fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

عطاءات العلم

عطاءات العلم

رفتن به کانال در Telegram

بيت خبرة رائد في تطوير برامج العلم الشرعي والعاملين بها، بأصالة التراث وتقنية العصر ومنهجية علمية الموقع الإلكتروني: http://www.ataat.com.sa

نمایش بیشتر
4 843
مشترکین
+224 ساعت
+107 روز
+2830 روز
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+54
در 5 کانال‌ها
سپتامبر '26
+120
در 7 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+166
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+133
در 10 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+139
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+131
در 5 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+202
در 16 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+69
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+93
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+149
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+201
در 8 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+124
در 9 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+114
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+91
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+179
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+94
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+167
در 9 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+248
در 12 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+322
در 14 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+85
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+73
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+128
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+89
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+137
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+129
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+170
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+207
در 17 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+183
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+115
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+104
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+93
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+164
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+149
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+46
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+70
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+65
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+35
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+83
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+161
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+79
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+554
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+81
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+58
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+88
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+721
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
18 اکتبر+1
17 اکتبر+4
16 اکتبر+1
15 اکتبر+5
14 اکتبر0
13 اکتبر+3
12 اکتبر+3
11 اکتبر+6
10 اکتبر+5
09 اکتبر+1
08 اکتبر+2
07 اکتبر0
06 اکتبر+7
05 اکتبر+2
04 اکتبر+1
03 اکتبر+3
02 اکتبر+6
01 اکتبر+4
پست‌های کانال
قال #شيخ_الإسلام_ابن_تيمية رحمه الله تعالى: «قال تعالى: {فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون} {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا} أي فهلا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا، فحقهم عند مجيء البأس التضرع، وقال تعالى: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} قال عمر بن عبد العزيز: ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة، ولهذا قال تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم} {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} . فنهى المؤمنين عن خوف أولياء الشيطان، وأمرهم بخوفه، وخوفه يوجب فعل ما أمر به وترك ما نهى عنه، والاستغفار من الذنوب، وحينئذ يندفع البلاء ويُنتصر على الأعداء» #مجموع_الفتاوى (8/ 163).

2
ومن صَدَقَ توكُّلُه على الله في حصول شيءٍ ناله، فإن كان محبوبًا له مرضيًّا؛ كانت له فيه العاقبة المحمودة، وإن كان مسخوطًا مبغوضًا؛ كان ما حصل له بتوكُّله مضرَّةً عليه، وإن كان مباحًا حصلت له مصلحة التوكُّل دون مصلحة ما توكَّل فيه، إن لم يستعن به على طاعة [ مدارج السالكين : 2 / 284 ]
344
3
بدون متن...
504
4
بدون متن...
706
5
السكينة: طمأنينة القلب واستقراره #عطاءات_العلم
السكينة: طمأنينة القلب واستقراره #عطاءات_العلم
664
6
الصلاة : قرة العيون #عطاءات_العلم
الصلاة : قرة العيون #عطاءات_العلم
681
7
وكان شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمه الله - إذا اشتدّت عليه الأمور قرأ آياتِ السّكينة ... وقد جرَّبتُ أنا قراءةَ هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرِد عليه، فرأيتُ لها تأثيرًا عظيمًا في سكونه وطُمأنينته. وأصل السّكينة هي الطُّمأنينة والوقار، والسُّكون الذي يُنزِله الله في قلب عبده، عند اضطرابه من شدّة المخاوف، فلا ينزعج بعد ذلك لما يرِد عليه، ويوجب له زيادةَ الإيمان وقوّةَ اليقين والثّبات. ولهذا أخبر سبحانه وتعالى عن إنزالها على رسوله وعلى المؤمنين في مواضع القلق والاضطراب. كيوم الهجرة، هو وصاحبه في الغار والعدوُّ فوق رؤوسهم، لو نظر أحدهم إلى ما تحت قدميه لرآهما. وكيوم حنينٍ، وَلَّوا مُدبِرين من شدّة بأس الكفّار، لا يَلْوِي أحدٌ على أحدٍ [ مدارج السالكين : 3 / 332 ]
598
8
بدون متن...
554
9
وكان شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمه الله - إذا اشتدّت عليه الأمور قرأ آياتِ السّكينة ... وقد جرَّبتُ أنا قراءةَ هذه الآيات عند
وكان شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمه الله - إذا اشتدّت عليه الأمور قرأ آياتِ السّكينة ... وقد جرَّبتُ أنا قراءةَ هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرِد عليه، فرأيتُ لها تأثيرًا عظيمًا في سكونه وطُمأنينته. وأصل السّكينة هي الطُّمأنينة والوقار، والسُّكون الذي يُنزِله الله في قلب عبده، عند اضطرابه من شدّة المخاوف، فلا ينزعج بعد ذلك لما يرِد عليه، ويوجب له زيادةَ الإيمان وقوّةَ اليقين والثّبات. ولهذا أخبر سبحانه وتعالى عن إنزالها على رسوله وعلى المؤمنين في مواضع القلق والاضطراب. كيوم الهجرة، هو وصاحبه في الغار والعدوُّ فوق رؤوسهم، لو نظر أحدهم إلى ما تحت قدميه لرآهما. وكيوم حنينٍ، وَلَّوا مُدبِرين من شدّة بأس الكفّار، لا يَلْوِي أحدٌ على أحدٍ [ مدارج السالكين : 3 / 332 ]
1
10
قوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيرِ فِتْنَةً وَإِلَينَا تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾. قال #الشنقيطي رحمه الله تعالى: »المعنى: ونختبركم بما يجب فيه الصبر من البلايا، وبما يجب فيه الشكر من النعم، وإلينا مرجعكم فنجازيكم على حسب ما يوجد منكم من الصبر أو الشكر. وقوله: ﴿فِتْنَةً﴾ مصدر مؤكد لـ ﴿وَنَبْلُوكُمْ﴾ من غير لفظه. وما ذكره جل وعلا: من أنه يبتلي خلقه، أي يختبرهم بالشر والخير؛ قد بينه في غير هذا الموضع، كقوله تعالى: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (١٦٨)﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٤٣) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (٤٤) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ (٤٥)﴾،… إلى غير ذلك من الآيات «. #أضواء_البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (4/711)  طبعة #عطاءات_العلم.
576
11
بدون متن...
632
12
• والتوكُّل من أعمِّ المقامات تعلُّقًا بالأسماء الحسنى، فإنَّ له تعلُّقًا خاصًّا بعامَّة أسماء الأفعال وأسماء الصِّفات. فله تعلُّقٌ باسم الغفَّار، والتوَّاب، والعفوِّ ، والرحيم. وتعلُّقًا باسم الفتَّاح، والوهَّاب، والرزَّاق، والمعطي، والمحسن. وتعلُّقًا باسم المعزِّ المذلِّ، الخافض الرَّافع، المانع، من جهة توكُّله عليه في إذلال أعداء دينه وخفضِهم ومنعِهم أسباب النصر [ مدارج السالكين : 2 / 401 - 402 ]
617
13
فإن قلت: قد ذكرتَ أقسامها، ونتيجتها، وثمرتها، وعلامتها؛ فما أسبابها الجالبة لها؟ قلت: سببها استيلاء مراقبة العبد لربِّه جل جلاله حتى كأنه يراه. وكلما اشتدَّت هذه المراقبة أوجبَتْ له من الحياء، والسكينة، والمحبَّة، والخضوع والخشوع، والخوف والرجاء ما لا يحصل بدونها. فالمراقبة أساس الأعمال القلبية كلِّها، وعمودُها الذي قيامها به. ولقد جمع النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصول أعمال القلب وفروعها كلَّها في كلمة واحدة، وهي قوله في الإحسان: «أن تعبد الله كأنك تراه». فتأمَّلْ كلَّ مقام من مقامات الدين، وكلَّ عمل من أعمال القلوب، كيف تجد هذا أصلَه ومنبعَه؟ والمقصود: أن العبد محتاج إلى السكينة عند الوساوس المعترضة في أصل الإيمان، ليثبت قلبه ولا يزيغ؛ وعند الوساوس والخطرات القادحة في أعمال الإيمان، لئلا تقوى وتصير همومًا وغمومًا وإراداتٍ ينقص بها إيمانه؛ وعند أسباب المخاوف على اختلافها، ليثبت قلبُه ويسكن جأشُه؛ ... وعند هجوم الأسباب المؤلمة على اختلافها لظاهره وباطنه، فما أحوجَه إلى السكينة حينئذ! وما أنفعها له، وأجداها عليه، وأحسن عاقبتها! والسكينة في هذه المواطن علامة على الظفر، وحصول المحبوب، واندفاع المكروه؛ وفقدُها علامة على ضدِّ ذلك، لا يخطئ هذا ولا هذا. والله المستعان». #أعمال_القلوب عند #ابن_القيم  #أعلام_الموقعين طبعة #عطاءات_العلم (5/ 78 – 82).
655
14
قال الإمام #ابن_القيم رحمه الله تعالى: «السكينة فعيلة من السكون، وهو طمأنينة القلب واستقراره. وأصلها في القلب، ويظهر أثرها على الجوارح. وهي عامَّة وخاصَّة. فسكينةُ الأنبياء ــ صلوات الله وسلامه عليهم ــ أخصُّ مراتبها وأعلى أقسامها، كالسكينة التي حصلت لإبراهيم الخليل وقد أُلقي في المنجنيق مسافرًا إلى ما أضرَم له أعداءُ الله من النار. فلله تلك السكينة التي كانت في قلبه حين ذلك السفر! وكذلك السكينة التي حصلت لموسى، وقد غشِيَه فرعون وجنوده من ورائهم، والبحر أمامهم، وقد استغاث بنو إسرائيل: يا موسى إلى أين تذهب بنا؟ هذا البحر أمامنا، وهذا فرعون خلفنا! وكذلك السكينة التي حصلت له وقتَ تكليم الله له نِداءً ونِجاءً كلامًا حقيقةً، سمعه حقيقةً بأذنه. وكذلك السكينة التي حصلت له، وقد رأى العصا ثعبانًا مبينًا. وكذلك السكينة التي نزلت عليه، وقد رأى حبالَ القوم وعصيَّهم كأنها تسعى، فأوجس خيفةً في نفسه. وكذلك السكينة التي حصلت لنبيِّنا صلى الله عليه وسلم، وقد أشرف عليه وعلى صاحبه عدوُّهما، وهما في الغار، فلو نظر أحدهم إلى تحت قدميه لرآهما. وكذلك السكينة التي نزلت عليه في مواقفه العظيمة، وأعداءُ الله قد أحاطوا به كيوم بدر، ويوم حنين، ويوم الخندق، وغيره. فهذه السكينة أمرٌ فوق عقول البشر، وهي من أعظم معجزاته عند أرباب البصائر؛ فإن الكذَّاب ــ ولا سيما على الله ــ أقلقُ ما يكون، وأخوف ما يكون، وأشدُّه اضطرابًا، في مثل هذه المواطن. فلو لم يكن للرسل ــ صلوات الله وسلامه عليهم ــ من الآيات إلا هذه وحدها لكفتهم. وأما الخاصَّة، فتكون لأتباع الرسل بحسب متابعتهم، وهي سكينة الإيمان، وهي سكينة تسكِّن القلوب عن الريب والشك. ولهذا أنزلها الله على المؤمنين في أصعب المواطن أحوجَ ما كانوا إليها عند القلق والاضطراب الذي لم يصبر عليه مثلُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وذلك يوم الحديبية. قال تعالى يذكر نعمته عليهم بإنزالها أحوجَ ما كانوا إليها {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ [201/أ] وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الفتح: 4].  فذكر نعمته عليهم بالجنود الخارجة عنهم والجنود الداخلة فيهم، وهي السكينة، وقال بعد ذلك: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18].  لمَّا علِم الله سبحانه ما في قلوبهم من القلق والاضطراب، لِما منَعهم كفارُ قريش من دخول بيت الله، وحبسوا الهَدْيَ عن محِلِّه، واشترطوا عليهم تلك الشروط الجائرة الظالمة، فاضطربت قلوبهم وقلِقت، ولم تطق الصبر فعلِم تعالى ما فيها، فثبَّتها بالسكينة رحمةً منه ورأفةً ولطفًا، وهو اللطيف الخبير. وتحتمل الآية وجهًا آخر، وهو أنه سبحانه علِمَ ما في قلوبهم من الإيمان والخير ومحبته ومحبة رسوله، فثبَّتها بالسكينة وقت قلقها واضطرابها. والظاهر أن الآية تعُمُّ الأمرين، وأنه علِمَ ما في قلوبهم مما يُحتاج معه إلى إنزال السكينة، وما في قلوبهم من الخير الذي هو سببُ إنزالها. ثم قال بعد ذلك: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الفتح: 26]. لمَّا كانت حميةُ الجاهلية توجب من الأقوال والأعمال ما يناسبها جعل الله في قلوب أوليائه سكينةً تقابل حميةَ الجاهلية، وفي ألسنتهم كلمةَ التقوى مقابِلةً لما توجبه حميةُ الجاهلية من كلمة الفجور. فكان حظُّ المؤمنين السكينةَ في قلوبهم، وكلمةَ التقوى على ألسنتهم؛ وحظُّ أعدائهم حميةَ الجاهلية في قلوبهم، وكلمةَ الفجور والعدوان على ألسنتهم. فكانت هذه السكينة وهذه الكلمة جندًا من جند الله أيَّد بهما رسولَه والمؤمنين في مقابلة جند الشيطان الذي في قلوب أوليائه وألسنتهم وثمرة هذه السكينة: الطمأنينة للخبر تصديقًا وإيقانًا، وللأمر تسليمًا وإذعانًا؛ فلا تدع شبهةً تعارض الخبر، ولا إرادةً تعارض الأمر. بل لا تمرُّ معارضات السوء بالقلب إلا وهي مجتازة مرورَ الوساوس الشيطانية التي يبتلى بها العبد، ليقوى إيمانه، ويعلو عند الله ميزانه، بمدافعتها وردِّها وعدم السكون إليها؛ فلا يظنَّ المؤمن أنها لنقصِ درجته عند الله. ومنها: السكينة عند القيام بوظائف العبودية، وهي التي تورث الخضوع والخشوع وغضَّ الطرف وجمعيةَ القلب على الله تعالى بحيث يؤدِّي عبوديته بقلبه وبدنه. والخشوع نتيجة هذه السكينة وثمرتها، وخشوع الجوارح نتيجة خشوع القلب. وقد رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلًا يعبث بلحيته في الصلاة، فقال: «لو خشع قلبُ هذا لخشعت جوارحُه».
608
15
• التّوكُّل نصف الدِّين، ونصفه الثاني الإنابة، فإنَّ الدين استعانة وعبادة، فالتوكُّل هو الاستعانة، والإنابة هي العبادة. ومنزلته أوسع المنازل وأجمعها، ولا تزال معمورةً بالنازلين لسعة متعلَّق التوكُّل، وكثرةِ حوائج العالمين، وعمومِ التوكُّل، ووقوعِه من المؤمنين والكفار، والأبرار والفجَّار، والطير والوحش والبهائم. فأهل السّماوات والأرض ــ المكلَّفون وغيرهم ــ في مقام التوكُّل وإن تباين متعلَّق توكُّلهم : فأولياؤه وخاصَّته متوكِّلون عليه في حصول ما يرضيه منهم وفي إقامته في الخَلْق، فيتوكلون عليه في الإيمان ونصرة دينه وإعلاء كلمته وجهاد أعدائه، وفي محابِّه وتنفيذ أوامره [ مدارج السالكين : 2 / 283 ]
635
16
بدون متن...
741
17
بدون متن...
947
18
بدون متن...
1 047
19
قال تعالى: {وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـَٔا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ} قال الشنقيطي رحمه الله: "يؤخذ من هذه الآية الكريمة أنه لا يجوز أن يترك عند بيت الله الحرام قذر من الأقذار، ولا نجس من الأنجاس المعنوية، ولا الحسية، فلا يترك فيه أحد يرتكب ما لا يرضي الله، ولا أحد يلوثه بقذر من النجاسات" #أضواء_البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (68/5) طبعة #عطاءات العلم
1 109
20
بدون متن...
1 102