ar
Feedback
قواعد اللغة العربية

قواعد اللغة العربية

الذهاب إلى القناة على Telegram

القناة تختص بِنشر المُلاحظات والشروحات المُبسطة و الأسئلة الإثرائية والوزارية لِمادة اللغة العربية . گـروب القناة : @GRAMMA0 البوت الشامل : @GRAMMAR3BOT

إظهار المزيد
3 661
المشتركون
+124 ساعات
-77 أيام
-7730 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+50
في 1 قنوات
يونيو '26
+62
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '26
+65
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+57
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+40
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+46
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+58
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+58
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+50
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+71
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+59
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+88
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+108
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+85
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+110
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+76
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+129
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+112
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+126
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+160
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+243
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+257
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+167
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+120
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+142
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+66
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '24
+141
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+121
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '24
+100
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+132
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+267
في 3 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+206
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+170
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+176
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+169
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+311
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+146
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+759
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+384
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+667
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+487
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+579
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+539
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+698
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+654
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+582
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+437
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+394
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+924
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+1 145
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+879
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+851
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+1 330
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+615
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+1 735
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+1 334
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+1 607
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+1 648
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+90
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+689
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
25 يوليو+4
24 يوليو+3
23 يوليو+2
22 يوليو+1
21 يوليو+7
20 يوليو+3
19 يوليو+1
18 يوليو+2
17 يوليو+5
16 يوليو0
15 يوليو+4
14 يوليو+3
13 يوليو+2
12 يوليو+5
11 يوليو+1
10 يوليو+2
09 يوليو+1
08 يوليو+3
07 يوليو0
06 يوليو0
05 يوليو0
04 يوليو0
03 يوليو0
02 يوليو+1
01 يوليو0
منشورات القناة
سميتُ من قبلُ بعض كلام العرنجية وهو الهوهوة والكأكأة والتمتمة والقمقمة والعنعنةُ والأذأذةُ فأما الهوهوةُ فنحو القول: ما هو هذا وأما الكأكأةُ فنحو القول: أنا كعراقي أفعل كذا وأما التمتمةُ فنحو القول: تم إعلان كذا وأما القمقمة فنحو القول: قمتُ بفعل كذا وأما العنعنة فنحو القول: أعلم عن ذلك وكتبت عن ذلك وأما الأذأذةُ فهي استعمال (إذا) أو شبهها بمعنى همزة الاستفهام ويصحب ذلك استعمال (أو) بمعنى (أم) نحوَ القول: ما أدري إذا حضر محمد أو لم يحضر وكل ذلك خطأ

2
InShot_20260718_184946284.mp3
317
3
لعلكم تنتفعون به رجوعا سريعا على ما درستموه
666
4
قراءة أرجوزة الاستفهام ذلك طلبه طالب مني
542
5
هذا القول الفصل في كلمة « خطية » قد تكلمتُ على كلمة «خَطِيَّة» التي في لهجة أهل العراق هنا https://t.me/srdr89/1219 وقلتُ هي «فَعِيل» بمعنى «مفعول» من الفعل «خَطَا» ونظرت اليوم فيها وجمعت في بالي علمي الذي تعلمته فنظرت فيه عسى أن أجد ما به تفسير هذا البناء والحمد لله وجدتُ فأقولُ: بُني اسم المفعول هذا «مَخْطِيٌّ» على وزن فعيل «خَطِيّ» للدلالة على ثبوت المعنى فيه كما يبنى من اسم الفاعل للدلالة على ذلك في نحو «كريم» ثم ألحقوا بالصفة تاءً ليست تأنيثًا للصفة لكن مبالغةٌ في معناها وهذه من كلام العرب كقولهم علّامة وراوية ونحو هاذين فصارت الصفة «خَطِيَّة» فإن قيل في امرئٍ «هَذا خَطِيَّةٌ» كان المعنى: هذا شأنه أن يُتجاوَزَ عنه أي عن ما يذنب ويقولها أهل العراق قاصدين هذا المعنى حَقًّا وذلك من العطف الرحمة على المذنب
745
6
شعر التعليم https://t.me/+dDhGN7GW1Rc5MTMy
735
7
هسة بالله نختبر طلاب السادس يَاْ مَنِ ٱمْتَلَأْتَ جَهْلَاْ * لَاْ تَأَمَّلْ فِيَّ مَهْلَاْ ما حكم توكيد القعل «تأمل» بنوني التوكيد أَبْغَضُ ٱلْأُنَاْسِ عِنْدِي * مَنْ يَخَاْلُ ٱلِٱسْمَ فِعْلَاْ استفهم عما تحته خط وبجملة أخرى ذُمَّه بأي صيغة تشاء كَيْفَ تَجْهَلَنْ بِهَـٰذَاْ * وَهْوَ أَمْرٌ كَاْنَ سَهْلَاْ أعرب ما تحته خط وهل يجوز أن يقال: كيف تجهل بهذا ؟ مَثْلُكَ ٱعْلَمْ لَيْسَ إِلَّاْ * جَاْهِلًا لِّلْعِلْمِ كَسْلَاْ دل على معمولي «ليس» لَاْ يَنَاْلُ ذَاْكَ عِلْمًا * غَيْرَ أَنْ يُضْرَبَ نَعْلَاْ استبدل بـ لا أداةً تنفي في المستقبل بغير قرينة مَزْحَةٌ هَـٰذِيْ وَحَاْشَاْ * أَنْ تَكُوْنَ أَنْتَ طَبْلَاْ استفهم عما تحته خط
943
8
قالَ: أَيُّها الأستاذُ مهلا * لا تظنَّ الأمرَ سهلا عُقدَةُ الإعرابِ عندي * عقدةٌ تحتاجُ حلّا أنَا في الإعرابِ طبلٌ * من تُرى يُفهِمُ طبلا إن أردتَ الصدقَ إني * لا أطيقُ النحوَ أصلا أنصِبُ المرفوعَ دوما * أحسَبُ الأسماءَ فعلا مَا لَنَا وَقَولِ زَيدٍ * ذاكَ ماضٍ قَد توَلّا فَقلتُ: يَاْ مَنِ ٱمْتَلَأْتَ جَهْلَاْ * لَاْ تَأَمَّلْ فِيَّ مَهْلَاْ أَبْغَضُ ٱلْأُنَاْسِ عِنْدِي * مَنْ يَخَاْلُ ٱلِٱسْمَ فِعْلَاْ كَيْفَ تَجْهَلَنْ بِهَـٰذَاْ * وَهْوَ أَمْرٌ كَاْنَ سَهْلَاْ مَثْلُكَ ٱعْلَمْ لَيْسَ إِلَّاْ * جَاْهِلًا لِّلْعِلْمِ كَسْلَاْ لَاْ يَنَاْلُ ذَاْكَ عِلْمًا * غَيْرَ أَنْ يُضْرَبَ نَعْلَاْ مَزْحَةٌ هَـٰذِيْ وَحَاْشَاْ * أَنْ تَكُوْنَ أَنْتَ طَبْلَاْ
695
9
المخصوص بالذم محذوف تقديره «المقام» ومحذوف معه نعته: «الذي يقال له فيه أَمرِسْ أمرسْ» ولا يصح أن يقال هو «أمرس» لأنما الذم لغير ذلك ولا يصح أن يقال تقديره «هو» لأن الضمير يلزم أن يكون في التص عائد يعود عليه الضمير وليس في هذا المثل ذلك
657
10
قال صاحب مجمع الأمثال بئسَ مقامُ الشيخِ أَمرسْ أَمرسْ يقال " مَرَس الحبلُ يَمْرُسُ " إذا وقع في أحد جانبي البكرة فإذا أعَدْته إلى مجراه قلت " أمْرَسْتُه " وتقدير الكلام : بئس مقام الشيخ المقام الذي يقال له فيه أمرس وهو أن يعجز عن الاستقاء لضعفه يضرب لمن يحوجه الأمر إلى ما لا طاقة له به أو يربأ به عنه هذا تبيان المثل
536
11
أسألكم سؤالا غير منهجي لأنكم تحبون ذلك ما المخصوص بالذم في القول: «بئسَ مقامُ الشيخِ أَمرِسْ أَمرِسْ» ؟ وذا مثل عربي وتبيانه في قناتي
514
12
https://vt.tiktok.com/ZSxWHXerD/
580
13
لَاْ تَرْضَيَنَّ مِنِ ٱمْرِئٍ تَذْلِيْلَاْ وَتَجَبَّرَنْ تَزْدَدْ بِذَاْ تَفْضِيْلَاْ وَمِنَ ٱلْمَذَلَّةِ أَنْ تُطِيْعَ بِمَسْلَكٍ قُوْلَ ٱلْأُنَاْسِ لِأَنْ لَّدَيْهُمْ قِيْلَاْ مَاْ يُرْضِ نَفْسَكَ فَٱفْعَلَن مُّتَلَذِّذًا إِنْ كَاْنَ فِيْ شَرْعِ ٱلإلـٰهِ حَلِيْلَاْ كَمْ سُنَّةٍ كَاْنَ ٱلْأُنَاْسِيْ أَوْجَبُوْا قَدْ سَنَّهَا غَاْزٍ بِهِمْ تَنْكِيْلَاْ مَنْ طَاْعَ لِلْغَاْزِيْ وَمَاْلَ فَإِنَّهُ لِلنَّعْلِ بَلْ أَدْنَىٰ يَكُوْنُ عَدِيْلَاْ وَمِنَ ٱلْأُنَاْسِيْ مَنْ يُهِيْنُ بِنَفْسِهِ مُتَبَدِّلًا بِلِسَاْنِ ضَاْدَ بَدِيْلَاْ مُتَمَنْطِقًا بِلِسَاْنِ غَاْزٍ وَاْهِمًا فِيْ فِعْلِهِ لِلْقُبْحِ ذَاْ تَكْمِيْلَاْ كَلَّاْ بِرَبِّ لَقَدْ كَسَبْتَ نَقِيْصَةً وَسَفُلْتَ أَنَّ بِفِعْلِ ذَاْ تَسْفِيْلَاْ وَمَثِيْلُ هَاْوٍ أَنْ تُجَاْمَعَ زَوْجُهُ مَثَلٌ لَّهُ وَلَذَاْكَ سَاْءَ مَثِيْلَاْ صَوْنُ ٱللِّسَاْنِ كَصَوْنِ عِرْضِكَ وَاْجِبٌ أَمْ هَلْ تَكُوْنُ بِصَوْنِ ذَاْكَ بَخِيْلَاْ قُلْ لِلَّذِيْ يَرْجُوْ بِذَاْ مَاْلًا لَّهُ أَبِحِفْظِ زَوْجِكَ تَرْجُوَنْ تَمْوِيْلَاْ وَمِنَ ٱلْأُنَاْسِيْ مَن يَقُوْلُ مُعَرْنَجًا فَيَظُنُّهُ ٱلْحَمْقَىٰ يَقُوْلُ جَمِيْلَاْ وَإِذَاْ أُصَوِّبُ قَوْلَهُ فَيَقُوْلُ لِيْ لَمُعَسِّرٌ تَنْوِيْ بِنَاْ تَجْدِيْلَاْ مَن يَحْسَبِ ٱلتَّصْوِيْبَ تَعْسِيْرًا فَقُلْ أَن يَاْلَرَبِّ لِكَاْئِنٍ جِهِّيْلَاْ وَمِنَ ٱلْأُنَاْسِيْ مَنْ يَقُوْلُ لِسَاْنُنَاْ لَيْسَ ٱلتَّعَلُّمُ كَاْنَ بِهِ تَسْهِيْلَا أُوْلَـٰئِكَ ٱمْتَثَلُوْا مِثَاْلَ بَهَاْئِمٍ بَلْ إِنَّهُمْ كَاْنُوْا أَضَلَّ سَبِيْلَاْ يَاْ لَيْتَ لِيْ قَوْلًا عَلَيْهُمْ قَاْضِيًا فَأَنَاْلَ مِنْهُمْ مَاْ يُزِيْلُ غَلِيْلَاْ إِنْ قَاْلَ فِيْكَ حَمِيْرُهُمْ مُتَخَلِّفٌ فَعَنِ ٱلنَّوَاْهِقِ فَٱفْرَحَنَّ جَزِيْلَاْ
671
14
يا طلاب هاتوا الملازم الوزارية لسنتكم هذه في الأدب والقواعد هاتوا أحسنَها لعلي أنفع طلابًا بذلك 🌷
709
15
قد سألَ طالبٌ سؤالًا أزائدةٌ «لا» أم دعاءٌ في قولٍ كهذا: (لا سقيًا ولا رعيًا لعهدٍ) إنْ شاءَ ما في غيرِ المنهج فهي زائدةٌ لأن العطف ينقلُ المعنى الذي زادته «لا» الأولى إلى الفعل المعطوف على فعلها فإن حذفنا «لا» الثانية وكان القول: لا سقيًا ورعيًا لكذا احتملَ القولُ كذلك المعنى الذي كان بغير حذف «لا» فتكون لا مزادةً لتوكيد ذلك المعنى بقطع الشك باليقين ومثلها في زيادتها داخلةً على ماضٍ التي في قوله سبحانه وتعالى ﴿قُل لَّوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَیۡكُمۡ وَلَاۤ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِیكُمۡ عُمُرࣰا مِّن قَبۡلِهِۦۤۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ [يونس ١٦] ولكنَّ الطالبَ يريد القول المنهجي فأقول: المفعولان المطلقان في هذا القول نابا عن فعلهما فأصله: لا سُقِيْتَ سَقْيًا ولا رُعِيْتَ رعيًا فـ «لا» بقوة الداخلة على الجملة الفعلية وفي المنهج لا تدخل الزائدة على الجمل بل إما على مفرد أو شبه جملة فالمنهجي ألا يقال هذه زائدة بل نوعها كنوع الأول أما في غير المنهج فهي زائدة لا ريب ولكن يرتابُ المرءُ أهكذا يفكر أهل الوزارة ؟ لا سيما أنهم بدت حماقتهم من قبلُ في أكثر من موضع وأنهم لم يذكروا في شرح هذه الداخلة على المصادر المنصوبة هي بقوة الداخلة على الجملة الفعلية وما وجدتُ إعرابَها زائدةً في الكتاب ولا في الوزاريات من قبلُ أو ما أتذكر (أي بحسب استقرائي وذاكرتي ولعله موجود والله أعلم) فقلتُ للطالبِ عُدَّها زائدةً فإن وجدتها على غير ذلك في الكتاب أو الوزاريات فقل دعائية داخلة على المصدر المنصوب وقد وجدتُ البيتَ في الكتاب مع المثال:(لا مرحبا بكم) فلا سقيًا ولا رعيًا لعهدٍ تطاولَ فيه أشرارٌ غلاظ وذكر تحته: لا في المثالين المتقدمين دعائية داخلة على المصادر المنصوبة ولم يُبَيِّنِ المؤلف أكلهن هذا نوعهن أم اثنان منهن لا غير والثالثة زائدة (لا رعيا) ونظرتُ في دليل المدرس ولم أجد كلاما على هذا البيت ثم الآن أجدُ شيوعَ القولِ بأنها دعائية ذات المصادر عند أكثر المدرسين وهذا قد يحكمُ قولَ أهلِ الوزارةِ وهذه خلاصةُ المسألةِ مُفَصَّلةً فماذا تَرَوْنَ أنْتُم ؟
801
16
عادة العرب حذف تنوين الاسم إن كانت بعده (بن أو بنة) والآن انتبهت للتنوين في اسمي في التليكرام مكتوبا 🤦 العفو وذلك من تغيير الاسم عدة مرات
675
17
إضافة نافعة في «لَمَّا»: فَإِنْ يَكُنْ دَخَلَ فِعْلًا مَاْضِيَا تَبَدْدَلَ ٱلشَّرْطَ وَحِيْنًا سُمِّيَا
659
18
+1
لا يوجد نص...
771
19
لا يوجد نص...
74
20
إِثْبَاْتُهُ مَاْضٍ وَ«قَدْ» أَوَّلُهُ وَنَفْيُهُ فِيْ وَاْصِلٍ لِّلْحَاْضِرِ فَرَغْتُ مِنْ تَفْصِيْلِهِ ٱلْمُيَسِّرِ (الكلام على «لن») لَنْ» نَاْقِضٌ مُّضَاْرِعًا وَيَقْلِبُهْ يَجْعَلُهُ مُسْتَقْبَلًا وَيَنْصِبُهْ وَ«لَنْ» عَلَىٰ جُمْلَتِهِ لَاْ يُقْسَمُ فَرْقًا لَّهُ عَن «لَّاْ» وَحَقًّا يُعْلَمُ (الكلام على «لَا») (غير العاملة) لَاْ» حَرْفُ نَفْيٍ يُنْقَضُ ٱلْفِعْلُ بِهِ يَنْفِيْ مُضَاْرِعًا بِغَيْرِ قَلْبِهِ وَمَاْضِيًا إِنْ كُنْتَ لَسْتَ دَاْعِيَاْ وَٱسْتَقْبِلَنْ إِنْ تَدْعُ ذَاْكَ ٱلْمَاْضِيَاْ ذَاْكَ ٱلدُّعَاْ إِن لَّمْ تُكَرِّرْ «لَاْ» بِهِ وَلَيْسَ نَفْيٌ قَبْلَهُ فِيْ قُرْبِهِ وَلَمْ يَكُنْ «إِلَّاْ» بِهِ مُسْتَثْنِيَاْ أَقْسِمْ عَلَىٰ «لَاْ» مُخْبِرًا لَاْ دَاْعِيَاْ (نحو لا سقيا) وَ«لَاْ» ضُرُوْبٌ يَاْ لَهَاْ مِنْ أَضْرُبِ مِنْهَاْ دُعًا فِيْ مَصْدَرٍ ذِيْ نَاْصِبِ (الزائدة) وَٱلدَّاْخِلُ ٱلْمَعْطُوْفَ يُبْدِيْ نَفْيَهُ فِيْ إِثْرِ عَطْفٍ حَاْكِمٍ أَوْ نَهْيَهُ (العاطفة) وَٱعْلَمْ مِنَ ٱلضُّرُوْبِ حَرْفًا عَاْطِفَاْ مُعَاْدِلًا كَمِثْلِ «أَمْ» فَلْتَعْرِفَاْ مَعْطُوْفُهُ إِمَّاْ يَكُوْنُ مُفْرَدَاْ أَوْ شِبْهَ جُمْلَةٍ كَذَاْ قَدْ وَرَدَاْ وَلَيْسَ فِيْ غَيْرِ كَلَاْمٍ مُّثْبَتِ مَاْ مِنْ عَوَاْطِفٍ بِهِ مُوْصَلَةِ (المعترضة) «لَاْ» بَيْنَ بَعْضِ ٱلْمُتَلَاْزِمَيْنِ لَهْ ضَرْبٌ بِهِ جَوَاْبُ «أَمْ» مُتَّصِلَةْ إنْ كَاْنَ فِيْ مُبْتَدَإٍ وَمُخْبَرْ أَوْ حَرْفِ جَرٍّ وَاْسِطًا وَذِيْ جَرْ أَوْ صِفَةٍ كَذَاْ وَمَوْصُوْفٍ بِهَاْ أَوْ بَيْنَ حَاْلٍ وَكَذَاْ صَاْحِبِهَاْ وَإِنْ يَكُنْ فِيْ نَاْصِبٍ وَمَاْ نَصَبْ أَوْ بَيْنَ جَاْزِمٍ وَمَجْزُوْمٍ وَقَبْ فَمَاْ بِهِ جَوَاْبُ «أَمْ» مُتَّصِلَةْ فَرَغْتُ مِنْ أَمْكِنِهِ مُفَصَّلَةْ (النافية عن الجنس) نَاْفٍ عَنِ ٱسْمٍ جِنْسِهِ مِنْ أَضْرُبِهْ يُفَصَّلُ ٱلْآنَ فَكُنْ خَيْرَ نَبِهْ يَرْفَعُ عَنْ جِنْسِ ٱسْمِهِ ذَاْ خَبَرِ مُبْتَدَأً كَاْنَ ٱسْمُهُ تَذَكَّرِ وَلْتَعْلَمَنْهُ مِثْلَ «إِنَّ» يَعْمَلُ نَصْبًا وَرَفْعًا مِثْلَ «إِنَّ» يَفْعَلُ بِشَرْطِ أَن يُنَكَّرَ ٱلَّذِي ٱسْمُهُ وَأَن يُبَاْشِرَ ٱسْمَهُ جُسَيْمُهُ (إشارة إلى المهملة) إِذَا ٱمْرُؤٌ قَوْلًا سِوَىٰ ذَاْ صَنَعَا أَهْمَلَ «لَاْ» مُكُرِّرًا وَرَاْفِعَاْ (حال اسم العاملة) إِنْ أُفْرِدَ ٱسْمُ عَاْمِلٍ فَٱمْرٌ يَجِبْ يُبْنَىٰ عَلَىٰ عَلَاْمَةٍ ذَاْتِ ٱلنَّصِبْ وَإِنْ يُضَفْ فَحَقُّهُ أَنْ يُعْرَبَاْ أَوْ يَكُنِ ٱسْمًا عَاْمِلًا وَيُنْصَبَاْ (إشارة إلى حذف الخبر) إِنْ عَلِمُوْا ٱلْمَرْفُوْعَ يَكْثُرْ حَذْفُهُمْ وَعِنْدَ قَوْمٍ وَاْجِبٌ لَّوْ تَعْرِفُهُمْ (نفيها مؤكد) وَنَفْيُ شِبْهِ «إِنَّ» ذَاْ جِدًّا قَوِيْ وَلَوْ إِلَىٰ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ سَعِيْ (لام الجحود) لَاْمُ ٱلْجُحُوْدِ تِلْكَ حَرْفٌ تاْبِعُ لِنَفْيِ كَوْنٍ خَلْفَهَاْ مُضَاْرِعُ كَوْنٍ بِـ«لَمْ» أَوْ «مَاْ» يَكُوْنُ نَفْيُهُ حَقٌّ بِهِ وَوَاْجِبٌ مُضِيُّهُ وَٱلْلَاْمُ ذَاْ مُؤَكِّدٌ مَدْخُوْلَهُ فِيْ نَقْضِهِ وَنَاْصِبًا كَاْنَ لَهُ وَٱعْلَمْ بِهِ قَوْلًا طَوِيْلًا أُضْمِرَاْ لَأَنَّهُ مِنْ مَنْهَجٍ قَدْ بُتِرَاْ (أحكام عامة في النفي) وَمُثْبَتُ ٱلْقَوْلِ إِذَاْ يُؤَيَّدُ فَإِنَّمَاْ نَاْقِضُهُ مُؤَكَّدُ نَاْفِيْ ذِي ٱلِاسْتِقْبَاْلِ ذِي ٱلْقَرِيْنَةِ لَاْ» أَوْ «لَنِ» ٱلْمُغْنِيْ عَنِ ٱلدَّلِيْلَةِ وَسِيْنُ ٱلِاسْتِقْبَاْلِ لَيْسَ يَدْخُلُ فِيْ «لَاْ» وَ«سَوْفَ» مِثْلُهُ لَاْ يَفْعَلُ وَنَاْقِضُ ٱلْحَاْضِرِ ذِي ٱلْمُنَصِّصِ لَاْ» أَوْ بِـ «مَا» ٱلْمُغْنِيْ عَنِ ٱلْمُخَصِّصِ إِنْ» مِثْلُ «مَاْ» فَيْ ذَلِكَ ٱلْحُكْمِ ٱعْلَمِ فَٱعْدُدْهُمَاْ وَاْحِدَ لَفْظٍ تَسْلَمِ وَٱلْفِعْلُ فِي ٱلْأَتْيِ ٱلَّذِيْ «قَدْ» قَبْلَهُ بِـ«لَاْ» وَ«لَمَّاْ» إِن يَكُن مُّضْيٌ لَّهُ (النفي الضمني) وَرُبَّمَاْ مُسْتَفْهِمٌ نَفْيًا قَصَدْ حِيْنَ ٱلسُّؤَاْلِ لَيْسَ عِلْمًا مَّاْ يَوَدْ كَـ«هَلْ تُتَمِّمُ ٱلْبِنَاْ تَمَاْمَهُ إِنْ كُنْتَ تَبْنِيْ وَٱمْرُؤٌ هَاْدِمَهُ ؟» وَ«أَيَطِيْرُ ٱلْحُوْتُ حَيْثُ ٱلْأَنْجُمُ ؟» فَٱلنَّفْيَ فِيْهِ بَدَلِيْلٍ تَعْلَمُ وَٱلشَّرْطُ ٱلِامْتِنَاْعُ نَفْيًا ضُمِّنَاْ بِـ«لَوْ» وَ«لَوْلَاْ» وَكَذَاْ «لَوْمَاْ» هُنَاْ
679