uz
Feedback
نُـوْتـَـه

نُـوْتـَـه

Kanalga Telegram’da o‘tish

لعينيكِ اكتبُ الحُب.

Ko'proq ko'rsatish
649
Obunachilar
+124 soatlar
+37 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
أنا الغريبُ لا مَلجَا ولا وطنٌ ‏وفيكَ لاقيتُ أوطانِي، عَناوينِي

‏قال رسول الله ﷺ ‏خير الدعاء دعاء يوم عرفة ‏وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي : ‏«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»

‏«غاية المحبّة أن يذكرك حبيبك في دعائه في أعظم أيام الدنيا.. فلا يغفل أحدكم عن حبيبه» ‏— إسلام منصور.

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بِما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ أمّا الأحبّةُ فالبيداءُ دونهمُ فليتَ دونكَ بيدًا دونَها بيدُ

اللهم انك عفو ڪريم تحب العفو فاعفوا عنّا

إنْتَمَيْتَ لِقَوْمٍ لَيْسَتْ فِيهِمْ جُذُورُكَ، وَنَسِيتَ أَرْضًا مِنْ تُرَابِهَا قَدْ خُلِقْتَ. إِذَا ذُكِرَ الْوَطَنُ اشْمَأَزَّتْ مَلَامِحُكَ، وَإِنْ ذُكِرَ غَيْرُهُ انْحَنَى فِيكَ صَوْتُكَ

إنتميتَ لِقوم لَيسَ فيهُم جذورُكَ ونسيت أرضا من ترابها قد خلقت إذا ذُكِرَ الوطِنُ إشْمَازتْ مِلامِحُكِ وإن ذكِرَ غيرَهُ إنحنى فيك صَوتك

بينِي وَبَينَكَ شَوْقٌ لَسْتُ أُخْفِيهِ ‏فَفِي عَيُونِي تَرَى قَلْبِي وَمَنْ فِيهِ ‏أُحِبُّكَ الآنَ، إِنّي لَنْ أُؤَجِّلَهَا ‏فَكَمْ تَمُوتُ حُرُوفُ الْمَرْءِ فِي فِيهِ ‏كُلُّ الْبِدَايَاتِ قَدْ يَخْبُو توهجها ‏إِلَّا هَوَاكَ، فَلَيْسَ الدَّهْرُ يَكْفِيهِ ‏خُذْنِي إِلَيْكَ، فَهَا قَدْ جِئْتُ مُعْتَرِفًا ‏وَكُلُّ مَا قُلْتُ فِي لُقْيَاكَ أَعْنِيهِ

لو رأى أهلُ قريشٍ عيناكِ، لتركوا الأصنامَ وسجدوا لِحُسناكِ. ولقالوا ما رأينا بدراً يُضيءُ، حتى لاحَ نورُكِ في مُحَيّاكِ

هل زادكَ الترحالُ في هجراني ‏أَم راقك الهجرانُ كي تنساني؟ ‏أم غركَ البعدُ الطويلُ فخِلتني ‏أنسى سنينَ البعدِ والحرمانِ؟ ‏ماغيرَ الترحالُ ميثاقَ الهَوى ‏مازلتَ طيفاً يقتفي أذهاني ‏تبقى خليلَ القلبِ لو عذبتني ‏لايستبيح القلبِ خلٌ ثاني

قمرٌ تفرّد بالمَحاسِنِ كلِّها ‏فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسنٍ يُوصَفُ ‏فجَبِينُه صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجًى ‏وقَوامُه غُصنٌ رَطيبٌ أهيَفُ ‏للهِ ذاك الوجهُ كيف تألَّفَتْ ‏فيه بدائعُ لم تكنْ تتألَّفُ ‏وردٌ يُعَصْفِرُهُ الحياءُ، ونَرجِسٌ ‏يُغْضي إذا طال العِتابُ ويُطْرفُ

َعَذَرْتُهُ لَمّا تَساقَطَ دَمْعي وَذَكَرْتُ أَيّاماً كانَ بِها يُحْييني ذِكْراهُ سَطَّرَتْ في مُهْجَتي عُنْواناً لا يَزولُ مَهْما أَجْهَدْتُ أَنْ تُنْسيني

قَلْبِي يَدُقُّ كَأَجْرَاسِ كَنِيسَةٍ وَقَلْبُكَ مُسْلِمٌ لَا يُبَالِي أَيَا قُلُوبًا عَانَتْ مِنْ مَرَارَةٍ وَأَفْئِدَةً تَكَسَّرَتْ فِي اللَّيَالِي فَكَمْ قَلْبًا يَعِيشُ رَهِينًا لِلْهَوَى يُوَاسِي حَرْقَتَهُ بِنَسْجِ الْخَيَالِ

رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا ‏مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ ‏حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا ‏سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ ‏وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا ‏وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ ‏فليت اللقاء يكونُ يقينًا ‏وليت الفراق حديثُ المنامْ

وَفِيكِ قرارُ عَينِي وَإنشراحِي ‏وَفِيكِ سكينةُ القَلب الكئيبِ ‏وَفِيكِ هدُوء نَفسِي وارتِياحِي ‏وَفِيكِ نهاية الوقت العصِيبِ.

البدرُ أنتِ وما عداكِ كواكبٌ ‏والنورُ أنتِ وما سواكِ ظلامُ ‏يا مَن تضيءُ بكِ الليالي بهجةً ‏وبحلو قربكِ تهنأُ الأيّـامُ

لماذا تُريدينَ مِنِّي أن أخوضَ الأيّامَ مَعكَ مَعْرَكَة؟ وكلُّ خُطانا معًا لا تؤولُ سوى لِمَعْرَكَة، لِماذا نُصِرُّ على أن يكونَ الهوى مَعْرَكَة؟ وقد كنتِ أنتِ انتِصاري في كلِّ مَعْرَكَة!

نَعَمْ سألتُ الدارَ حينَ تَغيَّرَتْ ‏وعفَتْ مَعالِمُها بريحٍ تَجوَّلِ ‏فيها الهوى يبكي وأطلالُ الصِّبا ‏ذكْرى تُناديني بصوتٍ مُثقَلِ

أتيتَ إليَّ بوقتِ السكون ‏فأوقدتَ في مهجتي مشعلك ‏تمرُّ كأنكَ لحنُ الوتر ‏يُباغتُ قلبي، فلا أعقلك ‏أحنُّ إليكَ كحنّ السحاب ‏لأرضٍ تعِدُّ له مُنزِلك ‏فلا تسألِ الروحَ عن سرّها ‏ففيك البدايةُ والمَنهلَك

إِسْطَنْبُولَ حيثُ الليلُ يسكرُ بالضياءِ مشينا والهوى طفلٌ على كتفِ المساءِ يداكِ في يدي، والدربُ يحفظُ خطونا كأنّ الكونَ ضاعَ، وبِتنا نَحنُ مَسْراهُ ومَأواهُ قواربُ البوسفورِ تُهدي لحنَها ونحنُ صدى الغرامِ، نُعيدُ شكواهُ وغِنّاهُ كأنكِ إسطنبولُ، يا فتنتي، تَجمَعِينَ التاريخَ والعِطرَ والماءَ وهواهُ