en
Feedback
يوسف زمزم الشافعي

يوسف زمزم الشافعي

Open in Telegram
4 146
Subscribers
+324 hours
+127 days
+1530 days
Posts Archive
. {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} "والتحقيق أنها عامة في جميع المراتب الدينية والدنيوية؛ لأن ذلك ذريعة إلى التحاسد والتعادي، ومُعربة عن عدم الرضا بما قسم الله له، وإلى التشهي لحصول الشيء له من غير طلب، وهو مذموم؛ لأن تمني ما لم يُقدَّر له: معارَضةٌ لحكمة القدَر، وتمني ما قُدِّر له بكسب: بطالةٌ وتضييع حظ، وتمني ما قدر له بغير كسب، ضياعٌ ومُحالٌ". أبو العباس ابن عجيبة -رحمه الله ورضي عنه- في البحر المديد 1/ 496 .

. {والذين يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا}. قال ابن عباس: من صلى بالليل ركعتين أو أكثر من ذلك فقد بات لله سبحانه وتعالى ساجدًا وقائمًا. قال الكلبي: يقال: الركعتان بعد المغرب وأربع بعد العشاء الآخرة. تفسير الثعلبي (7/ 146) .

. لا ترجعنَّ إلى السفيه خطابَه … إلا جواب تحيَّة حياكها فمتى تحرّكه تحرِّك جِيفةً … تزداد نَتْنًا ما أردتَ حِراكها قال مسعر: معناه في القرآن. ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (2/ 12) .

. «وإن أولى الناس بالمروءة والأدب وصيانة الدين ونزاهة الأنفس: لَذَوُو العلم؛ وحَقيق على العالِم ألا يخطو خطوة لا يبتغي بها ثواب الله». عقد الجواهر الثمينة لابن شاس 3/ 1313 .

. شرط الاحترام! الإمام الحافظ أبو القاسم ابن عساكر (571 هـ) رحمه الله، كان له شيخ حافظ كبير، قال عنه ابن عساكر: (إنه أحفظ شيخ لقيتُه)! ولك أن تتخيل ماذا يعني هذا الوصف العجيب! فإن ابن عساكر لقي أكابر الحفَّاظ والمحدِّثين! لكن هذا الشيخ كان عجولًا غليظ العبارة سيء الأدب والردود على الأئمة والعلماء. وكان ابن عساكر يصبر عليه لأجل علمه! وفي مرة أساء لبعض الأئمة، فقال له ابن عساكر عبارة تُكتب بماء الذهب والعيون، قال له: «إلى كم نحتمل منك سوء الأدب؟! ... إنما نحترمكَ ما احترمتَ الأئمة! فإذا أطلقتَ القولَ فيهم فما ‌نحترمك!». تاريخ دمشق 53/ 60 هذه قاعدة عظيمة: "إنما نحترمكَ ما احترمتَ الأئمة، فإذا أطلقتَ القولَ فيهم فما ‌نحترمك!" إن من القسمة الضيزى أن تغار على شيخك المعاصر، ولا تغار على الأئمة الذين تسرَّع شيخُك في تضليلهم قبل أن يفهم مقاصدَهم! صحيح أن الرد بالإساءة إساءة، وأن الجدال بالحسنى مِن الحسنى، ولكننا نوصي من أراد أن يكون له حرمة أن يحفظ حرمة الأئمة، ولا يقفنَّ منهم موقف الند المكافئ، ولا الحَكَم المخاصم، بل موقف من يريد أن يفهم عنهم ويتعلم منهم ويلتمس أحسن المقاصد لكلامهم. فإن أصرَّ أحد على إهدار حرمة الأئمة -بالتسرُّع في رد كلامهم وتقبيح مناهجهم وتبديعهم- فلا شك أنه الذي أهدر حرمة نفسه! .

. شرط الاحترام! الإمام الحافظ أبو القاسم ابن عساكر (571 هـ) رحمه الله، كان له شيخ حافظ كبير، قال عنه ابن عساكر: (إنه أحفظ شيخ لقيتُه)! ولك أن تتخيل ماذا يعني هذه الوصف العجيب! فإن ابن عساكر لقي أكابر الحفَّاظ والمحدِّثين! لكن هذا الشيخ كان عجولًا غليظ العبارة سيء الأدب والردود على الأئمة والعلماء. وكان ابن عساكر يصبر عليه لأجل علمه! وفي مرة أساء لبعض الأئمة، فقال له ابن عساكر عبارة تُكتب بماء الذهب والعيون، قال له: «إلى كم نحتمل منك سوء الأدب؟! ... إنما نحترمكَ ما احترمتَ الأئمة! فإذا أطلقتَ القولَ فيهم فما ‌نحترمك!». تاريخ دمشق 53/ 60 هذه قاعدة عظيمة: "إنما نحترمكَ ما احترمتَ الأئمة، فإذا أطلقتَ القولَ فيهم فما ‌نحترمك!" إن من القسمة الضيزى أن تغار على شيخك المعاصر، ولا تغار على الأئمة الذين تسرَّع شيخُك في تضليلهم قبل أن يفهم مقاصدَهم! صحيح أن الرد بالإساءة إساءة، وأن الجدال بالحسنى مِن الحسنى، ولكننا نوصي من أراد أن يكون له حرمة أن يحفظ حرمة الأئمة، ولا يقفنَّ منهم موقف الند المكافئ، ولا الحَكَم المخاصم، بل موقف من يريد أن يفهم عنهم ويتعلم منهم ويلتمس أحسن المقاصد لكلامهم. فإن أصرَّ أحد على إهدار حرمة الأئمة -بالتسرُّع في رد كلامهم وتقبيح مناهجهم وتبديعهم- فلا شك أنه الذي أهدر حرمة نفسه! .

. "وقد قال سبحانه وتعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } فلو كان للدنيا على قلوبهم سلطان لكان للشيطان على قلوبهم أيضًا إذ لا يمكن الشيطان أن يصل إلى قلوب أشرقت فيها أنوار الزهد، وكُنست من أوساخ الرغبة؛ فقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } أي: ليس لك ولا لشيء من الأكوان على قلوبهم سلطان؛ لأن سلطان عظمتي في قلوبهم يمنعهم أن يكون على قلوبهم سلطان لشيء دوني". الولي العارف الإمام ابن عطاء الله السكندري رحمه الله ورضي عنه .

. وقد قال سبحانه وتعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } فلو كان للدنيا على قلوبهم سلطان لكان للشيطان على قلوبهم أيضًا إذ لا يمكن الشيطان أن يصل إلى قلوب أشرقت فيها أنوار الزهد، وكُنست من أوساخ الرغبة؛ فقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } أي: ليس لك ولا لشيء من الأكوان على قلوبهم سلطان؛ لأن سلطان عظمتي في قلوبهم يمنعهم أن يكون على قلوبهم سلطان لشيء دوني. الولي العارف الإمام ابن عطاء الله السكندري رحمه الله ورضي عنه .

. من أسباب كراهة بعض السلف لعلم الكلام: يقول العلامة طاشكبري زاده: "علم الكلام له قوة قاهرة وقدرة باهرة في إلزام الخصم، وإفحا
. من أسباب كراهة بعض السلف لعلم الكلام: يقول العلامة طاشكبري زاده: "علم الكلام له قوة قاهرة وقدرة باهرة في إلزام الخصم، وإفحام المجادل، وتقويم المعاند، وتفضيح المكابر، ولعله يُداخل من يزاوله العجب والكبر من حيث لا يشعر" الرسالة الجامعة (ق75) مخطوط وهذه الآفة فاشية في عصرنا؛ فكثير من المشتغلين بهذا العلم -النافع الشريف- ترى عليهم أمارات الصَّلَف والكِبر والغرور، شيئًا كثيرًا، حتى وصل الأمر ببعضهم إلى سوء الأدب مع الأئمة الكبار؛ بسبب الثقة الغريبة بعقولهم! فيجب على المشتغل بهذا العلم الحذر الشديد من الجرأة أثناء الردود والمناقشات، ويجب عليه أن يتمهَّل طويلًا قبل أن يرد على إمام مشهود له بالعلم والعمل! وقبل ذلك: يجب عليه أن يفهم مقاصد الصوفية والعارفين بالله كما شرحوها هم، لا أن يلوي الكلام إلى أسوء المحامل لإرضاء شهوته في التبديع! مال بال بعضهم عندما يقرأ كلام الصوفية ينقلب حاله إلى الفهم الظاهري السطحي الذي كان بالأمس ينتقده على المجسِّمة والمشبِّهة؟! .

. قال الإمام العارف الكبير أبو العباس ابن عجيبة رحمه الله: "كان شيخ شيخنا رضي الله عنه يقول: «الصوفية حذروا من التزوج للفقير، وأنا آمُرُ به لأن الفقير إذا تزوَّج تقوَّى يقينه واتسعت أخلاقه واتسع معناه»" شرح الآجرومية (ص55) وقوله: (الفقير) يعني: الصوفي؛ على عادتهم في التسمية. وقوله: (واتسع معناه): أي: معرفته وروحانيته. .

. قال الإمام العارف الكبير أبو العباس ابن عجيبة رحمه الله: "كان شيخ شيخنا رضي الله عنه يقول: «الصوفية حذروا من التزوج للفقير، وأنا آمُرُ به لأن الفقير إذا تزوَّج تقوَّى يقينه واتسعت أخلاقه واتسع معناه»" شرح الآجرومية (ص55) وقوله: (الفقير) يعني: الصوفي؛ على عادتهم في التسمية. وقوله: (واتسع معناه): أي: معرفته وروحانيته. .

. قال الإمام العارف الكبير أبو العباس ابن عجيبة رحمه الله: "كان شيخ شيخنا رضي الله عنه يقول: «الصوفية حذروا من التزوج للفقير، وأنا آمُرُ به لأن الفقير إذا تزوَّج تقوَّى يقينه واتسعت أخلاقه واتسع معناه" شرح الآجرومية (ص55) وقوله: (الفقير) يعني: الصوفي؛ على عادتهم في التسمية. وقوله: (واتسع معناه): أي: معرفته وروحانيته. .

. "وقال في الآية الأخرى: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) إشارة إلى أنه قد طهَّر أسرارهم وكمَّل أنوارهم، فلذلك لا تأخذ الدنيا قلوبهم، ولا تخدش وجه إيمانهم، وكيف تأخذ الدنيا من قلوبٍ مَلَأها بحبه، وأشرَقَ فيها أنوارَ قربه؟!" الولي العارف الإمام ابن عطاء الله السكندري رحمه الله ورضي عنه .

لم لا يكون جنيا هو من تواصل مع الأنبياء؟ بقول فخر الدين الرازي " إنه تعالى لما قال في سورة الشعراء: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾، أورد عليه سؤالًا، وهو أنه: لمَ لا يجوز أن يكون هذا من تنزيل الشياطين؟ فقال جوابًا عنه: ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾، ثم بيَّن الجواب، فقال: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين؟ تنزل على كل أفاك أثيم﴾. والمعنى: إنه إن كانت الدعوة إلى طلب الدنيا، وطلب اللذات والشهوات، كان ذلك الداعي أفاكًا أثيمًا، والذين يعينونه عليه هم الشياطين. وأما أنا فأدعو إلى الله، وإلى الإعراض عن الدنيا، والإقبال على الآخرة، ولا يكون هذا بإعانة الشياطين، بل بإعانة الله تعالى. فاستدل بكون دعوته إلى الله تعالى، وإلى الحق، على كونه نبيًا صادقًا، لا ساحرًا خبيثًا. ولما أورد عليه سؤالًا آخر، وهو: أن لكل واحد من الشعراء شيطانًا يعينه على شعره، فلم لا يجوز أن يكون حالك كذلك؟ أجاب عنه بقوله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾. والمعنى: أن الشاعر إنما يدعو إلى الطمع في الدنيا، وإلى الترغيب في اللذات البدنية. وأما أنا فأدعو إلى الله تعالى، وإلى الدار الآخرة، فامتنع أن يكون الناصر والمعين في هذه الطريقة هو الشيطان، فظهر الفرق. المطالب العالية، الجزء الأخير، ص: ١٨٢.

. وكل من لم يتخذ إمامَا ... لم يكُ قط سائرا أَمامَا بل في السُّرى يخبط خبط عَشوَا ... وقلبه من نار جهلٍ يُشوَى وإنّ مَن يصعَد من غير درَج ... يُخشى عليه في سقوطه العرَج! الإمام العارف مصطفى البكري رحمه الله وأشد منه خطأ: من يتخذ شيخًا فينتسب إليه بالاسم فقط، ثم لا يعمل ولا ينتفع ولا يغيِّر نفسه ، وإنما يفرح بمجرد الانتساب، فهذا مخدوع! وما أكثرهم! وأشد منهما: من يتخذ شيخًا لا يصلح للاقتداء به في أفعاله؛ لتساهله واعتياده للترخص ولأن أقواله تخالف أحواله. وما أكثرهم! وأشد منهم: من يتخذ شيخًا منحرفًا عن طريق الفقهاء وأحكام الشريعة الظاهرة، فهذا بأخبث المنازل! وما أكثرهم! فنسأل الله أن يتوب علينا ويضع أقدامنا على طريق الصادقين، وهم أقل القليل. .

. «ومن الريح الكريهة: ريح الدخانْ، المشهور الآنْ، جعَل اللهُ عاقبتَه كأنه ما كانْ!». الشبراملسي في حاشية نهاية المحتاج 2/ 160 والمشكلة أن المدخِّنين لا يشعرون برائحته لأنهم اعتادوها، وكذلك لاحظت كثيرًا من الناس يتناولون القليل من البصل أو الثوم النِّيء، ويظنون أنه لا رائحة؛ لأنهم لا يشعرون بها! وبعضهم يتسوَّك أو يستعمل الفرشاة والمعجون ويظن أن الرائحة ذهبت، وإنما الذي ذهب هو شعوره بالرائحة! وقد قالوا: "المرء يعاف من غيره ما لا يعافه من نفسه"؛ بسبب الاعتياد وغير ذلك. فينبغي التنبيه على الناس في المساجد في هذا الأمر لأنه يؤذي المصلِّين الحاضرين ويؤذي الملائكة الشاهدين. .

. فإن مَن لم تَسقِه الأبطالُ ... مِن الرحيق ذلك البطَّالُ ومَن بنفسه سرَى لقيطُ ... وفعلُه وقولُه تخبيطُ وكلُّ مَن ليس له شيخٌ فذا ... شيطانُه عليه مِن جَهلٍ هذَى الإمام العارف مصطفى البكري رحمه الله .

. فإن مَن لم تَسقِه الأبطالُ ... من الرحيق ذلك البطَّالُ ومَن بنفسه سرَى لقيطُ ... وفعلُه وقولُه تخبيطُ وكلُّ مَن ليس له شيخٌ فذا ... شيطانُه عليه مِن جَهلٍ هذَى الإمام العارف مصطفى البكري رحمه الله .

وقالوا: العارف يسمع لطيف الإشارة من كثيف العبارة! أي: يسمع ويفهم المعاني الروحانية الدقيقة حتى من العبارات الدنيوية والحسيَّة والظاهرية التي لا صلة لها بذلك! ومن أعجب المواقف التي رأيتها في هذا المعنى أنني رأيتُ شيخًا وليًّا عارفًا يبحث في حقيبته عن شيء فلم يجده، وكنت قريبًا منه، فرأيته يحرِّك رأسه كالمتعجِّب المتأثِّر وهو يقول بصوت منخفض: (الله واجب الوجود، وما سواه مفقود)! فانظر كيف ذكِّره فَقدُ الشيء بتوحيد الله والفناء عما سوى الله! تنبيه: هذه أحوال عالية شريفة، لا صلة لي بها إلا الإعجاب والاندهاش! وإنما نقلتها للإفادة ونقل الخير للغير! والله يتوب علينا ويأخذ بأيدينا.

وقالوا: العارف يسمع لطيف الإشارة من كثيف العبارة! أي: يسمع ويفهم المعاني الروحانية الدقيقة حتى من العبارات الدنيوية والحسيَّة والظاهرية التي لا صلة لها بذلك! ومن أعجب المواقف التي رأيتها في هذا المعنى أنني رأيتُ شيخًا وليًّا عارفًا يبحث في حقيبته عن شيء فلم يجده، وكنت قريبًا منه، فرأيته يحرِّك رأسه كالمتعجِّب وهو يقول بصوت منخفض: (الله واجب الوجود، وما سواه مفقود)! فانظر كيف ذكِّره فَقدُ الشيء بتوحيد الله والفناء عما سوى الله! تنبيه: هذه أحوال عالية شريفة، لا صلة لي بها إلا الإعجاب والاندهاش! وإنما نقلتها للإفادة ونقل الخير للغير! والله يتوب علينا ويأخذ بأيدينا.