fa
Feedback
يوسف زمزم الشافعي

يوسف زمزم الشافعي

رفتن به کانال در Telegram
4 145
مشترکین
+124 ساعت
+77 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
. "وقال في الآية الأخرى: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) إشارة إلى أنه قد طهَّر أسرارهم وكمَّل أنوارهم، فلذلك لا تأخذ الدنيا قلوبهم، ولا تخدش وجه إيمانهم، وكيف تأخذ الدنيا من قلوبٍ مَلَأها بحبه، وأشرَقَ فيها أنوارَ قربه؟!" الولي العارف الإمام ابن عطاء الله السكندري رحمه الله ورضي عنه .

لم لا يكون جنيا هو من تواصل مع الأنبياء؟ بقول فخر الدين الرازي " إنه تعالى لما قال في سورة الشعراء: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾، أورد عليه سؤالًا، وهو أنه: لمَ لا يجوز أن يكون هذا من تنزيل الشياطين؟ فقال جوابًا عنه: ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾، ثم بيَّن الجواب، فقال: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين؟ تنزل على كل أفاك أثيم﴾. والمعنى: إنه إن كانت الدعوة إلى طلب الدنيا، وطلب اللذات والشهوات، كان ذلك الداعي أفاكًا أثيمًا، والذين يعينونه عليه هم الشياطين. وأما أنا فأدعو إلى الله، وإلى الإعراض عن الدنيا، والإقبال على الآخرة، ولا يكون هذا بإعانة الشياطين، بل بإعانة الله تعالى. فاستدل بكون دعوته إلى الله تعالى، وإلى الحق، على كونه نبيًا صادقًا، لا ساحرًا خبيثًا. ولما أورد عليه سؤالًا آخر، وهو: أن لكل واحد من الشعراء شيطانًا يعينه على شعره، فلم لا يجوز أن يكون حالك كذلك؟ أجاب عنه بقوله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾. والمعنى: أن الشاعر إنما يدعو إلى الطمع في الدنيا، وإلى الترغيب في اللذات البدنية. وأما أنا فأدعو إلى الله تعالى، وإلى الدار الآخرة، فامتنع أن يكون الناصر والمعين في هذه الطريقة هو الشيطان، فظهر الفرق. المطالب العالية، الجزء الأخير، ص: ١٨٢.

. وكل من لم يتخذ إمامَا ... لم يكُ قط سائرا أَمامَا بل في السُّرى يخبط خبط عَشوَا ... وقلبه من نار جهلٍ يُشوَى وإنّ مَن يصعَد من غير درَج ... يُخشى عليه في سقوطه العرَج! الإمام العارف مصطفى البكري رحمه الله وأشد منه خطأ: من يتخذ شيخًا فينتسب إليه بالاسم فقط، ثم لا يعمل ولا ينتفع ولا يغيِّر نفسه ، وإنما يفرح بمجرد الانتساب، فهذا مخدوع! وما أكثرهم! وأشد منهما: من يتخذ شيخًا لا يصلح للاقتداء به في أفعاله؛ لتساهله واعتياده للترخص ولأن أقواله تخالف أحواله. وما أكثرهم! وأشد منهم: من يتخذ شيخًا منحرفًا عن طريق الفقهاء وأحكام الشريعة الظاهرة، فهذا بأخبث المنازل! وما أكثرهم! فنسأل الله أن يتوب علينا ويضع أقدامنا على طريق الصادقين، وهم أقل القليل. .

. «ومن الريح الكريهة: ريح الدخانْ، المشهور الآنْ، جعَل اللهُ عاقبتَه كأنه ما كانْ!». الشبراملسي في حاشية نهاية المحتاج 2/ 160 والمشكلة أن المدخِّنين لا يشعرون برائحته لأنهم اعتادوها، وكذلك لاحظت كثيرًا من الناس يتناولون القليل من البصل أو الثوم النِّيء، ويظنون أنه لا رائحة؛ لأنهم لا يشعرون بها! وبعضهم يتسوَّك أو يستعمل الفرشاة والمعجون ويظن أن الرائحة ذهبت، وإنما الذي ذهب هو شعوره بالرائحة! وقد قالوا: "المرء يعاف من غيره ما لا يعافه من نفسه"؛ بسبب الاعتياد وغير ذلك. فينبغي التنبيه على الناس في المساجد في هذا الأمر لأنه يؤذي المصلِّين الحاضرين ويؤذي الملائكة الشاهدين. .

. فإن مَن لم تَسقِه الأبطالُ ... مِن الرحيق ذلك البطَّالُ ومَن بنفسه سرَى لقيطُ ... وفعلُه وقولُه تخبيطُ وكلُّ مَن ليس له شيخٌ فذا ... شيطانُه عليه مِن جَهلٍ هذَى الإمام العارف مصطفى البكري رحمه الله .

. فإن مَن لم تَسقِه الأبطالُ ... من الرحيق ذلك البطَّالُ ومَن بنفسه سرَى لقيطُ ... وفعلُه وقولُه تخبيطُ وكلُّ مَن ليس له شيخٌ فذا ... شيطانُه عليه مِن جَهلٍ هذَى الإمام العارف مصطفى البكري رحمه الله .

وقالوا: العارف يسمع لطيف الإشارة من كثيف العبارة! أي: يسمع ويفهم المعاني الروحانية الدقيقة حتى من العبارات الدنيوية والحسيَّة والظاهرية التي لا صلة لها بذلك! ومن أعجب المواقف التي رأيتها في هذا المعنى أنني رأيتُ شيخًا وليًّا عارفًا يبحث في حقيبته عن شيء فلم يجده، وكنت قريبًا منه، فرأيته يحرِّك رأسه كالمتعجِّب المتأثِّر وهو يقول بصوت منخفض: (الله واجب الوجود، وما سواه مفقود)! فانظر كيف ذكِّره فَقدُ الشيء بتوحيد الله والفناء عما سوى الله! تنبيه: هذه أحوال عالية شريفة، لا صلة لي بها إلا الإعجاب والاندهاش! وإنما نقلتها للإفادة ونقل الخير للغير! والله يتوب علينا ويأخذ بأيدينا.

وقالوا: العارف يسمع لطيف الإشارة من كثيف العبارة! أي: يسمع ويفهم المعاني الروحانية الدقيقة حتى من العبارات الدنيوية والحسيَّة والظاهرية التي لا صلة لها بذلك! ومن أعجب المواقف التي رأيتها في هذا المعنى أنني رأيتُ شيخًا وليًّا عارفًا يبحث في حقيبته عن شيء فلم يجده، وكنت قريبًا منه، فرأيته يحرِّك رأسه كالمتعجِّب وهو يقول بصوت منخفض: (الله واجب الوجود، وما سواه مفقود)! فانظر كيف ذكِّره فَقدُ الشيء بتوحيد الله والفناء عما سوى الله! تنبيه: هذه أحوال عالية شريفة، لا صلة لي بها إلا الإعجاب والاندهاش! وإنما نقلتها للإفادة ونقل الخير للغير! والله يتوب علينا ويأخذ بأيدينا.

. (يتلقى في السماعِ: السماعَ عن الله) لهذا المعنى قال القوم: «من ادَّعى السماع، ولم يسمع صوت الطيور، وصرير الباب، وتصفيق الرياح: فهو فقير مدَّعٍ» أي: صوفي كذاب! لأنه لم يسمع ولم يفهم عن الله تعالى في هذه الأشياء، فينبغي كما يهيِّجه صوت القصائد إلى حبيبه، يهيِّجه ويذكِّره صوت كل شيء! قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله: (لأنَّ الصوفي الكامل قد رقَّ قلبه وقوي إدراكه فله في كل صَوتٍ سماعٌ، سواء كان من طير أم رعد أم تصفيق ريح أم غيرها؛ لتأثر قلبه وانزعاجه بأدنى سبب، كما قال بعضهم: ما رأيت شيئاً حتى رأيت الله معه، أي: كل حادث يذكِّره المُحدِث). حتى قالوا: نظر العارف إلى الحائط عبادة! وسمع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه صوت ناقوس، فقال لأصحابه: أتدرون ما يقول؟ قالوا: لا، قال: إنه يقول: سبحان الله ... فقد صار ناقوس النصارى مذكِّرًا لهم بتسبيح الله! وقال علي رضي الله عنه وهو مارٌّ على دكان قطان لأصحابه: أتدرون قوسه ما يقول؟ قالوا: لا، قال: إنه يقول: لو عشتَ عُمرَ نوح وضِعفَ ضِعفِ ضِعفِ ذاك ألستَ بعدها: تف تف تف. أي: تخرج روحك من فمك! فقد صار قوس القَطان مذكِّرًا لهم بالخوف من الله والدار الآخرة! وقد دخل يومًا أبو عثمان المغربي (373هـ) وواحد يستقي الماء من بئر عليه بكَرة، فتواجَدَ أبو عثمان! فقيل له في ذلك. فقال إنها تقول: الله الله! فقد صارت بكرة الماء مذكِّرة لهم بحب الله! رضي الله عنهم وأخذ بأيدينا إليهم. .

من العبث الذي يقع كثيرًا في الفقه والفتاوى: استعمال قواعد الفقهاء في مخالفتهم! وكأنَّ الأبعد المُبدِّد (المُجدِّد بزعمه!) يقول للفقهاء: أنتم وضعتم القاعدة ونحن أدرى منكم بتطبيقها! كثيرا ما يحصل هذا بسبب جهلهم كيف فهم الفقهاء هذه القاعدة وكيف طبَّقوها، وكثيرًا ما يحصل مع العلم والتعمُّد، متعلِّلين بشبهات واهية يخدعون بها العوام والبسطاء من أتباعهم. وفي بلادنا من هذا التبديد نصيب الأسد!

وكانت العارفة فاطمة بنت أبي المثنى رحمها الله تقول: (أنتَ أنتَ، كل شيء دونك مشئوم عليَّ).

قال قائلهم: " ... وليس لي بَعدكم حرصٌ على أحدِ"

‏حال صوفي شريف أدركه الأخ فاير الكندري( معتقل سابق في غوانتانامو) بعد أكثر من عشرة سنين من التجليات الجلالية كما يُسميها سادا
‏حال صوفي شريف أدركه الأخ فاير الكندري( معتقل سابق في غوانتانامو) بعد أكثر من عشرة سنين من التجليات الجلالية كما يُسميها ساداتنا الصوفية ، إذْ بدأ يستشرف مقام الفناء المعبر عنه عند القوم بالوحدة في مقام تجلي الأفعال ، حيث يسلِب الواصل إليه الفاعلية عمَّا سوى الله ذوقًا أولاً ثم شهودًا أخيرًا

أنشد محمد بن منصور رحمه الله: إنما الدنيا وإن سرَّت قليلٌ من قليلْ ليس يخلو أن تَبدَّى لك في زي جميلْ ثم ترميك من المأمن بالخطب الجليلْ إنما العيش جوار الله في ظل ظليلْ حيث لا تسمع ما يؤذيك من قال وقيلْ حلية الأولياء

صناعة فيديو بالذكاء الاصطناعي بأي مبرر نقوم بتصنيع فيديو فيه أشخاص بالذكاء الاصطناعي ونحن نعلم أن هذه المواقع تسرق الملامح من صور الناس المتوفرة على الشبكات ومواقع التواصل لتكوِّن منها صورًا أخرى مع بعض الإضافات؟! وأين هي حقوق الانسان التي يتحدثون عنها أمام هذا الانتهاك الصارخ للخصوصية؟! والعبث بالصور والمتاجرة بها؟! وكيف يتساهل المتدينون في هذا الأمر؟! لا تستغرب عندما تجد صورتك في فيديو منشور على الانترنت معمول اصطناعيًّا؛ فهذه المواقع تقوم بالتلفيق والتركيب بين الصور بالاعتماد على الصور الحقيقية للناس! وأحيانًا لا يكون هناك تلفيق بين عدة صور بل صورة واحدة يسرقها الذكاء الاصطناعي من الانترنت مع إضافات يسيرة كما لا يخفى! على جانب آخر أخبرني بعض المتخصصين أن هناك مواقع أخرى مدفوعة تتعرَّف على مصدر الصورة المسروقة! يعني من أين سرق الذكاء الاصطناعي هذه الصورة؟ ومَن صاحب الصورة الأصلية؟! لقد صرنا بهذا التناقض واقعين بين فخاخ يتنافس علينا فيها سماسرة الذكاء الاصطناعي! لقد وصل الجنون والتهوُّر ببعضهم إلى تكميل فجوات الصور بهذا! فيديو يظهر فيه قاتل أو زان أو سارق، وصورته غير واضحة، فيقوم الحمقى الأغبياء بإرسال الفيديو أو الصورة للذكاء الاصطناعي حتى يتعرفوا على شخصية المجرم السارق مثلًا! فيكمل الموقع فجوات الصورة، وإذا بالنتيجة أن الموقع يُكمِل الملامح بواسطة صور أشخاص آخرين أبرياء!! فيتحول البريء إلى مجرم! هذا أمر خطير يحتِّم على مجامع الفتوى بحث الحكم الشرعي لعمل فيديو بواسطة الذكاء الاصطناعي ومحاذيره الشرعية! بل بحث الحكم الشرعي لصناعة صورة بالذكاء الاصطناعي؛ فهذا ليس تصويرًا فوتوغرافيًّا عاديًّا بل تركيب وتلفيق وتخليق لصورة، فيحتاج إلى بحث في حكمه!

من مشاهد التعرُّف على رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن. https://youtu.be/1fj7_IoSHak?si=JGlCO5YN9YzXZIF_ أومضت فيها إيم
من مشاهد التعرُّف على رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن.
https://youtu.be/1fj7_IoSHak?si=JGlCO5YN9YzXZIF_ أومضت فيها إيماضًا إلى شمول القرآن العظيم على أبواب التعرف على النبي صلى الله عليه وسلم ومدحه وتعظيمه وتوقيره وسرد سيرته وتعظيم آله والإشارة إلى حقوقه صلى الله عليه وسلم. وأومضت إيماضة أخرى عن سعة تصانيف العلماء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثرتها واستيعابه لكل ما يتعلق به صلى الله عليه وسلم ويمت إليه بسبب. وأومضت إيماضة أخرى عن عناية العلماء والمفسرين ببيان مقدار رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن، وسردت أسماء الفصول العشر التي عقدها القاضي عياض رحمه الله تعالى في كتاب الشفا. وهذه إشارات فقط للمستبصرين إلى معرفة مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب الله تعالى ومقداره العظيم لديه، وإلا فالأمر أعظم من ذلك وأجل. أسأل الله تعالى النفع لي ولكم، وأن يقربنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقنا الأدب بين يديه وعند الكلام عنه صلى الله عليه وسلم. وأكثروا في يومكم من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، عسى أن ينالنا من جراء ذلك مغفرة ورضوانًا وبركة وقربًا منه بأبي هو وأمي.

استشفع الإمام الرازي رحمه الله لبعضٍ في معاصريه بكذا: رفعت حاجتي إليك فإن أعطيت فالله تعالى هو المعطي وأنت مشكور وإن منعت فال
استشفع الإمام الرازي رحمه الله لبعضٍ في معاصريه بكذا: رفعت حاجتي إليك فإن أعطيت فالله تعالى هو المعطي وأنت مشكور وإن منعت فالله تعالى هو المانع وأنت معذور. [المصدر: شرح الجلال الدواني على العقائد العضدية ـــ حاشية قول أحمد على حاشية الخيالي على العقائد النسفية].