ru
Feedback
أوتار العرب

أوتار العرب

Открыть в Telegram

- قناة مُهتمة بالأدب والفن والموسيقى - أنشر هُنا بعضًا من نصوصي My Instagram : irvoq

Больше
1 338
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-530 дней
Архив постов

لا يزال السؤال يستوطن كينونتي : ما الذي حدث حتى أصبح المجتمع يتجرّد من طبيعته، ويعيش كآلةٍ تُدار من الخارج؟ أم أننا بتنا نعيش في زمنٍ من التصنّع الفج، حتى غدا الإنسان غريبًا عن فطرته، وعن صورته الأولى ؟ أترى لأن مياه الأهوار بدأت تجف ؟ أم لأننا فقدنا النخل الشامخ الذي ورثناه عن أسلافنا ذلك الذي كان يعرف كيف يقف رغم الريح، وكيف يمدّ جذوره عميقًا في الأرض؟ شبابٌ بلا هوية، وشيوخٌ لا يجدون في شيخوختهم ما يصون لها مكانتها، وأطفالٌ يمضون مسرعين نحو اللا معنى، طفلٌ لم يعد يعرف من النطق إلا ما يردده الترند، ولا من العالم إلا ما يُلقّن له على الشاشات، إن الوضع أصبح لا يُطاق، دناءةٌ فكرية وأخلاقية، واغترابٌ عن الهوية وذوقٌ يتهاوى كل يوم، موسيقى لا تُسمع بقدر ما تستفزّك بابتذالها، وشعرٌ لا يليق باسم الشعر، وكلماتٌ كثيرة تُقال بلا روح، وكأن اللغة نفسها قد فقدت شيئًا من كرامتها، وأظلّ وحدي، في مهبّ هذه الريح أحمل في داخلي حلمًا ساذجًا، أو لعلّه مستحيل : أن أصلح شيئًا من هذا المجتمع، أن أعيد للإنسان شيئًا من إنسانيته، وللهوية شيئًا من حضورها، وللروح شيئًا من معناها، ثم ألتفت إلى نفسي وأسأل : أيّ غبيٍّ أنا، حتى أظن أنني قادرٌ على إصلاح عالمٍ بأكمله ؟ - علي عبد الزهرة

المتنبي يقول : «وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُ أُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُ». المعنى .. أيامنا صارت طويلة وثقيلة، كليالي العاشقين، يحشوها الانتظار والشوق والترقّب.

وَلَو قَدَرتُ عَلى الإِتيانِ جِئتُكُم سَعيًا عَلى الوَجهِ أَو مَشيًا عَلى الرَأسِ - الحلاّج

وَتَضحَكُ عَن غُرِّ الثَنايا كَأَنَّهُ ذُرى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ الأعشى

photo content

«أهلًا بِوَجهكَ لا حُجِبتَ عن نظرِي يا فِتنةَ القلبِ بل يا نُزهَةَ البَصَرِ!» 🎵

تَعَشَّقتُ لَيلى وَاِبتُليتُ بِحُبِّها وَأَصبَحتُ مِنها في القِفارِ أَهيمُ وَأَصبَحتُ فيها عاشِقًا وَمُوَلَّهًا مَضى الصَبرُ عَنّي وَالغَرامُ مُقيمُ فَيا أَبَتي إِن كُنتَ حَقًّا تُريدُني وَتَرجو حَياتي بَينَكُنَّ أُقيمُ فَجُد لي بِلَيلى وَاِصطَنِعني بِقُربِها أَصيرُ لَها زَوجًا وَأَنتَ سَليمُ. - مجنون ليلى.

رَضِيتُ مِنَ الدُّنيا بِحُبِّكِ عَالِمَاً بِأنَّ جُنُونِي فِي هَوَاكِ هُوَ الفَخرُ فَلَا تَحْسَبِي شَوقِي فُكَاهَةَ مَازِحٍ فَمَا هُوَ إلّا الجَمرُ أو دُونَهُ الجَمْرُ - البارودي

رَضِيتُ مِنَ الدُّنيا بِحُبِّكِ عَالِمَاً بِأنَّ جُنُونِي فِي هَوَاكِ هُوَ الفَخرُ فَلَا تَحْسَبِي شَوقِي فُكَاهَةَ مَازِحٍ فَمَا هُوَ إلّا الجَمرُ أو دُونَهُ الجَمْرُ محمود سامي البارودي.

ولقــــد رمتنــــي بنظــــرةٍ فكأنهــــا بــــرقٌ يشـــقُّ سمـــاءَ ليـــلٍ أدهـــمِ فأصابنــي منهـــا الهـــوى وأصبتهــا إن مــالَ قلبــكِ صبـــوةً تستسلمــي وطلبتهـــا حلّــوَ الحديـــثِ تعــذرت وعذرتهـــــا رشــــأ ً ولـــــم تتكلــــمِ يا بادئً فــي الحــربِ كــن متمَكِّناً فــإذا هُزمـــت،بَسَالَتـــك لــم تهـزمِ فالحـــبُّ حــــربٌ غيـــر أنَّ مَآلــــهُ لا خاســـرٌ فيـــهِ فـــإن لـــم تعلـــمِ وعرفــتُ أنَّ لحاظـــهُ قـــد أذعنت وتبسمــت عســـلٌ تَدفَّـــقَ مـن فـمِ وتفتـــحَ الجلنــارُ طـــرفَ خدودها وتناثـــرَ النّـــوارُ حـــولَ المعصـــمِ وتخايلت في المشي مشيَ حمامةٍ بيضــاءُ يكبرهــا الصبـا لــم تغــرمِ ما خابَ سهــمٌ قــد رميتـهُ راغبــاً أيظـنُ فــي عينيـهِ تفشـلُ أسهمـي يا جاهــلاً فـي الناسِ إنَّ مُرُوءَتـي ترجـو الاذى مــن غيــرِ ما تتظلــمِ نحـنُ على المكيــالِ صرنـا مَشَقَّـةً نطغــى بحــربٍ أو بحــبٍ حاتــمِ الليـلُ ليلــيَ والصبـــاحُ صباحــيَ والعــزمُ عزمـيَ والنجومُ لأنجمـي والجــودُ بابـيَ والنســورُ سحابي ومليكتـي الوجـدانُ غيــرَ مُوصَّـمِ هلّــت معــازفُ ثغرهـــا وتكلمــت بحديــثِ شجـــوٍ ساحــرٍ ومنغّــمِ وتشابكـت فــيَّ الحروفُ حوافـراً تتنـــازعُ خيـــلٌ بفـــــمِّ الأبكــــمِ واستسلـمَ المعنيُّ طـرفَ جفونها ظبـيٌ تعلى فــوقَ صـدرِ الضيغمِ وبكــلِّ حالٍ كنــتُ فيهــا ظَافِــراً فسحابــةٌ أيمــا تصبُّ على فمـي وَطَلَقتهــــا أفٍّ بكــــلِّ حــــلاوةٍ للريــحِ أمضــي قبلَ أن تتألمـي يا ويــحَ صــبٍّ قد تهتكَ بالهوى وشمائلـــهُ تنهيــهِ عمـــا ينهــــمِ حيدر جميل

وَالْمَرْءُ لَا تُشْقِيهِ إِلَّا نَفْسُهُ حَاشَى الْحَيَاةَ بِأَنَّهَا تُشْقِيهِ مَا أَجْهَلَ الْإِنْسَانَ يُضْنِي بَعْضُهُ بَعْضًا وَيَشْكُو كُلَّ مَا يُضْنِيهِ وَيَظُنُّ أَنَّ عَدُوَّهُ فِي غَيْرِهِ وَعَدُوُّهُ يُمْسِي وَيُضْحِي فِيهِ. - عبد الله البردوني.

لَيسَ العَطاءُ من الكريم سَماحَةً حَتّى يجود وَما لَدَيهِ قَليلُ.

❁ ‏لِيَ من هواك هُوِيَّةٌ فكأنَّما ‏مَنْ صاحَ: يا أهلَ الهوى.. يعنيني! _ جاسم الصحيح

ᅠᅠᅠᅠ البُنُّ في عَيْنَيْكِ يَغْلِبُ قَهْوَتِي ‏لَا تَحْرِمِينِي لَذَّةَ الْفِنْجَانِ عَرَبِيَّةٌ تِلْكَ الْعُيُونُ أَلِيمَةٌ جَمَعَتْ مَذَاقَ الْبُنِّ وَالْهَذَيَانِ.

photo content

ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي! - جاسم الصحيح

قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِبا واستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَبا واستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ
قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِبا واستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَبا واستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ ومَنْ على جُرحها مِن روُحه سَكَبا وسائلِ الحُفْرةَ المرموقَ جانِبُها هل تبتَغي مَطْمَعاً أو ترتجي طلَبا ؟ الجواهري قاصدًا شيخ المعرّة أبو العلاء

‏"ومنْ مذهبي حبُّ الديارِ لأهلها ‏وَللنّاسِ فِيمَا يَعْشَقُونَ مَذَاهِبُ"

الموسيقى - جبران خليل جبران.pdf1.08 MB