 20 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+52
در 11 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+57
در 16 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+74
در 12 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+57
در 12 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+65
در 14 کانالها
Get PRO
اوت '24
+181
در 20 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+67
در 14 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+137
در 19 کانالها
Get PRO
مه '24
+166
در 27 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+111
در 21 کانالها
Get PRO
مارس '24
+227
در 38 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+69
در 19 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+126
در 17 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+125
در 25 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+87
در 18 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+66
در 14 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+83
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+262
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+39
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+54
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+100
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+210
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+95
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+52
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+95
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+63
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+91
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+520
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 27 ژوئن | 0 | |||
| 26 ژوئن | 0 | |||
| 25 ژوئن | 0 | |||
| 24 ژوئن | 0 | |||
| 23 ژوئن | 0 | |||
| 22 ژوئن | +2 | |||
| 21 ژوئن | +2 | |||
| 20 ژوئن | 0 | |||
| 19 ژوئن | +1 | |||
| 18 ژوئن | 0 | |||
| 17 ژوئن | 0 | |||
| 16 ژوئن | 0 | |||
| 15 ژوئن | +2 | |||
| 14 ژوئن | 0 | |||
| 13 ژوئن | +1 | |||
| 12 ژوئن | 0 | |||
| 11 ژوئن | 0 | |||
| 10 ژوئن | +2 | |||
| 09 ژوئن | +2 | |||
| 08 ژوئن | +1 | |||
| 07 ژوئن | 0 | |||
| 06 ژوئن | 0 | |||
| 05 ژوئن | +1 | |||
| 04 ژوئن | 0 | |||
| 03 ژوئن | +1 | |||
| 02 ژوئن | 0 | |||
| 01 ژوئن | 0 |
پستهای کانال
| 2 | بدون متن... | 419 |
| 3 | .
👌انتبه ....
🔹هل محبة اللاعب الكافر تدخل ضمن موالاة الكفار المحرمة ؟
العلامة صالح اللحيدان رحمه الله | 574 |
| 4 | .
💥#جـديـد_المحادثات💥
مع فضيلة الشيخ محمد بن ربيع المدخلي حفظه الله
🔹فضل ذكر الله عز وجل🔹
http://t.me/Otroodja | 673 |
| 5 | الرد على من استدل بحديث ابي سعيد رضي الله عنه على الملك بن مروان في جواز الانكار العلني على الحكام
العلامه عبيد الجابري رحمه الله | 733 |
| 6 | .
🔹أسباب تفريج الهموم 🔹
الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله | 857 |
| 7 | ⚘️ كيف تكون سلفيا
جواب مفرغ لفضيلة شيخنا عبد السلام السحيمي المدرس بالجامعة الإسلامية والمسجد النبوي
جواب جمع بين التأصيل والتنزيل وتضمن:
- بيان أهم الأصول التي ينبغي للسلفي مرعاتها
- ذكر برامج مقترحة لطالب العلم
- ذكر كتب معتمدة في تأصيل المنهج السلفي
- ذكر العلماء المعاصرين الذين يرجع إليهم في هذا الباب
- إبراز وسطية أهل السنة والجماعة في باب الردود والفرق ومعاملة المخالف | 868 |
| 8 | والله ما أكلنا بالدعوة.mp3 | 1 056 |
| 9 | والله ما أكلنا بالدعوة.mp3 | 1 |
| 10 | الميزان_الشرعي_في_ترتيب_ومعاملة_أهل_الملل_والنحل.mp3 | 829 |
| 11 | وَقَالَ فِي أَوَّلِ الصَّوْتِيَّةِ: “بَلْ كَانُوا يُحَذِّرُونَ مَنْ كَانَ يَجْهَلُ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ، اسْمَعْ هَذِهِ حَادِثَةً حَدَثَتْ فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ.” ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ مُعَاذَةَ.
قُلْتُ: فَمَنْ كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ وَتَلَامِيذِ الصَّحَابَةِ يَجْهَلُونَ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ، وَيَعْلَمُ حَالَ الْحَرُورِيَّةِ!!؟ يَجْهَلُونَ طَهَارَةَ أَعْظَمِ عِبَادَةٍ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ، وَهِيَ الصَّلَاةُ، وَهُمْ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ حِرْصًا عَلَى تَعَلُّمِ الْعِلْمِ، خُصُوصًا فِي عِبَادَاتِهِمْ.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه سبحانه وتعالى
وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ
كتبها
عبدالله بن عبدالرحمن الأحمد | 715 |
| 12 | حوار هادئ مع أتباعِ عبد المجيد جمعة ـ ( الحلقة 258)
عبد المجيد جمعة زعم أنّ سؤال معاذة لعائشة ـ رضي الله عنهما ـ يفيد تصنيف الناس، فمفهوم كلامه أنّ عائشة صنفت معاذة ـ رضي الله عنهما ـ .
وهذا الخطأ وقع فيه قبل شهور الشيخ محمد بن رمزان، فنبهه عبد الله بن عبد الرحمن الأحمد -وفقهُ الله-، فتراجع الشيخ محمد بن رمزان ــ جزاهما الله خير الجزاء ـ اعترف بخطأه وتراجع [المرفقات ] .
[تَنْبِيهَاتٌ عَلَى صَوْتِيَّةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ رَمْزَان – وَفَّقَهُ اللهُ]
كتبها شيخنا: عبد الله بن عبد الرحمن الأحمد -وفقهُ الله-
صوتية الشيخ محمد بن رمزان -حفظهُ الله-: https://i.top4top.io/m_35609477b1.m4a
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعْدُ:
فَقَدْ أَوْقَفَنِي بَعْضُ مَا جَاءَ فِي هَذِهِ الصَّوْتِيَّةِ، فَأَحْبَبْتُ التَّنْبِيهَ عَلَيْهَا.
التَّنْبِيهُ الْأَوَّلُ / قَوْلُهُ – وَفَّقَهُ اللهُ – عِنْدَ قَوْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: “أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ” – *“لَمْ تُجِبْهَا بَلْ صَنَّفَتْهَا.”*
قُلْتُ: قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ – رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى – فِي شَرْحِ عُمْدَةِ الْفِقْهِ: “وَمَعْنَى قَوْلِهَا: «أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟» *الْإِنْكَارُ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَهْلِ حَرُورَاء.”*
وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ: “*وَلِهَذَا اسْتَفْهَمَتْ عَائِشَةُ مُعَاذَةَ اسْتِفْهَامَ إِنْكَارٍ*، وَزَادَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَةِ عَاصِمٍ عَنْ مُعَاذَةَ: فَقُلْتُ: لَا وَلَكِنِّي أَسْأَلُ، أَيْ سُؤَالًا مُجَرَّدًا لِطَلَبِ الْعِلْمِ لَا لِلتَّعَنُّتِ، وَفَهِمَتْ عَائِشَةُ عَنْهَا طَلَبَ الدَّلِيلِ، فَاقْتَصَرَتْ فِي الْجَوَابِ عَلَيْهِ دُونَ التَّعْلِيلِ.”
قُلْتُ: فَقَوْلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا دَائِرٌ بَيْنَ الْإِنْكَارِ وَالِاسْتِفْهَامِ، وَلَيْسَ التَّصْنِيفَ.
التَّنْبِيهُ الثَّانِي / قَوْلُهُ – وَفَّقَهُ اللهُ – عَنْ مُعَاذَةَ رَحِمَهَا اللهُ: “امْرَأَةٌ تَجْهَلُ حُكْمَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.”
قُلْتُ أَوَّلًا: لَمْ تَكُنِ الْمَسْأَلَةُ عَنْ حُكْمِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، بَلْ كَانَتِ الْمَسْأَلَةُ عَنْ عَدَمِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ لِلْحَائِضِ.
ثَانِيًا: مَنْ قَالَ إِنَّ مُعَاذَةَ تِلْمِيذَةَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تَجْهَلُ حُكْمَ طَهَارَتِهَا مِنَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، وَهِيَ طَالِبَةُ الْعِلْمِ الَّتِي كَانَتْ تَسْأَلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ السُّنَنِ؟ كَمَا عِنْدَ الْإِمَامِ مُسْلِمٍ فِي صَحِيحِهِ: أَنَّ مُعَاذَةَ سَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: كَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟
وَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ: سَأَلَتْهَا عَنِ الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا الدَّمُ.
فَهَلْ هَذِهِ تَجْهَلُ حُكْمَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ!!!؟
وَقَدْ قَالَ عَنْهَا الذَّهَبِيُّ فِي سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ: “السِّيدَةُ، الْعَالِمَةُ، أُمُّ الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيَّةُ، الْبَصْرِيَّةُ، الْعَابِدَةُ، زَوْجَةُ السَّيِّدِ الْقُدْوَةِ: صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ. رَوَتْ عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَائِشَةَ، وَهُشَامِ بْنِ عَامِرٍ. حَدَّثَ عَنْهَا: أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَيَزِيدُ الرِّشْكُ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ.”
وَقَالَ عَنْهَا الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْفَتْحِ: “مُعَاذَةُ هِيَ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيَّةُ، وَهِيَ مَعْدُودَةٌ فِي فُقَهَاءِ التَّابِعِينَ.”
وَإِلَيْكَ كَلَامَ الْعَالِمِ الْعَلَّامَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثَيْمِين – رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى – قَالَ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِم (٢٣٨/٢):
“*فِي هَذَا الْحَدِيثِ حِرْصُ السَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَعْرِفَةِ الْحُكْمِ وَالْعِلَلِ الشَّرْعِيَّةِ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ كَانَ عِنْدَهَا عِلْمٌ بِأَنَّ الْحَائِضَ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْرِفَ الْحِكْمَةَ،* فَبَيَّنَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ الْحِكْمَةَ وُرُودُ الشَّرْعِ بِذَلِكَ.”
التَّنْبِيهُ الثَّالِثُ / الْمُبَالَغَةُ فِي وَصْفِ مَنْ كَانَ فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ بِالْجَهْلِ بِأَحْكَامِ الطَّهَارَةِ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.
فَقَالَ: “فَدَلَّ عَلَى أَنَّ صَوْتَ التَّحْذِيرِ بَلَغَ النِّسْوَانَ وَالْأَطْفَالَ وَالْجَمِيعَ، حَتَّى مَنْ يَجْهَلُونَ أَحْكَامَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالطَّهَارَةِ فِي وَقْتِ الصَّحَابَةِ.” | 615 |
| 13 | وَقَالَ فِي أَوَّلِ الصَّوْتِيَّةِ: “بَلْ كَانُوا يُحَذِّرُونَ مَنْ كَانَ يَجْهَلُ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ، اسْمَعْ هَذِهِ حَادِثَةً حَدَثَتْ فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ.” ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ مُعَاذَةَ.
قُلْتُ: فَمَنْ كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ وَتَلَامِيذِ الصَّحَابَةِ يَجْهَلُونَ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ، وَيَعْلَمُ حَالَ الْحَرُورِيَّةِ!!؟ يَجْهَلُونَ طَهَارَةَ أَعْظَمِ عِبَادَةٍ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ، وَهِيَ الصَّلَاةُ، وَهُمْ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ حِرْصًا عَلَى تَعَلُّمِ الْعِلْمِ، خُصُوصًا فِي عِبَادَاتِهِمْ.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه سبحانه وتعالى
وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ
كتبها
عبدالله بن عبدالرحمن الأحمد | 1 |
| 14 | حوار هادئ مع أتباعِ عبد المجيد جمعة ـ ( الحلقة 258)
عبد المجيد جمعة زعم أنّ سؤال معاذة لعائشة ـ رضي الله عنهما ـ يفيد تصنيف الناس، فمفهوم كلامه أنّ عائشة صنفت معاذة ـ رضي الله عنهما ـ .
وهذا الخطأ وقع فيه قبل شهور الشيخ محمد بن رمزان، فنبهه عبد الله بن عبد الرحمن الأحمد -وفقهُ الله-، فتراجع الشيخ محمد بن رمزان ــ جزاهما الله خير الجزاء ـ اعترف بخطأه وتراجع [المرفقات ] .
[تَنْبِيهَاتٌ عَلَى صَوْتِيَّةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ رَمْزَان – وَفَّقَهُ اللهُ]
كتبها شيخنا: عبد الله بن عبد الرحمن الأحمد -وفقهُ الله-
صوتية الشيخ محمد بن رمزان -حفظهُ الله-: https://i.top4top.io/m_35609477b1.m4a
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعْدُ:
فَقَدْ أَوْقَفَنِي بَعْضُ مَا جَاءَ فِي هَذِهِ الصَّوْتِيَّةِ، فَأَحْبَبْتُ التَّنْبِيهَ عَلَيْهَا.
التَّنْبِيهُ الْأَوَّلُ / قَوْلُهُ – وَفَّقَهُ اللهُ – عِنْدَ قَوْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: “أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ” – *“لَمْ تُجِبْهَا بَلْ صَنَّفَتْهَا.”*
قُلْتُ: قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ – رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى – فِي شَرْحِ عُمْدَةِ الْفِقْهِ: “وَمَعْنَى قَوْلِهَا: «أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟» *الْإِنْكَارُ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَهْلِ حَرُورَاء.”*
وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ: “*وَلِهَذَا اسْتَفْهَمَتْ عَائِشَةُ مُعَاذَةَ اسْتِفْهَامَ إِنْكَارٍ*، وَزَادَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَةِ عَاصِمٍ عَنْ مُعَاذَةَ: فَقُلْتُ: لَا وَلَكِنِّي أَسْأَلُ، أَيْ سُؤَالًا مُجَرَّدًا لِطَلَبِ الْعِلْمِ لَا لِلتَّعَنُّتِ، وَفَهِمَتْ عَائِشَةُ عَنْهَا طَلَبَ الدَّلِيلِ، فَاقْتَصَرَتْ فِي الْجَوَابِ عَلَيْهِ دُونَ التَّعْلِيلِ.”
قُلْتُ: فَقَوْلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا دَائِرٌ بَيْنَ الْإِنْكَارِ وَالِاسْتِفْهَامِ، وَلَيْسَ التَّصْنِيفَ.
التَّنْبِيهُ الثَّانِي / قَوْلُهُ – وَفَّقَهُ اللهُ – عَنْ مُعَاذَةَ رَحِمَهَا اللهُ: “امْرَأَةٌ تَجْهَلُ حُكْمَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.”
قُلْتُ أَوَّلًا: لَمْ تَكُنِ الْمَسْأَلَةُ عَنْ حُكْمِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، بَلْ كَانَتِ الْمَسْأَلَةُ عَنْ عَدَمِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ لِلْحَائِضِ.
ثَانِيًا: مَنْ قَالَ إِنَّ مُعَاذَةَ تِلْمِيذَةَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تَجْهَلُ حُكْمَ طَهَارَتِهَا مِنَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، وَهِيَ طَالِبَةُ الْعِلْمِ الَّتِي كَانَتْ تَسْأَلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ السُّنَنِ؟ كَمَا عِنْدَ الْإِمَامِ مُسْلِمٍ فِي صَحِيحِهِ: أَنَّ مُعَاذَةَ سَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: كَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟
وَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ: سَأَلَتْهَا عَنِ الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا الدَّمُ.
فَهَلْ هَذِهِ تَجْهَلُ حُكْمَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ!!!؟
وَقَدْ قَالَ عَنْهَا الذَّهَبِيُّ فِي سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ: “السِّيدَةُ، الْعَالِمَةُ، أُمُّ الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيَّةُ، الْبَصْرِيَّةُ، الْعَابِدَةُ، زَوْجَةُ السَّيِّدِ الْقُدْوَةِ: صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ. رَوَتْ عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَائِشَةَ، وَهُشَامِ بْنِ عَامِرٍ. حَدَّثَ عَنْهَا: أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَيَزِيدُ الرِّشْكُ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ.”
وَقَالَ عَنْهَا الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْفَتْحِ: “مُعَاذَةُ هِيَ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيَّةُ، وَهِيَ مَعْدُودَةٌ فِي فُقَهَاءِ التَّابِعِينَ.”
وَإِلَيْكَ كَلَامَ الْعَالِمِ الْعَلَّامَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثَيْمِين – رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى – قَالَ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِم (٢٣٨/٢):
“*فِي هَذَا الْحَدِيثِ حِرْصُ السَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَعْرِفَةِ الْحُكْمِ وَالْعِلَلِ الشَّرْعِيَّةِ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ كَانَ عِنْدَهَا عِلْمٌ بِأَنَّ الْحَائِضَ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْرِفَ الْحِكْمَةَ،* فَبَيَّنَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ الْحِكْمَةَ وُرُودُ الشَّرْعِ بِذَلِكَ.”
التَّنْبِيهُ الثَّالِثُ / الْمُبَالَغَةُ فِي وَصْفِ مَنْ كَانَ فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ بِالْجَهْلِ بِأَحْكَامِ الطَّهَارَةِ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.
فَقَالَ: “فَدَلَّ عَلَى أَنَّ صَوْتَ التَّحْذِيرِ بَلَغَ النِّسْوَانَ وَالْأَطْفَالَ وَالْجَمِيعَ، حَتَّى مَنْ يَجْهَلُونَ أَحْكَامَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالطَّهَارَةِ فِي وَقْتِ الصَّحَابَةِ.” | 1 |
| 15 | بدون متن... | 576 |
| 16 | بدون متن... | 1 |
| 17 | بدون متن... | 1 |
| 18 | بدون متن... | 645 |
| 19 | بدون متن... | 619 |
| 20 | .
👌#نصيحة_قيمة
العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله | 779 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
