en
Feedback
INFINITY 𖧾

INFINITY 𖧾

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel INFINITY 𖧾

Channel INFINITY 𖧾 (@infinity511) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 27 446 subscribers, ranking 7 020 in the Education category and 4 151 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 27 446 subscribers.

According to the latest data from 27 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 285 over the last 30 days and by 9 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 21.66%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 25.78% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 5 943 views. Within the first day, a publication typically gains 7 075 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أُستَاذ, إِسقَاط, مُرَاجَعَة, مِلَفّ, حِين.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناتي التدريسية : https://t.me/alialhashimi511 Bot: @AliAlhashimi313_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 28 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Education category.

27 446
Subscribers
+924 hours
+797 days
+28530 days
Posts Archive
الدعاء هو السفر السري للأمنيات.. إحنا أرواح وحدة تسند اللخ، وماكو أحلى من إنه اسمك يمر على قلب شخص وهو يناجي ربه. اذكروني بدعوة صادقة من كلبكم، وأنا واعدكم ما راح أنساكم بدعائي..

Video message00:17

القصة من وحي خيالي …تصبحون على خير ❤️

وقف الفلاحُ على حافة حقلِه؛ كانت الأرضُ من حوله متشققةً من الظمأ، تغصُّ بالغبار والجفاف. نظر إلى السماء الصافية التي لم تمنحْه غيمةً واحدةً منذ أشهر. رفع يديه إلى السماء وبدأ يدعو الله بقلبٍ منكسر أن يرسل المطر. لكن، لم يكن مشهد دعائه عادياً.. ففي يده الأخرى، كان يمسك مظلةً سوداء مطوية. مرَّ به عابر سبيل، ونظر إلى الأرض القاحلة، ثم إلى السماء الخالية، وأخيراً إلى المظلة، وقال ساخراً: "يا هذا، أتستندُ إلى مظلةٍ في هجير هذه الصحراء؟ ألا ترى أن السماء عقيم؟" التفت إليه الفلاح وهزّ رأسه بابتسامةٍ واثقة وقال: "أنا لم آتِ إلى هنا لأختبرَ السماء.. لقد جئتُ أدعو الله الذي يرسل الغيث، وحملتُ مظلتي لأني علمتُ أنني لن أعود إلى بيتي إلا والمطر يبللني".

"اليقينُ ليسَ أن تطلبَ من اللهِ المَطَر.. اليقينُ أن تخرُجَ إلى حَقلِكَ اليابسِ حامِلاً مِظلَّتَك."

الحل: ألزم الورقة والقلم، فكك فوضى يومك بوعي، واكتب خطواتك بيدك؛ لأن البركة تنزل مع السعي والتنظيم. قبلها: افرش سجادتك، صلّ ركعتين بيقين، واقرأ سورة الواقعة بنية فتح الأبواب، ثم اقرا دعاء أمير المؤمنين (ع).
الدعاء: "اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الكَسَلِ، والفَشَلِ، والْهَمِّ، والْحَزَنِ، والْجُبْنِ، والْبُخْلِ، وسُوءِ التَّدْبِيرِ.. اللهمَّ اجعلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وتَرْضَى بِقَضَائِكَ، وتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ".

بس الصدمة وين؟ الصدمة بالفئة الثانية، الأغلبية اللي تتهرب من المراية. إذا چنت عايش يومك بـ عشوائية، وتأجل وتضيع وقتك وفلوسك على الشكليات، وتنام وتتكاسل، وبعدين توگع بالمصيبة وتبچي وتگول "الله جاي يختبرني".. فهذا مو ابتلاء، هذا غباء تنظيمي وتخلف عن قوانين الكون. عقلك الباطن من الداخل يرجف ويعرف إنك أنت الجاني وأنت الضحية، ولهذا تعيش بنكد وحسرة مستمرة لأنك جاي تكذب على نفسك. القرآن هنا يگولك بـ منتهى الصراحة «وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم». أمير المؤمنين علي (ع) نسف كل مبررات الترقيع بكلمة وحدة تنهي النقاش: «سوء التدبير سبب التدمير».

الجواب الحقيقي اللي تدور عليه هو مرآة تعكس مواجهتك ويا نفسك. كل اللي جاي تمر بيه بـ حياتك هسه، وبدون أي رتوش، ينقسم لـ حقيقتين ما تقبل التأويل: إذا چنت إنسان محترف، رتبت حياتك، قريت، خططت، تعبت، وأخذت بكل أسباب الأرض وقوانينها، ومع ذلك انضربت بظرف دمرك.. فهنا أنت بـ منطقة "الابتلاء الإلهي". هذا مو عقاب، هذا نحت لـ روحك، وبناء لـ بصيرتك، الامتحان هنا جاي من برة حدود تغطيتك المادية، ولأنك بريء من التقصير، راح تلقى بـ گلبك رضا وثبات عجيب رغم الوجع، وتتحرك بيك الآية الملحمية «ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع».

photo content

قبل كل شيء، نرفع القبعة ونهنئ كل من صوّت على خيار (سوء تنظيم منك). هؤلاء امتلكوا شجاعة الاعتراف بالخطأ، والاعتراف هو أول خطوة في طريق النجاح الحقيقي.

الي جاي تمر بي:
Anonymous voting

Voice message02:31

استاذ تتوقع تتاجل الامتحانات؟

Video message00:25

عقارب الساعة تقترب من عتمة الليل، وأنا عالق في برزخ بين تعب يوم مضى وقلق غدٍ لم يأتِ بعد. إشارة المرور الحمراء تجبرني على التوقف؛ لا بشر ألتمس في وجوههم الطمأنينة، ولا شاشة هاتف أهرب إليها خوفاً من قيد المخالفة. في تلك العزلة الإجبارية، لم يتبقَ لي سوى السماء. رفعت بصري نحو ذاك الرفيق الأزلي.. "القمر". بدا هادئاً كعادته، ثابتاً في مداراته منذ طفولتي وحتى شيب فكرتي. سألته في سري: "ما سرّ هذا الثبات؟ كيف لم تتأخر يوماً ولم يختلّ لك ميعاد؟ من أنت في هذا الفراغ الشاسع؟" لم ينطق، فالأجرام الصامتة لا تجيب بالكلمات، بل بالدهشة. أجابني الصدى القادم من عمق الكون: ثمة يدٌ خفية، عادلة ودقيقة، تدير هذا الوجود الهائل وتضبط حركة الأفلاك بميزان لا يخطئ. تغير لون الإشارة إلى الأخضر.. حان وقت العبور. أدركت حينها أن من يسيّر كواكب المجرّات بلمح البصر، لن تعجزه تفاصيل صغيرة في حياة عبدٍ واقفٍ في عتمة التقاطع. غداً يوم آخر.. والمدبّر هو الله. تصبحون على خير.

▪️حسابي على انستگرام: اضغط هنا

تكمن الحكمة أحياناً في إغلاق الباب بلطف، لا رغبةً في القطيعة، بل تقديساً للبدايات. "لكل الأصدقاء والمتابعين الذين اعتادوا رؤي
تكمن الحكمة أحياناً في إغلاق الباب بلطف، لا رغبةً في القطيعة، بل تقديساً للبدايات. "لكل الأصدقاء والمتابعين الذين اعتادوا رؤيتنا معاً؛ في قانون الحياة، هناك طرق تلتقي لفترة لتعلمنا درساً جميلاً، ثم تفترق بكل هدوء. انتهت علاقتنا بكل حب واحترام متبادل، وستبقى الأيام التي عشناها ذكرى طيبة لن يغيرها الغياب. أتمنى منكم فضلاً، وبكل حب، ألّا تذكروني به ولا تذكروه بي، لتبقى صورنا الماضية نقية في الذاكرة .

هذا اكثر شي جاي اشوفه كل مااطلع وحقكم انتوا تعودتوا علينا سوا…

استاذ هارون وين ؟

sticker.webp0.22 KB