1 343
订阅者
+124 小时
无数据7 天
-2030 天
帖子存档
1 343
❁ لِيَ من هواك هُوِيَّةٌ فكأنَّما
مَنْ صاحَ: يا أهلَ الهوى.. يعنيني!
_ جاسم الصحيح
1 343
ᅠᅠᅠᅠ
البُنُّ في عَيْنَيْكِ يَغْلِبُ قَهْوَتِي
لَا تَحْرِمِينِي لَذَّةَ الْفِنْجَانِ
عَرَبِيَّةٌ تِلْكَ الْعُيُونُ أَلِيمَةٌ
جَمَعَتْ مَذَاقَ الْبُنِّ وَالْهَذَيَانِ.
1 343
قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِبا
واستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَبا
واستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ
ومَنْ على جُرحها مِن روُحه سَكَبا
وسائلِ الحُفْرةَ المرموقَ جانِبُها
هل تبتَغي مَطْمَعاً أو ترتجي طلَبا ؟
الجواهري قاصدًا شيخ المعرّة أبو العلاء
1 343
ᅠᅠᅠᅠ
لَمْ يَدْرِ ما لَذَّةُ الدُّنْيا وَبَهْجَتُها
مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ كُؤُوسِ الشّايِ قَدْ شَرِبا
فَهِيَ المُرِيحَةُ لِلأَحْزانِ قاطِبَةً
ناهيكَ إِذْ لَوْنُها قَدْ شاكَلَ الذَّهَبا.
1 343
وَوَيلٌ لِنَفسٍ حاوَلَت مِنكَ غِرَّةً
وَطوبى لِعَينٍ ساعَةً مِنكَ لا تَخلو
-المتنبي.
1 343
وَوَيلٌ لِنَفسٍ حاوَلَت مِنكَ غِرَّةً
وَطوبى لِعَينٍ ساعَةً مِنكَ لا تَخلو.
-المتنبي.
1 343
"صَبَرتُ على اللَّذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ
وألزمتُ نفسي الصَّبرَ حتّى استمرَّتِ
وكانت على الأيّام نفسي عزيزةً
فَلمّا رأت صبري على الذُلِّ ذَلِّتِ
فقلتُ لها يا نفس عِيشي كريمةً
لقد كانتِ الدُّنيا لنا ثُمَّ وَلَّتِ
وما النَّفسُ إلّا حيثُ يجعلها الفتى
فإن أُطمعت تاقت وإلّا تَسَلَّتِ
فكم غَمرةٍ دافعتُها بعد غَمرةٍ
تَجَرَّعتُها بالصّبرِ حتّى تَوَلَّتِ".
1 343
روحي وَروحُكَ مَضمونانِ في جَسَدٍ
يامَن رَأى جَسَداً قَد ضَمَّ روحَينِ
ياباعِثَ السُكرِ مِن طَرفٍ يُقَلِّبُهُ
هاروتُ لا تَسقِني خَمراً بِكاسَينِ
وَيا مُحَرِّكَ عَينَيهِ لِيَقتُلَني
إِنّي أَخافُ عَلَيكَ العَينَ مِن عَيني
- البحتري
1 343
في قاعِ السكونِ المُطبق، حيثُ تلاشت الأسبابُ وانفرطَ عِقدُ المعنى، أقفُ أمارِسُ لعبةَ الرقشِ على الهواء، بلا غايةٍ تُرتجى، ولا مُتلقٍّ يُنتظر، ولا مسارٍ يُفهم،
أيُعقلُ أن تكونَ هذه الثقوبُ السوداءُ المنسكبةُ على المساحاتِ البيضاءِ نداءً لأشخاصٍ اخترعَهم الوهم، أم أنها محضُ ثغثغةٍ لكائنٍ يُحاولُ التملّصَ من حقيقةِ كونهِ لا شيء؟ أهذا الصنيعُ محاولةٌ لرتقِ الهزائم، أم انصياعٌ ميتٌ لطقوسِ العبث؟ أم أننا فقط نتقيأُ هذا الثِقلَ الجاثمَ فوقَ صدورِنا كي لا نتكلّسَ كالحجارة، وكي يُصبحَ العدمُ خفيفًا على الذات؟
ولأجلِ مَن يستمرُّ هذا الضجيجُ الأصم؟ لا مسامِعَ في هذا الفراغ، ولا روحَ تطيقُ إعادةَ تدويرِ هذا الصدى المكرر، فلِمَنْ يُشَيَّدُ هذا الهرمُ من اللاشيء؟ أتُراهُ تحايلًا على الفناء، أم رغبةً مريضةً في إلقاءِ الخوفِ والشتاتِ والجنونِ خراجَ أجسادِنا كي ننعمَ بغيبوبةِ النسيان؟
ومن أيّ جُحرٍ تتسربُ هذه الهذيانات؟ أهيَ نوبةٌ من اختلالِ العقل، أم أنها اللحظةُ الوحيدةُ التي نفيضُ فيها باليقظةِ المُريعة؟ كيف تُبنى هذه المتاهاتُ الذهنية؟ أهيَ مجردُ استجابةٍ ميكانيكيةٍ لآلةٍ نعيشُ داخلَها، أم دورٌ فُرِضَ علينا كحرّاسِ مقبرةٍ نراقبُ جثّةَ المعنى وهو يتعفن؟
وتستمرُ السطورُ في الجريانِ نحو المجهول، بينما الحقيقةُ الوحيدةُ هي الغياب : بلا سبب، وبلا وُجهة، وبلا كيفية.
علي عبد الزهرة
1 343
في التراث العربي القديم، كان الأدباء يرون أن الشخص الذي لا يمتلك قلباً يرق أو يعشق، هو شخص جاف المشاعر والغريزة الفنية لديه ميتة. وكان بعض الحكماء يقولون: "العشق يروض النفس، ويهذب الأخلاق". لذا، جاء هذا البيت بصيغة متهكمة وقاسية ليقول فيه الشاعر ابو بكر بن قرمان :
إذَا أنتَ لم تَعْشقْ وَلَمْ تَدْرِ ما الهوى
فقٌمْ فاعتلفْ تبناً فأنتَ حِمـــارُ !"
وقال الاحوص الأنصاري:
"إذا أَنْت لم تعشقْ ولمْ تَدْرِ ما الهوى,
فكنْ حجراً من يابس الصخرِ جلْمدا
1 343
وَلَمّا فَنِيَ صَبْرِي وَقَلَّ تَجَلُّدِي
وَفَارَقَنِي نَوْمِي وَحُرِّمَتْ مَضْجَعِي
أَتَيْتُ لِقَاضِي الحُبِّ قُلْتُ: أَحِبَّتِي
جَفَوْنِي وَقَالُوا: أَنْتَ فِي الحُبِّ مُدَّعِي
وَعِنْدِي شُهُودٌ لِلصَّبَابَةِ وَالأَسَى
يُزَكُّونَ دَعْوَايَ إِذَا جِئْتُ أَدَّعِي
- ابو مدين التلمساني
