639
مشترکین
+124 ساعت
-57 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
639
مَاذا أفادتني هدايا أُهدِيت بعدَ الهلاكْ ؟
كيف التجمُّلُ في مَرايا
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
639
Repost from على شُرفَةِ الانْتِظار
قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي :
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
639
Repost from على شُرفَةِ الانْتِظار
«غاية المحبّة أن يذكرك حبيبك في دعائه في أعظم أيام الدنيا.. فلا يغفل أحدكم عن حبيبه»
— إسلام منصور.
639
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ
أمّا الأحبّةُ فالبيداءُ دونهمُ
فليتَ دونكَ بيدًا دونَها بيدُ
639
إنْتَمَيْتَ لِقَوْمٍ لَيْسَتْ فِيهِمْ جُذُورُكَ،
وَنَسِيتَ أَرْضًا مِنْ تُرَابِهَا قَدْ خُلِقْتَ.
إِذَا ذُكِرَ الْوَطَنُ اشْمَأَزَّتْ مَلَامِحُكَ،
وَإِنْ ذُكِرَ غَيْرُهُ انْحَنَى فِيكَ صَوْتُكَ
639
إنتميتَ لِقوم لَيسَ فيهُم جذورُكَ ونسيت أرضا من ترابها قد خلقت إذا ذُكِرَ الوطِنُ إشْمَازتْ مِلامِحُكِ
وإن ذكِرَ غيرَهُ إنحنى فيك صَوتك
639
بينِي وَبَينَكَ شَوْقٌ لَسْتُ أُخْفِيهِ
فَفِي عَيُونِي تَرَى قَلْبِي وَمَنْ فِيهِ
أُحِبُّكَ الآنَ، إِنّي لَنْ أُؤَجِّلَهَا
فَكَمْ تَمُوتُ حُرُوفُ الْمَرْءِ فِي فِيهِ
كُلُّ الْبِدَايَاتِ قَدْ يَخْبُو توهجها
إِلَّا هَوَاكَ، فَلَيْسَ الدَّهْرُ يَكْفِيهِ
خُذْنِي إِلَيْكَ، فَهَا قَدْ جِئْتُ مُعْتَرِفًا
وَكُلُّ مَا قُلْتُ فِي لُقْيَاكَ أَعْنِيهِ
639
لو رأى أهلُ قريشٍ عيناكِ،
لتركوا الأصنامَ وسجدوا لِحُسناكِ.
ولقالوا ما رأينا بدراً يُضيءُ،
حتى لاحَ نورُكِ في مُحَيّاكِ
639
هل زادكَ الترحالُ في هجراني
أَم راقك الهجرانُ كي تنساني؟
أم غركَ البعدُ الطويلُ فخِلتني
أنسى سنينَ البعدِ والحرمانِ؟
ماغيرَ الترحالُ ميثاقَ الهَوى
مازلتَ طيفاً يقتفي أذهاني
تبقى خليلَ القلبِ لو عذبتني
لايستبيح القلبِ خلٌ ثاني
639
قمرٌ تفرّد بالمَحاسِنِ كلِّها
فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسنٍ يُوصَفُ
فجَبِينُه صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجًى
وقَوامُه غُصنٌ رَطيبٌ أهيَفُ
للهِ ذاك الوجهُ كيف تألَّفَتْ
فيه بدائعُ لم تكنْ تتألَّفُ
وردٌ يُعَصْفِرُهُ الحياءُ، ونَرجِسٌ
يُغْضي إذا طال العِتابُ ويُطْرفُ
639
َعَذَرْتُهُ لَمّا تَساقَطَ دَمْعي
وَذَكَرْتُ أَيّاماً كانَ بِها يُحْييني
ذِكْراهُ سَطَّرَتْ في مُهْجَتي عُنْواناً
لا يَزولُ مَهْما أَجْهَدْتُ أَنْ تُنْسيني
639
قَلْبِي يَدُقُّ كَأَجْرَاسِ كَنِيسَةٍ
وَقَلْبُكَ مُسْلِمٌ لَا يُبَالِي
أَيَا قُلُوبًا عَانَتْ مِنْ مَرَارَةٍ
وَأَفْئِدَةً تَكَسَّرَتْ فِي اللَّيَالِي
فَكَمْ قَلْبًا يَعِيشُ رَهِينًا لِلْهَوَى
يُوَاسِي حَرْقَتَهُ بِنَسْجِ الْخَيَالِ
639
رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ المنامْ
639
وَفِيكِ قرارُ عَينِي وَإنشراحِي
وَفِيكِ سكينةُ القَلب الكئيبِ
وَفِيكِ هدُوء نَفسِي وارتِياحِي
وَفِيكِ نهاية الوقت العصِيبِ.
639
البدرُ أنتِ وما عداكِ كواكبٌ
والنورُ أنتِ وما سواكِ ظلامُ
يا مَن تضيءُ بكِ الليالي بهجةً
وبحلو قربكِ تهنأُ الأيّـامُ
639
لماذا تُريدينَ مِنِّي أن أخوضَ الأيّامَ مَعكَ مَعْرَكَة؟
وكلُّ خُطانا معًا لا تؤولُ سوى لِمَعْرَكَة،
لِماذا نُصِرُّ على أن يكونَ الهوى مَعْرَكَة؟
وقد كنتِ أنتِ انتِصاري في كلِّ مَعْرَكَة!
639
نَعَمْ سألتُ الدارَ حينَ تَغيَّرَتْ
وعفَتْ مَعالِمُها بريحٍ تَجوَّلِ
فيها الهوى يبكي وأطلالُ الصِّبا
ذكْرى تُناديني بصوتٍ مُثقَلِ
639
أتيتَ إليَّ بوقتِ السكون
فأوقدتَ في مهجتي مشعلك
تمرُّ كأنكَ لحنُ الوتر
يُباغتُ قلبي، فلا أعقلك
أحنُّ إليكَ كحنّ السحاب
لأرضٍ تعِدُّ له مُنزِلك
فلا تسألِ الروحَ عن سرّها
ففيك البدايةُ والمَنهلَك
