fa
Feedback
لوجين

لوجين

رفتن به کانال در Telegram

اذا كان لديك اقتراح عن محتوى القناة تكلم معي عبر بوت التواصل @DREAM_2012295BOT

نمایش بیشتر
1 874
مشترکین
-124 ساعت
-87 روز
-3530 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+12
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+75
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+214
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+337
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+68
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+395
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+80
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+867
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+834
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+819
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+706
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+538
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+716
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+477
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+120
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+1 157
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+2 191
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+350
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+373
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+220
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+907
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+1 583
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+4 466
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+1 660
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+1 127
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+2 865
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+2 391
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+4 416
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+4 395
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+3 986
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+4 383
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+3 635
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+1 596
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+1 969
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+998
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+1 603
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+2 225
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+3 205
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+3 264
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+6 149
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+6 149
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+3 701
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+2 365
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+1 486
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+1 516
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+630
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
27 ژوئیه+1
26 ژوئیه0
25 ژوئیه0
24 ژوئیه0
23 ژوئیه+1
22 ژوئیه0
21 ژوئیه+1
20 ژوئیه0
19 ژوئیه+1
18 ژوئیه+1
17 ژوئیه0
16 ژوئیه0
15 ژوئیه0
14 ژوئیه+1
13 ژوئیه+1
12 ژوئیه0
11 ژوئیه0
10 ژوئیه+1
09 ژوئیه0
08 ژوئیه0
07 ژوئیه0
06 ژوئیه0
05 ژوئیه+1
04 ژوئیه0
03 ژوئیه+2
02 ژوئیه+1
01 ژوئیه0
پست‌های کانال
عساهُ كابوسًا ... مجردُ كابوس خادع أستفيقُ منه الآن، لأعود كما كنتُ : تلك الطفلة ذات الشعر الناعم القصير، تفتح عينيها على الصباح، لتركض صوب البسطة ... ​هناك ... كنتُ أختبئ خلفَ ثيابِ الصبيان، وأرقبُ المارةَ بعيونٍ حالمة، كان أقصى طموحي وأعظمُ أحلامي أن أكبر يومًا، لأرتدي كعبًا عاليًا كنساءِ المدينة ... ​لم أكن أبيعُ شيئًا كعادتي ... أكتفي بشراء الحلوى من البسطةِ المجاورة، وأقفزُ عائدةً مع أمي، أو ربما وحدي ... لا يهم، فقد كبرتُ قبل الأوان ولم أعد طفلةً كما كنت أظن ... ​ ​نعودُ إلى غرفتنا البسيطةِ في بيتِ جدي، وكعادتي المتمردةلا يلامسُ النومُ جفني في الظهيرة ... أعبثُ بكل شيءٍ حولي، وما إن تطل العصرونية، حتى أسلك طريقي نحو مدينةِ الألعابِ خلفَ بيتنا ... ​هناك ... كنتُ ألتقي بـ ( مجانينِ الحي ) لم أكن أخشاهم كما يفعل بقيةُ الأطفال، ولا أعلمُ سر ذاك الأمان ! لم أكن هادئةً على الإطلاق ... أرد الصاعَ صاعين، ومن يرميني بالماء، أرميهِ بالنار ... ​أتذكرُ تلك الفتياتِ ونظرات الغيرة في عيونهن ، وهن يتهامسنَ عن ظِل العيون الذي كنتُ أضعه ... كم كنتُ أحبه ! كان زينتي الخاطفة وسطَ ذاك العبث ... ​نهايةُ اليوم ... وبدايةُ الخيبة ... ​مع أُفولِ الشمس وغروبِها، أعودُ إلى البيت، نجتمعُ حولَ طبقٍ بسيط، ونطفئُ الأنوار ... فبيتُ جدي لا يسمحُ بإضاءتها طويلًا ... تستسلمُ أمي للنومِ سريعًا، هربًا من تعبِ يومٍ شاقٍ قضتهُ وهي تسعى لتؤمنَ لنا القوت ... وننامُ جميعاً ... ​ثم ... أستفيقُ أنا الآن ! لأجدَ أن أمنية ( الكعب العالي ) تحققت، لكن الطفولةَ رحلت، وأن البقاءَ في ذاك الزمنِ "برغمِ قسوتهِ" كان أرحمَ بكثيرٍ من هذا الاستيقاظ ... زينب مشهد من ذاكرةِ طفلةِ الكعب

2
- أريد أن أعتذر لك نيابةً عن هذا الخط الطويل ما بيننا، أنا نقطة بعيدة، وأنت نقطة أخرى بعيدة في أعماق البعد.
429
3
بيضاء ​راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ... ​أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ... لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار، أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ... ​لكنني بيضاء لا أعرف كيف ! وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ... بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئةٌ لا تُغتفر ... ​مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري ! كنتُ أشيخُ سراً، وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ... ​والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ... السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف : "هل تلوثتُ ! " "هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! " ​كم هو عاجز هذا البكاء ! لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ... ​في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ... إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ... ​ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري : أتمنى ... أتمنى ... لا أعرف ما أتمنى. ​لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه ! زينب
480
4
بيضاء ​راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ... ​أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ... لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار. أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ... ​لكنني بيضاء لا أعرف كيف ! وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ... بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئةٌ لا تُغتفر ... ​مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري ! كنتُ أشيخُ سراً، وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ... ​والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ... السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف : "هل تلوثتُ ! " "هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! " ​كم هو عاجز هذا البكاء ! لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ... ​في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ... إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ... ​ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري: أتمنى... أتمنى... لا أعرف ما أتمنى. ​لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه ! زينب
2
5
ليتني أجدُ كلمةً واحدةً في رأسي الآن، ليتني أعثرُ على حرفٍ واحدٍ ... فلا شيءَ مما في داخلي، تسعهُ اللغات ... ربما زينب
406
6
لمَ !
405
7
مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ... ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل، إنها التهمتني ... وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ... أشرقت شمس جديدة، ونفضَ الصباحُ ظلامه، لكنِ استيقظتُ غريبةً عن نفسي ... ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ... زينب صباحُ التفاؤل
461
8
مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ... ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل، إنها التهمتني ... وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ... أشرقت شمس جديدة، ونفضَ الصباحُ ظلامه، لكني استيقظتُ غريبةً عن نفسي ... ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ... زينب صباحُ التفاؤل
2