fa
Feedback
أوتار العرب

أوتار العرب

رفتن به کانال در Telegram

- قناة مُهتمة بالأدب والفن والموسيقى - أنشر هُنا بعضًا من نصوصي My Instagram : irvoq

نمایش بیشتر
1 378
مشترکین
+224 ساعت
-27 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُ أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ مَحسودُ - المتنبي

أبوالعلاءالمعري.pdf6.23 MB

وَأَيُّ نَعِيمٍ فِي حَيَاةٍ وَرَاءَهَا مَصَائِبُ لَوْ حَلَّتْ بِنَجْمٍ لأَظْلَمَا - البارودي

لمزَّقتُ وَجهاً بالخديعةِ باسِماً ولا شيتُ ثَغراً بالضَغينةِ مُفترّا وَقَطَّعتُ كفَّيْ من يمدُّ يمينَهُ يَصافحني في حين تَطعنُني اليسرى - الجواهري

إمام الجود والكرم:

إمام الكرم حاتم الطَائي :

ومن نَكَدِ الدُنيا على الحُرِّ أَن يَرَى عَدُوّاً لهُ ما من صَداقتِهِ بُدُّ - المتنبي

صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا علي بن ابي طالب
صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا علي بن ابي طالب

‏لَو أنّ حظِّي باتِّساعِ عُيونِها لحَكمتُ من نَجدٍ إلى بَغدادِ!
‏لَو أنّ حظِّي باتِّساعِ عُيونِها لحَكمتُ من نَجدٍ إلى بَغدادِ!

وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنا لَنا الصَدرُ دونَ العالَمينَ أَوِ القَبرُ
- أبو فراس الحمداني

أنا الصوفيُّ والشَّهوانُ عَشَّاقًا ومعشُوقا أسيرُ بقلبِ قِدِّيسٍ وإن حسِبُوهُ زنديقا وحين أحبُّ سيدةً أحوِّلها لموسيقا .. الليالي الاربع / احمد بخيت

حالي مثل ابن صدقي الزهاوي لما قال:
"مَرِيضٌ مِنَ الآلَامِ يَشكُو، وَحَولهُ أَطِبّاء مَوْصُوفُونَ بِالحذْقِ وَالنّصْفِ فَقرّوا عَلىٰ أَن يسْكتُوهُ بِجرعَةٍ تُخَدّرُ أَعصَاب المَرِيضِ وَلَا تشْفِي"

وحديثُها السحرُ الحلال لوَ اَنَّها لم تجن قتلَ المسلم المتحرِّزِ شرك النفوس وفتنة ما مثلُها للمطمئن وعُقْلة المستوفِز إنْ طال لم يُملَل وإن هي أوجزت ودَّ المحدَّثُ أنها لم توجز - ابن الرومي

تَبيتونَ في المَشتى مِلاءً بُطونُكُم وجاراتكمْ غَرْثَى يَبِتْنَ خَمَائِصَا -الأعشى

- المتنبي
- المتنبي

ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ حَطِّكَ في الثَرى أَنَّ الثَرى يَعلو عَلى الأَطوادِ - الشّريف الرّضي

لا تَحسَبِ الأرضَ عَن إنجَابِها عَقِرتْ ‏مِن كُلِّ صَخرٍ سَيأتِي لِلفِدا جَبَلُ ‏فَالغصنُ يُنبتُ غصنًا حِينَ نَقطعُهُ ‏والليلُ يُنجبُ صُبحًا حِينَ يَكتمِلُ ‏سَتمطِر الأرضُ يَومًا رغمَ شِحّتِهَا ‏ومِن بطُونِ المَآسِي يُولدُ الأمَلُ • البردوني

وَما ضَرَّ أَنفاسَ الصَبا فِي اِحتِمالِها سَلامَ هَوىً يُهديهِ جِسمٌ إِلىٰ قَلبِ. • إبن زَيدون.

لَـقَـد زَادَنِـي حُـبّـاً لِنفْسِي أَنّنِي بَغِيضٌ إِلـىٰ كُلّ امرئٍ مُتَمَدخِلِ

وانطلقتْ على سجيَّتِها الظريفة، ووضعت فنَّ لسانِها في الكلامِ فجعلتْ فيه روحَ التقبيل..!
"الطائشة (٢)/وحي القلم"