uz
Feedback
لوجين

لوجين

Kanalga Telegram’da o‘tish

اذا كان لديك اقتراح عن محتوى القناة تكلم معي عبر بوت التواصل @DREAM_2012295BOT

Ko'proq ko'rsatish
1 872
Obunachilar
+124 soatlar
-67 kunlar
-2630 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+13
0 kanalda
Iyun '26
+11
0 kanalda
Get PRO
May '26
+18
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+17
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+13
0 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+10
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+18
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+16
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+11
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+54
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+18
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+75
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+214
0 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+32
0 kanalda
Get PRO
May '25
+337
0 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+68
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+395
0 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+19
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+25
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+80
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+867
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+834
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+819
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+706
0 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+538
0 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+716
0 kanalda
Get PRO
May '24
+477
1 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+120
0 kanalda
Get PRO
Mart '24
+1 157
0 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+2 191
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+350
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+373
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+220
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+907
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+1 583
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+4 466
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+1 660
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+1 127
0 kanalda
Get PRO
May '23
+2 865
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+2 391
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+4 416
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+4 395
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+3 986
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+4 383
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+3 635
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+1 596
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+1 969
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+998
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+1 603
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+2 225
0 kanalda
Get PRO
May '22
+3 205
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+3 264
0 kanalda
Get PRO
Mart '22
+6 149
0 kanalda
Get PRO
Fevral '22
+6 149
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '22
+3 701
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '21
+2 365
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '21
+1 486
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '21
+1 516
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '21
+630
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
29 Iyul0
28 Iyul+1
27 Iyul+1
26 Iyul0
25 Iyul0
24 Iyul0
23 Iyul+1
22 Iyul0
21 Iyul+1
20 Iyul0
19 Iyul+1
18 Iyul+1
17 Iyul0
16 Iyul0
15 Iyul0
14 Iyul+1
13 Iyul+1
12 Iyul0
11 Iyul0
10 Iyul+1
09 Iyul0
08 Iyul0
07 Iyul0
06 Iyul0
05 Iyul+1
04 Iyul0
03 Iyul+2
02 Iyul+1
01 Iyul0
Kanal postlari
عساهُ كابوسًا ... مجردُ كابوس خادع أستفيقُ منه الآن، لأعود كما كنتُ : تلك الطفلة ذات الشعر الناعم القصير، تفتح عينيها على الصباح، لتركض صوب البسطة ... ​هناك ... كنتُ أختبئ خلفَ ثيابِ الصبيان، وأرقبُ المارةَ بعيونٍ حالمة، كان أقصى طموحي وأعظمُ أحلامي أن أكبر يومًا، لأرتدي كعبًا عاليًا كنساءِ المدينة ... ​لم أكن أبيعُ شيئًا كعادتي ... أكتفي بشراء الحلوى من البسطةِ المجاورة، وأقفزُ عائدةً مع أمي، أو ربما وحدي ... لا يهم، فقد كبرتُ قبل الأوان ولم أعد طفلةً كما كنت أظن ... ​ ​نعودُ إلى غرفتنا البسيطةِ في بيتِ جدي، وكعادتي المتمردةلا يلامسُ النومُ جفني في الظهيرة ... أعبثُ بكل شيءٍ حولي، وما إن تطل العصرونية، حتى أسلك طريقي نحو مدينةِ الألعابِ خلفَ بيتنا ... ​هناك ... كنتُ ألتقي بـ ( مجانينِ الحي ) لم أكن أخشاهم كما يفعل بقيةُ الأطفال، ولا أعلمُ سر ذاك الأمان ! لم أكن هادئةً على الإطلاق ... أرد الصاعَ صاعين، ومن يرميني بالماء، أرميهِ بالنار ... ​أتذكرُ تلك الفتياتِ ونظرات الغيرة في عيونهن ، وهن يتهامسنَ عن ظِل العيون الذي كنتُ أضعه ... كم كنتُ أحبه ! كان زينتي الخاطفة وسطَ ذاك العبث ... ​نهايةُ اليوم ... وبدايةُ الخيبة ... ​مع أُفولِ الشمس وغروبِها، أعودُ إلى البيت، نجتمعُ حولَ طبقٍ بسيط، ونطفئُ الأنوار ... فبيتُ جدي لا يسمحُ بإضاءتها طويلًا ... تستسلمُ أمي للنومِ سريعًا، هربًا من تعبِ يومٍ شاقٍ قضتهُ وهي تسعى لتؤمنَ لنا القوت ... وننامُ جميعاً ... ​ثم ... أستفيقُ أنا الآن ! لأجدَ أن أمنية ( الكعب العالي ) تحققت، لكن الطفولةَ رحلت، وأن البقاءَ في ذاك الزمنِ "برغمِ قسوتهِ" كان أرحمَ بكثيرٍ من هذا الاستيقاظ ... زينب مشهد من ذاكرةِ طفلةِ الكعب

2
- أريد أن أعتذر لك نيابةً عن هذا الخط الطويل ما بيننا، أنا نقطة بعيدة، وأنت نقطة أخرى بعيدة في أعماق البعد.
429
3
بيضاء ​راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ... ​أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ... لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار، أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ... ​لكنني بيضاء لا أعرف كيف ! وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ... بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئةٌ لا تُغتفر ... ​مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري ! كنتُ أشيخُ سراً، وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ... ​والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ... السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف : "هل تلوثتُ ! " "هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! " ​كم هو عاجز هذا البكاء ! لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ... ​في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ... إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ... ​ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري : أتمنى ... أتمنى ... لا أعرف ما أتمنى. ​لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه ! زينب
480
4
بيضاء ​راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ... ​أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ... لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار. أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ... ​لكنني بيضاء لا أعرف كيف ! وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ... بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئةٌ لا تُغتفر ... ​مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري ! كنتُ أشيخُ سراً، وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ... ​والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ... السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف : "هل تلوثتُ ! " "هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! " ​كم هو عاجز هذا البكاء ! لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ... ​في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ... إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ... ​ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري: أتمنى... أتمنى... لا أعرف ما أتمنى. ​لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه ! زينب
2
5
ليتني أجدُ كلمةً واحدةً في رأسي الآن، ليتني أعثرُ على حرفٍ واحدٍ ... فلا شيءَ مما في داخلي، تسعهُ اللغات ... ربما زينب
406
6
لمَ !
405
7
مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ... ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل، إنها التهمتني ... وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ... أشرقت شمس جديدة، ونفضَ الصباحُ ظلامه، لكنِ استيقظتُ غريبةً عن نفسي ... ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ... زينب صباحُ التفاؤل
461
8
مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ... ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل، إنها التهمتني ... وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ... أشرقت شمس جديدة، ونفضَ الصباحُ ظلامه، لكني استيقظتُ غريبةً عن نفسي ... ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ... زينب صباحُ التفاؤل
2