قواعد اللغة العربية
رفتن به کانال در Telegram
القناة تختص بِنشر المُلاحظات والشروحات المُبسطة و الأسئلة الإثرائية والوزارية لِمادة اللغة العربية . گـروب القناة : @GRAMMA0 البوت الشامل : @GRAMMAR3BOT
نمایش بیشتر3 745
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-107 روز
-1730 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+48
در 2 کانالها
مه '26
+65
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+57
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+40
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+46
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+58
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+58
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+50
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+71
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+59
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+88
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+108
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+85
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+110
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+76
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+129
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+112
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+126
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+160
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+243
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+257
در 3 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+167
در 2 کانالها
Get PRO
اوت '24
+120
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+142
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+66
در 2 کانالها
Get PRO
مه '24
+141
در 3 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+121
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '24
+100
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+132
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+267
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+206
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+170
در 3 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+176
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+169
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+311
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+146
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+759
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+384
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+667
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+487
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+579
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+539
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+698
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+654
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+582
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+437
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+394
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+924
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+1 145
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+879
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+851
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+1 330
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+615
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+1 735
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+1 334
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+1 607
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+1 648
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+90
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+689
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 18 ژوئن | 0 | |||
| 17 ژوئن | +2 | |||
| 16 ژوئن | +2 | |||
| 15 ژوئن | +3 | |||
| 14 ژوئن | +6 | |||
| 13 ژوئن | +3 | |||
| 12 ژوئن | +1 | |||
| 11 ژوئن | +2 | |||
| 10 ژوئن | +1 | |||
| 09 ژوئن | +2 | |||
| 08 ژوئن | +5 | |||
| 07 ژوئن | +3 | |||
| 06 ژوئن | +2 | |||
| 05 ژوئن | +3 | |||
| 04 ژوئن | +4 | |||
| 03 ژوئن | +6 | |||
| 02 ژوئن | +1 | |||
| 01 ژوئن | +2 |
پستهای کانال
| 2 | هسة بالله نختبر طلاب السادس
يَاْ مَنِ ٱمْتَلَأْتَ جَهْلَاْ * لَاْ تَأَمَّلْ فِيَّ مَهْلَاْ
ما حكم توكيد القعل «تأمل» بنوني التوكيد
أَبْغَضُ ٱلْأُنَاْسِ عِنْدِي * مَنْ يَخَاْلُ ٱلِٱسْمَ فِعْلَاْ
استفهم عما تحته خط
وبجملة أخرى ذُمَّه بأي صيغة تشاء
كَيْفَ تَجْهَلَنْ بِهَـٰذَاْ * وَهْوَ أَمْرٌ كَاْنَ سَهْلَاْ
أعرب ما تحته خط
وهل يجوز أن يقال: كيف تجهل بهذا ؟
مَثْلُكَ ٱعْلَمْ لَيْسَ إِلَّاْ * جَاْهِلًا لِّلْعِلْمِ كَسْلَاْ
دل على معمولي «ليس»
لَاْ يَنَاْلُ ذَاْكَ عِلْمًا * غَيْرَ أَنْ يُضْرَبَ نَعْلَاْ
استبدل بـ لا أداةً تنفي في المستقبل بغير قرينة
مَزْحَةٌ هَـٰذِيْ وَحَاْشَاْ * أَنْ تَكُوْنَ أَنْتَ طَبْلَاْ
استفهم عما تحته خط | 685 |
| 3 | قالَ:
أَيُّها الأستاذُ مهلا * لا تظنَّ الأمرَ سهلا
عُقدَةُ الإعرابِ عندي * عقدةٌ تحتاجُ حلّا
أنَا في الإعرابِ طبلٌ * من تُرى يُفهِمُ طبلا
إن أردتَ الصدقَ إني * لا أطيقُ النحوَ أصلا
أنصِبُ المرفوعَ دوما * أحسَبُ الأسماءَ فعلا
مَا لَنَا وَقَولِ زَيدٍ * ذاكَ ماضٍ قَد توَلّا
فَقلتُ:
يَاْ مَنِ ٱمْتَلَأْتَ جَهْلَاْ * لَاْ تَأَمَّلْ فِيَّ مَهْلَاْ
أَبْغَضُ ٱلْأُنَاْسِ عِنْدِي * مَنْ يَخَاْلُ ٱلِٱسْمَ فِعْلَاْ
كَيْفَ تَجْهَلَنْ بِهَـٰذَاْ * وَهْوَ أَمْرٌ كَاْنَ سَهْلَاْ
مَثْلُكَ ٱعْلَمْ لَيْسَ إِلَّاْ * جَاْهِلًا لِّلْعِلْمِ كَسْلَاْ
لَاْ يَنَاْلُ ذَاْكَ عِلْمًا * غَيْرَ أَنْ يُضْرَبَ نَعْلَاْ
مَزْحَةٌ هَـٰذِيْ وَحَاْشَاْ * أَنْ تَكُوْنَ أَنْتَ طَبْلَاْ | 512 |
| 4 | المخصوص بالذم محذوف تقديره «المقام» ومحذوف معه نعته: «الذي يقال له فيه أَمرِسْ أمرسْ»
ولا يصح أن يقال هو «أمرس» لأنما الذم لغير ذلك ولا يصح أن يقال تقديره «هو» لأن الضمير يلزم أن يكون في التص عائد يعود عليه الضمير وليس في هذا المثل ذلك | 521 |
| 5 | قال صاحب مجمع الأمثال
بئسَ مقامُ الشيخِ أَمرسْ أَمرسْ
يقال " مَرَس الحبلُ يَمْرُسُ " إذا وقع في أحد جانبي البكرة فإذا أعَدْته إلى مجراه قلت " أمْرَسْتُه " وتقدير الكلام : بئس مقام الشيخ المقام الذي يقال له فيه أمرس وهو أن يعجز عن الاستقاء لضعفه يضرب لمن يحوجه الأمر إلى ما لا طاقة له به أو يربأ به عنه
هذا تبيان المثل | 437 |
| 6 | أسألكم سؤالا غير منهجي لأنكم تحبون ذلك
ما المخصوص بالذم في القول: «بئسَ مقامُ الشيخِ أَمرِسْ أَمرِسْ» ؟
وذا مثل عربي وتبيانه في قناتي | 420 |
| 7 | https://vt.tiktok.com/ZSxWHXerD/ | 476 |
| 8 | لَاْ تَرْضَيَنَّ مِنِ ٱمْرِئٍ تَذْلِيْلَاْ
وَتَجَبَّرَنْ تَزْدَدْ بِذَاْ تَفْضِيْلَاْ
وَمِنَ ٱلْمَذَلَّةِ أَنْ تُطِيْعَ بِمَسْلَكٍ
قُوْلَ ٱلْأُنَاْسِ لِأَنْ لَّدَيْهُمْ قِيْلَاْ
مَاْ يُرْضِ نَفْسَكَ فَٱفْعَلَن مُّتَلَذِّذًا
إِنْ كَاْنَ فِيْ شَرْعِ ٱلإلـٰهِ حَلِيْلَاْ
كَمْ سُنَّةٍ كَاْنَ ٱلْأُنَاْسِيْ أَوْجَبُوْا
قَدْ سَنَّهَا غَاْزٍ بِهِمْ تَنْكِيْلَاْ
مَنْ طَاْعَ لِلْغَاْزِيْ وَمَاْلَ فَإِنَّهُ
لِلنَّعْلِ بَلْ أَدْنَىٰ يَكُوْنُ عَدِيْلَاْ
وَمِنَ ٱلْأُنَاْسِيْ مَنْ يُهِيْنُ بِنَفْسِهِ
مُتَبَدِّلًا بِلِسَاْنِ ضَاْدَ بَدِيْلَاْ
مُتَمَنْطِقًا بِلِسَاْنِ غَاْزٍ وَاْهِمًا
فِيْ فِعْلِهِ لِلْقُبْحِ ذَاْ تَكْمِيْلَاْ
كَلَّاْ بِرَبِّ لَقَدْ كَسَبْتَ نَقِيْصَةً
وَسَفُلْتَ أَنَّ بِفِعْلِ ذَاْ تَسْفِيْلَاْ
وَمَثِيْلُ هَاْوٍ أَنْ تُجَاْمَعَ زَوْجُهُ
مَثَلٌ لَّهُ وَلَذَاْكَ سَاْءَ مَثِيْلَاْ
صَوْنُ ٱللِّسَاْنِ كَصَوْنِ عِرْضِكَ وَاْجِبٌ
أَمْ هَلْ تَكُوْنُ بِصَوْنِ ذَاْكَ بَخِيْلَاْ
قُلْ لِلَّذِيْ يَرْجُوْ بِذَاْ مَاْلًا لَّهُ
أَبِحِفْظِ زَوْجِكَ تَرْجُوَنْ تَمْوِيْلَاْ
وَمِنَ ٱلْأُنَاْسِيْ مَن يَقُوْلُ مُعَرْنَجًا
فَيَظُنُّهُ ٱلْحَمْقَىٰ يَقُوْلُ جَمِيْلَاْ
وَإِذَاْ أُصَوِّبُ قَوْلَهُ فَيَقُوْلُ لِيْ
لَمُعَسِّرٌ تَنْوِيْ بِنَاْ تَجْدِيْلَاْ
مَن يَحْسَبِ ٱلتَّصْوِيْبَ تَعْسِيْرًا فَقُلْ
أَن يَاْلَرَبِّ لِكَاْئِنٍ جِهِّيْلَاْ
وَمِنَ ٱلْأُنَاْسِيْ مَنْ يَقُوْلُ لِسَاْنُنَاْ
لَيْسَ ٱلتَّعَلُّمُ كَاْنَ بِهِ تَسْهِيْلَا
أُوْلَـٰئِكَ ٱمْتَثَلُوْا مِثَاْلَ بَهَاْئِمٍ
بَلْ إِنَّهُمْ كَاْنُوْا أَضَلَّ سَبِيْلَاْ
يَاْ لَيْتَ لِيْ قَوْلًا عَلَيْهُمْ قَاْضِيًا
فَأَنَاْلَ مِنْهُمْ مَاْ يُزِيْلُ غَلِيْلَاْ
إِنْ قَاْلَ فِيْكَ حَمِيْرُهُمْ مُتَخَلِّفٌ
فَعَنِ ٱلنَّوَاْهِقِ فَٱفْرَحَنَّ جَزِيْلَاْ | 556 |
| 9 | يا طلاب هاتوا الملازم الوزارية لسنتكم هذه في الأدب والقواعد
هاتوا أحسنَها
لعلي أنفع طلابًا بذلك 🌷 | 708 |
| 10 | قد سألَ طالبٌ سؤالًا أزائدةٌ «لا» أم دعاءٌ في قولٍ كهذا:
(لا سقيًا ولا رعيًا لعهدٍ)
إنْ شاءَ ما في غيرِ المنهج فهي زائدةٌ لأن العطف ينقلُ المعنى الذي زادته «لا» الأولى إلى الفعل المعطوف على فعلها فإن حذفنا «لا» الثانية وكان القول: لا سقيًا ورعيًا لكذا
احتملَ القولُ كذلك المعنى الذي كان بغير حذف «لا»
فتكون لا مزادةً لتوكيد ذلك المعنى بقطع الشك باليقين
ومثلها في زيادتها داخلةً على ماضٍ التي في قوله سبحانه وتعالى
﴿قُل لَّوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَیۡكُمۡ وَلَاۤ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِیكُمۡ عُمُرࣰا مِّن قَبۡلِهِۦۤۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ [يونس ١٦]
ولكنَّ الطالبَ يريد القول المنهجي
فأقول: المفعولان المطلقان في هذا القول نابا عن فعلهما
فأصله: لا سُقِيْتَ سَقْيًا ولا رُعِيْتَ رعيًا
فـ «لا» بقوة الداخلة على الجملة الفعلية
وفي المنهج لا تدخل الزائدة على الجمل بل إما على مفرد أو شبه جملة
فالمنهجي ألا يقال هذه زائدة بل نوعها كنوع الأول
أما في غير المنهج فهي زائدة لا ريب
ولكن يرتابُ المرءُ أهكذا يفكر أهل الوزارة ؟ لا سيما أنهم بدت حماقتهم من قبلُ في أكثر من موضع وأنهم لم يذكروا في شرح هذه الداخلة على المصادر المنصوبة هي بقوة الداخلة على الجملة الفعلية
وما وجدتُ إعرابَها زائدةً في الكتاب ولا في الوزاريات من قبلُ أو ما أتذكر (أي بحسب استقرائي وذاكرتي ولعله موجود والله أعلم)
فقلتُ للطالبِ عُدَّها زائدةً فإن وجدتها على غير ذلك في الكتاب أو الوزاريات فقل دعائية داخلة على المصدر المنصوب
وقد وجدتُ البيتَ في الكتاب مع المثال:(لا مرحبا بكم)
فلا سقيًا ولا رعيًا لعهدٍ
تطاولَ فيه أشرارٌ غلاظ
وذكر تحته: لا في المثالين المتقدمين دعائية داخلة على المصادر المنصوبة
ولم يُبَيِّنِ المؤلف أكلهن هذا نوعهن أم اثنان منهن لا غير والثالثة زائدة (لا رعيا)
ونظرتُ في دليل المدرس ولم أجد كلاما على هذا البيت
ثم الآن أجدُ شيوعَ القولِ بأنها دعائية ذات المصادر عند أكثر المدرسين
وهذا قد يحكمُ قولَ أهلِ الوزارةِ
وهذه خلاصةُ المسألةِ مُفَصَّلةً فماذا تَرَوْنَ أنْتُم ؟ | 801 |
| 11 | عادة العرب حذف تنوين الاسم إن كانت بعده (بن أو بنة) والآن انتبهت للتنوين في اسمي في التليكرام مكتوبا 🤦 العفو وذلك من تغيير الاسم عدة مرات | 675 |
| 12 | إضافة نافعة في «لَمَّا»:
فَإِنْ يَكُنْ دَخَلَ فِعْلًا مَاْضِيَا
تَبَدْدَلَ ٱلشَّرْطَ وَحِيْنًا سُمِّيَا | 659 |
| 13 | بدون متن... | 771 |
| 14 | بدون متن... | 0 |
| 15 | إِثْبَاْتُهُ مَاْضٍ وَ«قَدْ» أَوَّلُهُ
وَنَفْيُهُ فِيْ وَاْصِلٍ لِّلْحَاْضِرِ
فَرَغْتُ مِنْ تَفْصِيْلِهِ ٱلْمُيَسِّرِ
(الكلام على «لن»)
لَنْ» نَاْقِضٌ مُّضَاْرِعًا وَيَقْلِبُهْ
يَجْعَلُهُ مُسْتَقْبَلًا وَيَنْصِبُهْ
وَ«لَنْ» عَلَىٰ جُمْلَتِهِ لَاْ يُقْسَمُ
فَرْقًا لَّهُ عَن «لَّاْ» وَحَقًّا يُعْلَمُ
(الكلام على «لَا»)
(غير العاملة)
لَاْ» حَرْفُ نَفْيٍ يُنْقَضُ ٱلْفِعْلُ بِهِ
يَنْفِيْ مُضَاْرِعًا بِغَيْرِ قَلْبِهِ
وَمَاْضِيًا إِنْ كُنْتَ لَسْتَ دَاْعِيَاْ
وَٱسْتَقْبِلَنْ إِنْ تَدْعُ ذَاْكَ ٱلْمَاْضِيَاْ
ذَاْكَ ٱلدُّعَاْ إِن لَّمْ تُكَرِّرْ «لَاْ» بِهِ
وَلَيْسَ نَفْيٌ قَبْلَهُ فِيْ قُرْبِهِ
وَلَمْ يَكُنْ «إِلَّاْ» بِهِ مُسْتَثْنِيَاْ
أَقْسِمْ عَلَىٰ «لَاْ» مُخْبِرًا لَاْ دَاْعِيَاْ
(نحو لا سقيا)
وَ«لَاْ» ضُرُوْبٌ يَاْ لَهَاْ مِنْ أَضْرُبِ
مِنْهَاْ دُعًا فِيْ مَصْدَرٍ ذِيْ نَاْصِبِ
(الزائدة)
وَٱلدَّاْخِلُ ٱلْمَعْطُوْفَ يُبْدِيْ نَفْيَهُ
فِيْ إِثْرِ عَطْفٍ حَاْكِمٍ أَوْ نَهْيَهُ
(العاطفة)
وَٱعْلَمْ مِنَ ٱلضُّرُوْبِ حَرْفًا عَاْطِفَاْ
مُعَاْدِلًا كَمِثْلِ «أَمْ» فَلْتَعْرِفَاْ
مَعْطُوْفُهُ إِمَّاْ يَكُوْنُ مُفْرَدَاْ
أَوْ شِبْهَ جُمْلَةٍ كَذَاْ قَدْ وَرَدَاْ
وَلَيْسَ فِيْ غَيْرِ كَلَاْمٍ مُّثْبَتِ
مَاْ مِنْ عَوَاْطِفٍ بِهِ مُوْصَلَةِ
(المعترضة)
«لَاْ» بَيْنَ بَعْضِ ٱلْمُتَلَاْزِمَيْنِ لَهْ
ضَرْبٌ بِهِ جَوَاْبُ «أَمْ» مُتَّصِلَةْ
إنْ كَاْنَ فِيْ مُبْتَدَإٍ وَمُخْبَرْ
أَوْ حَرْفِ جَرٍّ وَاْسِطًا وَذِيْ جَرْ
أَوْ صِفَةٍ كَذَاْ وَمَوْصُوْفٍ بِهَاْ
أَوْ بَيْنَ حَاْلٍ وَكَذَاْ صَاْحِبِهَاْ
وَإِنْ يَكُنْ فِيْ نَاْصِبٍ وَمَاْ نَصَبْ
أَوْ بَيْنَ جَاْزِمٍ وَمَجْزُوْمٍ وَقَبْ
فَمَاْ بِهِ جَوَاْبُ «أَمْ» مُتَّصِلَةْ
فَرَغْتُ مِنْ أَمْكِنِهِ مُفَصَّلَةْ
(النافية عن الجنس)
نَاْفٍ عَنِ ٱسْمٍ جِنْسِهِ مِنْ أَضْرُبِهْ
يُفَصَّلُ ٱلْآنَ فَكُنْ خَيْرَ نَبِهْ
يَرْفَعُ عَنْ جِنْسِ ٱسْمِهِ ذَاْ خَبَرِ
مُبْتَدَأً كَاْنَ ٱسْمُهُ تَذَكَّرِ
وَلْتَعْلَمَنْهُ مِثْلَ «إِنَّ» يَعْمَلُ
نَصْبًا وَرَفْعًا مِثْلَ «إِنَّ» يَفْعَلُ
بِشَرْطِ أَن يُنَكَّرَ ٱلَّذِي ٱسْمُهُ
وَأَن يُبَاْشِرَ ٱسْمَهُ جُسَيْمُهُ
(إشارة إلى المهملة)
إِذَا ٱمْرُؤٌ قَوْلًا سِوَىٰ ذَاْ صَنَعَا
أَهْمَلَ «لَاْ» مُكُرِّرًا وَرَاْفِعَاْ
(حال اسم العاملة)
إِنْ أُفْرِدَ ٱسْمُ عَاْمِلٍ فَٱمْرٌ يَجِبْ
يُبْنَىٰ عَلَىٰ عَلَاْمَةٍ ذَاْتِ ٱلنَّصِبْ
وَإِنْ يُضَفْ فَحَقُّهُ أَنْ يُعْرَبَاْ
أَوْ يَكُنِ ٱسْمًا عَاْمِلًا وَيُنْصَبَاْ
(إشارة إلى حذف الخبر)
إِنْ عَلِمُوْا ٱلْمَرْفُوْعَ يَكْثُرْ حَذْفُهُمْ
وَعِنْدَ قَوْمٍ وَاْجِبٌ لَّوْ تَعْرِفُهُمْ
(نفيها مؤكد)
وَنَفْيُ شِبْهِ «إِنَّ» ذَاْ جِدًّا قَوِيْ
وَلَوْ إِلَىٰ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ سَعِيْ
(لام الجحود)
لَاْمُ ٱلْجُحُوْدِ تِلْكَ حَرْفٌ تاْبِعُ
لِنَفْيِ كَوْنٍ خَلْفَهَاْ مُضَاْرِعُ
كَوْنٍ بِـ«لَمْ» أَوْ «مَاْ» يَكُوْنُ نَفْيُهُ
حَقٌّ بِهِ وَوَاْجِبٌ مُضِيُّهُ
وَٱلْلَاْمُ ذَاْ مُؤَكِّدٌ مَدْخُوْلَهُ
فِيْ نَقْضِهِ وَنَاْصِبًا كَاْنَ لَهُ
وَٱعْلَمْ بِهِ قَوْلًا طَوِيْلًا أُضْمِرَاْ
لَأَنَّهُ مِنْ مَنْهَجٍ قَدْ بُتِرَاْ
(أحكام عامة في النفي)
وَمُثْبَتُ ٱلْقَوْلِ إِذَاْ يُؤَيَّدُ
فَإِنَّمَاْ نَاْقِضُهُ مُؤَكَّدُ
نَاْفِيْ ذِي ٱلِاسْتِقْبَاْلِ ذِي ٱلْقَرِيْنَةِ
لَاْ» أَوْ «لَنِ» ٱلْمُغْنِيْ عَنِ ٱلدَّلِيْلَةِ
وَسِيْنُ ٱلِاسْتِقْبَاْلِ لَيْسَ يَدْخُلُ
فِيْ «لَاْ» وَ«سَوْفَ» مِثْلُهُ لَاْ يَفْعَلُ
وَنَاْقِضُ ٱلْحَاْضِرِ ذِي ٱلْمُنَصِّصِ
لَاْ» أَوْ بِـ «مَا» ٱلْمُغْنِيْ عَنِ ٱلْمُخَصِّصِ
إِنْ» مِثْلُ «مَاْ» فَيْ ذَلِكَ ٱلْحُكْمِ ٱعْلَمِ
فَٱعْدُدْهُمَاْ وَاْحِدَ لَفْظٍ تَسْلَمِ
وَٱلْفِعْلُ فِي ٱلْأَتْيِ ٱلَّذِيْ «قَدْ» قَبْلَهُ
بِـ«لَاْ» وَ«لَمَّاْ» إِن يَكُن مُّضْيٌ لَّهُ
(النفي الضمني)
وَرُبَّمَاْ مُسْتَفْهِمٌ نَفْيًا قَصَدْ
حِيْنَ ٱلسُّؤَاْلِ لَيْسَ عِلْمًا مَّاْ يَوَدْ
كَـ«هَلْ تُتَمِّمُ ٱلْبِنَاْ تَمَاْمَهُ
إِنْ كُنْتَ تَبْنِيْ وَٱمْرُؤٌ هَاْدِمَهُ ؟»
وَ«أَيَطِيْرُ ٱلْحُوْتُ حَيْثُ ٱلْأَنْجُمُ ؟»
فَٱلنَّفْيَ فِيْهِ بَدَلِيْلٍ تَعْلَمُ
وَٱلشَّرْطُ ٱلِامْتِنَاْعُ نَفْيًا ضُمِّنَاْ
بِـ«لَوْ» وَ«لَوْلَاْ» وَكَذَاْ «لَوْمَاْ» هُنَاْ | 679 |
| 16 | (فاتحة)
قَاْلَ وَهِيْبٌ بَعْدَ ذَاْ مَقَاْلِيَاْ
آلَ إلَىٰ نَفْيٍ عَسَاْ مَآلِيَاْ
(تعريف النفي)
فَٱسْمَعْ كَلَاْمًا لَّيْسَ قَوْلًا لِّهَذَرْ
لَلنَّفْيُ قَطْعٌ فِي ٱلَّذِيْ هُوَ ٱلْخَبَرْ
عَن مُّخْبَرٍ عَنْهُ وَذَاْكَ قَوْلُ حَقْ
مَنْ قَاْلَهُ فَلْتَعْلَمَنَّهُ صَدَقْ
نَفْيُ ٱلْكَلَاْمِ ٱعْلَمْ بِشَيْءٍ مِّنْ كَلِمْ
يُفَصَّلُ ٱلْآنَ فَكُن مِّن مَّنْفَهِمْ
(الكلام على «ليسَ»
فَـ«لَيْسَ» مَاْضٍ زَمَنًا لَّاْ يَنْصَرِفْ
كَمِثْلِ «كَاْنَ» ذَاْكَ مِنْ قَبْلُ عُرِفْ
فِيْ نَقْصِهِ كَذَاْكَ فِيْ مَاْ يَعْمَلُ
وَمَاْ عَلَيْهِ ٱلْفِعْلُ «كَاْنَ» يَدْخُلُ
يَنْفِيْ مِنَ ٱلْقَوْلِ ٱلَّذِيْ بِٱسْمٍ بَدَأْ
ثَاْنِيَهُ عَنِ ٱسْمِهِ نَفْيًا دَرَأْ
ثُمَّ إِذَاْ «مِنْ» دَخَلَتْ عَلَىٰ ٱسْمِهِ
مُنَكَّرًا أُكِّدَ فِيْ إِبْهَاْمِهِ
وَٱلْبَاْ كَـ«مِنْ» فِيْ أَنَّهَاْ تُؤَكِّدُ
لَـٰكِنْ سِوَىٰ ذِيْ ٱلنَّصْبِ لَاْ تُؤَيِّدُ
لِقَوَّةٍ فِيْ نَفْيِهِ تُسْتَعمَلُ
مُعَرَّفًا أَوْ غَيْرَ ذَاْكَ تَدْخُلُ
كِلْتَاْهُمَاْ بَغَيْرِ ٱلِاسْمِ لَاْ تَمُرْ
لَيْسَتْ حُرُوْفُ ٱلْجَرِّ غَيْرَ ٱسْمٍ تَجُرْ
وَٱعْلَمْهُمَاْ مِنْ أَحْرُفِ ٱلزِّيَاْدَةِ
أَنْ أُدْخِلَاْ فِيْ جُمَلٍ كَاْمِلَةِ
يَعْمَلُ «لَيْسَ» كَيْفَ مَاْ بَعْدُ وُضِعْ
وَلَوْ بِـ«إِلَّاْ» كَاْنَ نَفْيُهُ رُفِعْ
وَذَاْنِكَ ٱلْحُكْمَاْنِ «لَيْسَ» مَيَّزَاْ
عَنْ كُلِّ حَرْفٍ شِبْهِهِ وَأَبْرَزَاْ
وَكُلُّ لَفْظٍ نَّاْقِضٍ لِّٱسْمِيَّةِ
فِيْ آنِ وَقْتٍ نَفْيُهُ حَاْلِيَّةِ
(الكلام على «ما»)
مَاْ» حَرْفُ نَفْيٍ مِّثْلَ «لَيْسَ» يَفْعَلُ
إِذَاْ نَفَىٰ قَوْلًا لَّهُ ٱسْمٌ أَوَّلُ
وَمِثْلَ «لَيْسَ» نَفْيُهُ يُؤَكَّدُ
لَـٰكِن بِأَمْرٍ ٱعْلَمَن يُحَدَّدُ
يُهْمَلُ إِنْ عَكَسْتَ مَاْ بَعْدُ وُضِعْ
أَوْ نَفْيَهُ تَنْقُضْ بِـ«إِلَّاْ» وَرُفِعْ
حِيْنَئِذٍ تَوْكِيْدُ بَاْءٍ يُمْحَقُ
عَنْ خَبَرٍ كَاْنَ لِـ«مَاْ» فَيُطْلَقُ
مَاْ مُضْمَرٌ بَحَرْفِ نَفْيٍ يَتَّصِلْ
كُلُّ حُرُوْفِ ٱلنَّفْيِ عَنْهُ تَنْفَصِلْ
(الكلام على «ما» غير العاملة)
وَ«مَاْ» ٱلَّذِيْ عَلَىٰ ٱلْفِعَاْلِ يَدْخُلُ
حَرْفٌ بِلَاْ إِهْمَاْلِهِ لَاْ يَعْمَلُ
يَنْقُضُ فِي ٱلْفَاْئِتِ فِعْلًا مَّاْضِيَاْ
فِيْ حَاْضِرٍ يَنْقُضُ فِعْلًا آتِيَاْ
تَوْكِيْدُهُ سَهْلٌ بِلَفْظٍ ذِيْ قَسَمْ
ذَاْكَ ٱعْلَمَنْ كَلَاْمُ مَنْهَجٍ يُذَمْ
وَنَفْيُ مَاْضٍ خَلْفَ لَاْمِ قَسَمِ
وَ«قَدْ» بِـ«مَاْ» وَقَسَمٍ مُّقَدَّمِ
(فصل «ما» عن أشباهها)
وَرُبَّ «مَاْ» نَاْفٍ بِشِبْهِهِ ٱلْتَبَسْ
فَٱعْلَمْ كَلَاْمًا مَّنْ يَطِعْ لَهُ ٱحْتَرَسْ
أَن لَّمْ يَكُنْ فِيْ مَوْضِعِ ٱلزِّيَاْدَةِ
وَلَاْ مَكَاْنٍ لِّأَسَاْمِي ٱللُّغَةِ
(الكلام على «إن»)
إنْ» حَرْفُ نَفْيٍ مِّثْلُ «مَاْ» بِمَاْ لَهُ
لَـٰكِنَّ «إِلَّاْ» غَاْلِبٌ إِعْمَاْلَهُ
وَٱلْبَاْءُ لَمْ تَدْخُلْ عَلَىٰ مَنْفِيِّهِ
صُنِ ٱلْكَلَاْمَ مِنْ شُرُوْرِ عِيِّهِ
(الكلام على «لات»)
وَ«لَاْتَ» حَرْفٌ مِثْلُ«لَيْسَ» مَقْصَدُهْ
شُرُوْطُ «مَاْ» فِيْ عَمَلٍ تُقَيِّدُهْ
زِدْ أَنَّهُ يَعْمَلُ فِيْ إِسْمَيْ زَمَنْ
وَاْحِدًا ٱحْذِفْ مِنْهُمَاْ يَاْ مَنْ فَطَنْ
وَٱلسَّاْبِقُ ٱعْلَمْ حَذْفُهُ قَدْ كَثُرَاْ
وَمَاْ ذَكَرْتَ فَٱجْعَلَن مُّنَكَّرَاْ
وَلَيْسَ بَاْ ٱلتَّوْكِيْدِ ذَاْ دَاْخِلَهُ
أَكْثَرُ مَاْ يَكُوْنُ وَاْوٌ قَبْلَهُ
(الكلام على «غير»)
غَيْرُ» ٱسْمُ نَفْيٍ لَّاْزِمُ ٱلْإِضَاْفَةِ
تَفْصِيْلُهُ آتِيْكَ فِيْ إِفَاْضَةِ
فَلْتَعْلَمَنْهُ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ صِفَةْ
لِشَاْئِعٍ فِيْ جِنْسِهِ أَوْ مَعْرِفَةْ
يَرْفَعُ عَنْ مَوْصُوْفِهِ مَنْفِيَّهُ
مَاْ كَاْنَ فِيْ إِضَاْفَةٍ تَاْلِيَّهُ
(وصف المعرفة)
كَثِيْرَ وَصْفٍ كَاْنَ لِلنَّكِرَةِ
مَشْرُوْطَ وَصْفٍ كَاْنَ لِلْمَعْرِفَةِ
بَأَنْ يَدُلُّنَاْ عَلَىٰ مُعَرَّفِ
أَوْ لَيْسَ يَنْفِيْ عَنْ سِوَىٰ ذِي ٱلْوَصِفِ
عَلَىٰ إِضَاْفَةٍ إِلَىٰ مَعْرِفَةِ
فِيْ مَاْ كَلَا ٱلشَّرْطَيْنِ لَاْ نَكِرَةِ
(إعرابه ليس صفة)
إِنْيَجْزِ هَـٰذَا ٱلِٱسْمُ عَنْ مَوْصُوْفِهِ
يُعْرَبْ كَذَاْ ٱلْمَوْصُوْفِ قَبْلَ حَذْفِهِ
(فصل «غير» النافية)
مِزْ «غَيْرُ» عَن مَّاْ جُعِلَ ٱلْمُسْتَثْنِيَاْ
أَن لَّيْسَ عَن مَوْصُوْفِهِ مُسْتَغْنِيَاْ
وَلَاْ بِـ«إِلَّاْ» مِثْلَهُ يُقَدَّرُ
قَوْلًا مُّفَصِّلًا لِّمَن يَدَّبَّرُ
(الكلام على «لم»)
لَمْ» حَرْفُ نَفْيٍ يَجْزِمُ ٱلْمُضَاْرِعَاْ
يُمْضِي ٱلَّذِيْ نَفَىٰ وَنَفْيَهُ مَعَاْ
إِلَّاْ إِذَاْ «إِذَاْ» وَمِثْلَهَاْ تَلَاْ
فَبَعْدَهَا ٱلْمَجْزُوْمَ لَاْ تُؤَوِّلَاْ
وَ«لَمْ» عَلَىٰ جُمْلَتِهِ لَاْ يُقْسَمُ
فَرْقًا لَّهُ عَن «مَّاْ» وَحَقًّا يُعْلَمُ
(الكلام على «لمَّا»)
لَمَّاْ» شَبِيْهُ«لَمْ» بِمَاْ «لَمَّاْ» وُصِفْ
إِلَّا ٱلَّذِي ٱخْتِصَاْصُهُ بِهِ عُرِفْ
بِهِ تَوَقُّعُ ٱلْحُصُوْلِ فِعْلُهُ | 499 |
| 17 | إليكم تراكيبَ بدلا من قولهم «على الأقل» و«على الأغلب» ونحوِهما
أضعفُ الإيمانِ ذلك
أقلُّ النفعِ ذلك
أشَدُّ النفعِ ذلك
أقلُّ الضر ذلك
وأشده ذلك
كأن يقال:
إنَّ اسمَكِ صابرِينَ وهو جمع صابر والصابرون من ثلاثةٍ فصاعدًا فأقلُّ ما يُرجَى فيكِ صبرُ واحدٍ منهم | 0 |
| 18 | قلتُ:
وَرُبَّمَاْ مُسْتَفْهِمٌ نَفْيًا قَصَدْ
حِيْنَ ٱلسُّؤَاْلِ لَيْسَ عِلْمًا مَّاْ يَوَدْ
كَـ«هَلْ تُتَمِّمُ ٱلْبِنَاْ تَمَاْمَهُ
إِنْ كُنْتَ تَبْنِيْ وَٱمْرُؤٌ هَاْدِمَهُ ؟»
وَ«أَيَطِيْرُ ٱلْحُوْتُ حَيْثُ ٱلْأَنْجُمُ ؟»
فَٱلنَّفْيَ فِيْهِ بَدَلِيْلٍ تَعْلَمُ
فاستبدلْ بهمزةِ الاستفهامِ «هل» | 0 |
| 19 | عن مصطفى | 620 |
| 20 | إن الذي يسأل الطلاب بالعربية بغير تشكيل ولا إعراب دواؤه الضرب حتى يهتدي | 580 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
