fa
Feedback
INFINITY 𖧾

INFINITY 𖧾

رفتن به کانال در Telegram

📈 تحلیل کانال تلگرام INFINITY 𖧾

کانال INFINITY 𖧾 (@infinity511) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 27 808 مشترک است و جایگاه 6 973 را در دسته آموزش و رتبه 4 192 را در منطقه العراق دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 27 808 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 01 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 2 546 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -274 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 29.66% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 30.06% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 8 282 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 8 394 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند أُستَاذ, إِسقَاط, مُرَاجَعَة, مِلَفّ, حِين تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
قناتي التدريسية : https://t.me/alialhashimi511 Bot: @AliAlhashimi313_bot

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 02 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته آموزش تبدیل کرده‌اند.

27 808
مشترکین
-27424 ساعت
-5047 روز
+2 54630 روز
آرشیو پست ها
سَيَفيضُ صَبرُكَ انتِصاراً ساطِعاً وَتَعودُ أعْلى مِمّا كُنتَ تَعهَدُ وَمَنِ استباحَ الحُزنَ في أيّامِكَ سَيَذوقُ هَزماً مِن يَديكَ مُؤْكَدُ فَاللَّيلُ مَهما طالَ يَكسِرُهُ الضُّحى وَالفَجْرُ حَقُّ وَالكِفاحُ مُبَدِّدُ.

پیام صوتی00:16

كلشي يخص الدور الثاني 🤎. ▪️شوكت الامتحانات؟ ▪️شوكت النتائج؟ ▪️شوكت ينزل الجدول وبي فواصل؟ ▪️حقائق صعوبة الاسئلة والتصحيح؟ ▪️
كلشي يخص الدور الثاني 🤎. ▪️شوكت الامتحانات؟ ▪️شوكت النتائج؟ ▪️شوكت ينزل الجدول وبي فواصل؟ ▪️حقائق صعوبة الاسئلة والتصحيح؟ ▪️معلومات عن التقديم والقبولات؟ كلهم جاوبتهم بهذا المقطع ⬇️: https://youtu.be/6BCrpQqBqoM

پیام صوتی01:48

▪️حسابي على انستگرام: اضغط هنا

خَجِلٌ ببابكَ يا مُجيب ‏قلبٌ تُؤرّقُهُ الذّنوب ‏أدعوكَ أجهلُ ما أريدُ ‏وأنتَ علّامُ الغيوب.

photo content

في زمنِ الضجيج، يبدو صاحبُ الموقف غريباً… حتى يأتي يومٌ يُدرك فيه الناس أن غرابته كانت بصيرة

photo content

لا تشتكِ من الدنيا؛ فالبحر لا يهدأ لأجل سفينة، والليل لا يقصر لأن أحدهم يخاف الظلام. تعلّم أن تحمل أقدارك بوقار، فالألم حين يُحتمل يتحول إلى حكمة، وحين يُردَّد بلا نهاية يتحول إلى قيد

أخجلُ أن أطلبَ حاجتي في يومِ العاشر، يومَ جراحك ومصابك، وأن أنشغلَ بأمنياتي الصغيرة أمامَ دمك العظيم. ويؤلمني أن أرى بعضنا قد حوّل عاشوراء إلى موسمٍ للونسة، أو سباقٍ على الثواب، أو بحثٍ عن قدرِ تمنٍ وقيمة، أو تعلّقٍ برايةٍ طلباً لحاجةٍ شخصية. الحسين لم يُقتل لكي نسأل: ماذا سنأخذ منه؟ بل لكي نسأل أنفسنا: ماذا تعلّمنا منه؟ وفي بعض المجالس ترى الفاسدين في الصفوف الأولى يبكون على الحسين، بينما أيديهم تسرق قوت الناس وتنهب البلاد. وتسمع منابر تذكر كيف قُتل الحسين، لكنها تخشى أن تذكر كيف يُقتل الشعب كل يوم بالفساد والظلم والجوع. أيُّ وفاءٍ هذا، أن نبكي على مظلومية الأمس ونصمت عن مظلومية اليوم؟ الحسين ليس دمعةً فقط… الحسين موقف. وسلامٌ عليك يا أبا عبد الله، وعذراً إن حفظنا تفاصيل مصيبتك، ونسينا الرسالة التي استشهدتَ من أجلها.

فأنا أخجلُ يا سيدي…

عظّم الله لنا ولكم الأجر

photo content

ما خِلتُ أَنَّ الدَّهرَ مِن عَادَاتِهِ تُروَى الكِلابُ بِهِ وَيَظمَا الضَّيغَمُ مِثلُ ابنِ فَاطِمَة يَبيتُ مُشَرَّدًا وَيَزيدُ فِي لَذَّاتِهِ مُتَنَعِّمُ!

يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ

يَأْتِي عُلِيكَ زَمَانٌ لا تَحِدْ فِيهِ سرُورَ نُفْسِكَ إِلَّا فِي اعْتِزَالِ الناس!

أمسك الجنون بعصا غليظة مدببة، وبدأ يضرب شجيرة الورد بعشوائية وتخبط، فالجنون لا يعرف اللين ولا يدرك عواقب أفعاله. ومع كل ضربة، كانت الأشواك تمزق جسد الحب، حتى انطلقت صرخة هزت أركان الوجود. خرج الحب غارقاً في دمائه، وقد فُقئت عيناه تماماً بفعل تلك الضربات العشوائية. أمام هذا المشهد الرهيب، انهار الجنون وسقطت دموعه ندماً، فقد أدرك أنه دمر الشيء الأكثر نقاءً في الكون. جثا على ركبتيه متوسلاً: "كيف لي أن أصلح ما أفسدته؟ لقد جعلتك أعمى!". أجابه الحب بصوت هادئ يحمل حكمة المأساة: "لن تعود لي عيناي أبداً، ولكن، بما أنك من أفقدني بصري، فعليك من الآن فصاعداً أن تصبح أنت دليلي وعصاي التي أرى بها". ومنذ ذلك الفجر البعيد، غدت اللعبة حقيقة وجودية كبرى: اصبح الحب أعمى، لا يرى العيوب ولا يقيس العواقب، وصار الجنون يقوده في كل مساراته؛ فكلما سار الحب خطوة في قلب الإنسان، تبعه الجنون خطوة بخطوة ليكون هو البصيرة الوحيدة المتبقية له.

أنهى الجنون عده وصاح: "أنا قادم!". وبحكم طبيعته الاندفاعية، بدأ يجد الجميع واحداً تلو الآخر؛ فالرقة واضحة، والشوق يُسمع أنينه، والكذب سرعان ما ينفضح بريقه المزيف. لكن الحب ظل متوارياً. هنا، تحرك الحسد، مدفوعاً بنقصه الأزلي، وهمس للجنون بمكان الحب.

أغمض الجنون عينيه وبدأ العد، ومع كل رقم كان يطلقه، كانت صفة تنسل لتأخذ مكانها في الوجود بناءً على طبيعتها الجوهرية. الرقة صعدت فوق خط الأفق، لأنها بطبيعتها متعالية لا تحتمل ثقل الأرض. أما الكذب، فقد ادعى أمام الجميع أنه سيغطس في قاع البحيرة، لكنه في الحقيقة تسلل ليختبئ خلف قوس قزح؛ في رمزية فلسفية على أن الكذب لا يختبئ في الظلام كما نظن، بل يتخفى دائماً وراء الألوان الباهية والوعود البراقة التي تسر الناظرين. الشوق غاص في أعماق الأرض، مشيراً إلى أن الحنين ينبع دائماً من الجذور والماضي السحيق. وفي الوقت نفسه، انزوى الحسد خلف ظلال الجبال، فهو لا يملك نوراً ذاتياً، بل يعيش دائماً على قضم المساحات التي يغطيها الآخرون. وعندما كان الجنون يقترب من نهاية عده، كان الحب تائهاً، عاجزاً عن اتخاذ القرار. إن الفلسفة الكامنة هنا هي أن الحب لا يملك خطة مسبقة، ولا يعرف مواضع الاختباء الآمنة، فهو مشاع ومباح للجميع. وفي اللحظة الأخيرة، لم يجد الحب مكاناً يلوذ به سوى شجيرة من الورد المليء بالأشواك، فاختبأ بين ثناياها؛ معلناً منذ الأزل أن الوجع والألم والجمال جيران لا ينفصلون.