ar
Feedback
لوجين

لوجين

الذهاب إلى القناة على Telegram

اذا كان لديك اقتراح عن محتوى القناة تكلم معي عبر بوت التواصل @DREAM_2012295BOT

إظهار المزيد
1 898
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-3330 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+4
في 0 قنوات
يونيو '26
+11
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+18
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+17
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+13
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+10
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+18
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+16
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+11
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+54
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+18
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+75
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+214
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+32
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+337
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+68
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+395
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+19
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+25
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+80
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+867
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+834
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+819
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+706
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+538
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+716
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+477
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+120
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+1 157
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+2 191
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+350
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+373
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+220
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+907
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+1 583
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+4 466
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+1 660
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+1 127
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+2 865
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+2 391
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+4 416
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+4 395
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+3 986
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+4 383
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+3 635
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+1 596
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+1 969
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+998
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+1 603
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+2 225
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+3 205
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+3 264
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+6 149
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+6 149
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+3 701
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+2 365
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+1 486
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+1 516
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+630
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
05 يوليو+1
04 يوليو0
03 يوليو+2
02 يوليو+1
01 يوليو0
منشورات القناة
- أريد أن أعتذر لك نيابةً عن هذا الخط الطويل ما بيننا، أنا نقطة بعيدة، وأنت نقطة أخرى بعيدة في أعماق البعد.

2
بيضاء ​راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ... ​أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ... لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار، أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ... ​لكنني بيضاء لا أعرف كيف ! وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ... بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئةٌ لا تُغتفر ... ​مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري ! كنتُ أشيخُ سراً، وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ... ​والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ... السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف : "هل تلوثتُ ! " "هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! " ​كم هو عاجز هذا البكاء ! لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ... ​في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ... إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ... ​ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري : أتمنى ... أتمنى ... لا أعرف ما أتمنى. ​لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه ! زينب
480
3
بيضاء ​راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ... ​أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ... لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار. أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ... ​لكنني بيضاء لا أعرف كيف ! وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ... بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئةٌ لا تُغتفر ... ​مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري ! كنتُ أشيخُ سراً، وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ... ​والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ... السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف : "هل تلوثتُ ! " "هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! " ​كم هو عاجز هذا البكاء ! لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ... ​في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ... إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ... ​ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري: أتمنى... أتمنى... لا أعرف ما أتمنى. ​لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه ! زينب
2
4
ليتني أجدُ كلمةً واحدةً في رأسي الآن، ليتني أعثرُ على حرفٍ واحدٍ ... فلا شيءَ مما في داخلي، تسعهُ اللغات ... ربما زينب
406
5
لمَ !
405
6
مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ... ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل، إنها التهمتني ... وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ... أشرقت شمس جديدة، ونفضَ الصباحُ ظلامه، لكنِ استيقظتُ غريبةً عن نفسي ... ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ... زينب صباحُ التفاؤل
449
7
مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ... ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل، إنها التهمتني ... وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ... أشرقت شمس جديدة، ونفضَ الصباحُ ظلامه، لكني استيقظتُ غريبةً عن نفسي ... ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ... زينب صباحُ التفاؤل
0
8
لماذا يستيقظُ الأنسانُ وهو يَحملُ في قلبهِ مَشاعر تجاه شخصٍ ما ! ما مَعنى أنني بمجردِ أن افتحَ عينيّ ينهضُ في صدري لوعةُ شوقٍ تثقلُ القلب وتشدهُ إليه شدّاً ، كأن الليلَ كلّهُ لم يكن إلا تمهيداً لهذا الحنين ...
0
9
أكتب لا لأنني أملك بياناً،بل أهربُ من فوضى الظنونِ إلى سكونِ القلم، طمعاً في استردادِ نفسي من مخالبِ التفكير، ولأخرج من سجن الرأس إلى رحابة الورق، لعلّ الحبر يمتصُ هذا الضجيج الذي لا يكف عن الدوران في جمجمتي كإعصارٍ حبيس ... كل كلمةٍ أخطُها هي زفرة كنتُ أخشى اختناقها في صدري، فأنا لا أكتب لأُخلد ذكرى، أو لأبهر قارئاً؛ بل أكتبُ لأُفرغ الحقائب الثقيلة التي يحملها عقلي فوق رصيف التعب ... أحشدُ قلقي فوق السطور، أبعثرهُ حبراً لعلهُ يكفُ عن ملاحقتي في ممرات الذاكرة، وأضعُ فاصلاً بيني وبين ضجيجي. لكنني، وفي غمرةِ المحاولة، أجدني عاجزةً عن ردمِ الهوة، فما في الداخل أوسعُ من أن تحتويهِ أبجدية، وما يغلي في الوجدانِ أكبرُ من أن تُحاصرهُ نقطةُ الختام. لذا.. أضعُ في آخرِ السطورِ ثلاثَ نقاط... أتركها هكذا، فجواتٍ يمرُ من خلالها ما لم يُقَل، أنا لا أختمُ النصوص.. أنا أعلقها فقط.. لكي أتنفس... أتركُ السطرَ ناقصاً، ولعل الضجيجَ يهربُ عبرَ تلك الفجوات، ويتركني (ولو للحظة) في صمتٍ مكتمل ... ليس ذلك عجزاً عن الصياغة، بل لأنَ الوجعَ يرفضُ القيد، ولأنَ القصصَ التي تدورُ في رأسي لم تجد محطتها الأخيرة بعد ... ستظلُ الكلماتُ مهما كبُرت، عاجزةً عن احتواءِ ما يغلي في الداخل ... زينب
0
10
مِنَ المُخيفِ ​أن تَمْلِكَ مَشاعِرَ عَملاقة ​وَ لَا يُمكِنُكَ تَسريبُ وَ لَو كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ نَحو الاتّجاهِ المَطلُوبِ.. ​بَتُولْ
0