632
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
632
َرَاكَ عَصِيَّ الدَّمْعِ شِيمَتُكَ الصَّبْرُ
أَمَا لِلْهَوَى نَهْيٌ عَلَيْكَ وَلَا أَمْرُ؟
بَلَى أَنَا مُشْتَاقٌ وَعِنْدِيَ لَوْعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثْلِي لَا يُذَاعُ لَهُ سِرُّ
632
وما سرتُ في أرضٍ مشيناها معًا
إلّا رأيتكَ في مَدى خطواتي
وما غبت عن عيني وربِّك ساعةً
رُوحي ورُوحك ساكنان بذاتي
632
َلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ
مِنِّي، وَبِيضُ الْهِنْدِ تَقْطُرُ مِنْ دَمِي
فَوَدِدْتُ تَقْبِيلَ السُّيُوفِ لِأَنَّهَا
لَمَعَتْ كَبَارِقِ ثَغْرِكِ الْمُتَبَسِّمِ
632
مَاذا أفادتني هدايا أُهدِيت بعدَ الهلاكْ ؟
كيف التجمُّلُ في مَرايا
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
632
Repost from على شُرفَةِ الانْتِظار
قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي :
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
632
Repost from على شُرفَةِ الانْتِظار
«غاية المحبّة أن يذكرك حبيبك في دعائه في أعظم أيام الدنيا.. فلا يغفل أحدكم عن حبيبه»
— إسلام منصور.
632
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ
أمّا الأحبّةُ فالبيداءُ دونهمُ
فليتَ دونكَ بيدًا دونَها بيدُ
632
إنْتَمَيْتَ لِقَوْمٍ لَيْسَتْ فِيهِمْ جُذُورُكَ،
وَنَسِيتَ أَرْضًا مِنْ تُرَابِهَا قَدْ خُلِقْتَ.
إِذَا ذُكِرَ الْوَطَنُ اشْمَأَزَّتْ مَلَامِحُكَ،
وَإِنْ ذُكِرَ غَيْرُهُ انْحَنَى فِيكَ صَوْتُكَ
632
إنتميتَ لِقوم لَيسَ فيهُم جذورُكَ ونسيت أرضا من ترابها قد خلقت إذا ذُكِرَ الوطِنُ إشْمَازتْ مِلامِحُكِ
وإن ذكِرَ غيرَهُ إنحنى فيك صَوتك
632
بينِي وَبَينَكَ شَوْقٌ لَسْتُ أُخْفِيهِ
فَفِي عَيُونِي تَرَى قَلْبِي وَمَنْ فِيهِ
أُحِبُّكَ الآنَ، إِنّي لَنْ أُؤَجِّلَهَا
فَكَمْ تَمُوتُ حُرُوفُ الْمَرْءِ فِي فِيهِ
كُلُّ الْبِدَايَاتِ قَدْ يَخْبُو توهجها
إِلَّا هَوَاكَ، فَلَيْسَ الدَّهْرُ يَكْفِيهِ
خُذْنِي إِلَيْكَ، فَهَا قَدْ جِئْتُ مُعْتَرِفًا
وَكُلُّ مَا قُلْتُ فِي لُقْيَاكَ أَعْنِيهِ
632
لو رأى أهلُ قريشٍ عيناكِ،
لتركوا الأصنامَ وسجدوا لِحُسناكِ.
ولقالوا ما رأينا بدراً يُضيءُ،
حتى لاحَ نورُكِ في مُحَيّاكِ
632
هل زادكَ الترحالُ في هجراني
أَم راقك الهجرانُ كي تنساني؟
أم غركَ البعدُ الطويلُ فخِلتني
أنسى سنينَ البعدِ والحرمانِ؟
ماغيرَ الترحالُ ميثاقَ الهَوى
مازلتَ طيفاً يقتفي أذهاني
تبقى خليلَ القلبِ لو عذبتني
لايستبيح القلبِ خلٌ ثاني
632
قمرٌ تفرّد بالمَحاسِنِ كلِّها
فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسنٍ يُوصَفُ
فجَبِينُه صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجًى
وقَوامُه غُصنٌ رَطيبٌ أهيَفُ
للهِ ذاك الوجهُ كيف تألَّفَتْ
فيه بدائعُ لم تكنْ تتألَّفُ
وردٌ يُعَصْفِرُهُ الحياءُ، ونَرجِسٌ
يُغْضي إذا طال العِتابُ ويُطْرفُ
632
َعَذَرْتُهُ لَمّا تَساقَطَ دَمْعي
وَذَكَرْتُ أَيّاماً كانَ بِها يُحْييني
ذِكْراهُ سَطَّرَتْ في مُهْجَتي عُنْواناً
لا يَزولُ مَهْما أَجْهَدْتُ أَنْ تُنْسيني
632
قَلْبِي يَدُقُّ كَأَجْرَاسِ كَنِيسَةٍ
وَقَلْبُكَ مُسْلِمٌ لَا يُبَالِي
أَيَا قُلُوبًا عَانَتْ مِنْ مَرَارَةٍ
وَأَفْئِدَةً تَكَسَّرَتْ فِي اللَّيَالِي
فَكَمْ قَلْبًا يَعِيشُ رَهِينًا لِلْهَوَى
يُوَاسِي حَرْقَتَهُ بِنَسْجِ الْخَيَالِ
632
رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ المنامْ
632
وَفِيكِ قرارُ عَينِي وَإنشراحِي
وَفِيكِ سكينةُ القَلب الكئيبِ
وَفِيكِ هدُوء نَفسِي وارتِياحِي
وَفِيكِ نهاية الوقت العصِيبِ.
632
البدرُ أنتِ وما عداكِ كواكبٌ
والنورُ أنتِ وما سواكِ ظلامُ
يا مَن تضيءُ بكِ الليالي بهجةً
وبحلو قربكِ تهنأُ الأيّـامُ
